العنوان استراحة المجتمع (1080)
الكاتب د. سعيد الأصبحي
تاريخ النشر الثلاثاء 21-ديسمبر-1993
مشاهدات 60
نشر في العدد 1080
نشر في الصفحة 60
الثلاثاء 21-ديسمبر-1993
أقوال وحكم مأثورة:
أربعة تؤدي إلى أربعة: الصمت إلى السلامة، والبر إلى الكرامة، والجود
إلى السيادة، والشكر إلى الزيادة.
من ساء تدبيره أهلكه جده، ومن قعد عن حيلته أقامته الشدائد، ومن نام
عن عدوه أيقظته المكائد.
من طلب الدنيا بعمل الآخرة فقد خسرهما، ومن طلب الآخرة بعمل الدنيا
فقد ربحهما.
كل مرئ امرئ يعرف بقوله، ويوصف بفعله، فقل سديدًا أو افعل
حميدًا.
من عرف شأنه، وحفظ لسانه، وأعرض عما لا يعنيه، وكف عن عرض أخيه دامت
سلامته، وقلت ندامته.
من تمام المروءة أن تنسى الحق لك، وتذكر الحق عليك، وتستكبر الإساءة
منك، وتستصغرها من غيرك.
محمد عبد الله الحفظي- أبها- السعودية.
العدل والحق:
كتب والي المسلمين في خراسان إلى أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز
-رضي الله عنه- يستعديه على أهل ولايته، ويقول إن أهل خراسان قوم ساءت رعيتهم،
وأنه لا يصلحهم إلا السيف والسوط، فإن رأى أمير المؤمنين أن يأذن لي بذلك، فكتب له
عمر بن عبد العزيز ينهاه عن ذلك، ويوجهه إلى الطريق الصحيح قائلًا: «أما بعد فقد
بلغني كتابك، تذكر أن أهل خراسان قد ساءت رعيتهم، وأنه لا يصلحهم إلا السيف
والسوط، فقد كذبت، بل يصلحهم العدل والحق، فابسط ذلك فيهم والسلام».
فوائد:
1- قال علي بن الحسين: فقد الأحبة غربة.
وكان يقول: اللهم إني أعوذ بك أن تحسن في لوامع العيون علانيتي، وتقبح
في خفي السرير مكنون سريرتي، اللهم كما أسأت وأحسنت إليّ فإذا عدت فعد عليّ.
2- قال علي بن الحسين: إن قومًا عبدوا الله -عز وجل- رهبة، فتلك عبادة
العبيد، وآخرين عبدوه رغبة، فتلك عبادة التجار، وقومًا عبدوا الله شكرًا، فتلك
عبادة الأحرار.
3- قال علي بن الحسين: عجبت للمتكبر الفخور الذي كان بالأمس نطفة، ثم
هو غدًا جيفة، وعجبت كل العجب لمن شك في الله وهو يرى خلقه، وعجبت كل العجب لمن
أنكر النشأة الأخرى وهو يرى النشأة الأولى، وعجبت كل العجب لمن عمل لدار الفناء،
وترك دار البقاء.
4- كان علي بن الحسين إذا أتاه السائل رحب به، وقال: مرحبًا بمن يحمل
زادي إلى الآخرة.
قيل لأبي حازم -رضي الله عنه-: ما مالك؟ قال: شيئان؛ الرضى عن الله، والغنى
عن الناس. قيل له: إنك لمسكين.
5- فقال: كيف أكون مسكينًا ومولاي له ما في السماوات وما في الأرض وما
بينهما وما تحت الثرى؟
6- قال علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-: من نصب نفسه للناس إمامًا
فليبدأ بتعليم نفسه قبل تعليم غيره، وليكن تأديبه بسيرته قبل تأديبه بلسانه.
خالد بن عبد الوهاب القرينيس الأحساء – السعودية.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل