العنوان الأسرة.. (العدد 671)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 15-مايو-1984
مشاهدات 80
نشر في العدد 671
نشر في الصفحة 44
الثلاثاء 15-مايو-1984
شكرًا لمؤيدات الائتلافية
كان دور لجان الطالبات في الاتحاد الوطني لطلبة الكويت بارزًا وملحوظًا خلال هذا العام الدراسي ولا شك أن ما التزمت به لجان الطالبات في تبنِّي المنهج الإسلامي الصحيح ومن العمل الجاد المخلص ومن الإنجازات التي حققتها بإقامة السوق الخيري وأعقبته بزيارة لمخيمات اللاجئين وإقامة أسبوع المرأة كل ذلك كان له أطيب الأثر على نفوس طالبات الجامعة مما حدا بهن إلى تأييد هذه القائمة للمرة السادسة بعد تقصِّي الحقائق وتحكيم العقل بعيدًا عن العاطفة في اختيار القائمة المناسبة.
لقد كان دور طالبات الائتلافية بارزًا كذلك أثناء الحملة الانتخابية فهذه تدعو إلى القائمة بتوضيح أهدافها وتلك تذكر بالأنشطة والإنجازات التي حققتها القائمة طوال خمس سنوات مضت وأخرى التفَّ حولها حشد من الطالبات؛ لترد على جميع الشبهات التي أثارتها طالبات القوائم الأخرى على الائتلافية وهكذا حكمن عقولهن واخترن القائمة المناسبة.
وفازت الائتلافية رغم الإشاعات والتُّهَم... فأقول لك أختي الطالبة... جزاك الله كل خير لعدم التفاتك إلى الإشاعات وبارك الله فيك ونسأل الله عز وجل أن يجعل صوتك هذا في ميزانك يوم القيامة، ومزيدًا من العطاء وإلى الأمام دومًا يا لجان الطالبات.
سهيلة الولايتي
وبدأت الامتحانات
ها هي الامتحانات بدأت تقترب أكثر... بل قد تقرئين هذا المقال... وابنك يؤدي امتحاناته... والمسلم بطبعه يستفيد من التجارب ولا أظن أنه مر بك تجارب أكثر من تجارب الامتحانات إذ تتكرر كل سنة ومع هذا ما زالت كثير من الأمهات لم يستفدن من التجربة الاستفادة القصوى... فأصبح جلُّ همِّها بعد أن أهدرت الوقت طوال السنة في أن ينجح ابنها فقط، لا يهمها الدرجات هذا المقولة تصل إلى مسامع الأبناء فتحبط من عزيمتهم فيصبح جلُّ همهم أن ينجحوا كما تريد أمهاتهم من أجل الحصول على الشهادة... وعلى الرغم من أن هذا المفهوم خاطئ- حيث العلم والدراسة فقط من أجل الشهادة- ويحتاج إلى وقفة مع الأمهات إلا أن هذا ليس موضوعنا الأساسي والذي نحن بحاجة إليه في هذا الوقت... وهو الامتحانات... وفي هذا الجزء الثاني من المقال والذي نرجو أن تكون الأمهات قد استفدن من الجزء الأول وخاصة في استغلال الوقت منذ بداية السنة- سنهدي لك أيتها الأم بعض النصائح والاقتراحات لك ولأبنائك لتتمكنوا من استغلال الوقت وحتى تمرَّ هذه المرحلة على خير إن شاء الله:
1) اجعلي ابنك يضع له جدولًا دراسيًّا بحيث يستطيع أن ينهي جمع المواد قبل فترة الامتحانات.
2) يجب ألَّا يكون هذا الجدول مزدحمًا بالدراسة طوال اليوم لا تتخلله فترات راحة لأن هذا يؤدي إلى نتائج عكسية.
3) اهتمي بتغذية ابنك وخاصة في هذه الفترة بحيث يحتوي غذاؤه على مواد ضرورية وهامة لبناء جسمه تعطيه طاقة للدروس والتحصيل.
4) لا تجعلي السهر ملازمًا لابنك وخاصة أيام الامتحانات بل يجب أن يأخذ كفايته من النوم.
5) حاولي أن تركزي في ذهنه أن الامتحانات أمر عادي وليست شيئًا رهيبًا وهي غالبًا ما تكون سهلة ولا تحتاج سوى التركيز في الدراسة.
6) وثِّقِي صلة ابنك بالله في هذا الوقت واغرسي في عقله وقلبه بأنه يحتاج إلى الله في هذا الوقت بالذات ولكن الله غني عنه في كل وقت... فلا يقطع صلته بالله عند الانتهاء من الامتحانات... وفقك الله وجعل النجاح حليف أبنائك....
أم عبد الرحمن
الرضاعة الطبيعية في الدين والدنيا
الحلقة الثالثة
ولا بد أن نذكر أن مستوى الأداء في الرضاعة يرتبط بتغذية الأم وغددها والعوامل الفسيولوجية فبالنسبة للتغذية يلاحظ أنه يتكون في جسم الأم وفي فترة الحمل مخزون من الطاقة بشكل دهون يترسب في النسيج تحت الجلد في منطقة الجذع، هذا المقدار من الدهون يكفي لإمداد الأم بالطاقة للقيام بالرضاعة لمدة أربعة أشهر، أما الأم التي لا تغذي طفلها بالثدي فإنها ستحمل هذا الرصيد المخزون على جسمها ما لم تلجأ لنظام غذائي يخفف من وزنها.... وبهذا تكون الأم المرضعة أقدر على استعادة شكلها من الأم التي لا ترضع ابنها بالثدي وبالتالي تميل الأخيرة إلى البدانة بتكرار الحمل.... وكما هو معروف فإن على المرضع تناول الوجبات الغذائية الجيدة لأن ذلك يؤثر على ناتج اللبن...
وللرضاعة دور في منع الحمل... فقد وجد أن الفترة بين مرات الحمل تكون أطول إذا كانت الأم تغذي طفلها على الثدي منها لو كانت التغذية صناعية... ويعود السبب إلى ارتفاع مستوى هرمون اليرولاكتين عند المرضعة والذي له تأثير كابح لتكوين ستيرويدات المبيض وبالتالي فهذا أمر حيوي في تأخير عملية التبويض مما يساعد على تنظيم النسل بشكل طبيعي.
وبالنسبة للآثار النفسية التي تتركها الرضاعة على الأم والطفل فهذه لا جدال فيها... ولا تقدر كَمْ تضيف الرضاعة للأم من السرور والرضا وللطفل من الشعور بالحنان والأمان والاطمئنان... وبذا تقل فرصة الإصابة بالأمراض النفسية، وهذا ينعكس بِمَجْمُوعِهِ على المجتمع ككل.
الصيدلانية
ندى علي الباحسين
لننفض الغبار عن مدارسنا
اعتاد مدارس وزارة التربية على عمل معرض زراعي كل عام، وبطبيعة الحالة تسارع المدارس في التدبير والتنسيق لهذا المعرض لعل وعسى أن تكون من ذوات الحظ الموفور، فتفوز بتقدير الوزارة، وقِسْ على ذلك مسابقة «أحسن مشروع تعليمي» هذا الأمر لا نرفضه كلية، كما أن هذا ليس محور الحديث وإنما محوره أن التربية في المدارس بعدت عن جوهرها فلم يعد تكوين المواطن الصالح هو الهدف، وإن كان هذا الهدف مدونًا في سجلات وزارة التربية وملفات المدراس.
وإنما أصبح الهدف- من يحظى برضا الوزارة، ويضاعف من رصيده من الشهادات التقديرية، وأقسم لكم بالله أن هناك مدرسة قد بلغ ما علقته من شهادات تقديرية مبلغًا لا يتصوره العقل، قد اكتظ به جدار غرفة الناظر!!
أقول لو عملت دراسة دقيقة لمثل هذه المدرسة لتأكدنا بأن الهدف الأساسي «وهو تكوين المواطن الصالح» قد ديس بالأقدام ومثال هذه المدرسة كثير فأصبحت الشكليات هي صبغة غالبة المدارس اليوم.
فيا ليت وزارة التربية تنفض الغبار عن مدارسها رحمة بالطالبات أولًا والمدرسات ثانيًا حتى يُعطَى كل ذي حق حقه.
أم عدي
الطفل المسلم كيف يتصرف الطفل بالمال
الحلقة الخامسة
أختي في الله قال تعالى في محكم كتابه ﴿الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا﴾ (الكهف:46).
ونحن في معرض كلامنا عن الأبناء وهم زينة الحياة الدنيا سنتكلم عن العلاقة بينهم وبين التربية الأخرى في هذه الدنيا وهي المال.
سنتكلم عن علاقتهم بالمال عن النقود في جيوب أطفالنا.
هل نعطيه؟ هل نحرمه؟ ما مقدار ما نعطيه؟ ومن أجل ماذا؟ لا بد أن نتأكد من أنه يمتلك النظرة الصحيحة للنقود، وهذا واجبنا نحن، لا بد أن يتعلم بألا يستعمل النقود إلا إذا كانت من مصدر حلال ولا تُصْرَف إلا في حلال.
علمية أنه لا خير في إسراف، فعلاقة أطفالنا بالمال لا بد أن يوجهها كوننا مسلمين فتوجه الوجهة الإسلامية الصحيحة ولا بد أن تزرع زرعًا في نفوس أطفالنا حتى ينشأ
الطفل وهو غير مستعبد من المال بل يُسخِّر المال لتحقيق أغراض وأهداف الإسلام.
يجب أن نشجع الطفل على الصدقة ويجب أن نرغِّبَه في أن يتصدق ببعض مصروفه الشخصي.
وهذا يتم عن طريق إعطائه صدقات الأب ليسلمها للفقراء باليد، يجب أن يكون هناك صندوق صدقات في البيت يعوِّد الأطفال على التخلِّي عن بعض ما يملكون من مال للفقراء والمحتاجين.
يجب أن يكون هناك تصوُّر صحيح للمال يجب أن تعلميهِ بأن يكون سيدًا للمال لا عبدًا له.
علميه بأنَّ المال وسيلة وليس غاية، وسيلة للتقرب من الله وليس وسيلة للتملك لأن الملك لله.
علمِيهِ الفرق بين الادخار والكنز، الادخار ليس بحرام لأنه يدخر شيئًا من ماله لمصرف في ذهنه أو لغاية يريد تحقيقها أما الكنز فهو تكديس للمال دون أن يكون هناك مشاريع للصرف.
أختي في الله...
هذه أشياء حسب اجتهادي ضرورية لتعليم الطفل كيفية التصرف في مصروفه أو ماله الشخصي حتى يصبح مسؤولًا عندما يكبر، وحتى يكون للمال قيمة عنده وحتى يكون سهلًا عليه فراق ماله للصدقات والزكاة هذا إذا أردنا بِنَاء الشخصية الإسلامية السويَّة التي تؤمن بالتكافل والحب.
أم مهند
همسة في أذن الأم
أختي المسلمة... أهمس إليك بهذه الكلمات القليلة علها تكون نافعة لك.. إن التدليل الزائد للطفل يفسده ويضربه لأن الأطفال بحاجة ماسَّة إلى التنبيه والتهذيب من قِبَل الأم كحاجتهم إلى المحبة والمودة والعطف والحنان، حتى في أعوامهم الأولى وذلك حتى يتمكنوا من التمييز بين ما يصح وما لا يصح... ما يجوز وما لا يجوز، وبذلك تتكون لديهم معايير يقيسون بيها الصواب والخطأ فلا يليق بنا أختي المسلمة أن نترك الطفل دون توجيه بحجة أننا نحبه، فالواقع أن من تحب طفلها حقًا تسعى جاهدة إلى إصلاحه وتهذيبه، وتسارع إلى غرس القيم السامية والأخلاق الفاضلة، إن الطفل المدلل أختي المسلمة يشب اتكاليًّا، وهو يعتقد أن كل شيء له مباح ضاربًا عرض الحائط بكل ما يتعارض مع ما نشأ عليه من دلال وميوعة، فإذا خرج إلى المجتمع بعد ذلك فوجئ بمن يضع حدًّا لتصرفاته وسلوكياته المعوجة، وبذلك يُصدم بالواقع فيكون في حالة صراع مع ذلك الواقع الذي يعتقد أنه يظلمه.
عليك أيتها الأم أن تعي أن النظريات التربوية التي تأتينا من الغرب ليست في معظمها تصلح للتطبيق في مجتمعنا المسلم لذا فمن واجبك أن تلجئي إلى كتاب الله وسنة نبيه تستقين منها المنهج التربوي الأصلي والنبع الصافي لابنك وأتمِّي عملك هذا بالاستعانة بمن تثقين بدينه وعلمه طالبة النصح والإرشاد.
أم أسامة
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل