; استراحة المجتمع (العدد 1667) | مجلة المجتمع

العنوان استراحة المجتمع (العدد 1667)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 03-سبتمبر-2005

مشاهدات 60

نشر في العدد 1667

نشر في الصفحة 64

السبت 03-سبتمبر-2005

نأمل أن تأتينا اختياراتكم موثقة بحيث يُذكر المصدر الذي نقلت عنه واسم صاحبه.

حب الشباب:

حب الشباب هو عبارة عن انسداد في الغدد الدهنية في الجلد، فالمعروف أن كل شعرة لها قناة تمر فيها تحت سطح الجلد، وهذه القناة متصلة بالغدة الدهنية.. وهذه الدهون تخرج من القناة لتغطي سطح الشعرة بطبقة دهنية تقيها من الحر الذي يؤدي إلى جفافها وتقصفها. 

والذي يحدث عند سن البلوغ هو أن هذه الغدد الدهنية تفرز كمية كبيرة من الدهون تحت تأثير الهرمون الذكري الذي تفرزه الخصية عند الرجال والغدة الكظرية أو الكلوية عند النساء.. ويوجد في هذه القناة ميكروب ضعيف يسمى ميكروب حب الشباب، يفتت هذه الدهون ويحولها إلى أحماض تؤدي الى تهيج سطح الجلد المغطي للقناة وتجعلها تفرز مادة تسد الغدد الدهنية في الجلد.

                   منصور باوزير  - الرياض

أقوال نيرة

- من كان يحرص على عرضه فليحرص على أعراض الناس.
-  من خاف على عقبه وعقب عقبه فليتق الله.
- الدنيا كالماء المالح كلما ازداد صاحبها شربًا ازداد عطشًا.
 - الجبان يفكر بساقيه ساعة الخطر.                                   

محمد علي -  اليمن

 

أعذب الشعر:

إن الله عبادًا فُطنًا *** طلقوا الدنيا وخافوا الفتنا

نظروا فيها فلما علموا  ***انها ليست لحيُ وطنا

جعلوها لجة واتخذوا***   صالح الأعمال فيها سُفُنا

                            علياء الحسيني –  مصر

فقه اللغة:

1-  إذا كان الرجل ذا رأي وتجربة فهو داهية.

2 -  فإذا جال بقاع الأرض واستفاد منها فهو باقعة.

3 -  فاذا نقب في البلاد واستفاد العلم والدهاء فهو نقاب.

4 - فإذا كان ذا كيس ولب وفكر فهو عض.

5 - وإذا كان حديد الفؤاد فهو شهم.

6 - فإذا كان صادق الظن جيد الحدس فهو لوذعى.

7 - فإذا كان ذكيًا متوقدًا مصيب الراي فهو ألمعي.

8 - فإذا ألقى الصواب في روعه فهو مروع ومحدث.

على الدوسري  - السعودية

الواجب نحو صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم:

1 - إن الصحابة الكرام كلهم عدول.
2 - محبتهم - رضوان الله عليهم -  لأن محبتهم دين وإيمان وبغضهم نفاق.
3 - الترضي عنهم والاستغفار لهم.
4 -  اعتقاد أنهم أفضل الأمة وخيرها بشهادة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
5 -  اتباع طريقتهم في فهم الدين والعمل به. 

عبد الله سعد -  السعودية

يتمنى الخسارة فيربح!

كان المعتضد اذا رأى ابن الجصاص قال: هذا أحمق مرزوق، وكان الجصاص اوسع الناس دنيا وله من المال ما لا ينتهى إلى عده ولا يوقف على حده، وبلغ من جده أنه قال: تمنيت أن أخسر مرة فقيل له: اشتر التمر من الكوفة وبعه في البصرة، وكان به نخيل كثير وتمرها متوافر بكثرة، وكانت الكوفة قليلة التمر، ففعل ذلك فاتفق أن نخل البصرة لم يحمل في هذا العام فربح ربحًا واسعًا.

خالد الخليفة –  عمان

ليتنا نرى:

- ليتنا نرى شبابنا سفراء خير لبلادهم في الخارج.

 - ليتنا نرى فتياتنا بلباس الحشمة والوقار في الخارج.

- ليتنا نرى الآباء خير صحبة لأبنائهم في السفر.

-  ليتنا نرى الخطوط الجوية تحسن اختيار ما يعرض من أفلام على متن طائراتها.

زينب جاد -  الإمارات

تحديد الهدف:

-  ليس تحديد الهدف هو أهم ما في الأمر، الأهم هو خطة السعي وراء تحقيقه والالتزام بهذه الخطة 

-  أن يكون لديك هدف أساسي، فالهدف يعطي الحياة معنى.

- لكي ننجح يجب علينا أولًا أن نؤمن أنه مقدورنا تحقيق النجاح.

-  لماذا لا نقضي بعض الوقت في تحديد ما هو جدير باهتمامنا وبعد ذلك نسعى وراء الحقيقة. 

وللمزيد من الكلمات والعبارات التي تحفز النفوس على النجاح وتصرف اليأس أنصح باقتناء هذا الكتاب الرائع «أفضل ما في النجاح».

نواف البدر

الفراغ:

إلى الرجل العربي المسلم.. مالك الفضاء:

أدعوك لخلوة بالنفس، قبل خلوة بالقبر، وإذا خلوت بنفسك ساعة فأخلها من كل شيء «المال.. الجاه.. الفكر المنهزم... إلخ.

 وتذكر.. 

إذا خلوت الدهر يومًا فلا *** تقل خلوته وقل علي رقيب

اجلس باسترخاء على مقعد مريح لتتأمل، وأمامك شاشة التلفاز وبيدك «الريموت كنترول»، ابحث عن قنواتك في أي فضاء تطير.. قلب في الصور واسمع الأصوات وتذكر: ﴿إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾ (الإسراء: 36)، اسأل نفسك هذه الأسئلة: 

ما هذا؟ ما هدفي؟ ماذا أريد؟

وتأمل، تأمل هذه الحكمة «وقد يهدم أمة متهور»، فهل أنت هذا المتهور؟!

أنسيت لأي أمة تنتمى؟

أنسيت أن من تمطرهم مطر السوء هذا أنت واحد منهم.. أخ لهم!

أتتبرأ من هذه الأخوة وهذه الرابطة؟!

في ديننا.. المسلم أخو المسلم من تبرأ من هذه الأخوه فليس بمسلم.

أم تريد ان تخرج من صفوفهم؟!

ليت شعري بأي صف ستقف! تأمل، تأمل هذه الأعمار، بل هذه الأزهار.

ربيع غض وشباب غر متفتح للحياة بكل طاقاته، يجد شاشتك في طريقه، أضواء، ألوان، حب منحرف، أفلام ماجنة، رقص خليع، أجساد عارية، طرب وصخب، انحطاط وفحش، فكر سطحي.. مادة.. مادة.. مادة.

كل ما تقدمه لهم للأسف مادة، والروح غائبة وإن حضرت فضعيفة وخائبة.

وهذه هي النتيجة.. تأملها، وأجب بصدق؛ أحق هذا أم باطل؟

شباب الأمة يا مالكي الفضاء.. يا عربي يا مسلم أنت تزرع فيهم هذه القيم وهذا الفكر بقصد وبغيره.. كنتيجة حتمية لما يهطل به عليهم «دشك الفضائي» وستحصد يومًا وأمتك ثمرة ما زرعت، فمن زرع حصد.

   أيسرك هذا الحصاد!

1 - ثقافة المادة: أنت تصنع منهم أناسًا ماديين لا هم لهم سوى المادة واللذة وستصبح تلك سياستهم في الحياة.

 2- ثقافة الجسد العاري:  ألا يصلح بث أو فضاء أو ترفيه إلا بجسد عارٍ خليع؟! كان الناس في أطوار البشرية الأولى، يبحثون عن أي شيء - حتى ولو أوراق الشجر - لمواراة سوءاتهم، واليوم تنزعون لباسهم نزعًا بعد أن أصبح بوفرة الماء والهواء، ولكن تذكر: جسد عارٍ يساوي فكرًا متخلفًا، ولباس إنساني يساوي فكرًا متحضرًا.

3 - اليأس والحطام النفسي: أنت ببثك المهزوم تهزمهم وتغرس اليأس في نفوسهم، وتهدم الشخصية القوية لتبني على أنقاضها شخصية ضعيفة تبعية ومنهزمة.

4 - الفكر المشت: شباب في مفترق الطرق يقفون حائرين، أين البداية وأين النهاية، ماذا أختار، كيف لا أختار، آخذ كل شيء أم أدع كل شيء؟!

5 - الشعور بالدونية والنقص: أنت أتيتهم بكل ما لدى الآخر، والرسالة واضحة يجب أن تكونوا مثلهم.. هذه حضارتهم.. قيمهم.. طريقة حياتهم.

إن أمتنا خيرية ووسطية ولست أنت من يرينا مكانها، إنه الله تعالى ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾ (آل عمران: 110)، ﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ﴾ (البقرة: 143).  

وعد الآن يا مالك الفضاء من رحلة تأملك.. قل لي بربك: أنا أستحق منك ذلك، أهلك، وطنك، أمتك؟ أتبيع عقولنا وفكرنا، ومستقبلنا.. وتاريخنا  بحفنة من المال، مهما بلغت ستظل حفنة فلن تكون يومًا كنوز قارون.

بئست التجارة.. وبئس البيع..

وذاك العمري بيع خاسر.

وللتذكرة فقط.. لا تنسى أبدًا ان السماء وما بناها، والأرض وما طحاها، والفضاء وما حوى، ملك لله مالكك وما تملك.

وداد الجهني

حضارة مالي:

تعتبر جمهورية «مالي» ذات مجد عريق وحضارة تليدة، فهي أحد رموز عدم الانحياز، الرافضة للاستعمار الفرنسي.

تطل «مالي» على نهر «النيجر» وهي تتوسط الجزائر وموريتانيا والسنغال وغينيا وساحل العاج وبوركينا فاسو وجمهوريه النيجر، ويرتبط اسم مالي تاريخيًا بقوة السلطان ورنين الذهب، ومن أشهر مدنها القديمة «تمبكتو» المعروفه بالعراقة والازدهار، والتي كانت مركزًا للقوافل التجارية القادمة من شمال إفريقيا.

فدول غرب إفريقيا منذ القرن السادس عشر تتعرض لأساطير الغرب الاستعمارية بداية من البرتغال ونهاية بفرنسا، وتمكنت «مالي» من تحقيق الاستقلال الذاتي في عام 1961م، واختلف دخول الإسلام في المناطق الشمالية عنه في المناطق الجنوبية، حيث وصل إلى الجانب الشمالي منذ الفتح الإسلامي إلى إفريقيا في القرن السابع الميلادي، بينما انتشر في الجانب الجنوبي في عهد المرابطين في القرن الثاني عشر الميلادي.

ويمثل المسلمون في «مالي» 70%، والوثنيون 25%،  والمسيحيون  5%، ويتوزع سكان «مالي» على نوعين: عربي وزنجي ولقد كانت اللغة العربية سائدة قبل الاحتلال الفرنسي وكُتبت بها أهم الوثائق التاريخية.

عُرفت «مالي» بأنها مخزن حبوب القارة جراء الزراعة المتقدمة فيها، وكانت مزدهرة بمناجم الذهب والنحاس والملح، ولكن المستعمر الفرنسي قضى ونهب على كل الثروات الطبيعية في البلاد، الأمر الذي أدى إلى جفاف أرضها منذ عام 1973م، وبالتالي ساعد ذلك على حرمان البلاد من نصف مليون طن من القمح كل عام.

فالأمل كبير في المستقبل، فقد يدور الزمان دورته، ويعود لمالي مجدها وقوتها.

عائشة بنت نوح الحسين - مالي

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1700

192

السبت 06-مايو-2006

من أعذب الشعر

نشر في العدد 1705

64

السبت 10-يونيو-2006

الاستراحة (1705)

نشر في العدد 1692

78

السبت 11-مارس-2006

استراحة المجتمع (عدد 1692)