العنوان صحة الأسرة (1369)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 28-سبتمبر-1999
مشاهدات 59
نشر في العدد 1369
نشر في الصفحة 62
الثلاثاء 28-سبتمبر-1999
- الأجنة تسمع الأصوات في الأرحام
لندن - المجتمع: كشف أطباء مختصون عن أن الأجنة داخل الرحم تستطيع سماع الأصوات المختلفة قبل ولادتها.
فقد تمكن الأطباء في جامعة نوتنجهام البريطانية من مشاهدة النشاط الدماغي للأجنة البشرية بشكل مباشر لأول مرة باستخدام نوع خاص من فحوصات الدماغ يعرف باسم «التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي»، مما سيسمح لهم بمراقبة نمو الأجنة وتطورها عن قرب.
وكان الأطباء من قبل يحكمون على تطور الطفل بشكل غير مباشر بالنظر إلى حركاته الجسدية واستجابته للمؤثرات، أما باستخدام التقنية الجديدة فسيتمكنون من الكشف عن زيادة نشاط الدماغ عند تشغيل بعض الأصوات للأطفال وهم داخل الرحم.
ولاحظ الباحثون في دراستهم -التي اعتمدت على إخضاع ٣ سيدات حوامل للفحص بعد أن طلب منهن تسجيل إيقاعات الجنين وحركاته عند تشغيل أصوات معينة بجانب بطن الأم لمدة 15 ثانية تتبعها ١٥ ثانية أخرى من الهدوء مع قياس مقدار النشاط في أدمغة الأجنة- وجود زيادة في النشاط الدماغي في اثنين من الأطفال الثلاثة بعد تشغيل الأصوات ثم إيقافها بهذه الطريقة 18 مرّة.
وأكد الدكتور بيني جاولاند محاضر العلوم الفيزيائية في الجامعة أنها المرة الأولى التي يتم فيها مراقبة النشاط الدماغي للأطفال غير المولودين بشكل مباشر، مشيرًا إلى أنه تم اختبار هذه التقنية على أطفال أكثر وأظهرت معدلات النجاح نفسها.
وأفاد الباحثون في الدراسة التي نشرتها مجلة «ذي لانسيت» الطبية -أن متابعة النمو والتطور الطبيعي للدماغ البشري- وتحديد النشاط الدماغي الطبيعي في الجنين يساعد في تعرف كيفية تطور عادات الطفل وهو مازال في رحم أمه، والكشف عن الاعتلالات الدماغية في الأجنة، كإصابات الشلل الدماغي الذي يظهر في 60 -90%
من الأحمال غير الناضجة.
- أنف صناعي حساس للكشف عن الجراثيم
طوّر باحثون أمريكيون جهازًا جديدًا يسرع الكشف عن الجراثيم المؤذية الموجودة على جلد المرضى في حالات الحروق والجروح، وأوضح الجراحون في مشفى «ويذينجتون» في مدينة مانشستر البريطانية الذين استخدموا الجهاز لأول مرة، أنه عبارة عن أنف صناعي يحتوي على ٣٢ نوعًا مختلفًا من أجهزة الإحساس الدقيقة لإنتاج ما يشبه التركيبة المميزة للبكتيريا الموجودة في الجروح أو الإفرازات.
ويستطيع هذا الأنف شم الروائح التي تنتجها البكتيريا، وبالتالي يستطيع التمييز بين الجراثيم القابلة للعلاج والجرثومات الخارقة المقاومة للمضادات الحيوية، وتظهر النتائج في غضون ساعات قليلة بعكس الفحوصات المخبرية التقليدية التي تستغرق وقتًا طويلًا يتراوح من يوم إلى ثلاثة أيام، حيث يبدأ الأطباء بمعالجة المريض دون معرفة إذا ما كان المضاد الحيوي الموصوف فعالًا في معالجة تلك الجرثومة أو أن الجرعة المختارة ستقضي عليها أم لا.
ويعمل الجهاز على مبدأ أن الأنواع المختلفة من البكتيريا تعطي روائح مختلفة يمكن استهدافها والتعرف عليها، حيث يشبه هذا النظام الطريقة التي يعمل بها الأنف البشري والدماغ معًا للكشف عن الروائح وتمييزها.
وأوضح الباحثون أن السبب في أن الأنف يستطيع الكشف عن الرائحة يرجع إلى احتواء الروائح على عدد من الجزيئات التي تتفاعل مع المستقبلات الأنفية، حيث تتغير مقاومتها الكهربائية عند تفاعلها لترسل إشارات كهربائية عبر عصب الشم إلى الدماغ الذي يتمكن بعد ذلك من تصنيف الرائحة والاستجابة لها من خلال البحث في مخازن الذاكرة.
ونبّه هؤلاء إلى أن نظام أوسميتيك حسّاس للمركبات المتطايرة الموجودة في أي رائحة، كما أن الترتيب المكون من ٣٢ مبلمر عضوي حساس الموجود في الكاشف يتفاعل بشكل مختلف مع المركبات.
وبما أن جميع أنواع البكتيريا تنتج روائح كيميائية متطايرة عند نموها كأحد منتجاتها الثانوية فإن الجهاز يستطيع تمييزها والتعرف على مصدرها عند احتكاكها مع أجهزة الإحساس الدقيقة الموجودة فيه.
- «الفِطر» من الأطعمة الغنية بفيتامين د
يحتاج الكثير من الأشخاص إلى التعرض للشمس أو شرب الكثير من الحليب أو تناول المضافات أو الأقراص الدوائية للحصول على كميات كافية من فيتامين (د) مما يُعتبر مشكلة بالنسبة للأشخاص النباتيين وخاصة في الأماكن الشمالية حيث البرد القارس، وقصر الأيام المشمسة، ولكن بعد الدراسة الجديدة التي أكتشف فيها الباحثون طريقة طريقة للحصول على فيتامين (د) والتمتع بفوائد الكالسيوم، أصبح بالإمكان مساعدة الأشخاص النباتيين الذي يمتنعون عن تناول اللحوم، فقد أثبت الباحثون من جامعة هلسينكي في فنلندا أن مشروم «فِطر الأنانية» البري، وهو نوع من الفطور التي تؤكل يحتوي على المادة الخام فيتامين (د) النشطة بيولوجيًا.
واعتمد هؤلاء في اكتشافاتهم على متابعة 27 امرأة في منتصف العشرينيات من أعمارهن لمدة 3 أسابيع بحيث تناولت 9 منهن بعضًا من المشروم البري المعروف باسمه العلمي «كانثاريللاس تيوبافورميس» الذي يحتوي على ١٤ مايكرو جراما من مركب «إيرجوكالسيفيرول»، وهو المادة الخام لفيتامين (د) في حين تناولت 9 سيدات أخريات كمية مماثلة من أقراص ومضافات فيتامين (د)، أي نحو ٥٦٠ وحدة دولية، بينما لم يتناول الباقون شيئًا.
ولاحظ الباحثون أن مستويات مادة «هايدروكسي» فيتامين (د) التي تدل على فيتامين (د) النشط في الجسم ارتفعت بشكل ملحوظ في مجموعتي المشروم والمضافات بعد ثلاثة أسابيع، ولكن ليس في المجموعة الثالثة مما يشير إلى غنى
المشروم المذكور بفيتامين (د).
- حاسة الشم تساعدك في التفكير
أوضحت مختصة أمريكية أن تطور حاسة الشم لدى الإنسان تساعد دماغه في عمليات التفكير، والإدراك ومعرفة الأشخاص، والمواد المتواجدة حوله.
وأفادت الدكتورة ديان أكرمان -مؤلفة كتاب «التاريخ الطبيعي للحواس» - أن حاسة الشم تؤدي دورًا مهمًا في تطور الدماغ البشري، لأنها تسمح للمخلوقات بتعرف الأصدقاء والأعداء، وهي أول ما يتشكل من الحواس، مشيرة إلى أن نصفي المخ نشأ أصلًا من السيقان الشمية، لذلك فإن كتلة صغيرة من نسيج الشم تساعد في نمو الحبل العصبي للجنين إلى دماغ كامل.
- لا خوف من تفشي أوبئة الأمراض نتيجة الزلزال بتركيا
أكد خبراء الطب في منظمة الصحة العالمية عدم وجود خطر من تفشي أوبئة الأمراض نتيجة الزلزال الذي ضرب تركيا مؤخرًا.
وقال الدكتور مايكل تيرين المسؤول عن برنامج المساعدات الإنسانية في منظمة الصحة العالمية إن الخطر الرئيس طويل الأمد سيطول الفئات السكانية الفقيرة والأكثر استعدادًا كالنساء والأشخاص العاطلين عن العمل، إذ سيتشرد كثير منهم، كما قد يواجهون صعوبة في الوصول إلى الخدمات الطبية المتعطلة بسبب الأزمة، لذلك يجب توفير الحملات والبرامج الصحية كالتطعيم وبرامج العناية الإنجابية، ولاسيما بعد أن تصبح هذه الكارثة في طي النسيان.
وأوضح أن المشكلات الصحية الرئيسة التي ظهرت في تركيا نتجت عن الانهيارات والرضوض والجروح الأخرى، كما أسهمت الصدمة، وعدم إمكان الوصول إلى الخدمة الطبية في زيادة أعداد الضحايا.
وأعربت المنظمة العالمية عن اعتقادها بعدم احتمال حدوث أوبئة بعد الهزة الأرضية على الرغم من وجود مخاطر من الناحية النظرية، بسبب دمار أنظمة تعقيم المياه، وانقطاع الخدمات الصحية، وانتشار الجثث المتعفنة في أماكن مختلفة.
وأكد الدكتور كلاود دي فيل دي جويت -مدير التحضيرات والطوارئ وبرنامج تخفيف آثار الدمار في منظمة الصحة الأمريكية- أن على الأتراك ألا يقلقوا من تفشي أوبئة الأمراض لأنه لم يتبع أي كارثة طبيعية حدثت في السنوات العشرين الماضية -منذ الزلزال المدمر عام ١٩٨٥م الذي ضرب المكسيك إلى إعصار ميتش الذي ظهر في أمريكا الوسطى- أي أوبئة مرضية.
وأشار إلى أن أهم أولويات فرق الإنقاذ الدولية الآن إنقاذ الأشخاص العالقين في حطام المباني، وتقديم المساعدات الطبية اللازمة ومعالجة الضحايا والمحافظة على التعقيم ونظافة المياه وتوافرها.
وعن أسباب حدوث الزلزال، أوضح الأخصائيون الأمريكيون أن هذا الزلزال -الذي يعتبر الأقوى الذي يضرب شمال تركيا إذ وصلت قوته كما سجلته المقاييس إلى ۷,۸ درجات على مقياس ريختر- ناتج عن حدوث شق كبير في الصدع الرئيس الذي يحيط بالبلاد.
وحسب الباحثين في معهد ماساتشوستس للتقنية، فإن إسطنبول -التي تقع إلى شمال مدينة إزميت- قد تكون أكثر عرضة للخطر من الزلازل الكبيرة بسبب وقوعها إلى شمال الصدع الأناضولي الشمالي الذي يمتد طوله نحو ۱۰۰۰ كيلو متر ويشبه صدع كاليفورنيا سان أندرياس.
- صداع بسبب الـعودة إلى المدرسة
بانتهاء الصيف والعطلة السنوية، يسر كثير من الآباء بعودة أبنائهم إلى المدارس، لكنهم لا يدركون أن الكثير من الأطفال والمراهقين يعانون من نوبات صداع مزمنة بسبب هذه العودة.
يوضح الباحثون أن بدء المدرسة عند الأطفال يعتبر من أصعب الأوقات، لأنه وقت الضغوط والقلق، مشيرين إلى أنه وقت سيئ بالنسبة للأطفال الصغار لا سيما أنهم لا يستطيعون التعبير عن مشاعرهم وآلامهم جيدًا، الأمر الذي صعب على الآباء فهمهم أو إدراك مشكلاتهم.
وتنصح مؤسسة الصداع الوطنية الأمريكية بإتباع بعض الإرشادات التي تساعد الآباء في إدراك إصابات أطفالهم بالصداع، وطرق تخفيف آلامهم، ومنها مراقبة الإشارات والأعراض التي تدل على وجود الصداع، كإصابة الطفل بالغثيان عند الحركة أو عند ركوب السيارة أو استيقاظه فجأة بسبب الصداع، أو تعبيره عن تزايد شدة الألم، أو ظهوره بشكل متكرر مع وجود تغيرات ملحوظة في شخصيته وسلوكه والشعور بالصداع واختفائه عند الراحة، ووجود تاريخ عائلي للإصابة بالصداع النصفي «الشقيقة».
وأوصت المؤسسة بضرورة عرض الأطفال المصابين بمثل هذه المشكلات على الطبيب المختص، وتسجيل مواعيد نوبات الصداع التي يشعرون بها والانتباه إلى أي أعراض أخرى تظهر عليهم مع مراقبتهم جيدًا والتأكد من حصولهم على قسط وافر من النوم، فضلًا عن تجنب تغيير الروتين المتبع معهم، وتشجيعهم على التعبير عن شعورهم ومخاوفهم من العودة إلى المدرسة.
- «تداوي» أول موقع طبي على شبكة «إنترنت» باللغة العربية
تعتبر المواقع التي تعنى بالشؤون الصحية من أكثر المواقع التي يزورها مستخدمو شبكة «إنترنت» في العالم، وتقدم هذه المواقع نصائح طبية وأخر أخبار الاكتشافات الطبية وخصوصًا في مجال الأمراض المزمنة التي تهم قطاعًا واسعًا من الناس، وأغلب هذه المواقع تقدم مادتها باللغة الإنجليزية أو لغات لاتينية أخرى، وقدرت أحدث إحصائية لشركة «أمريكا أون لاين» عدد هذه المواقع بأكثر من ۱۳ ألف موقع يزورها أسبوعيًا أكثر من مليون زائر، مما جعل قيمة الإعلان على صفحات هذه المواقع من أعلى الأسعار.
وقد أطلقت إحدى المؤسسات المتخصصة في المملكة العربية السعودية موقعًا على الشبكة الدولية يعنى بالشؤون الصحية والطبية، إلا أن الجديد في هذا الموقع أنه يقدم مادته وللمرة الأولى باللغة العربية، ويقدم الموقع أبوابًا من قبيل الصحة والزواج، والصحة الجنسية، وصحة المرأة، والإسعافات الأولية، وأخبار واكتشافات طبية، بالإضافة إلى أبواب المخدرات والإيدز.
وبما أن الموقع يخاطب المجتمعات العربية والإسلامية التي يتنامي استخدامها لشبكة إنترنت قدم أبوابًا تناسب ذلك من قبيل «الفتاوى الطبية»، حيث يقدم أراء لعدد من علماء الفقه الإسلامي حول بعض الأمراض التي تؤثر على أداء بعض العبادات، بالإضافة إلى باب «الطب النبوي» الذي يتناول توجيهات النبي محمد ﷺ في التعامل مع بعض الأمراض.
- فيتامين C يقاوم التوتر وينشط جهاز المناعة في الجسم
واشنطن - قدس برس: أثبتت دراسة جديدة أجريت في جامعة آلاباما الأمريكية أن الجرعات العالية من فيتامين C تحمي الإنسان من الأمراض، من خلال زيادة نشاط جهاز المناعة والاستجابة الطبيعية للجسم عند الإصابة بالتوتر.
وأوضح الباحثون في الدراسة التي عرضوها في الاجتماع الوطني للجمعية الأمريكية للكيمياء أن التوتر يؤثر على الغدد الكظرية في الجسم ويحفزها الإفراز هرمونات التوتر «كورتيكويد» المسؤولة عن آليات الكر والفر في الجسم التي تسمح للإنسان بالتصرف السريع عند وقوعه تحت ضغط الأحداث الموترة.
الرابط المختصر :