العنوان استراحة المجتمع (1989)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الجمعة 17-فبراير-2012
مشاهدات 61
نشر في العدد 1989
نشر في الصفحة 64
الجمعة 17-فبراير-2012
نأمل أن
تأتينا اختياراتكم موثقة بحيث يذكر المصدر الذي نقلت عنه، واسم صاحبه.
المراسلات
العنوان
البريدي: الكويت ص.ب (٤٨٥٠) الصفاة الرمز البريدي (١٣٠٤٩) المجتمع على الإنترنت
بريد التحرير الإلكتروني
من شذرات
الوحي
﴿وَأَحْسَنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ (البقرة: 195).
حين ينفعل
المسلم بمثل هذا التوجيه القرآني الدقيق البسيط ستتسع آفاقه، ويرتقي في سلوكه
وتتميز حياته بالسمو وحركته بالأداء العالي، ثم يتحول إلى نموذج رائع يحتذى؛ إذا،
فليتذكر العاملون المجد الإسلام بأن «الإحسان» قولاً: «وقولوا للناس حسناً»، وفعلاً:
«واعملوا صالحاً»، مدخل للولوج إلى دائرة محبة الله من أوسع أبوابها!
د. محمد سعيد
باه - السنغال
من أقوال
السلف
·
احتسبوا أعمالكم:
قال عمر ابن
الخطاب رضي الله عنه: أيها الناس احتسبوا أعمالكم، فإن من احتسب عمله كتب له أجر
عمله وأجر حسبته.
·
قدم لنفسك ما تحب:
قال سلمة بن
دينار: ما أحببت أن يكون معك في الآخرة فقدمه اليوم، وما كرهت أن يكون معك في
الآخرة، فأتركه اليوم.
·
أبلد من الحمار!:
قال ابن
القيم: من هداية الحمار -الذي هو أبلد الحيوانات- أن الرجل يسير به ويأتي به إلى
منزله من البعد في ليلة مظلمة فيعرف المنزل، ويفرق بين الصوت الذي يستوقف به
والصوت الذي يحث به على السير، فمن لم يعرف الطريق إلى منزله.. وهو الجنة.. فهو
أبلد من الحمار.
·
طعم الراحة:
سُئل الإمام
أحمد: متى يجد العبد طعم الراحة؟ فقال: عند أول قدم يضعها في الجنة.
·
تاجر مع الله:
قال مالك بن
دينار: أتخذ طاعة الله تجارة، تأتيك الأرباح من غير بضاعة.
أم توصي ابنها
ولدي العزيز،
في يوم من الأيام ستراني عجوزاً، غير منطقية في تصرفاتي!! عندها من فضلك أعطني بعض
الوقت وبعض الصبر لتفهمني وعندما ترتعش يدي فيسقط طعامي على صدري، وعندما لا أقوى
على لبس ثيابي فتحل بالصبر معي، وتذكر سنوات مرت وأنا أعلمك ما لا أستطيع فعله
اليوم!
إن لم أعد
أنيقة جميلة الرائحة، فلا تلمني.. وأذكر في صغرك محاولاتي العديدة لأجعلك أنيقاً
جميل الرائحة.
لا تضحك مني
إذا رأيت جهلي وعدم فهمي لأمور جيلكم هذا ولكن.. كن أنت عيني وعقلي لألحق بما
فاتني.. أنا من أدبتك أنا من علمتك كيف تواجه الحياة.. فكيف تعلمني اليوم ما يجب وما
لا يجب! لا تملّ من ضعف ذاكرتي وبطء كلماتي وتفكيري أثناء محادثتك.. لأن سعادتي من
المحادثة الآن هي فقط أن أكون معك! عندما تخذلني قدماي في حملي إلى المكان الذي أريده
فكن عطوفا معي.. وتذكر أني قد أخذت بيدك كثيراً لكي تستطيع أن تمشي.. فلا تستحي
أبداً أن تأخذ بيدي اليوم فغداً ستبحث عمن يأخذ بيدك.. أعلم أني لست مقبلة على
الحياة مثلك ولكني أنتظر الموت فكن معي.. ولا تكن علي عندما تتذكر شيئاً من أخطائي
فاعلم أني لم أكن أريد دوماً سوى مصلحتك.. وأن أفضل ما تفعله معي الآن أن تغفر
زلاتي.. وتستر عوراتي.
احذر الشيطان
إن هناك قوماً
أيقنوا بالجنة، ولم يكن قد مضى على إسلامهم سوى بضعة أشهر، مع أنها غيب لم يروه
ويبذلون مع ذلك في سبيلها أغلى ما يملكون النفس والمال، ونحن نسمع عن الجنة من
وعينا طوال عمرنا وما دفعنا نفس الثمن، فهل أيقنت نفوسنا هذا اليقين؟! وهل نحن على
استعداد لنفس البذل؟! وآخر باع نفسه للعدو!! هل توقظك العبر فلا تستيقظ، وتعظك
الآيات فلا تتعظ، ألم يكفك ما نزل بأمتك الثكلى عن جهالتك، ولا ردتك هزائمها
المتوالية عن ضلالتك تصغي إلى الهدى كأنك أصم، قد غطى الهوى سمعك وعينك وحال بينك
وبين ربك، وملك الشيطان مفاتيح قلبك، ثم ضيعها حين رمى بها في متاهات الضلالة.
كم طرقت بابك
العظات لتنشلك من غفلتك، فناداك الشيطان: إياك والفلاح!! فسمعت له وأطعت استسهلت
القول واستصعبت العمل أملت النجاة بغير تعب وطلبت الجنة دون ثمن إن افتقرت حزنت،
وإن استغنيت فتنت، إن سألت ربك أكثرت، وإذا سألك ربك فترت تنشط للطاعة يوماً أو
بعض يوم، ثم سرعان ما تزهد، وتبغي الازدياد من الجديد قبل أن تؤدي الشكر على
القديم، حاشاك أن تكون كذلك.. حاشاك.. ثم إياك إياك من موافقتك هواك.
من نوادر جحا
- روي أن جحا
هب من نومه فزعاً يوماً وقال لإمرأته أسرعي بالنظارات قبل أن يذهب نومي، فسألته عن
السبب. فقال: إني رأيت رؤيا لطيفة جداً.. وأريد أن أمعن النظر في بعض خفاياها!
- ضاع حماره،
فحلف أنه إذا وجده يبيعه بدينار، فلما وجده جاء بقط وربطه بحبل وربط الحبل في رقبة
الحمار وأخرجهما إلى السوق وكان ينادي: من يشتري حماراً بدينار، وقطا بمائة دينار؟
ولكن لا أبيعهما إلا معاً!
- وطبخ طعاماً
وقعد يأكل مع زوجته فقال: ما أطيب هذا الطعام لولا الزحام! فقالت زوجته أي زحامّ
إنما هو أنا وأنت؟
قال : كنت
أتمنى أن أكون أنا والقدر لا غير.
- وأهدى له
رجل خاتماً بدون فص، فقال له جحا الله يعطيك في الجنة بيتاً بدون سقف!.
من أنوار
الحكمة
من أقوال يحيى
بن معاذ الرازي:
-
لا تطلب العلم رياء ولا تتركه حياء.
-
عدم التواضع من فاته خصال: عِلمه بما خُلق له، وما خلق منه، وما يعود
إليه.
-
فكرتك في الدنيا قد تلهيك عن ربك وعن دينك، فكيف إذا باشرتها بجميع
جوارحك؟
-
الدنيا لا تعدل عند الله جناح بعوضة، وهو لا يسألك منها جناح بعوضة.
-
الناس ثلاثة: رجل شغله معاده عن معاشه فتلك درجة الصالحين ورجل شغله
معاشه لمعاده فتلك درجة الفائزين، ورجل شغله معاشه عن معاده فتلك درجة الهالكين.
-
الدنيا لا قدر لها عند ربها وهي له، فما ينبغي أن يكون قدرها عندك
وليست لك.
-
لو لم يكن للعارفين إلا هاتان النعمتان لكفاهم منة متى رجعوا إليه
وجدوه، ومتى ما شاؤوا ذكروه.
-
عبادة العارف في ثلاثة أشياء معاشرة الخلق بالجميل، وإدامة الذكر
للجليل، وصحة جسم بين جنبيه قلب عليل «أي من كثرة ذكره لله».
-
للتائب فخر لا يعادله فخر فرح الله بتوبته.
-
ابن آدم مالك تأسف على مفقود لا یرده عليك الغوث؟ ومالك تفرح بموجود
لا يتركه في يدك الموت؟
-
عجبت لمن لا يصبر على ذكر
الله، وأعجب منه من صبر عليه كيف ينقطع.
-
ألق حُسن الظن على الخلق، وسوء الظن على نفسك، لتكون من الأول في
سلامة، ومن الآخر على الزيادة.