العنوان استراحة المجتمع- العدد 1719
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 16-سبتمبر-2006
مشاهدات 58
نشر في العدد 1719
نشر في الصفحة 64
السبت 16-سبتمبر-2006
الإخوة القراء
نأمل أن تأتينا اختياراتكم موثقة بحيث يذكر المصدر الذي نقلت عنه، واسم صاحبه.
القائد الأعظم
وضع الرسول صلى الله عليه وسلم أسس ومبادئ الإدارة وفن قيادة الآخرين من خلال مواقفه مع أصحابه، فكل موقف كان يرسخ مبدأ جديدًا في كيفية إنجاز الأعمال بنجاح، وتميز دون إهدار حقوق الغير، ودون التقليل من المهام الموكلة للآخرين، فمن منهج النبي صلى الله عليه وسلم في الأداء أنه كان دائمًا ما يعمد إلى التحفيز وبث روح المنافسة بين فريق عمله، فكم هو عدد الأوامر التي كان يلقيها صلى الله عليه وسلم بصورة التشجيع والتحفيز، حتى في أحلك الظروف والأزمات، كذلك كان للرسول صلى الله عليه وسلم القدرة على حل المشكلات الطارئة بفضل وجوده في موقع الحدث وإمتلاكه كل مفاتيح الحسم، بالإضافة إلى سلوكه الراقي مع مرؤوسيه، حيث يكون مستعدًا لقضاء ساعات لا حصر لها في مساعدة الآخرين ليكونوا فاعلين بتزويدهم بالحقائق والطاقة والموارد، هذا هو سيد القادة محمد صلى الله عليه وسلم الذي يبقى القدوة الأولى لكل مسلم في جانب القيادة والتي تأسست عليها أعظم دولة في التاريخ في مدة قصيرة.
أقوال نيرة
قال ابن عباس رضي الله عنهما: العالم الرباني هو الذي يعلم الناس صغار العلم قبل كباره.
قال أحد السلف: إنما العلم مواهب يؤتيه الله من أحب من خلقه، وليس يناله أحد بالحسب، ولو كان العلة الحسب لكان أولى الناس به أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم.
قال الذهبي: ما خلا مجتمع من التغاير والحسد، إلا ما كان في جانب الأنبياء والرسل عليهم السلام.
الحديد
أنتج في الأناضول بتركيا لأول مرة عام 1500 ق. م الحديد المطاوع عن طريق حرق خام الحديد «خليط من المعادن والحديد استخرج من الأرض بالحفر»، وقد كانوا يزيلون الخشب ومعظم الشوائب الأخرى بطرق الحديد مرات متكررة، وفي عام (600 ق. م) أنتج الصينيون لأول مرة حديد الزهر، وهو أصلب من الحديد المطاوع، وقد استخدمت أفران أشد حرارة تصهر الحديد كليًا.
ريمان التويجري
أنس المسجون وراحة المخزون
قالت هند بنت المهلب: إذا رأيتم النعم مستدرة فبادروا بالشكر قبل حلول الزوال.
وقال بعض الفضلاء: الشكر تجارة رابحة، ومكسبة فاضلة جعله الله تعالى مفتاحًا لخزائن رزقه، وبابًا إلى مزيد فضله فأقيموا تجارة الشكر تقم لكم أرباح المزيد.
وقيل: من أعطي أربعًا لم يعدم أربعًا: من أعطي الشكر لم يعدم الخيرة، ومن أعطي المشورة لم يعدم الصواب.
وقيل: على قدر الشكر يكون دوام النعمة، وعلى قدر المؤنة تكون المعونة، وعلى قدر المصيبة يكون الصبر.
وقال عمر بن الخطاب: قيدوا النعم بالشكر، والعلم بالكتاب.
وقيل: لا زوال للنعمة إذا شكرت، ولا دوام لها إذا كفرت.
وقيل: ليس يخلو الإنسان من ذنب ومن نعمة، وليس يصلحه إلا الاستغفار من هذا والشكر على هذه.
وقيل: من أضاع الشكر فقد خاطر بالنعمة.
وقيل: الشكر عصمة من النقمة.
وقيل: الشكر قيد النعمة، وأحسن كل حسن نعمة مشكورة.
وقيل: لا راحة إلا في بدن صابر، ولسان ذاكر، وقلب شاكر.
وقيل: الشكر نعمة في الدنيا وشرف في الآخرة.
وقيل: أفضل الخصال: الشكر عند النعمة، والصبر عند البلية.
مجدي محمود عمرو
أليس كذلك؟
كيف أننا نرى 10 دراهم كثيرة نأخذها إلى المسجد، قليلة جدًا عندما نأخذها إلى السوق؟!
كيف نرى ساعة في طاعة الله طويلة، ولكن ما أسرع 90 دقيقة في لعب كرة القدم؟!
كيف يفرح الناس عندما تعطى المباراة وقتًا إضافيًا ولكن تشتكي عندما تطول خطبة الجمعة عن وقتها المعتاد ؟!
كيف أننا نصدق الجرائد، ولكن نتساءل عما يقول القرآن الكريم، كيف يرغب الناس في الذهاب إلى الجنة بشرط عدم اعتقاد أو تصديق أو قول أو عمل أي شيء؟!
أقلل الكلام
قال الربيع بن خثيم :- أقل الكلام إلا من تسع: تكبير وتهليل، وتسبيح وتحميد، وسؤالك الخير وتعودك من الشر، وأمرك بالمعروف، ونهيك عن المنكر، وقراءتك القرآن.
الكسائي والأعرابي
حضر مجلس الكسائي أعرابي، فوجد المجتمعين حوله يتحاورون في النحو فأعجبه ذلك، ثم تناظروا في التصريف فلم يهتد إلى ما يقولون، فانصرف وهو ينشد:
ما زال أخذهم في النحو يعجبني * حتى تعاطوا كلام الزنج والروم
بمفعل فعل لا طاب من كلم * كأنه زجل الغربان والبوم.
التخدير
في عام 1800 م، كان ديفي البريطاني أول من لاحظ خاصية غاز أكسيد النيتروجين التي تقضي على الألم.
وفي عام 1846 م، أجرى مورتوب من الولايات المتحدة الأمريكية لأول مرة، عرضًا توضيحيًا لاستخدام الإيثير مخدرًا أو مسكنًا للألم.
بين عمر بن عبد العزيز وولده
يحكى أن عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه، رأى ولدًا له يوم عيد وعليه قميص خلق ممزق، فبكى فقال له: ما يبكيك يا أبي؟ فقال: يا بني أخشى أن ينكسر قلبك في يوم العيد إذا رآك الصبيان بهذا القميص الخلق، فقال: يا أمير المؤمنين، إنما ينكسر قلب من أعدمه الله رضاه، أو عق أمه وأباه، وإني أرجو أن يكون الله راضيًا عني برضاك، فبكى عمر رضي الله عنه وضمه إليه، وقبله بين عينيه ودعا له، فكان أغنى الناس بعد أبيه.
روابي بنت صالح التويجري - السعودية
فوائد حديث النخلة
أخرج الشيخان في صحيحيهما عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها، وإنها مثل المسلم، حدثوني ما هي؟» فوقع الناس في شجر البوادي، قال عبد الله: فوقع في نفسي أنها النخلة، فأردت أن أقول: هي النخلة، ثم نظرت فإذا أنا أصغر القوم سنًا، فسكت، وفي رواية قال: فاستحييت، ثم قالوا: حدثنا ما هي يا رسول الله؟ قال: «هي النخلة»، قال عبد الله: فذكرت ذلك لعمر، فقال: لأن تكون قلتها أحب إلي من كذا وكذا.
قال ابن القيم رحمه الله تعالى في کتابه زاد المعاد (4 \ 397):
وفي هذا الحديث من الفوائد:
إلقاء العالم المسائل على أصحابه، وتمرينهم واختيار ما عندهم.
وفيه ما كان عليه الصحابة رضي الله عنهم من الحياء من أكابرهم، وإجلالهم وإمساكهم عن الكلام بين أيديهم.
وفيه فرح الرجل بإصابة ولده، وتوفيقه للصواب.
وفيه أنه لا يكره للولد أن يجيب بما يعرف بحضرة أبيه، وإن لم يعرفه الأب، وليس في ذلك إساءة أدب عليه.
وفيه ما تضمنه تشبيه المسلم بالنخلة من كثرة خيرها، ودوام ظلها، وطيب ثمرها، ووجوده على الدوام.
وثمرها يؤكل رطبًا، ويابسًا، وبلحًا، ويانعًا، وهو غذاء ودواء وقوت وحلوى، وشراب وفاكهة، وجذوعها للبناء والآلات والأواني، ويتخذ من خوصها الحصر والمكاتل والأواني وغير ذلك، ومن ليفها الحبال والحشايا وغيرها.
ثم آخر شيء نواها علف للإبل، ثم جمال ثمرتها ونباتها وحسن هيئتها، وبهجة منظرها، وهي الشجرة التي حن جذعها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لما فارقه شوقًا إلى قربه، وسماع كلامه، وهي التي نزلت تحتها مريم عليها السلام، لما ولدت عيسى عليه السلام.
موسى راشد العازمي
الدنيا غالبة
عن عبد الرحمن بن حفص القرشي قال: بعث الأمير إلى عمر بن المنكدر بمال، فجاء به الرسول فوضعه بين يديه، فجعل عمر ينظر إليه ويبكي، ثم جاء أبو بكر، فلما رأى عمر ييكي جلس يبكي لبكائه، ثم جاء محمد فجلس يبكي لبكائهما، فاشتد بكاؤهم جميعًا، فبكى رسول الأمير أيضًا لبكائهم، ثم أرسل إلى صاحبه فأخبره بذلك، فأرسل ربيعة بن أبي عبد الرحمن ليستعلم عن ذلك البكاء، فجاء ربيعة فذكر ذلك لمحمد، فقال محمد: سله فهم أعلم ببكائه، فاستأذن عليه ربيعة، فقال: يا أخي، ما الذي أبكاك من صلة الأمير؟ قال: والله إني خشيت أن تغلب الدنيا على قلبي، فلا يكون للآخرة فيه نصيب، فذلك الذي أبكاني، قال: وأمر بالمال فتصدق به على فقراء أهل المدينة، قال: فجاء ربيعة فأخبره الأمير بذلك، فبكي وقال: هكذا يكون والله أهل الخير.