; استراحة المجتمع.. عدد(1276) | مجلة المجتمع

العنوان استراحة المجتمع.. عدد(1276)

الكاتب د. سعيد الأصبحي

تاريخ النشر الأحد 30-نوفمبر-1997

مشاهدات 52

نشر في العدد 1276

نشر في الصفحة 65

الأحد 30-نوفمبر-1997

يهان الرسول

كُفَاني يا قلبُ ما أحْملُ *** أفي كل يوٍم «شـجــــــــــــى، أوُلُ؟

 أفي القدس مَسرى الرسول الكرَيم *** يُهانُ الرسولُ فلا يُخْجَلُ

 بترديد دَعوى السلام الذليل *** فبئس السلامُ وما يُؤْمَلُ 

 فيا مَوتُ زُرْ فالحياة هباءَّ *** إذا صار إسْلامُنا يُهْمَلُ 

فَيُلقى الحُمَاةُ بقعر السجون *** وَهُمْ أَسْدنا حينما نَذْهَلُ 

ويأسرنا لاعبوا الكُريَات *** وفي الحرب أوَل من يجفلُ

وتُسْدى الجوائزُ للساقطات *** وأهلُ الفجور بهم يُحفَلُ 

فصبرًا جميلًا أهيل المحبة *** لعل الإله لنا يُبدلُ

بدار الهوان مقاعد صدق ***  فنعم الجوار كذا المنزلُ

شعر أبو البقاء

كم مضى من عمرك؟

سأل هشام بن عمر فتى عربيًا عن عمره قائلًا: كم تعد يا فتى؟

الفتي: أعد من واحد إلى ألف فأكثر.

 هشام: لم أرد هذا بل أردت كم لك من السنين؟

الفتى: السنون كلها لله تعالى، وليس لي منها شيء. 

هشام: قصدت أسألك ما سنك؟

الفتى: سني من عظم.

هشام: يا بني أقصد ابن كم أنت؟ 

الفتي: ابن اثنين طبعًا أب وأم.

هشام: يا إلهي إنما أردت أن أسألك كم عمرك؟

الفتى: الأعمار بيد الله لا يعلمها إلا هو.

هشام: ويلك يا فتى حيرتني ماذا أقول؟ 

الفتى: قل كم مضى من عمرك؟..

مها محمد حجازي - المنصورة . مصر

ليس اسمي «عليًا»

عُرف عن أستاذ كثرة نسيانه، فذات يوم كان عند الحلاق يقص له شعره، فسمع مناديًا ينادي: الأستاذ علي.. الأستاذ علي.. لقد شب حريق في منزلك، فقفز الأستاذ من مقعده والصابون على وجهه وصدارة الحلاق أمامه، وانطلق بسرعة وسط نظرات الناس إليه لكنه ما لبث أن عاد إلى الحلاق فسأله الحلاق عن السبب، فأجابه: تذكرت أن اسمي ليس عليًا..

أبو بكر على أحمد. جيزان صبيا. السعودية

أقوال وحكم

بين الجميل والأجمل

-جميل أن يكون لك أصدقاء.. والأجمل أن تعرف كيف تحافظ على هذه الصداقة.

-جميل أن تحب كل الناس.. والأجمل أن تعرف كيف تجعلهم يحبونك. 

جميل أن تعمل الخير ابتغاء وجه الله، والأجمل أن تعرف كيف تكتم عملك.

أنت نسيج وحدك

إنك أيها الإنسان قدوة خارقة، ونسيج وحدك في هذه الدنيا، فاغبط نفسك على هذا.. واعمل على الاستزادة بما وهبك الله إياه من صفات ومواهب لعمارة هذه الأرض، واعلم أن الأرض على امتلائها بالخيرات لن تهبك حبة من شعير ما لم تبذل جهدًا في تعهد تلك الأرض، كذلك القوة التي أودعها الله فيك، إنها فريدة من نوعها، لذلك لابد أن تضعها موضع التجربة.

بين الضوء والعتمة

عندما نعيش لذواتنا فحسب تبدو لنا الحياة قصيرة ضئيلة، تبدأ من حيث بدأنا وتنتهي بانتهاء عمرنا المحدود، أما عندما نعيش لغيرنا أو لهدف سام أو لفكرة، فإن الحياة تبدو طويلة عميقة، وتمتد حتى بعد مفارقتنا وجه الأرض، إننا نريح أضعاف عمرنا الفردي، لأن الحياة بعداد المشاعر وليس بعداد السنين..

أبو جاسر الحربي - جدة السعودية 

العالم الوهمي

إن حياتنا اليومية مليئة بوابل من الخرافات، وأمواج من الفوضى التي شغلت العديد من الناس عن أمور حياتهم الأساسية، ومنها على سبيل المثال أناس كثيرون يبحثون عن شيء لا أجد له معنى في قاموسنا العربي، فيجتهدون في البحث عنه ويشغلون أنفسهم به لدرجة إلغاء معظم الحقوق التي هي لهم أو عليهم، بل تراهم مجندين طائعين لإعلامه المسموم، كأنه الأمر والناهي من درجة سحره وحبهم له، إنه عالم الموضة والأعجب من ذلك كله أنهم يبحثون عن وهم لا وجود له، بل أوهموا أنفسهم بوجوده واهتموا بمتابعته والمحافظة عليه زعمًا منهم بأنه قناة الوصول للحضارة السعيدة والمدنية الراقية، والتميز عن بقية البشر. 

فالموظف يتكدر يومه الوظيفي ويصبح يائسًا من حياته لأنه نسي ساعة يده من ماركة كذا العالمية، والتلميذ يهون عليه أن يجلد بالسياط ولا يذهب إلى مدرسته دون الحقيبة البالغة في الفخامة، والطالب الجامعي يتنقل بخجل من محاضراته لأنه نسى نظارته الشمسية المطلية بالذهب أما عن ربة المنزل التي قال فيها الشاعر: 

الأم مدرسة إذا أعددتها   ***    أعددت شعبًا طيب الأعراق

 فقد كانت تسهر قديمًا على راحة زوجها وأبنائها خوفًا عليهم من المرض أو القلق، ولكن اليوم اختلف الوضع فهي تسهر الليل قلقة مضطربة لأنها تفكر في الفستان الأحمر والقلادة الذهبية، وكيف ستذهب إلى عرس فلانة من دونهما. 

يا للعجب، أيعتقدون أن هذه هي السعادة.. أم أنه الرقي.. أم هي الحضارة وهل الموضة هي التي تجعلني إنسانًا مميزًا أم أن تقوى الله هي الفيصل الوحيد؟

إن أجدادنا في السابق كانوا يفتقدون الكثير من أوجه الحضارة التي نعيشها في يومنا هذا، ولكن إيمانهم بالله أقوى متجاهلين أي تيارات هدامة، لذلك كان طموحهم كبيرًا نحو التعلم ومعرفة الأفضل فعملوا وأخلصوا لدينهم ووطنهم وأهليهم وتصبب الجبين منهم عرقًا فأنزل الله عليهم البركة وغنموا راحة البال، وعاشوا وسط السعادة الحقيقية رغم العناء والشقاء، فنحن اليوم -ولله الحمد- نعيش بفضل من الله ثم ببركة هؤلاء السابقين..

مازن بن محفوظ قاضي السعودية

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1133

65

الثلاثاء 10-يناير-1995

استراحة المجتمع (1133)

نشر في العدد 1135

104

الثلاثاء 24-يناير-1995

استراحة المجتمع: (العدد: 1135)

نشر في العدد 1141

79

الثلاثاء 14-مارس-1995

استراحة المجتمع- العدد1141