العنوان استراحة (1495)
الكاتب د. سعيد الأصبحي
تاريخ النشر السبت 06-أبريل-2002
مشاهدات 68
نشر في العدد 1495
نشر في الصفحة 64
السبت 06-أبريل-2002
■ الإخوة القراء
نأمل أن تأتينا اختياراتكم موثقة بحيث يُذكر المصدر الذي نُقلت عنه، واسم صاحبه.
■ عجبت لمن!
قال أحد الصالحين
عجبت لمن بُلي بالصبر، كيف يذهل عنه أن يقول: ﴿أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾ (الأنبياء: 83) والله تعالى يقول بعدها ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ﴾ (الأنبياء: ٨٤).
وعجبت لمن بلي الغم، كيف يذهل عنه أن يقول: ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ (الأنبياء: 87) والله تعالى يقول بعدها ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾ (الأنبياء: 88).
وعجبت لمن خاف شيئًا، كيف يذهل عنه أن يقول: ﴿حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾ (آل عمران: 173) والله تعالى يقول بعدها: ﴿فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ﴾ (آل عمران: 174).
وعجبت لمن كوبد في أمر، كيف يذهل عنه أن يقول: ﴿وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾ (غافر:44) والله تعالى يقول بعدها: ﴿فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا﴾ (غافر: 45).
وعجبت لمن أنعم الله عليه بنعمة خاف زوالها، كيف يذهل عنه أن يقول: ﴿وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ﴾ (الكهف: ٣٩).
مشاري راشد المجدلي - الكويت
■ قادة وعلماء عظام
· الدكتور محمد إقبال (الهند) 1876-1938م.
أشهر الشعراء والمفكرين المسلمين في الهند خلال القرن العشرين، وأرفعهم مقامًا، ولد في سيالكوت وتوفي في لاهور فاق غيره في التأثير على عقلية مسلمي شبه القارة الهندية وإثارة شعورهم الديني والثقافي، كان أول من دعا إلى إنشاء دولة إسلامية مستقلة عن الهند عام ١٩٣٠م، مما أدى أخيرًا إلى استقلال باكستان.
له دواوين عدة منها «مثنوي أسرار خودي» «رموز بيخودي» بالفارسية «بال جبرئيل»، «بانك دارا» بالأردية.
· الشيخ محمد عبده – مصر: 1849 – 1905م:
سياسي مصري من علماء المسلمين الداعين إلى التجديد والإصلاح.
ولد في شنرا من قرى الغربية بمصر وتوفي بالإسكندرية، حرر جريدة الوقائع المصرية، ناوأ الإنجليز فتعرض للنفي خارج بلاده.
أصدر في باريس مع جمال الدين الأفغاني جريدة العروة الوثقي ثم عاد إلى بيروت فاشتغل بالتدريس والتأليف، مفتي الديار المصرية 1899م من مؤلفاته «رسالة التوحيد»، «شرح مقامات البديع الهمذاني»، «شرح نهج البلاغة»، ومجموع مقالاته.
· محمد رشيد رضا - مصر: (1865 – 1935م):
ولد في القلمون (لبنان) من علماء الإسلام – صاحب مجلة «المنار» بالقاهرة وتلميذ الشيخ محمد عبده أشهر آثاره مجلة «المنار» و«تفسير القرآن الكريم».
· الشيخ حسن البنا - مصر: (1906 – 1949م)
مؤسس جمعية «الإخوان المسلمين» في مصر ولد في المحمودية، قرب الإسكندرية، تعلم على أبيه الساعاتي، وفي دار العلوم بالقاهرة، كان مرشدًا
عامًا للجمعية.
من أقواله: «إن الإسلام عقيدة وعبادة ووطن وجنسية ودين ودولة ومصحف وسيف» اغتالته يد الغدر في 12 فبراير 1949م.
سيد عبد الماجد الغوري – حيدر آباد – الهند
■ كرامة أم أيمن
أم أيمن مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، كانت يوم هجرتها، صائمة، فأجهدها العطش، وليس معها ماء، فلما غابت الشمس، دلّي عليها من السماء دلو من ماء برشاء أبيض، فأخذته فشربته حتى رويت وكانت تقول: «ما أصابني بعد ذلك عطش، ولقد تعرضت بالصوم في الهواجر فما عطشت». وكانت هذه الحادثة كرامة كبرى لبيان عظيم قدرها عند الله تبارك وتعالى.
ولقد بشرها رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة حين قال: من سره أن يتزوج امرأة من أهل الجنة فليتزوج أم أيمن، فتزوجها زيد بن حارثة، فأنجبت له «أسامة بن زيد».
وبكت عند وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، فذهب أبوبكر وعمر ليخففا عنها أحزانها، فقالا: «ما يبكيك إن ما عند الله خير لرسوله صلى الله عليه وسلم» قالت: «أبكي أن وحي السماء انقطع، فجعلت تبكي ويبكيان معها. رضي الله عنهم جميعًا.
هدى إسماعيل الحلو – جدة – السعودية
■ الحيوانات.. والخلية
في كتاب «الظلال» للشهيد سيد قطب – يرحمه الله – طالعت في تفسيره سورة الطارق قوله: «هذه الخلية الواحدة الملقحة لا تكاد تُرى بالمجهر، إذ إن هنالك ملايين منها في الدفقة الواحدة».
وهذا خلط بين الحيوان المنوي والخلية الملقحة، فالحيوان المنوي الآتي من الرجل يتدفق بالملايين، أما الخلية الملقحة فتطلق على الخلية التي تكونت نتيجة اتحاد الحيوان المنوي مع بويضة المرأة، وهذه ربما تكون واحدة في غالب الحالات أو بويضات عدة في النادر وليس الملايين.
د. مفرح محمد السعيد – صيدلي بالمدينة المنورة
■ وصفة من «البنّا» لجمع القلب خلال الصلاة
يرحم الله الإمام الشهيد حسن البنا إذ يقول: «يشكو كثير من الإخوان أن القلب يتفرق ولا يتجمع على الله تبارك وتعالى في الصلاة والعلاج الذي يبرئ من هذا أو يخففه على الأقل ملاحظة قاعدة مهمة هي أن تفقه يا أخي حكمة كل عمل من أعمال الصلاة وتلاحظ هذه، ولكن لا تتعمق في ملاحظتها، فحين تستقبل القبلة اجتهد قبل أن تكبر أن تجعل الشعاع الخارجي من قلبك واصلًا إلى الكعبة المشرفة.. وتصور أن الله تبارك وتعالى ناظر إليك ورقيب عليك.
وحين تكبّر تصور يا أخي أنك تنبذ هذه الدنيا وراءك ظهريًا. وإذا استطعت أن تجمع قلبك في هذه اللحظة تمكنت من أن تمسك بزمامه، فلا يفلت بعد هذا ثم تقرأ الفاتحة.
وتصور يا أخي الحديث القدسي: «قسمت الصلاة بيني وبين عبدي فإذا قال العبد: بسم الله الرحمن الرحيم يقول الله تعالى: ذكرني عبدي وإذا قال الحمد لله رب العالمين، يقول الله: حمدني عبدي، وإذا قال: الرحمن الرحيم قال الله أثنى علي عبدي، وإذا قال: مالك يوم الدين يقول الله: مجدني عبدي، وإذا قال إياك نعبد وإياك نستعين يقول الله: هذا بيني وبين عبدي فإذا قال: اهدنا الصراط المستقيم، صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين يقول الله تبارك وتعالى هذا لعبدي ولعبدي ما سأل».
فتصور يا أخي هذا المعنى الكريم وأنت تقرأ الفاتحة.. وتذكر قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ (القمر: 17).
ثم إذا ركعت فتصور أنك تنحني انحناءة تعظيم لله تبارك وتعالى فناجه بقولك «سبحان ربي العظيم» وقولك: «اللهم لك ركعت ولك أسلمت وبك آمنت خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي وعصبي» ثم ترفع حتى تعود الأعضاء إلى مفاصلها فتقول سمع الله لمن حمده ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء والمجد أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا راد لما قضيت ولا ينفع ذا الجد منك الجد.
ثم بعد ذلك تسجد يا أخي.. وهي انحناءة تعظيم لله تكون فيها أقرب ما تكون إليه سبحانه قال صلى الله عليه وسلم: «أقرب ما يكون العبد إلى ربه وهو ساجد» فتناجي ربك بقولك: «سبحان ربي الأعلى»، وقولك «اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت سجد وجهي لله الذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره تبارك الله أحسن الخالقين»... ثم ترفع من سجودك حتى تستقر الأعضاء فتقول: «اللهم اغفر لي وارحمني واجبرني واهدني وعافني وارزقني».
ثم في الركعة الأخيرة تختم يا أخي صلاتك بالتشهد وفيه الافتتاح بإثبات التحيات كلها والاعتراف بالوحدانية له سبحانه.. وبالرسالة لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، فتكون قد بدأت رحلة روحية ودعت فيها الدنيا ونبذتها وراء ظهرك وفررت منها إلى ربك قائلًا: «إني ذاهب إلى ربي سيهدين».
وبهذا تذوق من حلاوة الصلاة ما لم يتذوقه غيرك من الغافلين عنها بملاحظتك للمعاني السابقة في الصلاة بجمع قلبك وتصفية نفسك وروحك ما استطعت إلى ذلك سبيلًا.
من كتاب «حديث الثلاثاء»
اختیار محمد بن عبد الله الباردة - عمران – اليمن
■ المشكلة فينا والحل بأيدينا
في ظل ازدياد المشكلات الدنيوية وتراكم القضايا واستصعاب الوصول إلى إيجاد حلول لها من مشكلات أسرية، وهموم نفسية، ومشكلات في العمل.. إلخ.. بسبب من ذلك كله يلجأ بعض ضعاف النفوس إلى السحر.
قال تعالى: ﴿وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ (البقرة: 102).
إن خطورة الأمر تكمن في وجود المشعوذين والسحرة، ويزداد الأمر سوءًا عند وجود الراغبين القابلين لإيجاد حلول بالطرق غير الشرعية لحل مشكلاتهم.
هؤلاء الذين يلجأون إلى السحر والشعوذة هم أساس المشكلة نفسها، ولا يمكن القضاء على السحرة والمشعوذين إلا بالإيمان العميق، والوعي الديني الصحيح، مع الأخذ بالوسائل العملية.
إن الله سبحانه وتعالى قد من علينا بالتقدم العلمي، وديننا الإسلام صالح لكل زمان ومكان. ولو اتبعنا النهج السليم لما توجهنا لأصحاب السحر والودع، ولنعلم أن ضرر ذلك أكبر من نفعه إن كان ثمة نفع وقد حذرنا الرسول صلى الله عليه وسلم من الذهاب إلى مثل هؤلاء المشعوذين والدجالين فقال: «من أتى عرافًا أو كاهنًا فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم».
فكيف يخسر الإنسان دينه ودنياه بسبب هذا العمل الشائن الذي يضر ولا ينفع؟ بل إن عواقب ذلك العمل هي الخسران من جميع النواحي ماديًا وصحيًا وخلقيًا ودينيًا، لدرجة أنها تصل إلى مس شرف الإنسان، وأغلى ما يملك.
محمد طه خاطر – لجنة التعريف بالإسلام – الكويت
■ رسالة إلى كل مخلص
إلى كل مسلم مخلص في هذه الأمة:
أعداؤنا يقولون: «يجب أن ندمر الإسلام لأنه مصدر القوة الوحيد للمسلمين لنسيطر عليهم، الإسلام يخيفنا، ومن أجل إبادته نحشد كل قوانا حتى لا يبتلعنا»!
فماذا أنتم فاعلون؟
بالإسلام تكتسحون العالم – كما يقول علماء العالم وسياسيوه – فلماذا تترددون؟
خذوه لعزتكم، ولا تقاوموه فيهلككم الله بعذابه ولابد أن ينتصر المسلمون به.
اقرؤوا إن شئتم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم «تكون نبوة ما شاء الله لها أن تكون ثم تنقضي ثم تكون خلافة راشدة على منهاج النبوة ما شاء الله لها أن تكون ثم تنقضي ثم يكون ملكًا عضوضًا «وراثيًا» ما شاء الله له أن يكون ثم ينقضي ثم تكون جبرية «ديكتاتورية» ما شاء الله لها أن تكون ثم تنقضي ثم تكون خلافة راشدة على منهاج النبوة تعم الأرض».
أيها القادة كونوا أعوان الإسلام لا أعداءه يرض الله عنكم، ويرض الناس عنكم وتسعدوا، وتلتف حولكم شعوبكم، لتقودوها نحو أعظم ثورة عالمية عرفها التاريخ.
إن رسول الله كان يدعو قريشًا لتكون معه، وكان يعد رجالاتها لأن يرثوا بالإسلام الأرض فأبى من أبى ومات تحت أقدام جيوش العدل المنصورة التي انساحت في الأرض وخلده التاريخ.. لكن أين؟!! في أقذر مكان منه يلعنه الناس إلى يوم الدين وعذاب جهنم أشد وأنكى.
ووعدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعم ديننا الأرض وسيعم بدون شك، فلا تكونوا مع من يكتبهم التاريخ من الملعونين أبد الدهر بل كونوا مع المنصورين الخالدين.
فاطمة حسن جلهوم – الخبر – السعودية
من كتاب «قادة الغرب يقولون دمروا الإسلام أبيدوا أهله»
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل