; استراحة المجتمع (1541) | مجلة المجتمع

العنوان استراحة المجتمع (1541)

الكاتب د. سعيد الأصبحي

تاريخ النشر السبت 08-مارس-2003

مشاهدات 56

نشر في العدد 1541

نشر في الصفحة 64

السبت 08-مارس-2003

الإخوة القراء

نأمل أن تأتينا اختياراتكم موثقة بحيث يُذكر المصدر الذي نقلت عنه، واسم صاحبه.

اقبل الحياة كما هي هذا حال الدنيا، منغصة اللذات كثيرة التبعات كثيرة التلون مزجت بالكدر، وخلطت بالنكد، وأنت منها في كبد، ولن تجد ولدًا أو زوجة، أو صديقًا أو نبيلًا ولا مسكنًا، ولا وظيفة إلا وفيه ما يكدر، وعنده ما يسوء أحيانًا، فاطفئ حر شره ليبرد ببرد خيره، لتنجو رأسًا برأس والجروح قصاص. 

فعش في واقعك، ولا تسرح مع الخيال، ولا تحلق في عالم المثاليات، اقبل دنياك كما هي وطوع نفسك لمعايشتها ومواطنتها، فلن يخلو فيها صاحب من عيب، ولا يكمل لك فيها أمر.

لأن الصفو والكمال والتمام ليس من شأنها ولا من صفاتها.

فينبغي أن نسدد ونقارب ونعفو ونصفح ونأخذ ما تيسر، ونذر ما تعسر، ونغض الطرف أحيانًا، ونسدد الخطى ونتغافل عن أمور.

ومن لم يصانع في أمور كثيرة يضرس بأنياب ويوطأ بمنسم
 

من كتاب «ثلاثون سببا للسعادة» للشيخ عائض بن عبدالله القرني

اختيار ليلى منياب بوخضرة- عنابة- الجزائر

 

والله لا أشربها أبدًا

عن ابن سيرين قال: كان أبو محجن الثقفي لا يزال يجلد في الخمر، فلما أكثر عليهم سجنوه وأوثقوه، فلما كان يوم القادسية، فكأنه رأى أن المشركين قد أصابوا المسلمين، فأرسل إلى امرأة سعد بن أبي وقاص- رضي الله عنه- : إن أبا محجن يقول لك: إن خليت سبيله، وحملته على هذا الفرس، ودفعت إليه سلاحًا ليكونن أول من يرجع إليك إلا أن يقتل، وأنشأ يقول: 

كفى حزنًا أن تلتقي الخيل بالقنا وأترك مشدودًا على وثاقيا 
إذا قمت عناني الحديد وغلقت مصاريع من دوني تصم المناديا 

 

فحلت قيوده، وحمل على فرس كان في الدار وأعطي سلاحًا، ثم خرج يركض حتى لحق القوم، فجعل لا يزال يحمل على رجل فيقتله ويدق صلبه فنظر إليه سعد فجعل يتعجب ويقول من ذلك الفارس؟

قال: فلم يلبثوا إلا يسيرًا حتى هزمهم الله ورجع أبو محجن ورد السلاح وجعل رجليه في القيود كما كان. 

فجاء سعد، فقالت له امرأته كيف كان قتالكم؟ فجعل يخبرها ويقول: لقينا ولقيت حتى بعث الله رجلًا على فرس أبلق لولا أني تركت أبا محجن في القيود لقلت إنها بعض شمائل أبي محجن، فقالت: والله إنه لأبو محجن، كان من أمره كذا وكذا، فقصت عليه قصته.

فدعا به فحل قيوده وقال: لا نجلدك على الخمر أبدًا، قال أبو محجن وأنا والله لا أشربها أبدًا، كنت آنف أن أدعها من أجل جلدكم، وفي رواية: قد كنت أشربها إذ يقام علي الحد وأطهر منها، فأما إذ بهرجتني فو الله لا أشربها أبدًا.

من كتاب التوابين- للمقدسي

الغفلة سبب كل شر

إذا تأمل المرء كل معصية وقعت وكل بلاء نزل، وكل خير رفع، وكل مكروه ظهر، وجد أن الغفلة سبب فيه، وباعث عليه، إذا اقترنت باتباع الهوى، قال الإمام ابن القيم والغفلة عن الله والدار الآخرة متى تزوجت باتباع الهوى، تولد ما بينها كل شر، وكثيًرا ما يقترن أحدهما بالآخر ولا يفارق، ومن تأمل فساد أحوال العالم عمومًا وجد ناشئًا من هذين الأصلين، فالغفلة تحول بين العبد وبين تصور الحق، ومعرفته والعلم به، فيكون من الضالين، وأتباع الهوى يصد عن قصد الحق وإرادته وأتباعه، فيكون من المغضوب عليهم، 

خالد سعود- السعودية

حكم غالية

  • رب شهرة أورثت حزنًا.

  • من عذب لسانه كثر إخوانه.

  • من رفعك فوق قدرك فقد كذبك.

  • لا يعرف الحليم إلا عند الغضب. 

  • فضيلة العقل الحكمة وفضيلة القلب الشجاعة.

  • خير الخصال الدين والمال وحسن الخلق. 

  • لا تترك صديقك الأول فلا يطمئن إليك الثاني.

  • من أطاع هواه أعطى عدوه مناه.

أحمد سعود سعد المالكي

إجابات العدد الماضي

اختبر معلومات د:

  1. أبو هريرة.

  2. الخنساء.

  3. الكلورفيل أو اليخضور

لباس التقوى

قال تعالى: ﴿يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا ۖ وَلِبَاسُ التَّقْوَىٰ ذَٰلِكَ خَيْرٌ ۚ﴾

( الأعراف: 26).

أي أنزلنا عليكم لباسًا يواري عوراتكم وتتجملون به، ولباس التقوى هو خير ما يتجمل به المرء. 

فإن طهارة الباطن أهم من جمال الظاهر لنتذكر هذه المعاني ونحن نرى تهافت النساء في الأسواق لشراء الملابس وغيرها، ولنحاول جاهدين أن نلبس أبناءنا لباس التقوى، فهو يستر عورات القلب ويزينه قال الشاعر:

إذا أنت لم ترحل بزاد من التقوى ولاقيت بعد الموت من قد تزود
 ندمت على أن تكون كمثله وأنك لم ترصد لما كان أرصدا

 

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 3

862

الثلاثاء 31-مارس-1970

سراقة بن مالك

نشر في العدد 3

301

الثلاثاء 31-مارس-1970

مشاريع كثيرة، ولكن !!

نشر في العدد 6

133

الثلاثاء 21-أبريل-1970

الخمر