; استراحة المجتمع: 2021 | مجلة المجتمع

العنوان استراحة المجتمع: 2021

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 29-سبتمبر-2012

مشاهدات 78

نشر في العدد 2021

نشر في الصفحة 64

السبت 29-سبتمبر-2012

المكان الوحيد الذي لا يوجد به مسلمون!

 دار هذا الحوار على متن طائرة بين اثنين من غير المسلمين لاحظًا وجود رجل مسلم في الطائرة، فأحبا إغاظته.

 فقال أحدهم للآخر وهو يغمزه: كنت أود قضاء إجازتي في أفريقيا، ولكنني اكتشفت أن نصف سكانها مسلمون.. وقد عرضت علي وظيفة في السعودية، فرفضتها لأن كل أهلها مسلمون..

 فكرت في الذهاب إلى باكستان، ولكنني وجدتها تعج بالمسلمين.

 قال له زميله: لماذا لا تفكر بالسفر إلى أوروبا؟

 قال: حتى هذه تجد أن المسلمين قد انتشروا فيها كلما سرت في الشارع، اصطدمت بواحد منهم.

 وظلا على هذا المنوال، في محاولة منهم للنيل من الرجل وإغاظته، فما كان منه إلا أن أدار رأسه للرجلين، وقال لهم بمنتهى البرود: لماذا لا تفكر برحلة إلى جهنم؟ لقد سمعت أنه المكان الوحيد الذي لا تجد فيه مسلمين من النوع الذي يغضبك!

عبارات تؤثر في نفسية الطفل (2)

 - ينبغي عليك دائمًا أن تطيع الكبار: إن الطفل الذي يلقن أن يطيع جميع البالغين يمكن أن يكون فريسة سهلة للخاطفين ومستغلي الأطفال، علم طفلك احترام البالغين، لكن اشرح له أنه قد يكون هناك أوقات ليس من الأمان خلالها إطاعة البالغين، وذلك إذا حصل مثلا أن حاول غريب أن يأخذ الطفل معه أو حاول أحد الأشخاص الكبار أن يغريه بالاحتفاظ ببعض الأسرار.

 - سيعاقبك والدك عندما يعود: فالولد يطيع أباه؛ لأن طريقة الأم في معاملة ابنها تفقد فاعليتها، إذ إنها تقول للابن: إنها ستشكوه إلى الأب! كما تدل العبارة على اتكالية الأم فيما يعتبر من أهم مهامها (التوجيه والتربية).. من ناحية أخرى، توحي العبارة بضعف الأم وتكرس هذا الضعف في نفس الطفل وعقله اللاواعي! وأخيرًا، هي توحي للطفل بأن والده مخيف ومرعب! إذن فلا بد من الاستعانة بالعقاب الصحيح.

 - الرجال لا يبكون: تبدو الخطورة الحقيقية لهذه العبارة في تلقينها الصبية مخالفة نبيهم جهارًا، وقد أمر عليه الصلاة والسلام بالبكاء أمرًا وفي مواضع عدة.

فنجان قهوة على الحائط!

 في مدينة البندقية، وفي ناحية من نواحيها النائية كنا نحتسي قهوتنا في أحد

 المطاعم. فجلس إلى جانبنا شخص وقال للنادل: اثنان قهوة من فضلك، واحد منهما على الحائط!

 فأحضر النادل له فنجان قهوة وشربه صاحبنا، لكنه دفع ثمن فنجانين، وعندما خرج الرجل قام النادل بتثبيت ورقة على الحائط.. مكتوب فيها: فنجان قهوة واحد.

 وبعده...

 دخل شخصان وطلبا ثلاثة فناجين قهوة واحد منهم على الحائط.

 فأحضر النادل لهما فنجانين فشربا هما ودفعا ثمن ثلاثة فناجين.

 وخرجا فما كان من النادل إلا أن قام بتثبيت ورقة على الحائط مكتوب فيها فنجان قهوة واحد. وفي أحد الأيام كنا بنفس المطعم فدخل شخص يبدو عليه الفقر، فقال للنادل فنجان قهوة من على الحائط. أحضر له النادل فنجان قهوة فشربه وخرج من غير أن يدفع ثمنه.

 ذهب النادل إلى الحائط وأنزل منه واحدة من الأوراق المعلقة ورماها في سلة المهملات.

 تأثرنا طبعًا لهذا التصرف الرائع من سكان هذه المدينة، والتي تعكس واحدة من أرقى أنواع التعاون الإنساني.

الساعة البيولوجية آية من آيات الله

توجد في أجسامنا ساعة حيوية تضبط الوقت... سبحان الله.. هذه الساعة الحيوية توجد في كل خلية من خلايا الجسم، ففي المخ.. توجد هذه الساعة متمثلة في خمسين ألف خلية تستجيب للضوء، وتتبع حاسة البصر.. 

فأنت قد تنام ليلًا.. وتجد نفسك تستيقظ كل يوم في الساعة السادسة صباحًا لتذهب لعملك.. فمن الذي أيقظك؟!.. إنها هذه الساعة التي أهداك إياها ربك.. وفي القلب هنالك ساعة خاصة به لتضبط دقاته، وفي الكبد هناك ساعة تضبط عملية تصفية السموم، وفي الكلى ساعة خاصة لتنظيم عمليات التبول.

 العجيب أن هذه الساعة موجودة عند جميع الكائنات مثل: الفأر والنحلة والفراشة وجميع الحيوانات والأسماك، وموجودة كذلك عند النباتات، إذا كل شيء حي زوده الله بساعة دقيقة لتضبط عملياته الحيوية.

 يقول تعالى: الذي له مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَلمْ يتخذ وَلَدًا وَلَمْ يَكن له شريك فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كلَّ شَيْءٍ فَقَدْرَهُ تَقْدِيرًا  ( الفرقان:2 ).

 تبدأ الساعة الحيوية بممارسة مهامها - منذ اللحظة الأولى لخلق الإنسان، وتعمل باستمرار على مدى ٢٤ ساعة دون توقف..

 تأكد باحثون من أن النوم في وقت الظهيرة الذي يسمى «القيلولة» يوثر إيجابًا على وظيفة الساعة البيولوجية للإنسان والحيوان ويجعلها أكثر دقة.

لم يستطع قراءة الفاتحة!

 يروى أن الإمام أحمد بن حنبل.. بلغه أن أحد تلامذته يقوم الليل كل ليلة ويختم القرآن الكريم كاملًا حتى الفجر.. ثم بعدها يصلي الفجر.

 فأراد الإمام أن يعلمه كيفية تدبر القرآن.

 فأتى إليه وقال له: بلغني عنك أنك تفعل كذا وكذا.

 فقال: نعم يا إمام.

 قال له: إذن اذهب اليوم وقم الليل كما كنت تفعل، ولكن اقرأ القرآن وكأنك تقرأه على الله عز وجل. 

فدهش التلميذ.. ثم ذهب... في اليوم التالي.. جاء التلميذ دامعًا عليه آثار السهاد الشديد..

 فسأله الإمام: كيف فعلت يا ولدي؟

 فأجاب التلميذ باكيًا: يا إمام.. والله لم أكمل الفاتحة طوال الليل!

جودة الخط العربي انعكاس للحالة النفسية والمزاجية للخطاط

مجدي عثمان

في شهر يوليو من عام ١٩٨٣ م تقدم «الباهي أحمد محمد» إلى امتحان القبول بمدرسة «تحسين الخطوط»، ولم يكن يحمل سوى قلم جاف، ولم يكن قد تعرف بعد على أقلام البسط أو الـ «فلوماستر»، فخرج إلى الشارع ليبحث عن طريقة للكتابة غير قلمه الجاف، فإذا بفكهاني «بائع الفاكهة» وبجواره عدد من الأقفاص الفارغة التي يعبئ فيها الفاكهة، أخرج منها بعض الجريد وظل «الباهي» يهذبها بالقاطع بأحجام مختلفة، فأصبح لديه أقلام، فأدى الامتحان، وتم قبوله بالمدرسة واستمر حتى أصبح معلمًا بها.

 عن بداية علاقته بالخط العربي يقول «الباهي أحمد»: إنها بدايات مبكرة ومتأخرة في آن واحد، وكان آنذاك في الصف الثاني الابتدائي، حيث أحس به أستاذه للغة العربية الشيخ «طه السيد» ودائمًا حينما كان يصحح له تلك المادة كان يقول: «أنت خطاط».

وقال: إن يوم 8 فبراير عام 1984م كان يوم الفصل بالنسبة له، حيث وقف إلى جوار شيخ الخطاطين «محمد عبد القادر» الذي يتعامل مع الخط بانفعال وتفاعل من دون أن يعلق الأمر على مجرد الخامات، وأن ذلك اليوم كان هو الأول في تعامله المباشر معه بعد أن أخرج له كراسة الخط بتردد ليصححها، وكانت عادته حينما ينظر إلى كراسة أحد الطلاب يبادره بالسؤال عن صفه الدراسي، وعلم فيما بعد أن ذلك كان ليخاطب كل طالب على قدر علمه ومستواه. ويقول « الباهي »: إنهم كانوا ٩٤ دارسًا في السنة الأولى، صعد منهم ٣٠ فقط، وكان ترتيبه الأول عليهم.

 وقال: إن فن الخط به قدر من المزاجية، فأحيانًا يأتيه خاطر سيئ فتفشل بعض الحروف، فهناك ارتباط نفسي، إضافة إلى وجوب الاقتناع بالنص الذي يكتبه، وهو ما يخرجه من الحرفة إلى الفن. وأشار إلى أن فن الخط أثر على سلوكه العام؛ حيث كان سريع الغضب، وأصبح أكثر هدوءًا.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 743

94

الثلاثاء 26-نوفمبر-1985

ثقافة (العدد 743)

نشر في العدد 1225

84

الثلاثاء 12-نوفمبر-1996

المجتمع الثقافي (1225)

نشر في العدد 1228

86

الثلاثاء 03-ديسمبر-1996

المجتمع الثقافي (1228)