العنوان استراحة المجتمع (1459)
الكاتب د. سعيد الأصبحي
تاريخ النشر السبت 14-يوليو-2001
مشاهدات 52
نشر في العدد 1459
نشر في الصفحة 64
السبت 14-يوليو-2001
الأخوة القراء
نأمل أن تأتينا اختياراتكم موثقة بحيث يُذكر المصدر الذي نُقلت عنه، واسم صاحبه.
أمثال عربية
إن كنت كذوبًا فكن ذكورًا!
يُضرب للرجل يكذب ثم ينسى فيناقض نفسه.
بنان كف ليس فيه ساعد.
يُضرب في من له همة، لكن لا قدرة له على بلوغ ما في نفسه.
الزيت في العجين لا يضيع.
يُضرب في الإحسان إلى الأقارب.
سحابة صيف عن قليل تقشع.
يُضرب في تهوين المشكلة.
فارس بن محمد الشهري
سين وجيم
س١: في أي جزء من الدائرة تعيش الحيتان؟
س٢: أمي ولدت أمك، وابن حماي عمك وأبوك ابن حماتي فمن أكون؟
س٣: ما جنسية الطفل الذي يولد في البحر؟
س٤: ما الفرق بين منقار الببغاء ومنقار بقية الطيور؟
عابد علي حكمي - الكربوس، السعودية
المسلمون في أوكرانيا
يبلغ عدد المسلمين فيها حسب الإحصاءات الرسمية نحو مليوني نسمة، أغلبهم في منطقة القرم ومدينة خيرسون، والباقي يتوزعون على المدن الأوكرانية الأخرى. ويعيش في أوكرانيا اليوم مسلمون من مختلف القوميات منهم الأوزبيك والأذربيجانيون والداغستانيون والشيشانيون بالإضافة إلى الأوكرانيين الأصليين، وهم التتار الذين يمثلون الأغلبية الإسلامية.
ويُعتبر الإسلام العقيدة الثانية في البلاد بعد النصرانية الأرثوذكسية.
وموقف الحكومة من الإسلام والمسلمين موقف غير معادٍ بسبب موقف التتار المسلمين، ودعمهم للجانب الأوكراني في صراعه مع روسيا حول القرم.
ويرى البعض أن الإسلام وصل إلى أوكرانيا مع بداية الفتح العثماني في القرن الخامس عشر الميلادي.
أمل محمد التويجري – الظهران
مفاتيح الخير و الشر
إن الله جعل لكل مطلوب مفتاحًا يُفتح به، فجعل مفتاح الصلاة الطهور، ومفتاح الحج الإحرام، ومفتاح البر الصدقة، ومفتاح الجنة التوحيد، ومفتاح العلم حسن السؤال والإصغاء، ومفتاح الظفر الصبر، ومفتاح المزيد الشكر، ومفتاح الولاية والمحبة الذكر، ومفتاح الصلاح التقوى، ومفتاح التوفيق الرغبة والرهبة، ومفتاح الإجابة الدعاء، ومفتاح الرغبة في الآخرة الزهد في الدنيا، ومفتاح الإيمان الفكر في مصنوعات الله، ومفتاح الدخول على الله استسلام القلب والإخلاص في الحب والبغض، ومفتاح حياة القلوب تدبر القرآن والضراعة بالأسحار وترك الذنوب، ومفتاح حصول الرحمة الإحسان في عبادة الحق والسعي في نفع الخلق، ومفتاح الرزق السعي مع الاستغفار، ومفتاح العز الطاعة، ومفتاح الاستعداد للآخرة قصر الأمل، ومفتاح كل خير الرغبة في الآخرة، ومفتاح كل شر حب الدنيا وطول الأمل.
علي السعدي – الجزائر
أستعنتُ على نفسي
غضب أنوشروان ملك الفرس على وزيره، فسجنه وصفّده بالحديد، وألبسه الخشن من الصوف، وأمر ألا يُعطى من القوت إلا القليل من الخبز، والملح، والماء، وأن تُقيد ألفاظه حتى يطّلع عليها. فأقام الوزير شهورًا لم يُسمع له لفظ واحد، فوجه إليه الملك قومًا ينظرون في أمره هذا، فقالوا له: يا أيها الوزير، نراك فيما نراك فيه من الشدة والضيق، وأنت كما أنت لم تتغير حالك، فما شأنك؟!
قال: إني أستعنت على أمري بستة أشياء: الثقة بالله تعالى، وعلمي أن كل مقدر واقع، وبالصبر الجميل، ومعرفة أني إن لم أصبر أكن قد أعنت على نفسي بالجزع، وأني ربما أكون في شر أصعب من هذا، وأنه ما بين ساعة وأخرى يأتي الله بالفرج القريب.
فلما قالوا مقالته لأنوشروان عفا عنه، ورده إلى عمله، وأحسن إليه.
عتيد الأفغاني – إسلام أباد
9 تحتاج إلى 9
العقل محتاج إلى التجارب، والنجدة محتاجة إلى الجد، والحب محتاج إلى الأدب، والسؤدد محتاج إلى الأمن، والقرابة محتاجة إلى الصداقة، والشرف محتاج إلى التواضع، والعمر محتاج إلى الصحة، والمال محتاج إلى الكفاية، والاجتهاد محتاج إلى التوفيق.
طاهر عبد الرحمن عادل
حوار مع متبرجة
قل للجميلة أرسلت أظفارها
إني لخوف كنت أمضي هاربًا
إن المخالب للوحوش تخالها
فمتى رأينا للظباء مخالبًا
بالأمس أنتِ قصصتِ شعركِ غيلة
ونقلتِ عن وضع الطبيعة حاجبًا
وغدًا نراكِ نقلتِ ثغركِ للقفا
وأزحتِ أنفكِ رغم أنفكِ جانبًا
من علم الحسناء أن جمالها
في أن تخالف خلقها أو تجانبًا
إن الجمال من الطبيعة رسمه
إن شذّ خط منه لم يك صائبًا
من كتاب «حوار مع المتبرجات»
أبحثُ عن السعادة
حدثني أحد الدعاة أنه ذهب إلى بريطانيا للعلاج قائلًا:
أُدخلت إلى مستشفى من أكبر المستشفيات هناك، لا يدخله إلا كبير أو وزير. قال: فلما دخل عليّ الطبيب، ورأى مظهري، سألني: أنت مسلم؟!
قلت له: نعم، الحمد لله.. فقال لي: أنا عندي مشكلة تؤرقني منذ زمن، هل يمكن أن تساعدني في حلها؟ قلت: نعم... قال:
عندي أموال كثيرة.. ووظيفة مرموقة.. وشهادة عالية، وقد جربت جميع المتع، وشربت الخمور، وارتكبت الزنى، وسافرت إلى بلاد كثيرة، ومع ذلك لا أزال أشعر بضيق دائم، وملل من هذه المتع حتى عرضت نفسي على أطباء نفسيين عدة، وفكرت في الانتحار مرات لعلي أجد حياة أخرى ليس فيها مثل هذا الملل.
ثم سألني: هل تشعر أنت بمثل هذا الملل؟ قلت: لا والله، بل أنا في سعادة دائمة، وسوف أدلك على حل هذه المشكلة، ولكن أجبني عما أسألك. قال لي: ماذا تريد؟ قلت له: إذا أردت أن تمتع عينيك فماذا تفعل؟
فقال: أنظر إلى امرأة حسناء أو منظر جميل.
قلت: حسنًا، فإذا أردت أن تمتع أذنيك فماذا تفعل؟
فقال: أستمع إلى موسيقى هادئة.
قلت: حسنًا، فإذا أردت أن تمتع أنفك فماذا تفعل؟
فقال: أشم عطرًا أو أذهب إلى حديقة.
قلت: حسنًا، فإذا أردت أن تمتع عينيك لماذا لا تستمع إلى موسيقى؟
فعجب مني وقال: لا يمكن لأن هذه متعة خاصة بالأذن.
قلت: إذا أردت أن تمتع أنفك لماذا لا تنظر إلى منظر جميل؟!
فعجب مني أكثر، وقال: لا يمكن لأن هذه متعة خاصة بالعين، ولا يمكن أن يتمتع بها الأنف.
قلت: حسنًا، وصلت إلى ما أريده منك... أنت تحس بهذا الضيق والملل في عينيك؟ قال: لا، قلت: تحس به في أذنك... في أنفك... في فمك؟ قال: لا، قلت: أين تحس به؟ قال: أحس به في قلبي.. في صدري.
قلت: أنت تحس بهذا الضيق في قلبك، والقلب له متعة خاصة لا يمكن أن يتمتع بغيرها، ولا بد أن تعرف ما المتعة التي تمتع القلب لأنك بسماعك للموسيقى وشربك للخمر، ونظرك وزناك لست تمتع قلبك، وإنما تمتع هذه الأعضاء؟!
فعجب مني الطبيب، وقال: صحيح، فكيف أمتّع قلبي؟
قلت: بأن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وتسجد بين يدي خالقك، وتشكو بثك وهمك إليه، فإنك بذلك تعيش في راحة، واطمئنان، وسعادة.
فهز الطبيب رأسه، وقال: أعطني كُتبًا عن الإسلام، وادعُ لي وسوف أسلم.
ثم رجع صاحبي من بريطانيا، ولعله يكون أسلم بعد ذلك.
وصدق الله تعالى إذ يقول: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾ (يونس: ٥٧).
من شريط «عيش السعداء».
اختيار-أم الشهداء- الرس
أريد أن أبكي
أريد أن أبكي لأخرج ما في قلبي من هم وحزن، أريد أن أصرخ بصوت مرتفع ليعلم من حولي أنني ما زلت على قيد الحياة، أريد أن يعرف الناس أن لي شعورًا وأحاسيس، وأن لي قلبًا يحب ويكره، ويحزن ويفرح، كما أن لهم- وأن لي- قلمًا يريد أن يكتب ويتكلم لكنه لا يستطيع التعبير.
يريد قلمي أن يكتب عن إنسانة عظيمة جعلتني أشعر بأنني ما زلت أعيش.
إنسانة علمتني أشياء كثيرة جعلتني ألجأ إلى قلمي كلما ضاقت بي الدنيا، وكلما شعرت بأنني مظلومة، لأشكو لها الهموم والأوجاع.
تلك هي من تستحق أن يكتب لها قلمي دون توقف، وهي من تستحق أن أقبل يديها على ما أعطتني إياه، وأن أدعو لها بالسعادة في حياتها أينما كانت.
ساره بنت محمد – الرياض
أربع.. وأربعة
أربع خصال من السعادة، وأربع من الشقاوة.
أما التي من السعادة: فالمركب الهنئ، والزوجة الصالحة، والمسكن الواسع، والجار الصالح.
أما التي من الشقاوة: فالمركب الصعب، والزوجة السوء، والمسكن الضيق، والجار السوء.
أربعة تحتاج إلى أربعة: الحسب إلى الأدب، والسرور إلى الأمن، والقرابة إلى المودة، والعقل إلى التجربة.
الأذلاء أربعة: النمّام، والكذّاب، والمديان، والفقير.
عايد محمد الحماد. رنيه
الهداية في حال المرض
كان للثورة الحضارية والاكتشافات العلمية في العصر الحديث أثر على النفوس من تيسير الأمور الدنيوية، وتقريب البعيد، واكتشاف أدوية لأدواء كثيرة، كان الإنسان يعاني منها كثيرًا، إلا أن المتتبع لآثار هذه الحضارة ومنجزاتها يعلم أن لكل شيء ضريبة، وأن ضريبة هذه الحضارة واضحة في نقص الصحة الجسدية والنفسية من حيث أراد البعض إسعادها؛ فكثرت الأمراض التي تسببت هذه الحضارة في إيجادها مثل الضغط والسكر والاكتئاب والقلق وغيرها.
ففي هذا العصر- عصر الصحوة الإسلامية- لابد أن يكون بيننا- نحن شباب ورجال الصحوة من يعانون من هذه الأمراض، فهل يعني هذا أن يكونوا متخلفين عن طريق الهداية؟ وهل يعني هذا أن يُضمر النور الذي في قلوبهم بسبب أمراضهم؟
أعتقد يقينًا- في هذا الزمن بالذات- عدم ندرة هؤلاء بيننا، فمتى نلتفت إليهم التفاتة نعينهم بها على رسم طريق الهداية بما يوافق أحوالهم المرضية؟.
إن الهداية في حال المرض- أشد ما يكون المسلم بحاجة إليها، لأنها - بإذن الله الحليم الكريم - تخفف عنه عناء المرض، وتبدل مكان الجزع صبرًا ومكان الفتور مجاهدة في أداء العبادات والصلوات خصوصًا قال تعالى: ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ﴾ (البقرة: 45)
نسأل الله أن يهدي قلوبنا في جميع أحوالنا. إنه ولي ذلك والقادر عليه.
عبد الله بن محمد الدحمان
من أقوال الشيخ محمد الغزالي يرحمه الله
لقد كانت مهمة النبي صلى الله عليه وسلم الضخمة أو معجزته الجديرة بالدرس: كيف صب العرب في قالبهم الجديد؟ كيف أمكنهم من هذه الحضارة الباذخة؟ كيف قهر بهم إمبراطوريات رسخت على الثرى دهرًا وامتد الباطل بها طولًا وعرضًا؟ ما كان أحد ليغيظ الكفار، ويذل الاستعمار على هذا النحو الذي فعله صاحب الرسالة العظمى صلى الله عليه وسلم، لكنه الوحي الأعلى استعانى به إنسان ثم أضاء به من حوله ومن بلغه.
إن العاملين لله تعالى يبدأون الطريق من إصلاح أنفسهم وأحوالهم، فإذا أصبح الإصلاح ملكة فيهم، وسجية لا تنفصل، مكن الله لهم فأصلحوا الأرض، لأنهم لا يستطيعون إلا هذا الإصلاح الذي عاشوا به وعاشوا له، أما غيرهم فدورانه حول نفسه ودنياه وإن زعم غير ذلك.
إن الإسلام رهَّبنا من طلب السلطة أو بتعبير السنة الشريفة من «الحرص على الإمارة»، والحق أن عشق الحكم والسعي إليه بشتى الوسائل كان ولا يزال من أسوأ علنا إنه في سبيل الوصول إلى الحكم، هلكت أخلاق وشرائع، وتقطعت أرحام وأوصال، والعمل المقبول في الإسلام ما كان لله وحده، وأبتُغي به وجهه سبحانه، ولم يخالطه طلب ظهور أو شهرة، يؤديه المرء على وجهه الكامل سواء كان رئيسًا أو مرؤوسًا، جنديًّا أو قائدًا، والإسلام في امتداده القديم وفتوحه الأولى اعتمد بعد الله تعالى على أعداد لا حصر لها من المخلصين الذين جاءت في الحديث صفتهم: « وإنْ كانَ في السَّاقَةِ كانَ في السَّاقَةِ، إنِ اسْتَأْذَنَ لَمْ يُؤْذَنْ له، وإنْ شَفَعَ لَمْ يُشَفَّعْ.»(البخاري:2887) مرقوا من الدنيا إلى جنات النعيم بعدما أثمر جهادهم قيامًا للحق وازدهارًا للإيمان.
اختيار : موسى راشد العازمي - الكويت
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل