العنوان الأدب (العدد 382)
الكاتب محمد رشيد العويد
تاريخ النشر الثلاثاء 17-يناير-1978
مشاهدات 90
نشر في العدد 382
نشر في الصفحة 28
الثلاثاء 17-يناير-1978
كلمة..
لقد سعدنا كثيرًا، لتلك الاستجابة الطيبة من الإخوة الكرام الذين كتبوا إلينا بعد الدعوة التي وجهناها إليهم، على صفحات الأدب قبل أعداد قليلة من المجتمع.
رسائل كثيرة، ونتاج أدبي طيب، يبعث الأمل في النفوس، ويشحذ العزائم، لمتابعة العطاء، العطاء الثر المبارك، ليكون لنا أدب إسلامي مستقل مميز.
الدكتور عباس محجوب من الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة كتب إلينا يقول: أعجبت بما أُثير في الصفحة الأدبية من المجتمع، من قضايا وتساؤلات تتعلق بالأدب الإسلامي وما يواجهه من معوقات. وأهمية هذه القضايا ترجع إلى أن الأدب في العالم المعاصر من أهم الوسائل لبناء الأمم وغرس المبادئ والقيم المطلوبة، واقتلاع الأفكار والعادات التي لا تريدها المجتمعات، أو تعمل للتحول منها إلى قيم جديدة، أيًا كانت هذه القيم.
ويتابع الدكتور محجوب دراسته القيمة التي أرسلها إلينا تحت عنوان: أين نجد الأديب المسلم؟ وقد طرح فيها قضايا على قدر كبير من الأهمية ونعد قراءنا الأحبة بنشر هذه الدراسة كاملة في العدد القادم إن شاء الله.
ومن الأخ الكريم فيصل محمود الحمش وصلتنا كلمة طيبة تحت عنوان: -الحياة زينة وزهرة، وخلافة-، مع قصيدة جميلة بعنوان: -غنى له القرآن-، ونعد بنشرهما في أعدادنا التربية إن شاء الله.
ولا ننسى أن نشكر الأستاذ غلام حيدر جيشتي بالكلية الحكومية بباكستان على دراسته –اللغة العربية في باكستان- وسننشرها في أقرب فرصة بعون الله، وجزاه الله كل خير.
ونشكر الإخوة الشباب الذين أرسلوا إلينا ببعض محاولاتهم الأدبية، ونعدهم بنشر الصالح منها، وتقويم ما يحتاج إلى ذلك.
ونجدد دعوتنا لإخوتنا ليسهموا في بناء أدب إسلامي، وإغنائه بعطائهم ونتاجهم.
ردود خاصة:
إلى الأخ الكريم أحمد المهيني وصلتنا قصيدتك «نداء الإسلام» و«نور الهدى» وهما تبشران بمستقبل طيب في نظم الشعر إن شاء الله، ولكن عليك بقراءة أكثر للشعر العربي حتى تمتلك ناصية اللغة وتتمكن من الوزن.
ننقل من قصيدتك -نداء الإسلام-:
يا أمة الإسلام.. هُبي واصعدي
لتردي كيد المعتدين، وتسعدي
الله أكبر، للصلاة، نداؤك
الله أكبر، للجهاد، عنوانك
نحن بانتظار محاولات أخرى مع تمنياتنا لك بالتوفيق.
أخطاء لغوية شائعة:
يقولون: انصاع لمشورته بمعنى انقاد وأطاع، وهذا خطأ.
والصواب: استمع لمشورته وأصغى إليها.
أما قولهم: انصاع الرجل، فمعناه: انفتل راجعًا مسرعًا.
يقولون: “الصياغ” في جمع “صائغ” وهذا خطأ. لأنه من صاغ يصوغ. والصواب: صواغ وصاغة.
والصائغ من حرفته معالجة الفضة والذهب ونحوهما ليعمل منهما حاي وأواني.
يقولون: زيد مصان العرض. وهذا ثوب مُصان من العث. وهذا خطأ. والصواب: زيد مصون، وثوب مصون، من صان صونًا وصيانًا وصيانةً، أي حفظ ووقى.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل