العنوان استراحة المجتمع.
الكاتب د. سعيد الأصبحي
تاريخ النشر الثلاثاء 24-نوفمبر-1992
مشاهدات 48
نشر في العدد 1026
نشر في الصفحة 61
الثلاثاء 24-نوفمبر-1992
أقوال وحكم
أطيعوا أولي الأمر منكم:
كثيرًا ما تُسمع هذه العبارة من الموظفين عندما يَشْكُو لهم أمراً ما يمس بضررٍ على الآخرين أو عندما يقومون بعمل نَرى في فعله شيئا من الظلم فيقول الموظف: "أنا مأمور. وأطيعوا أُولِي الأمر منكم". وينسى إخوتنا الآية التي استند إليها الكاتب أنها تأمر بطاعة الله والرسول صلى الله عليه وسلم أولاً ثم طاعة ولي الأمر ثانيًا. فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
قوميتنا العربية
لا يزال كثير من القادة ينادون بها حتى بعد أحداث الخليج التي برهنت كذب دعاة هذه العبارة وأنها شعارات فضفاضة فقط لا تحمل أدنى قدر من المصداقية على واقع الحياة. وأثبتت الأيام أن العرب لا يمكن أن يتحدوا إلا في ظل الإسلام ولا عزة لهم إلا به كما قال ابن الخطاب [رضي الله عنه]: (نحن قوم أَعَزَّنَا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله).
من أجل رفاهية الشعب
كيف يكون للشعب رفاهية وهو مسلوب حرية الرأي والتعبير؟! وكيف يكون للشعب رفاهية وتصرفُه عاطل عن العمل ولا يجد قوت يومه؟! أين الرفاهية إذن؟ كثير من القادة يتمادى في إفساد شعبٍ يدعو لرفاهيته.
خدمة الوطن
كثير من الإداريين يستخدم هذه العبارة «من أجل خدمة الوطن»، وهم يعيثون في وظائفهم وَيَنْهَبُونَ ويسرقون وأحياناً يتنازلون عن بعض ممتلكات يقولون يقبل في سبيل خدمة الوطن وفي الحقيقة أنهم يعملون كل ذلك من أجل المحافظة على كَرَاسِيهِمْ ومناصبهم ومصالحهم الشخصية. وفي الحقيقة لا يخدم الوطن بِصِدْقٍ إلا من صَانَ دينه.
أبو تميم المدني - المدينة المنورة
ومضات
مَنْ حَلُمَ وَقَى عِرْضَهُ.
مَنْ جَادَتْ كَفُّهُ حَسُنَ ثَنَاؤُهُ.
مَنْ أَصْلَحَ مَالَهُ اسْتَغْنَى.
منْ احْتَمَلَ الْمَكْرُوهَ كَثُرَتْ مَحَاسِنُهُ.
مَنْ صَبَرَ حمِدَ أَمْرَهُ.
مَنْ كَظَمَ غَيْظَهُ فشا إِحْسَانُهُ.
منْ عَفَا عَنِ الذُّنُوبِ كَثُرَتْ أَيَادِيهِ.
مَنْ اتَّقَى اللَّهَ كَفَاهُ مَا أَهَمَّهُ.
ماهر السعيد السعودية - أبقيق
هل تعلم؟
1- هل تعلم أن أستراليا أكبر مساحة من أوروبا؟
2- هل تعلم أن شعر الإنسان ينمو بشكل أسرع في النهار منه في الليل؟
3- هل تعلم أن عدد أرجل أم أربع وأربعين يساوي 40 رجلاً.
4- هل تعلم أن الإنسان عندما يأكل يحرّك فكه الأسفل؟
5- هل تعلم أن الآية رقم (٤١) من سورة الحج كانت سبباً في إسلام دكتور جراح في بريطانيا.
عبد العزيز إبراهيم العريدي السعودية - الرياض