العنوان استراحة (1396)
الكاتب د. سعيد الأصبحي
تاريخ النشر الثلاثاء 18-أبريل-2000
مشاهدات 66
نشر في العدد 1396
نشر في الصفحة 64
الثلاثاء 18-أبريل-2000
■ الإخوة القراء
نأمل أن تأتينا اختياراتكم موثقة بحيث يذكر المصدر الذي نقلت عنه، واسم صاحبه.
■ أبيات أعجبتني
تصلي بلا قلب صلاة بمثلها يكون الفتى مستوجبًا للعقوبة
تظل وقد اتممتها غير عالم تزيد احتياطًا ركعة بعد ركعة
فويلك تدري من تناجيه معرضًا؟ وبين يدي من تنحني غير مخبت
تخاطبه «إياك نعبده» مقبلًا على غيره فيها بغير ضرورة
ولو رد من ناجاك للغير طرفه تميزت من غيظ عليه وغيرة
أما تستحي من مالك الملك إذ يرى صدودك عنه يا قليل الروية
إلهي أهدنا فيمن هديت وخذ بنا إلى الحق نهجًا في سواء الطريقة
من كتاب: «الحب بين العبد والرب الأحمد نصيب المحاميد»
اختيار: طيبة أسعد الهندي
■ أسباب مرض القلب
١- الجهل.
٢- الفتن.
٣- الشهوات والمعاصي.
٤- الشبهات.
٥- الغفلة.
٦- الهوى.
٧- الرفقة السيئة.
٨- أكل الحرام كالربا، والرشوة، وغيرهما.
٩- إطلاق البصر فيما حرم الله.
۱۰- الغيبة والنميمة.
۱۱- الانشغال بالدنيا وجعلها جل همه وقصده .
سلطان إبراهيم اليمني- الدلم- السعودية
■ من مواعظ الحكماء
قيل لبعض الحكماء: بأي شيء يعرف وفاء الرجل دون تجربة ولا اختبار؟ فأجاب: «بحنينه إلى أوطانه، واشتياقه لإخوانه، وتلهفه على ما مضى من زمانه».
وقال أحد الحكماء لابنه: «يا بني، ذقت الطيبات كلها فلم أجد أطيب من العافية، وذقت المرارات كلها فلم أجد أمر من الحاجة إلى الناس، ونقلت الحديد والصخر فلم أجد أثقل من الدين».
أريج إبراهيم الضويان- الرياض
■ أقوال ومناسبات
«طوبى لذي قلب سليم أطاع من يهديه، وتجنب من يرديه، وأصاب السلامة ببصر من بصره، وطاعة هاد أمره».
هذه القولة قالها علي بن أبي طالب- رضي الله عنه- عندما أوصى ولاته بأن يقبلوا محاسبة من حاسبهم مادام في تلك المحاسبة طاعة لله.
«لو استطعت أن تأكل التراب ولا تكونن أميرًا على اثنين فافعل».
قالها سلمان الفارس- رضي الله عنه- عندما رفض المال والثروة والنعيم، وسئل عن رفضه الإمارة وهروبه منها فأجاب بمقولته هذه المشهورة: «إلا أن تكون إمارة على سرية ذاهبة إلى الجهاد».
«يا أبناء ثقيف: كنتم آخر من أسلم فلا تكونوا أول من ارتد».
قالها عثمان بن العاص- رضي الله عنه- عندما همت ثقيف في الطائف بأن ترتد فخاطبهم عثمان، ونصحهم، فاستمسكت بإسلامها.
«لولا معاذ بن جبل لهلك عمر».
قالها أمير المؤمنين عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- فقد كان يستشير معاذ بن جبل- رضي الله عنه- كثيرًا، نظرًا لرجاحة عقله، وحسن منطقه وأسلوب إقناعه، فكان- رضي الله عنه- يقول: في بعض المواطن التي يستعين فيها برأيه وفقهه هذه المقولة.
موسى راشد العازم- صباح السالم- الكويت
■ عجائب الدعاء
عندما كنت أقضي فترة تجنيدي في القوات المسلحة وفي يوم من الأيام قمت أنا وزميلي بصوم يوم تطوع، وعندما قاربنا على موعد الإفطار لم نجد ما نفطر به، فذهبنا إلى «كانتين الكتيبة» فلم نجد به شيئًا، ثم ذهبنا إلى خارج سور الكتيبة لنشتري من بعض البدو ما نفطر به، لكننا لم نجد عندهم شيئًا وقبلها توجهنا إلى «الميز»، فلم نجد طعامًا، وعند عودتنا من خارج الكتيبة ونحن في طريقنا إليها قلت لزميلي يقول ربنا سبحانه وتعالى في كتابه العزيز: ﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا﴾ (نوح: ١٠-۱۲)، فهيا نستغفره سبحانه وتعالى، فقال هيا بنا فأخذنا في الاستغفار إلى أن وصلنا إلى الكتيبة وجلسنا في أماكننا فإذا بطعام كثير ينهال علينا من الزملاء والميز وغيرهما ومعهم جميعًا ما لذ وطاب من لحوم وأرز وخبز وخلافه، حتى أن هذا الطعام يكفي لإطعام عشرة أشخاص، فقلنا: سبحان الله، ثم نظر بعضنا إلى بعض وابتسمنا ثم قال لي زميلي: «عرفت الحل: استغفر الله».
هذا ما حدث بالفعل ببركة الدعاء والاستغفار.
جمال عمار- الدمام
■ المعذبون في القبر
كرمنا الله سبحانه بالرسول وأقواله بالقرآن وأحكامه، فمنا من سار على هديهما أفلح ونجح.. ومنا من تنكب لتعاليمهما فخاب وخسر، وكان من علامات ذلك:
عذاب القبر وهو عذاب البرزخ، فمن مات هو على الضلال نال نصيبه من هذا العذاب لهذا العذاب أسباب منها:
1-نسيان الله سبحانه وتعالى، وارتكاب معاصيه، فلا يعذب الله روحًا عرفته، وأمنت به.
2-الاغترار بالحياة الدنيا: قال تعالى: ﴿ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ (الحجر: ٣).
والذين ينالهم عذاب القبر كذلك منهم: الكذاب والمغتاب وشاهد الزور، وأكل الربا وأكل مال اليتيم والسارق، والخائن... إلخ فهؤلاء وأمثالهم يعذبون في قبورهم بهذه الجرائم وهم الخاسرون.
سعد الريس- السعودية
■ صفقة مربحة جائزتها ثمينة
صفقة مربحة يسيل اللعاب لها، وما عليك إلا أن تفرغ من وقتك يوميًا نصف ساعة لمدة شهر تكسب أكثر من مئتي مليون حسنة ولمدة سنة تكسب ملياري حسنة، وهناك جائزة غالية أخرى في انتظارك بخلاف ذلك.. وإليك التفاصيل:
يقول الصادق المصدوق ﷺ: «من قرأ حرفًا من كتاب الله فله حسنة والحسنة بعشر أمثالها»، وفي حديث آخر يقول: «من هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة، وإن هم بها فعملها كتبها الله عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة» (رواه البخاري ومسلم).
وفي إحصائية رياضية لحروف القرآن وجدوا أنها تساوي: «٣٤٠٧٤٠» حرفًا، ولنأخذ مضاعفة الحسنة إلى سبعمائة ضعف فبقراءتك يوميًا جزءًا كاملًا، لن يستغرق أكثر من نصف ساعة سيكون رصيدك في البنك الرباني كالتالي: ٣٤٠٧٤٠ × ٧٠٠ = ۲۳۸۵۱۸۰۰۰ حسنة أي «مائتين وثمانية وثلاثين مليونًا وخمسمائة وثمانية عشر ألف حسنة»، أما إذا داومت في القراءة في كتاب الله لمدة سنة كاملة فسيكون رصيدك كالتالي:
٢٨٦٢٢١٦٠٠٠ = ۱۲ × ۷۰۰×٣٤٠٧٤٠
حسنة أي «مليارين وثمانمائة واثنتين وستين مليونًا ومائتين وستة عشر ألف حسنة».
أما الجائزة الغالية المضمونة فيقول رسولنا المعصوم ﷺ فيما يرويه عن ربه أنه قال: «كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به»، وفي حديث آخر ذكر رسول الله أن هناك بابًا في الجنة يقال له الريان لا يدخله إلا الصائمون فتأمل معي قول الله تعالى في الحديث القدسي: «وأنا أجزي به، فهو الكريم وحده».
وقد سن لنا رسول الله أيامًا نصومها مثل يومي الاثنين والخميس والتسع الأوائل من ذي الحجة، لكون الصيام من أهم الأعمال الصالحة، وصوم يوم عرفة 9 ذي الحجة يكفر ذنوب سنتين: ماضية وباقية، وصيام الثالث والرابع والخامس عشر من كل شهر عربي، ويومي التاسع والعاشر من محرم، ولك أن تختار ما شئت من تلك الأيام، وستتسلم الجائزة بمشيئة الله من باب الريان يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم. فاحرص أخي على تلك الملايين والمليارات من الحسنات والجائزة الغالية، ودل أهلك وأولادك، ومن أحببت عليها، فالفرصة متاحة والمسابقة مفتوحة، وليكن شعارك دائمًا قول الله تعالى: ﴿حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ﴾ (التوبة:٥٩) .
محمد عبد الله الباردة- عمران- اليمن
■ عقل العاقل
قال عامر بن قيس: «إذا عقلك عقلك عما لا يعنيك فأنت عاقل» ويقال: «لا شرف إلا شرف العقل ولا غنى إلا غنى النفس».
وقال الشاعر:
إذا لم يكن للمرء عقل فإنه وإن كان ذا بيت على الناس هين
ومن كان ذا عقل أجل لعقله وأفضل عقل عقل من يتدين
على أحمد محزدي- الرياض
■ أخطاء لغوية شائعة
قل استخرجت بدل مفقود.. ولا تقل استخرجت بدل فاقد، لأن الشيء إذا فقد فهو «مفقود».
قل: البراء لا يهتم بسوى المحاضرات، ولا تقل: البراء لم يهتم سوى بالمحاضرات.
قل بلقيس، بكسر الباء، ولا تقل بلقيس يفتحها.
ناصر فضل الثنيات الأحساء- السعودية