العنوان استراحة المجتمع (1465)
الكاتب د. سعيد الأصبحي
تاريخ النشر السبت 25-أغسطس-2001
مشاهدات 71
نشر في العدد 1465
نشر في الصفحة 64
السبت 25-أغسطس-2001
الإخوة القراء
نأمل أن تأتينا اختياراتكم موثقة بحيث يُذكر المصدر الذي نُقلت عنه، واسم صاحبه.
الغد
شبح مبهم يتراءى للناظر من مكان بعيد، فربما كان ملكًا رحيمًا ولربما كان شيطانًا رجيمًا، بل ربما كان سحابة سوداء إذا هبت عليها ريح باردة بعثرت أجزاءها حتى أصبحت عدمًا لم يسبقها وجود.
الغد: بحر خضم زاخر يعب عبابه وتصطخب أمواجه، فما يدريك إن كان يحمل في جوفه الدر والجوهر، أو الموت الأحمر.
الغد: صدر مملوء بالأسوار الغزار، تحوم حوله البصائر، وتستنطقه العقول فلا يبوح بسر من أسراره إلا إذا جاءت الصخرة بالماء الزلال، لقد غمض الغد عن العقول ودق شخصه عن الأنظار حتى لو أن إنسانا رفع قدمه ليضعها في خروجه من باب قصره لا يدري أيضعها على عتبة القصر أم على حافة القبر؟!
أيها الغد.. إن لنا أمالًا كبارًا وصغارًا وأماني حسانًا وغير حسان فحدثنا عن آمالنا أين مكانها منك وخبرنا عن أمانينا ماذا صنعت بها؟
لا لا.. صن سرك في صدرك، ولا تحدثنا عن آمالنا وأمانينا حديثًا واحدًا.. فإنما نحن أحياء بالآمال وإن كانت باطلة وسعداء بالأماني، وإن كانت كاذبة.
وليست حياة المرء إلا أماني إذا هي ضاعت فالحياة على الأثر
من كتابات: مصطفى المنفلوطي
اختيار إبراهيم محمد عادل
رسالة إلى أختي
اتقي الله وراقبيه فقد قال سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ (الحشر: ۱۸) أتظنين أن الله لا يعلم ما تفعلين، وهو الذي لا تخفى عليه خافية، قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَخْفَىٰ عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ﴾ (آل عمران:5)
إن استترت عن أعين الناس فأين أنت من عين القهار الجبار؟ أما تخافين أن يهجم عليك الموت؟ كيف حالك إذًا؟ وما مصيرك؟
العار كل العار أن يكون الظاهر الستر والعفاف والباطن فسادًا وانحرافا، فإلى متى هذه الغفلة؟ أما آن لك أن تتوبي؟ أما آن لك الرجوع إلى المولى سبحانه؟ أما آن لك أن تسكبي الدموع ندمًا، وتقولي: «يا رب اغفر لي وتب علي»، فيكون الجواب من التنزيل العزيز ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ (الزمر:٥٣)
ناصر العتيبي. الكويت
معركة التغيير
كلمة إنسان من النوس وهو الحركة فالإنسان بطبعه متحرك وفعال.
تحريك الفاعلية والإنتاج في شخصية الإنسان المسلم هي حجر الزاوية في عملية التغيير المنشود وهى مما يؤرق بال الغيورين ويدعوهم للتفكير الجاد في البحث عن وسائل شحذ العزائم، وتحريك الهمم، وإيجاد الآليات التي تعطى الفرد - أيًا كان مستواه - دوره المنشود.
وللإخوة الذين يحلمون بالتغيير - دون أن يمتلكوا التصور السليم عن كيفية حدوثه أن يتأملوا كيف يعجز الواحد منا عن تغيير طبع سيئ فيه، أو عادة غير حميدة مع أهله، أو مع أصدقائه أو مع نفسه فكيف يطمح إلى التغيير العالمي من يعجز عن هز طاولة صغيرة أمامه؟ والأمور تقاس بأشباهها...
اختيار أبو محمد الحلواني - جدة
منوعات
الوصول إلى القمة
لن تجد ناجحًا واحدًا وصل إلى القمة بغير أن يستند إلى صديق أو زوجة أو حب إنسان.
كل واحد منا مدين في حياته لأشخاص معروفين أو مجهولين مدوا له أيديهم عندما وقع على الأرض أضافوا له شمعة عندما احتواه الظلام، قالوا له كلمة حلوة، ومطارق الحياة تنهال على رأسه أعطوه ابتسامة عطف والدنيا تكشر عن أنيابها في وجهه.
أم الندامة
إياك والعجلة فإن العرب تكنيها «أم الندامة»، لأن صاحبها يقول قبل أن يعلم ويجيب قبل أن يفهم، ويعزم قبل أن يفكر ويقطع قبل أن يقدر، ويحمد قبل أن يجرب، ويذم قبل أن يخير، ولا يصحب هذه الصفة أحد إلا صحبته الندامة، واعتزل السلامة.
أم عبد الرحمن باجودة الجبيل الصناعية - السعودية
هـل تـعـلم أن؟
عشرين كارثة طبيعية كبرى في الخمسينيات من القرن العشرين أسفرت عن خسائر اقتصادية بلغت قيمتها ٤٠,٧ مليار دولار أمريكي، بينما تسببت ٨٤ كارثة طبيعية كبرى وقعت بين عامي ۱۹۹ و۲۰۰۰م في خسائر بلغت قيمتها ٥٩١ مليار ولار.
مشروب القهوة الشعبي المحبوب في فيينا عاصمة النمسا يُقدم بطرق عدة في مقاهي المدينة كون القهوة لم تكن معروفة على الإطلاق حتى عام ١٦٨١م. ففي تلك السنة حاصر العثمانيون فيينا للمرة الأخيرة، وبعد أن تراجعت قواتهم حصل مخبر نمساوي يُدعى «كولشيتسكي»، على مكافأة لدوره الاستخباري في مساعدة الجيوش النمساوية. ولم تكن هذه المكافأة أكثر من «الحبوب غريبة الشكل التي تشبه البقول»، التي تركها الأتراك وراءهم كما كانت توصف حبوب القهوة المجهولة. وصنع «كولشيتسكي» شراب القهوة الذي لم يستسغه النمساويون إلا بعد أن أضافوا إليه السكر والحليب، فأصبح بالتالي مشروبًا شعبيًا.
معلومات عن اليهود
العقيدة اليهودية تحرم ذبح الشاة أو البقرة مع ابنها في يوم واحد، فقد ورد في سفر اللاويين من التوراة: «وأما البقرة والشاة فلا تذبحوها وابنها في يوم واحد» ولا يجوز في اليهودية أكل الشحم، كما لا يجوز طبخ الجدي بلبن أمه، فقد رد في سفر الخروج «لا تطبخ جديًا بلبن أمه».
لطائفة «الحسيديم» اليهودية المتشددة عادات غريبة في الزواج، وعند خطبة شاب لفتاة منهم تجري طقوس عدة منها أنه إذا ما وافق الطرفان على الزواج يتم قبل إتمامه كسر بعض الأواني الزجاجية؛ لأنهم يعتقدون أن هذا الفعل يطرد شياطين الشر، كما أن العريس من طائفة الحسيديم يدعى إلى الكنيس في يوم السبت قبل زواجه لأداء الصلاة، وبعد الصلاة يجري نثر الحنطة وما شابهها عليه، لأنها ترمز إلى الكثرة، كما يرمى على العريس شيء من الجوز لأن كلمة جوز بالعبرية هي «طيب» التي تشابه اسم «طوب» مؤسس طائفة الحسيديم اليهودية كما ينثر السكر على العريس على أمل أن تكون الحياة الزوجية حلوة.
طائفة الحسيديم اليهودية تؤمن بأن تفكير المرأة الحامل يكون له تأثير على الطفل فإذا ما أكثرت مثلًا من التفكير بقطة أو كلب خلال حملها جاء وليدها بأصابع تشبه المخالب، كما يعتقد بعض الحسـيديم أنه يجب حرق قصاصات الأظفار خوفًا من أن تدوسها المرأة الحامل، لأنهم يعتقدون أن ذلك من شأنه أن يؤدي إلى إسقاط حملها.
من التقاليد الشائعة عند اليهود الأرثوذكس أن يصوم العروسان في يوم زواجهما. وفي حفلات أعراسهم يقوم العريس بدهس شيء من الزجاج تحت قدمه وسحقه، وهو ما يرمز عند اليهود إلى هدم الهيكل.
ملكات الممالك الوهمية
من أبرز مظاهر مكر الحضارة الغربية بالمرأة ابتداعها مسابقات ملكات الجمال وملكات الأناقة وملكات الإغراء وملكات لا نهاية لها لممالكهن الوهمية؟
هل في ذلك إلا دليل على رغبة الرجل الغربي في الاستمتاع بأنوثة المرأة وعلى أن المرأة عندهم لا تهمها كرامتها بقدر ما يهمها جذب الأنظار إلى شكلها وأنوثتها؟
كما أن مسابقات «ملكات الجمال» مناسبة لاستمتاع الآخرين بأجسام الفتيات المتسابقات تحت ستار مشروع في هذه الحضارة، كما أنه مناسبة لاصطياد الأزواج لفتيات يخشين أن يصرن كاسدات. من كتاب «هكذا علمتني الحياة».
اختيار / أم ياسر المظيلف - السعودية
وقفات وخواطر:
جاذبية المدينة
في العام الهجري الماضي وأثناء الحج كانت الحملة التي أعمل فيها إداريًا - قد وضعت ضمن برنامجها أن تكون هناك رحلة إلى المدينة المنورة في يوم ٦ ذي الحجة لمن أراد من الحجاج، وقد جهزت باصين لنقل ما يقارب من سبعين حاجًا لزيارة مسجد الرسول r - ومسجد قباء والصلاة فيهما.
وقد طلبت من صاحب الحملة قبل الحج أن يدبر غيري مشرفًا لهذه الرحلة بسبب تجربتي فيها العام السابق، والمعاناة التي عانيناها بسبب بعد المسافة «نحو ٤٥٠ كيلو مترًا» ولأن الذهاب والإياب سيكونان في اليوم نفسه وهذا شاق في حد ذاته، فوافق على أمل أن يجد بديلًا غيري.
وفي يوم السفر وبعد صلاة الفجر دخل على فأدركت أنه لم يحصل على بديل، وبالفعل قال لي: بعض الإخوة مشغولون، والآخرون لا أستطيع الاعتماد عليهم، فالرحلة تحتاج إلى سعة الصدر والصبر وفهم المناسك والتعامل مع الناس.
قلت: لا حول ولا قوة إلا بالله ونهضت لقيادة هذه الرحلة وتمت بحمد الله على أكمل وجه، وقد بكيت في الحرم المدني بسبب اعتذاري عن عدم الإشراف عليها، وقلت: كيف لا أتحمل هذه المصاعب والمشاق لزيارة المسجد النبوي، وقبر رسول الله - r؟!.
وسبحان الله من بين الكم الكبير من الإداريين قدر الله لي هذه الزيارة التي جاءت ميسرة وبسيطة من أولها إلى آخرها.
فلله الحمد والمنة.
أبو عبد الرحمن
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل