العنوان استراحة المجتمع (العدد: 1699)
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر السبت 29-أبريل-2006
مشاهدات 60
نشر في العدد 1699
نشر في الصفحة 64
السبت 29-أبريل-2006
الإخوة القراء
نأمل أن تأتينا اختياراتكم موثقة بحيث يُذكر المصدر الذي نقلت عنه، واسم صاحبه.
ما أغر الدنيا
رب أمر يسوء ثم يسر *** وكذاك الأمور حلو ومر
وكذاك الأمور تعبر بالناس *** فخطب يمضي وخطب يكر
ما أغر الدنيا لذي اللهو فيها *** عجبًا للدنيا وكيف تغرُ
ولمكر الدنيا خطاطيف لهو *** وخطاطيفها إليها بحر
ولقل امرؤ يفارق ما *** يعتاد إلا وقلبه مقشعر
وإذا ما رضيت كل قضاء الله *** لم تخش أن يصيبك ضرً
خير النساء.. وخير الرجال
خير النساء: المبقية على بعلها - زوجها - الصابرة على الضراء، مخافة أن ترجع إلى أهلها، فهي تؤثر حظ زوجها على حظ نفسها، فتلك الكريمة الكاملة.
وخير الرجال: الجواد، البطل، القليل الفشل، إذا سأله الرجل ألفاه، قليل العلل، كثير النفل - العطية.
هل تعلم أن ...؟
- إناث البعوض هي التي تلدغ الإنسان أما الذكور فلا.
- هناك ثلوج في المنطقة الاستوائية.
- ٧٠ يومًا يمر على بيض التمساح حتى يفقس.
- الفرو يكسو جسم الفقمة.
جسم قنديل البحر يكسوه الأشواك.
- الفيزياء كلمة إغريقية تعني الطبيعة.
- الكنغر يعيش بقارة أستراليا فقط.
تحذير القرآن الكريم من عدم التأدب مع النبي العظيم
جاء القرآن ليرسم صورة التأدب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في المخاطبة والنداء ورفع الصوت والكلام معه والكلام عنه، وغير ذلك من الأمور. وقد حذر القرآن من عقوبات شديدة في حق الخارجين عن هذه الصور نذكر منها:
- وعيده للذين يرفعون أصواتهم في حضرته، أو يجهرون له بالقول بحبوط أعمالهم الصالحة، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ﴾ (الحجرات:٢).
- اعتبار غض الصوت عنده صلى الله عليه وسلم من علامات التقوى. قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَىٰ ۚ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ﴾ (الحجرات:٣).
- اعتبار الذين ينادونه من بُعد غير عقلاء. ولقلة عقلهم حذرهم الله تعالى قائلًا: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ﴾ (الحجرات:٤).
- اعتبار الاستهزاء به كفرًا مخرج عن الملة، قال تعالى: ﴿قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ ۚ﴾ (التوبة٦٦:٦٥).
- حذر المؤمنين من أن ينادوه باسمه قال تعالي: ﴿لَّا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُم بَعْضًا﴾ (النور: ٦٣).
- هدد الذين يؤذونه صلى الله عليه وسلم بالعذاب الأليم قال تعالى: ﴿وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ ۚ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَّكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ ۚ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ (التوبة:٦١) وقال تعالي ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا﴾ (الأحزاب:٥٧).
سنن الله... فهل تغيب؟
بدأت تظهر لنا في الآفاق بشائر النصر القريب ﴿إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾ (محمد:٧)، نعم يبشر الله عباده بالنصر قبل نهاية المعركة، وأثناء حدوث الابتلاء والاختبار، هذه الخطوة لابد لها في لإعداد الرجال ﴿مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾ (الأحزاب:٢٣).
فأوصي نفسي وإخواني باحتمال هذه الخطوة والصبر على هذه الفترة ﴿أَلَم نَشرح لَكَ صَدرَكَ وَوَضَعنَا عَنكَ وِزرَك ٱلَّذِيٓ أَنقَضَ ظَهرَكَ وَرَفَعنَا لَكَ ذِكرَكَ فَإِنَّ مَعَ ٱلعُسرِ يُسرًا إِنَّ مَعَ ٱلعُسرِ يُسرا فَإِذَا فَرَغتَ فَٱنصَب وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَٱرۡغَب﴾ (الشرح).
أيها المسلمون في كل مكان: اتصلوا بالله عن طريق فعل الطاعات وترك المعاصي، واخضعوا وتذللوا له سبحانه وتوجهوا له بالدعاء وأخلصوا له، وطلبوا منه سبحانه الهداية والتمكين وصدق الإيمان واليقين: ﴿لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ﴾ (الصافات:٦١). ﴿وَفِي ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ﴾ (المطففين:٢٦). وتحركوا لدعم أمثالكم في العالم، ومتنوا حبال الاتصال بينكم وكونوا من الأقوياء الأوفياء الذين لا يخشون في لله لومة لائم، وكونوا عباد الله إخوانا.
سلیمان سعيد
فاستجبنا له...
يقول الله تعالى في سورة الأنبياء:
﴿۞وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾ (الأنبياء:٨٣).
﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ ۖ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَىٰ لِلْعَابِدِينَ﴾ (الأنبياء:٨٤)
ويقول سبحانه وتعالى: ﴿وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾ (الأنبياء٨٧: ٨٨).
ويقول الله سبحانه: ﴿وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ﴾ (الأنبياء:٨٩).
﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا ۖ وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ﴾ (الأنبياء:٩٠).
فهذه الكلمات القليلة والأدعية الحبيبة إلى الرحمن، استجاب الله لأصحابها على الفور بقوله سبحانه:
﴿فَاسْتَجَبْنَا﴾.
وعلى هذا فإن مراحل استكمال العبودية لله تعالى التي يترتب عليها استجابته للعبد على الفور هي:
أولًا: الإقرار لله تعالى بكمال الألوهية.
ثانيًا: تنزيه الله تعالى عن كل نقص وعيب لا يليق بجلاله سبحانه.
ثالثًا: اعتراف العبد بظلم نفسه وجنايته.
ومهم هذا الترتيب كأداة فاعلة لاستجابة الله تعالى للعبد، حيث إنه لو اعترف بذنبه قبل الإقرار لله بكمال الألوهية وتنزيهه عن كل نقص وعيب يكون العبد في هذه الحالة مشركًا ولا يقبل منه العمل.
﴿وَقَدِمْنَا إِلَىٰ مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَّنثُورًا﴾ (الفرقان:٢٣) ... فتأمل.
ابن الجوزي وابن الجوزية
كثيرًا ما يقع البعض في خلط بين ابن الجوزي وابن قيم الجوزية، وفي هذا الجدول نوضح الفرق بينهما.. تصويبًا لهذا الخطأ:
ابن الجوزي | ابن قيم الجوزية |
من العراق. عاش في القرن السادس الهجري. اسمه عبد الرحمن. كنيته أبو الفرج. لقبه جمال الدين. له من المؤلفات: صفة الصفوة وزاد المسير في التفسير والمنتظم في التاريخ وصيد الخاطر ومناقب الإمام أحمد بن حنبل وتلبيس إبليس وغيرها | من الشام. عاش في القرن السابع الهجري. اسمه محمد. كنيته أبو عبد الله. لقبه شمس الدين. له من المؤلفات: زاد المعاد في السيرة وأعلام الموقعين ومدارج السالكين وإغاثة اللهفان والوابل الصيب والفوائد.. وغيرها... أبو عبد الرحمن أحمد المحمود - الكويت |
من فقه اللغة
- الدبر والحشرم والرصع من النحل.
- واليعسوب ذكر النحل.
- والغوغاء صغار الجراد.
- وأول ما يكون الجراد دبى.
ثم يكون غوغاء إذ هاج بعضه في بعض «ومنه قيل لأخلاط الناس وعامتهم: غوغاء»
علي بن خلف الدوسري
طعم الراحة
قيل للإمام أحمد بن حنبل: متى يجد العبد طعم الراحة؟
قال: عند أول قدم يضعها في الجنة.
أخلاقنا وأخلاق خدمنا
قال عبد الله بن طاهر: كنت عند الخليفة المأمون يومًا فنادى بالخادم أن يا غلام فلم يجبه أحد ثم نادى ثانية يا غلام.. فدخل غلام تركي وهو يصيح: أما ينبغي للغلام أن يأكل ويشرب.
أكلما خرجنا من عندك تصیح: یا غلام یا غلام!! فنكس المأمون رأسه طويلًا، فما شككت في أن يأمرني بضرب عنقه، ثم نظر إلي وقال: يا عبد الله إن الرجل إذا حسنت أخلاقه ساءت أخلاق خدمه، وإنا لا نستطيع أن نسيء أخلاقنا حتى تتحسن أخلاق خدمنا.
الأوائل
- أول من فتح مصر وأصبح واليًا هو عمرو بن العاص.
- أول مطبعة عربية أنشئت في مدينة حلب السورية.
- أول جريدة رسمية في العالم هي الجريدة الرسمية السويدية.
- أولى دول العالم في إنتاج الصمغ هي السودان.
- أول من فرض التجنيد الإجباري في العالم هو الحجاج بن يوسف.
- أول مركز لنشر الدعوة الإسلامية هو دار الأرقم.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل