; الأسرة: العدد 564 | مجلة المجتمع

العنوان الأسرة: العدد 564

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 23-مارس-1982

مشاهدات 57

نشر في العدد 564

نشر في الصفحة 44

الثلاثاء 23-مارس-1982

إليك يا بنت الإسلام:

  • جددي صلتك بالله عز وجل دائمًا عن طريق قراءة القرآن الكريم فهو غذاء الروح والقلب معًا ولا تدعي مشاغل الحياة من عمل وزوج وأطفال ودراسة تلهيك عن أمور دينك وتذكري دائمًا قول الله سبحانه وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾ (المنافقون: 9).

  • كان من حديث الرسول -صلى الله عليه وسلم- لأصحابه: «وإن تلقى أخاك بوجه طلق صدقة»، وقد قالت عنه أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ألين الناس وأكرم وكان رجلًا من رجالكم إلا أنه كان ضاحكًا بسامًا، فاجتهدي أختي المسلمة أن تقتدي بالرسول الأمين فتلقي الآخرين دائمًا بوجه باسم طلق وأن تلقي السلام حيثما دخلت وخرجت تكسبي محبة الآخرين لك.

  • لا شك أن البيت هو مملكة المرأة وهو الذي يدل على شخصيتها وحسن إدارتها له فاحرصي يا ابنة الإسلام على العناية بمملكتك الصغيرة وكرسي كل وقتك للاهتمام بزوجك وأطفالك ولا تضيعي الوقت في زيارات عابثة لا تخرجي منها بفائدة.

أختكم في الله الشيماء

مهلًا أيها الرجل:

إن من الأشياء التي باتت من اهتمامات الفتاة في هذا العصر هو تعلم قيادة السيارة، وحصولها على رخصة القيادة، وهذا الأمر في حد ذاته لا بأس به، ولكن الآثار المترتبة عليه وخيمة، فمن نتائج قيادة المرأة للسيارة أنها جعلت الرجل يتنازل أو يتهاون في أداء الكثير من واجباته ويدرجها ضمن مسئوليات المرأة وحينما أقول الرجل أعني به أبًا وزوجًا وأخًا.

فما إن تحصل الفتاة على رخصة القيادة حتى تجد العديد من المسئوليات بانتظارها، فتصبح مسئولة عن قضاء معظم حاجيات البيت من الجمعية والسوق، أو أخذ الأولاد إلى الطبيب أو توصيلهم إلى المدارس.. إلى غيره من الأمور ولا أكون مبالغة حينما أقول إنني قد رأيت في بعض البيوت أن الأب والابن يكونان في داخل البيت يتفرجان على التلفاز، والأم والأخت خارج البيت في وقت متأخر من الليل لقضاء بعض الأمور الهامة والتي رفض الرجل أن يؤديها.

أم عبد الله

لقاء في ظل الكعبة:

منَّ الله عليَّ بزيارة لبيته الحرام فأسرعت مشتاقة أطوف بالبيت العتيق وأغذى قلبي بحب خالق الكون وأغسله مما علق به من أدران الحياة.

حالما انتهيت من طوافي وقفت خاشعة بين جموع المصلين أؤدي صلاة العشاء كانت النسمات الباردة تهب علينا من كل ناحية وتجعل القلب يذوب شوقًا وخوفًا من الذي صنع الوجود وقدر الأكوان، جلست بعد الصلاة أرطب لساني بذكر الله أسبح له تارة واستغفره تارة أخرى وأدعوه أن يمن علينا بزيارة بيته الحرام مرة أخرى...

انتبهت من استغراقي على صوت دافئ يسأل: الأخت من أين؟؟ التفت أجيب على السؤال فإذا أنا بوجه يفيض حنانًا وطيبة لامرأة تجاوزت الستين من العمر، أقبلت عليها نتبادل أطراف الحديث سألتني عن بلدي فأجبتها ثم جاء دوري لأسألها عن بلدها قالت لي إنها من سوريا وبحزن عميق ارتسم على كل جزء من وجهها الطيب تساءلت: هل سمعت عما يحدث في سوريا يا ابنتي؟ إنهم يقتلون الشباب والشيوخ هناك؟ إنهم يقتلون علماء الإسلام حتى لا تقوم للإسلام قائمة هناك؟ أخذوا ولدي الوحيد.. شابًا في زهرة شبابه وقتلوه أمام عيني يا ابنتي.. الفسق أو مجون أدانوه حاشاه يا ابنتي بل لأنه يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله.. أسمعت بأقسى من هذا يا ابنتي.. بلد الإسلام صارت تقتل المسلمين.. عزائي أنه شهيد في جنان الخلد.

انخنقت عبرات صوتها، وانسابت دموع حارة على وجنتيها وضعت كفي فوق يدها مواسية وأنا أقول: لا تبكي يا أماه إنه كما قلت شهيد مع الخالدين وسيأخذ إخوانه بثأره من أعداء الإسلام.. ستتكسر أمواج الضلال ويشرق عن قريب نور الإيمان.

أم القعقاع

هل أنت زوجة مثالية؟

أختي المسلمة إننا بحاجة لأن نقف بين لحظة وأخرى، لنحاسب أنفسنا واليوم نطرح سؤالًا يهم كل امرأة بوجه عام وكل زوجة على وجه الخصوص حاولي الإجابة على الأسئلة التالية ثم أحصي عدد النقاط التي حصلت عليها في النهاية لتدركي مقدار مثاليتك:

س1: هل تعتقدين أن زوجك ذو مزايا كثيرة متنوعة؟

نعم * لا * أحيانًا 

س2: هل تكنين عظيم المحبة والاحترام لأهل زوجك وتحرصين على إرضائهم في كافة الظروف؟

نعم * لا * أحيانًا

س3: هل تتذمرين عند أي خطأ يصدر من زوجك؟

نعم * لا * أحيانًا

س4: هل تحرصين على أن يراك زوجك مبتسمة أنيقة الهندام عند عودته من عمله؟

س5: هل تبوحين ببعض أسرارك الزوجية لصديقتك أو والدتك؟

نعم * لا * أحيانًا

س6: هل تطالبينه بشراء بعض الكماليات التي ترهق ميزانيته؟

نعم * لا * أحيانًا 

س7: هل تعتقدين أنه قد نال فرصة عظيمة عند زواجه من امرأة مثلك؟

نعم * لا * أحيانًا

س8: هل تتمنين لو استطعت أن تخففي عنه بعض همومه ومشاكله؟

نعم * لا * أحيانًا

س9: هل تتمنين لو إنك أنجبت أطفالًا في مثل أخلاق أبيهم؟

نعم * لا * أحيانًا

س10: هل تحرصين على اجتناب كل ما يضايقه؟

نعم * لا * أحيانًا

أخيرًا فإن كل إجابة بنعم تكون بعشر نقط ما عدا السؤال 3-5-6-7 فإن العشر نقط تحسب لصالح الإجابة بلا، فإذا حصلت على 100 نقطة فأنت زوجة مثالية بلا شك، أما الإجابة بأحيانًا فتحسب بخمس نقط لكل إجابة أي إنك إذا حصلت على 50 نقطة في النهاية فأنت بحاجة إلى محاسبة نفسك والنهوض بها إلى مستوى أحسن مما هي عليه الآن.

أما الإجابة بلا فهي تحسب بنقطة واحدة ما عدا في السؤال 3-5-6-7 فالعكس يكون لنعم أي إنك إذا حصلت في النهاية على 10 نقاط فيؤسفني أن أقول إنك في وضع لا يرضي الله ولا رسوله فأقلعي عما أنت فيه وبادري إلى محاسبة نفسك حسابًا عسيرًا وحاولي أن تكوني تلك الزوجة المثالية التي يغمر بها الإسلام.

الزوجة الصالحة:

دخلت في نقاش مع إحدى أخواتي عن الصفات والخصال التي تجمعها الزوجة الصالحة، فكان رأي أختي أن الزوجة الصالحة يجب أن تكون طاهية ممتازة وراعية للأبناء وخادمة لضيف الزوج وغاسلة لثوبه وطائعة كلامه وحافظة أمواله، وكنت أخالفها برأيها هذا فأقول لها هذه الصفات التي ذكرتِها إنما هي «وظيفتها الطبيعية» وليست رسالتها أو غايتها، وهذه الأعمال السابقة الذكر  إنما هي وسيلة وليست غاية بل هي وسيلة لغاية أضخم هي عبادة الله، فقال تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ (الذاريات: 56).

فإن الإسلام يريد المرأة ليست أجمل متزينة فقط أو أنجح طاهية أو أكثر مالًا أو أحسن نسبًا لكن الخيرية في المسلمة أن تكون مؤمنة قانتة تائبة عابدة وسائحة.

بريد الأخوات:

  • الأخت أم بشير «عمان»:

شكرًا لك على ثنائك على هذا الركن، أما بالنسبة للكتب المذكورة في رسالتك فهي متوفرة في المكتبات الإسلامية.

  • الأخت حفصة- اليمن الجنوبي:

تود أن تنبه أخواتها وإخوانها في الله إلى خطر الجماعات الشيوعية المنتشرة في بلدها والتي تعتدي حتى على حرمات الله.

  • الأخت أم بدر- قطر:

قصيدتك تحتاج إلى صياغة جديدة، ولا بأس من العودة إلى كتب العروض لتقفي على أسس كتابة الشعر، وشكرًا لمبادرتك.

  • الأخت أم الخير- باريس:

تقول إنها متفائلة جدًا بثورة الإخوان المسلمين في سورية وهي تدعو لهم ليل نهار على الرغم من أنها تنتمي إلى الجنسية الليبية.

 

  • مبنى كلية التربية!

مبنى كلية التربية الجديد في كيفان يعتبر من المباني الحديثة والجميلة من مباني الجامعة.

ولكن هذا المبنى به عيب، ذلك أن مصلى الطالبات ملاصق لمصلى الطلبة وحمام الطالبات ملاصق لحمام الطلبة، والجميع يقع في ممر الدكاترة والطلبة والطالبات.

كيف يحدث هذا أيها المسئولون..

نحن لا نعلم هل أن هذا البناء بهذه الصورة متعمد، أم هو نتيجة لسوء التخطيط.. أم أن هذا سمة من سمات التطور.

أم عبد الرحمن - كلية التربية

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 6

603

الثلاثاء 21-أبريل-1970

الحركة الإسلامية في الهند

نشر في العدد 11

190

الثلاثاء 26-مايو-1970

مناقشات حول الحركة الإسلامية