العنوان الأسرة (355)
الكاتب بدرية العزاز
تاريخ النشر الثلاثاء 21-يونيو-1977
مشاهدات 83
نشر في العدد 355
نشر في الصفحة 40
الثلاثاء 21-يونيو-1977
شعارنا
﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (النحل: 97)
كلمة الأسرة
بين الشبع المادي والفراغ الروحي
جلست يومًا بين زميلاتي في العمل كالعادة نتبادل أطراف الحديث، فإذا بي أسمع من إحدى الزميلات شكوى تبين أنها تعاني من الفراغ والملل الذي يحدثه، فيضيقان عليها عيشها، وأنه ليس هناك شيء له أهمية يمكن أن يملأ وقتها ويريح نفسها. وبعد لحظات إذ بي أسمع نفس الزميلة- حين وجهت إليها زميلة أخرى دعوة لأن تصطحبها إلى مكان ما- تعتذر متعللة بضيق وقتها، فهي ليس لديها وقت للذهاب على الإطلاق. هذه العبارة كثيرًا ما تتكرر وتسمع من الأخريات.
ولكن عجبًا لأمرها!! فهي تدعى بأنها تعاني من الفراغ والملل، ثم بعد لحظات نجدها تعتذر عن القيام بعمل ما بحجة أنها لا تجد وقتًا! ما هذا التناقض في رغبات الناس؟!! ما هذا التناقض الذي لم يعد يعلم الإنسان معه ماذا يريد وماذا لا يريد وفي أي حين يريد وفي أي حين لا يريد؟!
كل ما أستطيع قوله في هذا المجال هو: أن ترجع هذه الزميلة أو تلك إلى نفسها، فهي في الحقيقة لا تعاني من فراغ مادي؛ بدليل أنها ليس هناك «سينما» إلا وذهبت إليها، ولا حديقة إلا وسارت إليها، ولا مكان ترغب الذهاب إليه إلا واتجهت نحوه، وإنما الذي تعانيه هذه الزميلة وأخريات أمثالها إنما هو فراغ روحي. فالتعمد إلى تغذية روحها من ذلك المنهل العظيم الذي يملأ نفس الإنسان رضى وقناعة- مهما قل ما يحصل عليه من زاد الدنيا- ألا وهو منهل الإيمان والقرب من الله عز وجل دون الإعراض عنه.
﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى﴾ (طه: ١٢٤).
حوار مع السعادة
قيل للسعادة: أين تسكنين؟
قالت: في قلوب الراضين.
قيل: فبمَ تتغذين؟
قالت: من قوة إيمانهم.
قيل: فبمَ تدومين؟
قالت: بحسن تدبيرهم.
قيل: فبم تستجلبين؟
قالت: أن تعلم النفس أن لن يصيبها إلا ما كتب الله لها.
قيل: فبم ترحلين؟
قالت: بالطمع بعد القناعة، وبالحرص بعد السماحة، وبالهم بعد السرور، وبالشك بعد اليقين.
مناجاة..
یا رب! خلقتنا فنسيناك، ورزقتنا فكفرناك، وابتليتنا لنذكرك فشكوناك، ونسأت لنا في الأجل فلم نبادر إلى العمل، ويسرت لنا سبيل الخير فلم نستكثر منه، وشوقتنا إلى الجنة فلم نطرق أبوابها، وخوفتنا من النار فتقحمنا دروبها، فإن تعذبنا بنارك فهذا ما نستحقه وما نحن بمظلومين، وإن تدخلنا جنتك فذاك ما أنت أهله وما كنا له عاملين.
أضيفى إلى معلوماتك
استعمالات الشاي
۱ - ينبه ولذا يعطى في حالات الإغماء.
۲ - يستعمل كمادات للعين.
۳ - يستعمل كغرغرة في حالة التهاب اللوزتين.
٤ - يستعمل لتخفيف شدة الإسهال.
٥ - يستعمل لصبغ بعض الأنسجة القطنية.
٦ - يستعمل ورق الشاي بعد استعمال الشاي في تنظيف السجاد.
۷ - يستعمل كشراب ويدفئ شتاء ويمنع العطش صيفًا.
طرق حفظ الدهن
۱ - تحفظ في أواني مغلقة لتمنع التأكسد، وعند فتح العلبة أو الصفيحة للاستعمال يجب تغطيتها جيدًا.
۲ - تحفظ في مكان بارد.
٣ - الامتناع عن وضعها بالقرب من مواد ذات روائح كالبصل والصابون وغيرها.
٤ - تحفظ في مكان مظلم بعيدة عن الضوء.
ركن الطفل
أثر التربية في السنين الأولى للطفل في توافقه الاجتماعي
إن أسلوب تربية الطفل في سنينه الأولى له أثر في شخصية الطفل في مستقبل حياته، مثلًا نجد أن تقييد حرية الطفل في الحركة والنشاط يطبع شخصية هذا الطفل في مستقبل حياته بطابع الهدوء والسكينة السلبية والتبلد العاطفي، فنجده يؤثر العزلة ولا يشارك في النشاطات الاجتماعية؛ لأنه طبع على هذا السلوك في سنين حياته الأولى، حيث إن أمه كانت تعد حركاته ونشاطاته في كل صغيرة وكبيرة، ودائمًا تلاحقه بالأوامر وتلزمه بالهدوء، فهي بذلك لا تتركه يعبر عن إحساساته أو يشارك أقرانه باللعب في شيء من الحرية، وذلك الأسلوب في التربية يحد من مشاركته للآخرين ويؤثر على توافقه الاجتماعي في مستقبل حياته. كذلك تنشأ مشكلة عدم التوافق في حالة وجود بديل للأم كزوجة الأب مثلًا، وأحيانًا لا تحقق هذه الأم البديلة الفهم الكافي للطفل وتعامله بأسلوب من الجفاف والقسوة، وقد تعاقبه على أتفه الأسباب؛ فينشأ طفلًا محطمًا عدوانيًّا، فيمارس سلوكه العدواني المكبوت بين أقرانه أولًا، ثم ينمو معه هذا السلوك العدواني فيفشل في حياته الاجتماعية لأنه لا يستطيع التوافق مع المجتمع.
ونجد في الجانب المقابل أن الطفل الذي يحظى بالرعاية اللازمة من الوالدين فمثلًا يتركان له حرية التعبير عن رغباته تحت رعايتهما وإرشادهما، مع اتباع الأسلوب المناسب في الثواب والعقاب فهنا الطفل ينشأ سويًّا ويمتاز بالهدوء الانفعالي، فمن أجل المحافظة على التوازن الانفعالي والنفسي لأبنائكِ عليكِ أن تحققي الفهم التام لهم، فكل أم تأمل أن يكبر ابنها ويحبها ويحترمها وينجح في حياته الاجتماعية، ولكن يجب أن تعرف أن علاقة ابنها معها بل مع المجتمع كله تخضع للمحبة والتحمل والفهم، الذي كانت تبديه له في السنين الأولى من عمره.
مطبخك
صينية الكنافة
المقادير: -
كيلو كنافة طازجة- كوب ماء مغلي- ٢ معلقة كبيرة سكر- هيل + شیره- ثلاثة أرباع كوب دهن- كوب جوز أو لوز أو فستق- جوز أو لوز أو فستق للزينة.
العمل:
١ - يخلط كوب الجوز والسكر والهيل معًا لعمل الحشو.
٢ - يسخن الدهن ويصب فوق الكنافة وتوضع في الفرن إلى أن تحمى أو توضع على نار هادئة مع التقليب حتى تحمر.
٣ - تصفى من الدهن ثم ترش بنصف كوب ماء مغلي ثم ترفع منه بمصفاة للتخلص من الماء.
٤ - تسقى الكنافة بالشيره الساخنة وتترك لتبرد.
٥ - يرش قعر الصينية باللوز أو الجوز أو الفستق وتوضع فوقها طبقة الكنافة وفوقها الحشو ثم باقي الكنافة.
٦ - يستبدل الحشو بالقيمر.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل