; رسائل (العدد 556) | مجلة المجتمع

العنوان رسائل (العدد 556)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 12-يناير-1982

مشاهدات 76

نشر في العدد 556

نشر في الصفحة 46

الثلاثاء 12-يناير-1982

اقتراح من قارئ

لقد عرفنا أسباب «إيقاف» المجلة لمدة شهر، وهو من المصائب التي ابتلي بها المسلمون حيث يكيد بعضهم لبعض، وهذا من أسباب تأخر النصر للمسلمين؛ ولذا اقترح على مجلتنا الغراء أن تنشئ بابًا تتحدث فيه عن الجماعات الإسلامية في أنحاء العالم، محاولة بكل جهدها أن تقرب بينهم والتوفيق من الله وهو لا يضيع أجر من أحسن عملًا، وهنا يتوجب على المجلة ذكر أهداف كل جماعة مع ذكر ما يؤخذ عليها بأسلوب لين وبدون انتقاد.. ولا مانع من فتح باب الحوار بين هذه الجماعات بالكتابة إلى المجلة والرد على ما ينتقد عليها على ضوء الكتاب والسنة.

 باختصار هذه محاولة لإزالة الجفاء بين المسلمين وجمع شملهم، والله الموفق.

وختامًا نشكركم على ما تبذلونه من جهد، وجزاكم الله خير الجزاء والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أخوكم في الله

عبد العزيز محمد نور ولي- المدينة المنورة- السعودية

مشكلة من اليمن

بلا شك

 أنكم تعرفون ما يجرى باليمن، من قتلٍ وسلبٍ ونهبٍ وتشريد للأبرياء المساكين الذين لا حول لهم ولا قوة إلا الله سبحانه وتعالى. ولعل سبب ذلك ومرده هو أن الاتحاد السوفيتي أراد أن يحتل اليمن كما احتل «عدن» بفرض السيطرة الفكرية عليها، ولكنه عندما وجد عدم قبول الفكر الشيوعي في اليمن، أراد الآن أن يغزوها غزوًا مسلحًا، وأداة تنفيذه في اليمين الجنوبي دولة تسمى أثيوبيا «الحبشة».

وهكذا تمر على اليمن أيامٌ عصيبةٌ بسبب الجبهة الوطنية، وهي في الحقيقة بعيدة عن الوطن كل البعد «عقيدةً وهدفًا ووطنيةً وتقاليدًا» أو حقيقتها فهي جبهة شيوعية ماركسية هدفها بسط السيطرة الشيوعية على الدولة مبدًأ وفكرًا.

ومن هنا نرفع صوتنا إلى عنان السماء، ونهز الأرض، ونمد أكفنا مناصرة ومؤازرة للأبطال الذين رفعوا لواء الإسلام شعارًا، ونطلب من الله العلي القدير النصر المبين. لنا ولهم ولكافة المسلمين آمين.

المواطن اليمني

 محمد علي مرشد

أسف واستنكار

نأسف لإيقاف مجلتكم ومجلتنا الغراء «المجتمع» التي هدفها الوحيد نشر مزايا الدين الإسلامي الحنيف، ولقد اشتد أسفنا على إجراء الإغلاق؛ لأن «المجتمع» تصدر في وقتٍ قل فيه من يقول كلمة الحق، بينما نرى المجلات المدمرة للأخلاق تصدر بكثرة وبدون رقيبٍ على مواضيعها التي فيها السم الزعاف لشباب وشابات الإسلام. ومن هذه المجلات مجلة «الفن». «ألوان». «سيدتي». التي تنشر صور النساء العاريات أو شبه العاريات. فهل عيون المراقبين لا ترى سوى مجلة المجتمع؟ لعل الله يفتح على قلوبنا وقلوبهم، ويريهم الحق ويرزقنا ويرزقهم إتباعه، إنه سميع مجيب.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

محمد- ن- أ

المملكة العربية السعودية

حريملاء- معهد حريملاء العلمي

الاستقرار النفسي والدولة الإسلامية

أنا زوجة معتقل في سجون النصيرية، أتقدم إليكم بهذا المقال الذي أعتبره خلاصة أفكار زوجي -فك الله أسره وأسر المسجونين-: «الاستقرار النفسي هو عيش المرء بهدوء مع نفسه وأهله وفي مجتمعه وفي كل ناحية من نواحي حياته.. وهذا الاستقرار غير موجود أبدًا في هذه الحياة».

فالحياة في ظل نظامنا فوضى في كل شيء.. والناس يعيشون على الهامش والظروف تتمشى جبرًا عن الناس جميعًا. والعلة في الناس جميعًا.

وإلا فأين نحن- وخاصة المسلمين- من قول الله عز وجل على لسان رسوله عليه الصلاة والسلام في الحديث النبوي «يا عبدي كن لي كما أريد أكن لك ما تريد».

فوضى في الحياة.. بتخطيط من قبل أعداء الإسلام من الصهيونية العالمية والماسونية من المعسكر الغربي الرأسمالي الذي يقطر حقدًا على الإسلام والمسلمين، المسيحية التي تود لو تشرب من دماء المسلمين الكثير.. ولا تسأل عن الشيوعية. ولا تسأل عن الإلحادية التي تعادي الإسلام- عداءً مكشوفًا لأنه نابع من عقيدتها الإلحادية.. كل هذه القوى صبت وتصب ثقلها على الإسلام ولا دولة للمسلمين..

نحن نؤمن باحتواء الإسلام نظرية مثالية لا يمكن أن يحتويها أي نظام؛ لأنها من عند الله، ولكن هذه المواد النظرية تحتاج إلى قوة كي تبرزها إلى الحياة.

إن الطريق الوحيد لإبراز تلك النظرية إلى الوجود يكمن في إقامة الدولة الإسلامية. وكما قال عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه:

«إن الله ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن». على أن الدولة الإسلامية لا تقام إلا بضم القوى الإسلامية المبعثرة وضم طاقاتها المهدورة؛ لتهيئة جوٌ مناسبٌ للإسلام وحكمه محليًا وعالميًا. ثم من سيطرة الإسلام دون خوفٍ أو رهبةٍ لا من عدو خارجي أو عدو داخلي؛ لأن يد الله ستكون مع الجماعة المسلمة إن شاء الله. والله لا يخلف الميعاد.

عند هذا الحد يسود العالم الاستقرار المنشود. ﴿وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ(الصف: 8).

س- ط- زوجة معتقل-

يتعاملون معنا بتاريخهم، ونعاملهم بهيئتهم

من العجيب أن اليهود، يملكون ذاكرة قوية في حفظ حقدهم الدفين، فمنذ أن وضعوا أقدامهم في فلسطين وهم يتعاملون معنا بتاريخهم المزيف. فيضربون الأمة الإسلامية باسم إقامة الهيكل وإعادة تابوت العهد، وإقامة مملكة إسرائيل من الفرات إلى النيل، والأمة الإسلامية تقف إزاء هذه الضربات إما بالشكوى منهم إليهم، أو يطلع علينا رجلٌ عميلٌ لهم بقرارات وكلام أجوف، يخدر به الشعب الذي بدأ صحوته الإسلامية.

وهناك من الشواهد التي لا يمكن حصرها تثبت أن اليهود يتعاملون معنا على أساس تاريخهم. من هذه الشواهد ما يلي:

1- في حرب ال67 وقف اليهودي الحاقد موشي ديان عند الأقصى وقال: «يا لثارات خيبر وقريظة وقينقاع. ثم ردد عبارة محمد مات وخلف بنات» ورددها جنوده بعده. في ذلك الحين كان قادة الهزيمة يسرعون إلى هيئتهم، وهي ما يطلق عليها هيئة الأمم المتحدة لرفع شكوى إليهم.

2- وقال في نفس الحرب الحاخام «شالون غورين» لجنود إسرائيل «بوركت اليد التي مسحت الحزن عن وجه سليمان». في نفس الوقت كان صوت صهيوني يقول من إذاعة الصليبيين في لبنان: «لقد عجز القادة عن توحيد الأمة العربية واستطاعت أم كلثوم أن توحدهم طربًا».

3- قال رجل العصابات الإرهابي مناحيم بيغن: «القدس ستظل عاصمة لإسرائيل طالما بقي الشعب اليهودي. وسيبقى الشعب اليهودي للأبد».

هذه نماذج من اعتمادهم على تاريخهم المزيف في معاملتهم لنا، ونحن غافلون لا ندري. فهمنا الوحيد الشكوى منهم إليهم؟!

واليوم نطالب بالضفة والقطاع. وأخاف أن يأتي يوم نطالب بمكة والمدينة والنيل والفرات. فالجهاد الجهاد يا حكام العالم الإسلامي، اركلوا هيئة الأمم فإنها هيئتهم دون ريب! فهل من مجيب؟ اللهم إني قد بلغت اللهم فأشهد...

أخوكم في الله

 ابن الأقصى الجريح

لفتات وتنويهات على حادث الأزبكية

هذه رسالة من قارئ مسلم أراد فيها لفت نظر المجلة إلى بعض النقاط حول ما نشرته في العدد «552» عن حادث الأزبكية. يقول الأخ «أ م س» في رسالته:

قرأت العدد «552» من مجلتكم، وقد وجدت بعض اللفتات والتنويهات التي لابد من نقلها لكم.

* ففي ص 13 علقتم على حادث الأزبكية بالقول:

«إن المعارضة الشعبية تقوم بأعمال التفجير كرد فعل على ممارسات السلطة».

- هنا أعتقد أن المعارضة الشعبية غير لائقة بمن رفع راية الجهاد.

- وأعتقد أن المجاهدين يريدون إعلاء كلمة الله، وليس إسقاط النظام لذاته، وليس لردع النظام أساسًا.

* وفي الصفحة نفسها هناك دعوة منكم إلى تقديم مبادرات خيرة لإنهاء الوضع.

- هنا أقول: إن السلطة هي التي تجاوزت كل خطوط الرجعة، ولم تبق أية فرصة للإصلاح أو الاصطلاح.

- لن يكون هناك وفاق مع أناس كفروا وظلموا.. وليس لهم إلا أن يسلموا أنفسهم لإرادة الشعب المجاهد.

* وأخيرًا لعلكم كتبتم ما كتبتم لهدف معين لا أعرفه، وليس لي إلا أن أدعو لكم بالسداد والتوفيق والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أخوكم «أ م س»

رسائل

مفهوم خاطئ

نفيدكم علمًا أن مجلة المجتمع قد نشرت في عددها 547 الصادر يوم الثلاثاء 22 ذو الحجة 1401ه الموافق 20 أكتوبر 1981م ص 45 مقالًا بقلم الأخ/ أسعد الشامي بعد أن ساق الحديث بعنوان: الحركة الإسلامية والنظرة في المستقبل، وها هو نص كلامه «إن لدينا من الشباب المسلم من يفوق بعلمه وصبره على المكاره كثيرًا من الصحابة الكرام»، وهذا مفهوم خطأ، إذ كيف يكون ذلك، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في شأن الصحابة الكرام:

« لا تَسُبُّوا أصْحابِي؛ فلوْ أنَّ أحَدَكُمْ أنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا، ما بَلَغَ مُدَّ أحَدِهِمْ ولا نَصِيفَهُ». أو كما قال عليه الصلاة والسلام(البخاري:3673).

أخوكم: طيب محمود عبده

الصومال

ردود خاصة

* الأخ الفاضل أبو محمد.. نور الدين- المدينة المنورة.

وصلتنا رسالتك، ولعلك تعلم يا أخانا كم تلاقي مجلة المجتمع من جراء نداءاتها المتكررة في آذان الحكام والمسؤولين. واعلم أن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة هم الذين آمنوا عليهم إثم من الله عظيم. وشكرًا لك يا أخانا.

* الأخ الكريم- عبد الرحمن اليطي- بريدة- السعودية.

وصلتنا رسالتك الكريمة، وما فيها صار معلومًا لدينا، أما عن السموم الصحافية التي تقرأها في الصحافة العربية، فإنها لا تخفي على أحد. وفلسفة قضية الانتحار كما ذكرت لا يمكن أن تقتل مؤمنًا يؤمن بحرمة قتل الإنسان نفسه. ولعل وراء هذه السموم أجهزة كثيرًا ما نشير إليها في مجلتنا. شكرًا لك.

* الأخ الفاضل أبو سليمان خالد السويلم- السعودية.

وصلتنا رسالتك القيمة واستلمنا القصاصتين الهامتين اللتين أخذتهما من الزميلة صحيفة «المدينة المنورة». ونحن نشكر لك جهدك، كما نشكر للزميلة «المدينة المنورة» جهدها الطيب في تعرية مواقف بعض الخونة أعداء الدين. وأعداء المسلمين. وحبذا يا أخانا لو أرسلت إلينا كل ما تقع يدك مما يهم المسلمين وجزاك الله كل خير.

الرابط المختصر :