; المجتمع الإسلامي (1192) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي (1192)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 19-مارس-1996

مشاهدات 73

نشر في العدد 1192

نشر في الصفحة 18

الثلاثاء 19-مارس-1996

وأينما ذكر اسم الله في بلد                  عددت أرجاءه من لب أوطاني

• اعترافات خطيرة لمجرم حرب صربي عن المجازر في البوسنة

باريس: محمد الغمقي

 في الوقت الذي تتناقل فيه وسائل الإعلام العالمية مشاهد التحدي الصربي بتواطؤ من القوى الخارجية، صرح أحد مجرمي الصرب ويدعی "درازن ارديموفيك" لصحيفة "لوفيجارو" الفرنسية بأنه شارك في قتل ٧٠ مسلماً أثناء مجزرة "سربيرينيتسا"، وهذا الجندي الصربي هو الذي تفاوض مع محكمة "لاهاي" من أجل ضمان إقامته هو وأسرته في الغرب، وضمان الحصانة له مقابل التصريح بكل ما يعرف عن مجازر الصرب، لكن البوليس الصربي اختطفه بعد المقابلة مع الصحيفة لمنعه من الإدلاء باعترافاته.

 وكشفت هذه الاعترافات كيف تمت تصفية ركاب حوالي ٢٠ من الباصات في كمين نصبه أحد المجرمين المعروفين بالتفنن في التطهير العرقي يدعى "برانو غوركوفيك"، في الحافلة الأولى القادمة من "سربیرینیتسا" كان هناك حوالي ٦٠ رجلًا من المدنيين، ومنهم عدد من الشباب (۱۷ – ۱۸) سنة، وعدد من الشيوخ، و"برانو" طلب من 5 من جنوده الصرب الانتظار في الحقل، وصعد هو وجنديان آخران إلى الحافلة وبدأت المجزرة بجلب مجموعة من المسلمين فيها عشرة أشخاص والقيام بتصفيتها جماعيًّا، مع سيل من الإهانات والسب قبل التقتيل، أما عن رد فعل المسلمين فقد ذكر بأن بعضهم كان يترجانا ويعدنا بأن أسرهم سيعطيهم الأموال، والبعض الآخر كان يسبنا، وآخرون كانوا يهللون ويكبرون ويؤكد درازن بأن هؤلاء الرجال هم من الذين احتموا وعائلاتهم بمقر قوات "الأمم المتحدة الهولندية"، لكن هذه القوات انسحبت وتركتهم أمام مصيرهم الأسود، أما الأطفال والنساء فقد نقلوا إلى توزلا، وأما الرجال فقد تم نقلهم نحو زفورتك بالباصات، وهم الذين تمت تصفيتهم في منطقة "بيليا"، وقد اضطر "برانو" سائقي الباصات إلى قتل عدد من المسلمين، لمنعهم من الشهادة يوما ما على المجازر ويقدر عدد الضحايا بحوالي ۱۲۰۰ مسلم، وفي الثالثة والنصف من يوم المجزرة 20/7 تم كل شيء ودفنت الجثث في مقابر جماعية. 

ثم قامت كتيبة أخرى من المتطوعين الصرب بقيادة برانو بتصفية ٥٠٠ مسلم آخرين كانوا مسجونين في دار الثقافة برميهم بالقنابل، بعد أن حاول البعض الهرب من جحيم التقتيل الجماعي، ويذكر درازت أن الجنود الصرب الذين أنهوا مهمتهم شربوا الخمور حتى الثمالة وغنوا بأعلى أصواتهم.

• الأرجنتين تعلن رسميًا براءة الجالية الإسلامية من حادث المركز اليهودي

تجاهلت وسائل الإعلام العالمية إعلان وزير الداخلية الأرجنتيني براءة العرب والمسلمين من حادث تفجير المركز اليهودي في بيونس إيريس منذ عامين، وهو الحادث الذي شئت فيه وسائل الإعلام خاصة التي يسيطر عليها اليهود حملة تشويه ضد المسلمين متهمة الجالية الإسلامية هناك بتدبير الحادث.

 كان وزير الداخلية الأرجنتيني "كارلوس كوراتس" قد عقد مؤتمرًا صحفيًّا قبل عدة أيام دعا إليه عددًا من الشخصيات البارزة في الجالية الإسلامية "بالأرجنتين"، وأكد فيه أن الحكومة الأرجنتينية لن تسمح بمساس أي فرد من الجالية العربية والإسلامية هناك، مشيرًا إلى أنها الجالية، جزء هام من المجتمع الأرجنتيني ساهم في رفعة وتقدم الأرجنتين.

وتعد هذه التصريحات من وزير الداخلية الأرجنتيني هي رد اعتبار للجالية الإسلامية التي عاش أبناؤها طوال الفترة الماضية في ظروف وضغوط نفسية صعبة، وتعرض بعض أفرادها للاعتقال على الحدود مع "البرازيل" للاشتباه في تدبير الحادث.

• تهجير صرب البوسنة إلى مدينة "برتشكو" بهدف تغيير بنيتها السكانية

وجه الرئيس البوسني "علي عزت بيجوفيتش" رسالة احتجاج يوم الاثنين الحادي عشر من مارس الجاري إلى كل من الأدميرال "ليتون سميث" قائد قوات حلف الأطلنطي، ناتو، في "البوسنة"، و"كارل بيليت" منسق عملية السلام، أدان فيها عملية نقل صرب "سراييفو" إلى مدينة "برتشكو" في شمال "البوسنة"، بهدف تغيير البنية السكانية للمدينة تمهيداً لسلخها من "البوسنة" لصالح الصرب.

وأشار "بيجوفيتش" في رسالته إلى أن وضع مدينة "برتشكو" لا يزال مفتوحًا، وسيتم البت من خلال لجنة التحكيم الدولية المخولة ببحث النزاعات الناشئة عن اتفاق "دايتون"، وأكد "بيجوفيتش" أن محاولات تهجير صرب "سراييفو" إلى المدينة هدفه فرض الأمر الواقع، وهو ما سيؤدي إلى عرقلة حل المشكلة.

 المعروف أن مدينة "بوتشكو" تقع فيما يسمى بممر "بوسافينا" الحيوي الذي يربط مدينة "باني الوكا" معقل صرب "البوسنة" في الشمال. 

وتعد هذه هي المرة الأولى التي تصدر فيها رسالة عن الرئيس "بيجوفيتش" منذ إصابته بأزمة صحية في الثاني والعشرين من "فبراير" الماضي.

• أوسع هجوم خاطف للمجاهدين "الشيشان" ضد الروس في "جروزني"

نقذ المجاهدون "الشيشان" الأسبوع الماضي أوسع هجوم لهم ضد قوات الغزو الروسي في "جروزني" منذ احتلال المدينة في العام الماضي، وقد انسحب المجاهدون عددهم ألف مقاتل من المدينة، وبصحبتهم عشرات الرهائن من القوات الروسية والقوات الموالية، وذلك بعد أن فرضوا سيطرتهم على المدينة وخاضوا معارك شرسة مع القوات الروسية والقوات الموالية لها على بعد ۳۰۰ متر من مقر الحكومة الشيشانية العميلة "لموسكو"، وذكرت وكالة انترفاكس الروسية نقلًا عن مصادر في القيادة العسكرية للقوات الروسية أن هناك أعدادًا من القناصة "الشيشان" مازالوا يرابطون ويشنون الهجمات بين الحين والآخر، في نفس الوقت هدد القائد الميداني الشيشاني شامل باسييف في حديث تليفزيوني عبر القناة السرية التابعة للمجاهدين "الشيشان"، هدد بأن مقاتليه الذين تركوا جروزني سيعاودون تنفيذ عمليات أخرى، وأنهم سيدمرون المحطة الكهروذرية في داغستان. 

• الإخوان المسلمون يكذبون ادعاءات وزير الداخلية الباكستاني عن مساندتهم للإرهاب

 القاهرة: المجتمع

نفى "الإخوان المسلمون" نفيًا قاطعًا مزاعم وزير الداخلية الباكستاني التي ادعى فيها خلال تصريحات له بالقاهرة الأسبوع الماضي أن الإخوان يساندون الإرهاب، وقالت "جماعة الإخوان" في بيان رسمي صدر في "القاهرة" يوم الأحد ٢٠ شوال ١٤١٦هـ الموافق ١٠ مارس ١٩٩٦م، إنها فوجئت بتصريحات السيد وزير داخلية "باكستان" التي نشرت بالصحف المصرية يوم التاسع من "مارس"، ثم تكررت بصحف اليوم الثاني، والتي تضمنت بكل أسف تحاملًا واضحًا على "الإخوان المسلمون"، بلغ حد التغيير من الوقائع التاريخية المعروفة للجميع، ثم اتهامات ظالمة جائرة، ومعروف أن سيادته يلفق الاتهامات غير الصحيحة والمثل على ذلك أنه عقب الحادث الإجرامي بنسف السفارة المصرية في "باكستان" وجه الاتهام إلى الجامعة الإسلامية في بلده "باكستان"، مدعيًا أنها معقل الإرهاب والإرهابيين، وبؤرة تجمعهم، وقد رفضت هيئة تدريس الجامعة هذه الاتهامات وأوضحت بطلانها، وتدخلت رئيسة وزراء "پاکستان" بنفي تلك الاتهامات. 

وأضافت الجماعة أن المجاملات الإنسانية لا تبيح للسيد وزير داخلية "باكستان" الادعاءات الباطلة بأن جماعة "الإخوان المسلمون"، تساند الإرهاب، وواضح أنه لا علم له بما يجري في بلده، والمفروض أنه مسؤول عنها، فهو إذا أكثر جهلًا بالنسبة لغيرها.

وأعرب الإخوان عن أسفهم أن يكون هذا نهج شخصية مفروض أنها مسؤولة في بلد من أكبر البلاد الإسلامية "باكستان"، التي تعتز بتمسك شعبها بدينه الإسلامي

وشريعته الغراء.

• في أوجادين: مواجهات عسكرية بين المجاهدين والاحتلال الإثيوبي

 أوجادين: المجتمع:  احتدمت المواجهات العسكرية بين القوات الإثيوبية وقوات الاتحاد الإسلامي في إقليم "أوجادين" الذي تحتله "إثيوبيا"، وذكر بيان عسكري صادر عن قوات الاتحاد الإسلامي أن سبع مواجهات عسكرية جرت بين الجانبين في مدن "جدي وطنان وهطاوي وكبحن ودنيره"، وقرية عيل بلل، سقط خلالها ۲۸ قليلًا و4 جرحى من القوات الإثيوبية واستشهاد عشرة من المجاهدين.

والجدير بالذكر أن منطقة أوجادين الواقعة جنوب "إثيوبيا"، محتلة من قبل "إثيوبيا" منذ ما يقرب من قرن ونصف القرن، ويعيش فيها ما يقرب من 9 ملايين نسمة كلهم مسلمون، وقد انتقض المسلمون هناك خلال فترة الاحتلال أكثر من انتفاضة كان أبرزها انتفاضة عام ١٩٦٤م، وعام ١٩٧٧م، ثم عام ١٩٩٠م، وقتلوا من العدو ما يقرب من ألفي جندي، بينما استشهد منهم ٢٥٠.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 6

605

الثلاثاء 21-أبريل-1970

الحركة الإسلامية في الهند

نشر في العدد 11

192

الثلاثاء 26-مايو-1970

مناقشات حول الحركة الإسلامية