العنوان استراحة المجتمع (1907)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 19-يونيو-2010
مشاهدات 68
نشر في العدد 1907
نشر في الصفحة 64
السبت 19-يونيو-2010
صندوق صغير يغير موازين الطاقة بالعالم
قام المخترع المصري حسن السيد حمزة بقلب كل موازين الطاقة رأسًا على عقب وذلك من خلال اختراع قد يحدث ثورة جديدة في عالم الصناعة؛ حيث توصل إلى طريقة جديدة لتوليد الطاقة من الصوت.
ويقوم الجهاز الجديد بتوليد طاقة حركية وميكانيكية بقدرات مختلفة حسب الصندوق الميكانيكي المصنع، ويمكن توصيل سرعته إلى أقصى سرعة ممكنة يبدأ من 10 لفات في الدقيقة إلى 10000 لفة في الدقيقة، وأيضا يختلف العزم من جهاز إلى آخر حسب قدرة مولد الكهرباء المركب على «خرج» الميكانيكا.
أما آلية الاختراع فتعتمد على سحب كهرباء من البطارية العمومية للسيارة مثلا وشحن بطاريات أكبر وأكبر، ورجوع كهرباء أخرى للبطارية العمومية، على سبيل المثال: أخذ كهرباء بجنيه واحد وتحويلها من هذا الجهاز إلى مائة جنيه، ويعمل هذا الجهاز تحت أية ظروف بيئية مهما كانت.
تبدأ القصة في بلد ريفي بمحافظة الدقهلية استمد فيها حسن السيد محمد حمزة »الشهير بحسن فلفل« خريج المعهد الفني التجاري فكرة اختراعه، وهي توليد الطاقة من الصوت أو بمعنى آخر الهواء المضغوط، والذي يساعد على تشغيل المركبات بما فيها السيارات والقطارات والطائرات والدبابات والسفن والقطار الياباني الحديث، وجميع المحركات ومولدات الكهرباء التي تدار بمشتقات البترول، وكذلك تشغيل جميع مدن العالم؛ حيث إن طاقة الهواء المضغوط تستطيع تدوير أي «توربين» أو «دريل»، فالدبابة مثلا في حالة عدم وجود شحن في البطارية تقوم بفتح الهواء المضغوط من خزان بداخل الدبابة 75 «بارا»، ثم يضغط الهواء على البساتم» فتقوم بتشغيل المحرك ثم يفصل الهواء ويدخل مكانه البترول، وتبدأ الدائرة من جديد إلى مولد الكهرباء إلى البطارية مرة أخرى ..
فلنصلح عيوبنا
انتقل رجل مع زوجته إلى منزل جديد، وفي صبيحة اليوم الأول وبينما كانا يتناولان وجبة الإفطار قالت الزوجة مشيرة من خلف زجاج النافذة المطلة على الحديقة المشتركة بينهما وبين جيرانهما: انظر يا عزيزي إن غسيل جارتنا ليس نظيفًا .. يبدو أنها تشتري مسحوقًا رخيصًا غير جيد .
ودأبت الزوجة على إلقاء التعليق نفسه في كل مرة ترى جارتها تنشر الغسيل، وبعد شهر دهشت الزوجة عندما رأت الغسيل نظيفًا على حبال جارتها .
وقالت لزوجها: انظر .. لقد فلنصلح عيوبنا تعلمت أخيرًا كيف تغسل..
فأجاب الزوج عزيزتي، لقد نهضت مبكرًا هذا الصباح ونظفت زجاج النافذة التي تنظرين منها!! فلنصلح عيوبنا قبل أن نصلح عيوب الآخرين ..
حسن عبده نعمان - الكويت
قبسات من أنوار الحكمة
عدم التواضع من فاته خصال: علمه بما خلق له، وما خلق منه، وما يعود إليه.
لا تطلب العلم رياء، ولا تتركه حياء.
تفكيرك في الدنيا قد يلهيك عن ربك وعن دينك، فكيف إذا انشغلت بها بجميع جوارحك؟ الدنيا لا تعدل عند الله جناح بعوضة، وهو لا يسألك منها جناح بعوضة.
الناس ثلاثة: رجل شغله معاده عن معاشه فتلك درجة الصالحين ورجل شغله معاشه لمعاده فتلك درجة الفائزين، ورجل شغله معاشه عن معاده فتلك درجة الهالكين.
عبادة العارف في ثلاثة أشياء: معاشرة الخلق بالجميل، وإدامة الذكر للجليل، وصحة جسم بين جنبيه قلب عليل »أي من كثرة ذكره لله«
اختفاء حزام الفيوم حول «المشترى«!!
اختفى أحد حزامي الغيوم اللذين يطوقان كوكب المشتري، مرة جديدة في ظاهرة لا تزال تحير علماء الفضاء.
وذكرت شبكة «سي إن إن» أن هذه ليست المرة الأولى التي يختفي فيها حزام الغيوم إلا أنه كان دائما يعود مجددًا.
وأوضحت وكالة الفضاء الأمريكية «ناسا» أن حزام الغيوم البني بدأ بالاضمحلال السنة الماضية ... وقال »جلين أورتون« خبير علم الفلك لدى الوكالة: إن الحزام المختفي هو الذي يقع جنوب خط الاستواء على الكوكب وأضاف معلقا على الأمر: »هذا حدث كبير جدًا ، نحن نراقب الكوكب بشكل مكثف اليوم، لكننا لم نعرف بعد سر اختفاء الحزام».
أما عالم الفضاء الأسترالي «أنطوني ويزلي» فقال: «لم أتوقع أبدًا أن يختفي الحزام بشكل كامل..»
من شعر الحكمة
الثعلب.. لا أمان له
قال أمير الشعراء أحمد شوقي:
برز الثعلب يومًا
في شعار الواعظـــيـــنــــا
فَمَشى في الأرض يهدي
وَيَسُبُّ الماكرين
ويقول الحمد لـ لله
إله العالميــــــنــــــا
يا عِبادَ الله توبوا
فَهوَ كَهفُ التائبينا
وَازْهَدوا في الطير
إِنَّ العَيش عيش الزاهدينــــا
لصلاة الصبح فينا
فَأَتَى الديك رسول
من إمام الناسكينا
عرض الأمر عليه
وهو يرجو أن يلينا
وَهوَ يَرجو أن يلينا
فأجاب الديك: عذراً
يا أَضَلَّ المهتدينا
بلغ الشعلبَ عَنِّي
عن جدودي الصالحيـــنـــــــا
عن ذوي التيجان ممَّن
دخل البطن اللعينا
أَنَّهُم قالوا وَخَير القو
ل قول الـــعـــارفـــيـــنـــــــا:
مُخطِةٌ مَن ظَنَّ يَومًا
أَنَّ لِلتَعلَـبِ اب دينا
هكذا تكون الموتة الكريمة
لما نزل الموت بالعابد الزاهد عبد الله بن إدريس اشتد عليه الكرب، فلما أخذ يشهق بكت ابنته؛ فقال: يا بنيتي لا تبكي، فقد ختمت القرآن في هذا البيت أربعة آلاف ختمة.. كلها لأجل هذا المصرع.
أما عامر بن عبدالله بن الزبير فقد كان على فراش الموت يعد أنفاس الحياة وأهله حوله يبكون، فبينما هو يصارع الموت سمع المؤذن ينادي لصلاة المغرب ونفسه تحشرج في حلقه وقد اشتد نزعه وعظم كربه، فلما سمع النداء قال لمن حوله: خذوا بيدي
قالوا: إلى أين؟
قال: إلى المسجد .
قالوا : وأنت على هذه الحال
قال: سبحان الله، أسمع منادي الصلاة ولا أجيبه خذوا بيدي ..
فحملوه بين رجلين فصلى ركعة مع الإمام ثم مات في سجوده!
فيالها من ميتة كريمة ..
من أمثال العرب
- أنجز حر ما وعد .
- خير الأعمال ما كان ديمة.
- زرع آباؤنا فأكلنا، ونزرع ليأكل أبناؤنا .
- زيادة القول تحكي النقص في العمل ومنطق المرء قد يهديه للزلل.
- شعيرنا ولا قمح غيرنا.
- شمر وائتزر والبس جلد النمر.
- لا تلم كفي إذا السيف نبا صح مني العزم والدهر أبي
- علي أن أسعى وليس علي إدراك النجاح
- من عمل دائمًا أكل نائمًا
- من جال نال .
- من لا يخطئ لا يفعل شيئًا
- لا تعنف طالبا لرزقه
- من لم يحترف لم يعتلف ..
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل