; استراحة المجتمع (1297) | مجلة المجتمع

العنوان استراحة المجتمع (1297)

الكاتب د. سعيد الأصبحي

تاريخ النشر الثلاثاء 28-أبريل-1998

مشاهدات 69

نشر في العدد 1297

نشر في الصفحة 64

الثلاثاء 28-أبريل-1998

■ الأسباب المعينة على الاعتصام من الشيطان

الاستعاذة بالله، وقراءة المعوذتين، وأية الكرسي، وسورة البقرة، وخاتمة سورة البقرة، وأول غافر وقول: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير»، وكثرة ذكر الله، والوضوء، والصلاة، والإمساك عن فضول النظر والكلام والخلطة.

سعود محمد عبد العزيز النداف - السعودية

 

■ من أجمل الأقوال

الحياة مليئة بالحجارة فلا تتعثر بها، بل اجمعها وابن بها سلمًا تصعد به نحو النجاح.

قال الحسن البصري -رحمه الله- : «يا بن آدم.. إنما أنت أيام.. إذا ذهب يومك ذهب بعضك:

دقات قلب المرء قائلة له: * إن الحياة دقائق وثواني

فارفع لنفسك قبل موتك ذكرها * فالذكر للإنسان عمر ثاني.

أم عمير بنت عبد الله مجيد - السعودية

■ صفحات الدعاة الصالحين

منطقهم الصواب، وملبسهم الاقتصاد، ومشيهم التواضع، غضوا أبصارهم عما حرم الله عليهم، ووقفوا أسماعهم على العلم النافع لهم، نزلت أنفسهم فهم في البلاء كالتي نزلت في الرجاء، عظم الخالق في أنفسهم فصغر ما دونه في أعينهم، فهم والجنة كمن رآها فهم معذبون، قلوبهم محزونة، وشرورهم مأمونة، حاجاتهم خفيفة، وأنفسهم عفيفة، صبروا أيامًا قصيرة أعقبتهم راحة طويلة، أرادتهم الدنيا فلم يريدوها، وأسرتهم فقدوا أنفسهم منها.

أما الليل فصافون أقدامهم تالين لأجزاء القرآن يرتلونه ترتيلًا فإذا مروا بآية فيها تشويق ركنوا إليها طمعًا، وإذا مروا بآية فيها تخويف أصغوا إليها مسامع قلوبهم، وظنوا أن زفير جهنم وشهيقها في أصول أذانهم.

أما النهار فحلماء علماء أبرار أتقياء لا يرضون من أعمالهم القليل ولا يستكثرون الكثير، فهم لأنفسهم متهمون، ومن أعمالهم مشفقون، إذا زكي أحدهم قال: أنا أعلم بنفسي من غيري وربي أعلم بي من نفسي، اللهم لا تؤاخذني بما يقولون، واجعلني خيرًا مما يظنون، واغفر لي ما لا يعلمون.

فمن علامة أحدهم أنك ترى له قوة في دين، وحزمًا في لين، وإيمانًا في يقين، وحرصًا في علمًا وعلمًا في حلم، وقصدًا في غني، وخشوعًا في عبادة، وتجملًا في فاقة، وصبرًا في شدة، وطلبًا في حلال، ونشاطًا في هدى، وتحرجًا عن طمع يمسي وهمه الشكر، ويصبح وهمه الذكر، تراه قريبًا أمله، ولله خاشعًا قلبه، قانعة نفسه، سهل أمره، حريزًا دينه ميتة شهوته، مكظومًا غيظه، الخير منه مأمول، والشر منه مأمون، إن كان في الغافلين كتب في الذاكرين، وإن كان في الذاكرين لم يكتب في الغافلين,

يعفو عمن ظلمه، ويعطي من حرمه، ويصل من قطعه، بعيدًا فحشه، لينًا قوله، غائبًا منكره حاضرًا معروفه مقبلًا خيره، مدبرًا شره، في الزلازل وقور، وفي المكاره صبور، وفي الرخا شكور، يعترف بالحق قبل أن يشهد عليه، لايضيع ما استحفظ، ولا ينسى ما ذكر، ولا ينابز بالألقاب، ولا يضار بالجار، ولا يشمت بالمصائب، ولا يدخل في الباطل، ولا يخرج من الحق، إن صمت لم يغمه صمته، وإن ضحك لم يعل صوته، نفسه منه في عناء، والناس منه في راحة.

اختيار: عزيز بن سالم الهمامي- نجران - السعودية

■ مختارات

• موعظة:

يا قليل الزاد والطريق بعيد ما مُقبلًا على ما يضر تاركًا ما يفيد، أتراك يخفى عليك الأمر الرشيد؟ إلى متى تضيع الزمن وهو يحصى برقيب وعتيد؟

ومضى أمسك الماضي شهيدًا معدلًا * وأعقبه يوم عليك شهيدًا

فإن كنت بالأمس اقترفت إساءة * فبادر بإحسان وأنت حميدًا

• قول:

قال الحسن البصري: من أخلاق المؤمن: قوة في دين، وحزم في لين، وحرص على علم، وقناعة في فقر، وإعطاء في حق، ويسر في استقامة، وفقه في يقين، وكسب في حلال.

                                                               نوار عبد الرحمن العصيمي

                                                                        الرياض - السعودية

***

■ أسماء سور القرآن

• سورة عظيمة من سور القرآن الكريم، سمى أم الكتاب وأم القرآن، والسبع المثاني، والكنز، والوافية، والشافية، والكافية، وسورة الحمد، وسورة الصلاة، وسورة الشفاء، والأساس، وسورة الشكر، وسورة الدعاء: سورة الفاتحة.

                                                                       (فتح الباري)

• سورة كريمة تسمى قلب القرآن والمدافعة والقاضية: سورة يس.

                                        (تفسير القرطبي) و (الإتقان في علوم القرآن)

• سورة كريمة تسمى عروس القرآن: سورةالرحمن.

                                        (تفسير القرطبي) و (الإتقان في علوم القرآن)

• سورتان كريمتان تسميان «الزهراوين»: سورتا البقرة وآل عمران.

                                       (مختصر تفسير ابن كثير) و (صحيح مسلم)

• سورة كريمة تسمى سنام القرآن، وفسطاط القرآن: سورة البقرة.

                            (مختصر تفسير ابن كثير) و (الإتقان في علوم القرآن)

• سورة كريمة تسمى الأمان والكنز والمجادلة، سورة الاستغفار: سورة آل عمران.

                                                                     (روح المعاني)

• سورة كريمة تسمى سورة العقود، والمنقذة: سورةالمائدة.

                                                                     (روح المعاني)

• سورتان كريمتان كانتا تدعيان في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم «القرينتين»: سورتا الأنفال والتوبة «براءة».

                                                                   (تفسير القرطبي)

• سورة كريمة تسمى الفاضحة، والعذاب، والمقشقشة، والمنقرة، والبحوث، والحافرة، والمثيرة: سورة التوبة «براءة».

                                            (روح المعاني) و (الإتقان في علوم القرآن)

                                                    نايف محمد العجمي - الصليبخات - الكويت

                                                    ***

■ أشعب في ضيافة صديق

نزل أشعب بصديق له فقدم له أربعة أرغفة، وذهب ليحضر له لحمًا، ولما رجع وجده أكل الخبز، ذهب وأتي بخبز فوجده أكل اللحم، ولما سأله: أین مقصدك؟ قال أشعب: إلى الشام، قال الرجل: لماذا؟ قال أشعب: بلغني أن بها طبيبًا حاذقًا في الأمعاء، وأنا منذ وقت، قليل الشهوة للطعام، فقال رجل: إن بي إليك حاجة؟، قال أشعب: وما هي؟

قال الرجل: إذا ذهبت وأصلحت معدتك فلا تجعل رجوعك علينا.

أبو عبد الرحمن عبد الكريم أحمد-  الزلفي - السعودية

 

■ الطريق إلى الجنة

لا جهاد بلا تربية، ولا تربية بلا قدوة، ولا قدوة بلا نور، ولا نور بلا بلاغ، ولا بلاغ بلا بیان، ولا بيان بلا حكمة.

ولا حكمة بلا صبر، ولا صبر بلا إيمان، ولا إيمان بلا حب، ولا حب بلا علم، ولا علم بلا فهم، ولا فهم بلا وعي، ولا وعي بلا إرادة، ولا إرادة بلا همة.

ولا همة بلا غيرة، ولا غيرة بلا كرامة، ولا كرامة بلا شعور، ولا شعور بلا حركة، ولا حركة بلا أمل، ولا أمل بلا ثقة، ولا ثقة بلا وعد، ولا وعد أصدق من وعد الله تبارك وتعالى.

ومن ثم فلا نصر ولا جنة، ولا خلد ولا رضوان إلا عبور في هذه الخطوات المباركات، وإذا وعيت فالزم وإن لم تعلم فاعلم وإلا تندم.

هشیار عبد الحميد الكردي - ألمانيا

 

■ من أقوال الشيخ الغزالي

• إن الشخص الغضوب كثيرًا ما يذهب به غضبه مذاهب حمقاء، فقد يسب الباب إذا استعصى عليه فتحه، وقد يكسر آلة تضطرب في يده، وقد يلعن دابة جمحت به، وحدث أن رجلًا نازعته الريح رداءه فلعنها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تلعنها فإنها مأمورة مسخرة، وإنه من لعن شيئًا ليس له بأهل رجعت اللعنة عليه»، وسيئات الغضب كثيرة ونتائجه الوخيمة أكثر، ولذلك كان ضبط النفس عند سوراته دليل قدرة محمودة وتماسك كريم.

• إن المسلم الحق يغالي بالوقت مغالاة شديدة لأن الوقت عمره فإذا سمح بضياعه وترك العوادي تنهبه فهو ينتحر بهذا المسلك الطائش، والإسلام دين يعرف قيمة الوقت ويقدر خطورة الزمن، ويجعل من دلائل الإيمان وأمارات التقى أن يعي المسلم هذه الحقيقة والزمن عمرك، ورأس مالك الضخم، ولسوف تسأل عن إنفاقك منه، فاحرص على إنفاق هذا العمر بما يرضي ربك.

• وتحريم الإسلام للغيبة فيه محافظة على رجولة المسلم، وإمساك لعنصر القوة فيه، فإن الشخص الذي ينخنس لينفس من أحقاده في الخفاء بذكر المعايب المستورة أو المعروفة هو لا شك شخص وضيع، والرجل الذي يأنس من نفسه قوة الاستجابة لدواعي الحق يواجه من شاء بما شاء ولا يتوارى ليطعن من وراء الستار، وليس معنى ذلك أن نجابه بالسوء من نود مساءتهم، بل إذا وجدنا في امرئ ما عيبًا فنحن بإزائه بين أمور معينة: إن كان هذا العيب عامة في بدنه أو ضالة في مرتبته فمن السفاهة التشنيع عليه به عيانًا أو غيابًا، وإن كان ذنبًا انزلق إليه وليس من شأنه أن يقارفه إنما هي كبوة الجواد، فمن الدناءة أن نفضح مثله، وأن نشهر بين الناس به، وإن كان العيب الذي وجدناه جرأة مستهتر أو معصية مجاهر فهذا الذي يجب أن يقابل بكلمة الحق تقرع أذنيه دون مبالاة وحتى تكون هذه الكلمة خالصة ينبغي أن تبتعد عن مشاعر الشماتة وحب الأذى، وأن تقترن بالرغبة في إصلاح الفرد.

موسى راشد العازمي - صباح السالم - الكويت

الرابط المختصر :