العنوان الأسرة.. عدد 577
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 29-يونيو-1982
مشاهدات 64
نشر في العدد 577
نشر في الصفحة 44
الثلاثاء 29-يونيو-1982
احذر الشيطان
احذر الشيطان على عقيدتك من أن يفسدها بالآراء.
واحذر الشيطان على عبادتك من أن يفسدها بالأهواء.
واحذر الشيطان على عملك من أن يفسده بالرياء.
واحذر الشيطان على خلقك من أن يفسده بالغرور.
واحذر الشيطان على استقامتك من أن يفسدها بالحرص والطمع.
وما تفيد الدموع
كانت تقبع في زاوية من البيت، يقارب عمرها الثمانين عامًا.. تئن كاللبؤة المجروحة.. قلت بنفسي «رباه لعل مرضًا ألم بها» جلست بجانبها على أخفف عنها سألتها: «ما بك يا خالة.. مم تشكين؟؟» «لقد قتلوهم يا بنيتي.. قتلوهم.. كانوا ينامون بجانبي.. ربيتهم ليكونوا سندًا لي في كبري.. عبد الرزاق له ثلاث أولاد.. زياد له أربع بنات.. عبد الرحمن له خمسة أولاد.. زوج ابنتي «أبو أحمد» له اثني عشر ولدًا.. أولاد ابنتي أم أحمد الثلاثة الكبار قتلوهم، لقد اقتحموا البيت بالليل كوحوش الغاب مدججين بالسلاح.. وجوههم خالية من الرحمة.. يصرخون.. يكفرون.. يعربدون.. تفتيش أين السلاح أين الرجال بدأوا بضربهم بأعقاب البنادق.. ركلوهم بأرجلهم.. دحرجوهم أمامهم على الدرج.. أخرجوهم إلى الشارع بعد أن أخرجوا رجال الحي جميعًا من بيوتهم أوقفوهم وظهورهم إلى الجدار ووجوههم إلى الأمام ينتظر كل مصيره «هل سمعت بمثل هذا؟»، لقد وقف كل منهم ينتظر حتفه ينظر إلى أخيه وأبناء جيرانه يهوي إلى الأرض بعد أن تطلق عليه رصاصة من بندقية وغد لتستقر في جنبيه وبين عينيه.
لم يكتفوا بهذا أعادوا الكرة على بيوت الحي لينتهكوا الأعراض أعراض الصبايا بعد أن قتلوا رجالهن ليسرقوا البيوت لقد ترملت النساء وتيتم الأطفال رباه ما أفعل؟ اللهم ألهمني الصبر والسلوان لك ما أعطيت وإليك ما أخذت الحمد لله على كل حال».
لم أتمالك نفسي بكيت وبكيت، ولكن ما عساها تفيد الدموع.
أم أيمن
رسالة إلى أختي المسلمة
أختي المؤمنة:
إن طفلك الذي من الله به عليك ، فأشعرك بلذة الحياة لأنه ثمرة من ثمارها، حق له أن يحظى منك دائمًا بالرعاية والعناية والتربية من أول يوم رأى فيه النور وقد توفقين في هذه التربية تلقائيًا لأن صلته بك وارتباطك به يسهلان عليك كل عسير في مجال هذه التربية، فلا تحتاجين إلى ثقافة تربوية قديمة، أو حديثة فحب الولد فطرة فطر الله عليها أمه وأباه وهذه القطرة تهدي في كثير من الأحيان الي أقوم طريقة في تربية الطفل دائمًا والتربية نوعان جسدية ونفسية، أما الجسدية فأيسر النوعين بالإرضاع والتغذية والوقاية من الأمراض والعلاج، وتبقى النفسية محتاجة إلى فهم ووعي فهي قدر مشترك بين تربية العقل بالتعليم والروح بالدين والخلق بالقدوة الحسنة، وأي تفريط أو إفراط في شيء من ذلك يكون مدعاة إلى تمزق عاطفته وانحرافه حتى إذا كبرت سنه عي عن التهذيب وامتنع عن التقويم، كما يقول الشاعر:
إن الغصون إذا قومتها اعتدلت
ولا تلين إذا قومتها الخشب.
وأخطر الأشياء في التربية التدليل المستمر للطفل وتحقيق جميع رغباته مع أنه في سن تسمح بتعويده أحسن العادات في سهولة ويسر، لا تدعيه يخطئ بدون أن تبيني له الأضرار الناجمة عن هذا الخطأ عمليًا وتضعي يده على النتائج بلا وعظ ولا إرشاد أولًا بأول.
فمعظم النار من مستصغر الشرر، وما دام الهدف تربيته وتقويمه فاضغطي على قلبك قليلًا ولا تنساقي وراء العاطفة فإنك بهذا تستطيعين أن تواصلي المسيرة في وضع قدميه على طريق الحياة حتى إذا كبر حمد لك الخطة الموفقة التي أخذته بها ولم يزل يذكر أنك سددت خطاه وأبصر بعينه سبيل الحق في هذه الحياة.
أم آلاء
الأطعمة التي تحتاجها الحامل.
1- الحليب ويجب تناول ما لا يقل عن 3-4 أكواب منه يوميًا وفي حالة عدم استساغتها ذلك يمكن تعويضه باللبن أو الكاستر أو الجبن.
2- اللحوم تناول «100 غم» منه يوميًا على أن تكون من اللحوم الحمراء، أو البيضاء ويفضل تناول الكبد مرة في الأسبوع على الأقل.
3- البيض تناول بيضة واحدة في اليوم على الأقل.
4- الفواكه تناول الفاكهة المنوعة أو عصيرها وتؤخذ مرتين أو ثلاث.
5- الخضروات وتشمل جميع أنواعها من البقول الخضراء والبطاطا بمقدار ربع كيلو وتؤخذ على وجبتين ويعادلها كوب أو كوب ونصف من الخضر المطبوخة.
6- الخبز والحبوب: بكميات معتدلة على أن لا تسبب السمنة المفرطة.
7- الزبد: مقدار ملعقتي أكل يوميًا.
الآباء والأمهات في ميزان الإسلام
هل قمتم أيها المسلمون من آباء وأمهات بواجب التربية، والمسئولية تجاه من لهم عليكم حق الرعاية من بنين وبنات هل رسختم في نفوسهم فطرة التوحيد وعقيدة الإيمان؟ هل أمرتموهم بالصلاة وهم أبناء سبع. وعودتموهم على أدائها في أوقاتها؟
هل نشأتموهم على الأخلاق الإسلامية الفاضلة من صدق، وأمانة، وبر واستقامة؟
هل ربيتموهم على امتثال الأوامر واجتناب النواهي وعرفتموهم الحلال والحرام؟
هل أدبتموهم على حب الرسول -صلى الله عليه وسلم-، وحب آل بيته وصحابته؟
هل تدارستم معهم كتاب الله الكريم وسنة نبيه العظيم متدبرين واعظين؟
هل راقبتموهم في تحركاتهم ومصادقاتهم وفي غدوهم ورواحهم؟
هل صحبتموهم إلى بيوت الله -عز وجل- لتتغذى عقولهم بالعلم وتسمو أرواحهم بالعبادة؟
هل قمتم بكل هذه الواجبات، يا من خصكم الله بحق التربية والرعاية ويا من ألزمكم الإسلام بأداء المسئولية والأمانة.
إن كان الأمر يسير على ما يرضي الله -عز وجل- فاحمدوا الله سبحانه على ما وفق وأنعم واسألوه دائمًا السداد والتثبيت.
وإن كان يسير على خلاف ذلك فليس أمامكم من سبيل -أيها الآباء المسلمون- إلا أن تتوبوا إلى الله توبة نصوحًا ثم تعطوه العهد والميثاق على أن تستأنفوا حياة إسلامية جديدة قوامها الإسلام، ورائدها الحق، وعمادها الأخلاق، وميزانها الشريعة، وغايتها رضوان الله -عز وجل-، حتى تكونوا يوم القيامة في مقعد صدق عند مليك مقتدر مع الذين أنعم الله عليهم من النبين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقًا. وصدق الله العظيم القائل ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَىٰ مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ*أُولَٰئِكَ جَزَاؤُهُم مَّغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ﴾ (آل عمران: 135).
وإذا تهاونتم في حمل هذه المسئولية والأمانة فاعلموا أن الله سبحانه وتعالى سيسألكم عن تقصيركم وتفريطكم في ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ*إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ (الشعراء: 88-89).
اسمعوا إلى ما يقوله رب العزة سبحانه معرضًا ومنذرًا أولئك الأولياء المقصرين المتهاونين ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَّا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾ (التحريم: 6) واسمعوا إلى ما يقوله معلم الناس الخير صلوات الله وسلامه عليه «إن الله سائل كل راع عما استرعاه حفظ أم ضيع، حتى يسأل الرجل عن أهل بيته»
السعادة
السعادة هي جنة الأحلام التي ينشدها كل بشر من الفيلسوف في قمة تفكيره إلى العامي في عفويته وسذاجته ومن الملك في قصره إلى الصعلوك في كوخه، ولا يحب أحد أن يبحث عن الشفاء لنفسه، ولكن السؤال الذي حير الناس من قديم هو: أين السعادة؟
هل السعادة في النعيم المادي أم في الأولاد أم في العلم نرى السعادة ليست في هذا كله، ولكنها شيء معنوي لا يرى بالعين، ولا يقاس بالكم ولا تحتويه الخزائن ولا يشترى بالدينار السعادة شيء يشعر به الإنسان بين جوانحه: صفاء نفس وطمأنينة قلب وانشراح صدر وراحة ضمير.
السعادة التي شعر بنشوتها أحد المؤمنين الصالحين: «فقال: إننا نعيش في سعادة لو علم بها الملوك لجالدونا عليها بالسيوف».
وإذا كانت السعادة شجرة منبتها النفس البشرية والقلب الإنساني، فإن الإيمان بالله وبالدار الآخرة هو ماؤها، وغذاؤها، وهواؤها، وضياءها.
يفرحني من أخواتي
- من تقوم لصلاتها فتؤديها بوقتها دون خجل من ترك الزائرات.
- من تكون عندها الشجاعة أن تقول «لا أعرف إذا تعرضت المسألة تجهلها. - من تتحدث بصوت عادي لا تصنع فيه من تخاف الله في معاملتها لخادمتها.
- من تحب بيتها ولا تتذمر من العمل فيه.
- من تحترم زوجها وتراعي شعوره وتهيئ له جميع وسائل الراحة.
- من تتحدث عن أهل زوجها بالمعروف.
- من تقلل من الحديث وتذكر أخواتها بالعمل الصالح في كل وقت.
- من يكون لها هواية إسلامية تمارسها أثناء الفراغ.
- من تهتم بأمور أخواتها المعذبات في البلاد العربية.
أم جاسم
الطفل المريض
ما هي علامات المرض الأولية التي تستدعي قياس حرارة الطفل؟
1- إذا بكى كثيرًا بلا سبب وبدأ منزعجًا.
2- إذا نام كثيرًا وخاصه في الأوقات التي اعتاد أن يلعب فيها.
3- إذا رفض الأكل.
4- إذا أسهل أو تغير لون برازه.
5- إذا تقيأ.
6- إذا كان لونه شاحبًا مائلًا إلى الصفرة، أو كان عكس ذلك تمامًا أي شديد الاحمرار في الوجنتين.
7- إذا سال أنفه أو أصابه سعال، أو ضيق في التنفس.
8- إذا فرك أذنه باستمرار.
9- إذا ظهر طفح في وجهه أو جسمه.
10- إذا تشنجت رقبته أو أي عضلة من عضلات أطرافه.
11- إذا نزف الدم من أنفه.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل