العنوان استراحة المجتمع (العدد 1206)
الكاتب د. سعيد الأصبحي
تاريخ النشر الثلاثاء 02-يوليو-1996
مشاهدات 99
نشر في العدد 1206
نشر في الصفحة 64
الثلاثاء 02-يوليو-1996
حوار مع السعادة:
- قيل للسعادة: أين تسكنين؟ قالت: في قلوب الراضين.
- فبم تتغذين؟ قالت: من قوة إيمانهم.
- فبم تستجلبين؟ قالت: أن تعلم نفس أن لن يصيبها إلا ما كتب الله لها.
- فبم ترحلين؟ قالت: بالطمع بعد القناعة، وبالحرص بعد السماحة، وبالهم بعد السرور، وبالشك بعد اليقين.
اثنان لا يجتمعان:
- لا يجتمع حب الله وموالاة الظالمين في قلب عالم أبدًا.
- لا يجتمع حب الدين وموالاة المفسدين في قلب داعية أبدًا.
- لا يجتمع حب الحق وموالاة المبطلين في قلب مخلص أبدًا.
- لا يجتمع حب الرسول وموالاة أعدائه في قلب مسلم أبدًا.
فاطمة العصيمي
الدمام - السعودية
فوائد:
قال تعالى: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾ (قٓ: 37).
قال ابن القيم رحمه الله: «جعل الله سبحانه وتعالى كلامه ذكرى لا ينتفع بها إلا من جمع هذه الأمور الثلاثة:
الأول: أن يكون له قلب حي واعٍ، فإذا فقد هذا القلب لم ينتفع بالذكرى.
الثاني: أن يصغي بسمعه فيميله كله نحو المخاطب فإن لم يفعل لم ينتفع بكلامه.
الثالث: أن يحضر قلبه وذهنه عند المكلم له وهو شهيد، أي حاضر غير غائب، فإن غاب قلبه وشغله موضوع آخر لم ينتفع بالخطاب.
السلف وقيام الليل:
* كان شداد بن أوس إذا دخل فراشه كان بمنزلة القمحة في المقلاة على النار، وكان يقول: «اللهم إن النار منعت مني اليوم»، فيقوم إلى الصلاة فيصلي حتى يصبح.
* قال سالم: «كان ابن عمر لا ينام الليل إلا قليلًا».
* قال عبد الرحمن بن يزيد: «كنا في غزاة وكان عطاء الخراساني يحيي الليل صلاة، فإذا مضى من الليل نصفه أو لله أقبل علينا ونحن في فساطيط فنادی: قوموا توضؤوا وصلوا صيام هذا النهار وقيام هذا الليل، فهو أيسر من مقطعات الحديد وشراب الصديد، الوحاء الوحاء، النجاة النجاة، ثم يقبل على صلاته»، ومعنى الوحاء: أي أسرعوا في العمل
* كان صلة بن أشيمر يصلي من الليل حتى يأتي فراشه حبوًا أو زحفًا، وكذلك كان ابن الربيع العدوي.
* قال بكر المزني: «كانت امرأة متعبدة من أهل اليمن إذا أمست قالت: يا نفسي الليلة ليلتك لا ليلة لك غيرها، فاجتهدت فقامت وإذا أصبحت قالت: يا نفسي اليوم يومك لا يوم لك غيره فاجتهدت فصامت».
* قال ابن مسعود: «ينبغي لحامل القرآن أن يُعرف بليله إذا الناس نائمون، وبنهاره إذا الناس مفطرون، ويحزنه إذا الناس يخلطون، وبصمته إذا الناس يخوضون، وببكائه إذا الناس يضحكون».
خولة خالد القرينيس
الأحساء- السعودية
أوائل الفاروق:
- أول من عمل إحصاء للمسلمين هو عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
- وهو أول من اتخذ بيت مال للمسلمين.
- وهو أول من أنشأ الديوان لإدارة أعمال البلاد.
- وهو أول من جمع الناس في صلاة الجنائز على أربع تكبيرات.
- وهو أول من عين القضاة.
- وهو أول من ضرب في الخمر ثمانين جلدة.
- وهو أول من وضع التاريخ الإسلامي.
- وهو أول من جمع الناس على صلاة التراويح.
- وهو أول من أنشأ معسكرات للجند في البصرة والكوفة والفسطاط.
- وهو أول قاضٍ في الإسلام وقد ولاه ذلك أبو بكر الصديق - رضي الله عنهما.
- وهو أول من حرم نكاح المتعة.
- وهو أول من خاطب بـ «أطال الله بقاءك».
-وأول من أمر بالإجازات للجنود في الجيوش.
- وأول مرة أقيمت الصلاة علانية في مكة.. كانت بعد إسلام عمر ابن الخطاب رضي الله عنه.
- وهو أول من لقب بأمير المؤمنين رضي الله عنه.
عبد الرحمن منصور شار - صبيا - السعودية
مقتطفات:
للحلم طرفان أعلاهما حلمك عن من دونك.
والصدق طرفان أعلاهما صدقك فيما يضرك.
وللوفاء طرفان أعلاهما وفاؤك لمن لا ترجوه.
مسئولية الحاكم: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه «والله
لو هلكت سخلة بشط الفرات ضياعًا لكنت أرى أن الله تعالى
سائل عنها عمر يوم القيامة».
دعاء: اللهم إني أسألك صحة الإيمان، وإيمانًا في حسن خلق، ونجاحًا يتبعه صلاح، ورحمة منك وعافية، ومغفرة منك ورضوانًا.
محمد ناصر – ضبا - السعودية
أربعة أشياء:
جاء رجل إلى الحسن البصري رحمه الله فقال: «ما سر زهدك في الدنيا يا إمام؟»، فقال: أربعة أشياء:
- علمت أن رزقي لا يقوم به غيري فسعيت عليه وحدي.
- وعلمت أن عملي لا يقوم به غيري فاشتغلت به وحدي.
- وعلمت أن الله مطلع على فاستحييت أن يراني على معصية.
- وعلمت أن الموت ينتظرني فأعددت الزاد للقاء ربي.
خزامي الجار الله - بريدة - السعودية
أقوال وحكم
القائد لنفسه:
يقول مالك بن دينار رحمه الله: «رحم الله عبدًا قال لنفسه ألستِ صاحبة كذا؟ ألستِ صاحبة كذا؟ ثم ذمها ثم خطمها ثم ألزمها كتاب الله فكان قائدًا لنفسه».
المحاسب لنفسه:
يقول الحسن البصري رحمه الله: «المؤمن قوام على نفسه يحاسب نفسه لله، وإنما خف الحساب يوم القيامة على قوم حاسبوا أنفسهم في الدنيا، وإنما شق الحساب يوم القيامة على قوم أخذوا هذا الأمر على غير محاسبة».
الراجع لنفسه:
يقول ابن كثير رحمه الله: «المؤمن يرجع إلى نفسه فيقول ما أردت بهذا العمل؟ ما لي: ولهذا؟ والله لا أعود إلى هذا أبدًا، إن كان معصية مثلًا فهذا قوام لنفسه يسألها على الدوام ويحاسبها حسابًا عسيرًا في الدنيا حتى يكون الحساب يسيرًا يوم القيامة».
الصبر على المحرمات:
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «والصبر على المحرمات أفضل من الصبر على المصائب، ومن ترك المعاصي مع قدرته عليها فإنه أفضل وأشد مجاهدة لنفسه، لأنه ترك شيئًا راودته نفسه عليه وهوته ورغبته فخالفها وهو قادر على أخذه».
موسی راشد العازمي
صباح السالم - الكويت
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل