; الأسرة: العدد 712 | مجلة المجتمع

العنوان الأسرة: العدد 712

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 09-أبريل-1985

مشاهدات 83

نشر في العدد 712

نشر في الصفحة 52

الثلاثاء 09-أبريل-1985

إعداد اللجنة النسائية في جمعية الإصلاح الاجتماعي

أختَاه:

يا من تجلسين هناك أمام المرأة غافلة مخدوعة، يا من تجلسين هناك أمام الشاشة تتلقين دروسا في الغفلة ومعصية الله عز وجل.. يا من تجلسين هناك وبين يديك مجلة تعلمك كيف تصبحين دمية ملونة مزخرفة مخططة أو منقطة.. يا من تجلسين في مجالس اللغو والنميمة والفراغ لتأكلي لحم هذا وذاك... كفى، كفاك ما وصلت إليه من ضياع وضلال.

إلى متى تبددين طاقتك في هذا الطريق؟ طريق الهلاك.. إن لك دورًا عظيمًا ينتظرك أن التاريخ يشتاق إلى تسطير صفحات الطهر والشموخ والإباء بعد أن سودت صفحاته بالفجور والسقوط، فهيا... 

فنحن والإنسانية الحائرة ننتظر خواتك.. تنتظر أن تزيلي الغشاء من على قلبك والقيد من رقبتك لتعلني أيها التاريخ ها نحن.. فسجل. 

خ. د - السعودية

 

أنت في طريق الدعوة (الحلقة ٢١):

الحاجة إلى الأمن في مرحلة المراهقة:

ومما يحقق الأمن النفسي تهيئة الفتى أو الفتاة لما قد يطرأ عليها من تغيرات عضوية وفسيولوجية نتيجة للبلوغ والنضج العقلي، مما يؤدي من ثم إلى نتائج إيجابية ذات فعاليات نفسية عالية تعطي الفتى والفتاة قدرة لمواجهة هذه التغيرات.

وهنا يبرز أهمية توجيه الآباء للأبناء فيعمل الأب على إعطاء الابن بعض الحقائق التي قد تطرأ عليه وكيفية قبولها والتجاوب معها تجاوبًا إيجابيًا فعالًا. وكذلك الأمر بالنسبة للأم حين تكون من مهمتها وأهمها على الإطلاق تهيئة الابنة لهذه التغيرات.

حق البنت في التربية الجنسية وما يحقق لها من أمن نفسي. 

ولتعلم الأم أن الدليل القاطع للبلوغ عند المرأة هو ظهور الحيض وعلى الأم أن تهيئها لهذا الحدث بتوعيتها لما سيحدث في جسمها من ظواهر وتحولات جسمانية. 

وسيكون ظهور الحيض عندها لأول مرة مفاجأة، يختلف تجاوبها النفساني نحوه باختلاف ما تلقته من تربية واختلاف البيئة التي تنشأ فيها، وقد ثبت أن الفتيات اللواتي يتلقين توعية جنسية قبل ذلك يتوصلن للتوافق مع هذا الحدث بسهولة أكثر من اللواتي يتلقين المفاجأة دون توعية سابقة فهؤلاء كثيرًا ما يصبن أثر الحدث بصدمات نفسية والتوعية تساعدها على تقبل هذه العادة الأنثوية دون انطواء أو عزلة التي كثيرًا ما تكون عند من لا تتلقى ولا تتعرف على هذا الحدث الطبيعي.

ينبغي على الأم أن تعرف ابنتها بأن هذا حدث عارض يدل على  تجاوزها سن الطفولة ووصولها إلى سن البلوغ فتزداد اعتزازًا بوصولها إلى هذه المكانة.

 فالإسلام يحمل الأم مصارحة البنت هذه الأمور الهامة حتى تكون على وعي كامل، ولا تخطئ السبيل في البحث عن هذه المعرفة عن طريق الكتب التجارية والمجلات الترويجية، أو حتى عن طريق بعض الفتيات اللاتي في سنها، فتكون النتيجة على غير ما تتمنى الأم، وربما يصل الأمر إلى درجة أن تصلي الفتاة وهي في حالة عذر وتظن أنها تؤدي حق الله عليها صحيحًا.

ما ينبغي على الأم توضيحه عن الحيض:

الحيض: دم ينفضه رحم المرأة البالغة دون مرض أو حبل ويكون لونه أسود أو أصفر يميل إلى الكدرة مدته في المتوسط تتراوح ما بين ۳ - 7أيام، ومدة الطهرين الحيضين تتراوح في المتوسط ما بين ١٥ - ٢٧ يومًا. وقد يختلف العلماء في تحديد مدة الحيض ومدة الطهر ولكن يمكن معرفة الحيض بالرجوع إلى لون الدم ورائحته ووقته أو مدته والله أعلم.

تكاليف ينبغي عدم القيام بها خلال الحيض:

١- الصلاة 

٢- الصيام

3- الطواف

4- مس المصحف

5- قراءة القرآن.

الاغتسال من الحيض:

۱- غسل اليدين ثلاثًا.

٢- غسل الفرج

3- التوضؤ وضوء الصلاة، ولها تأخير غسل الرجلين إلى أن يتم الغسل.

4- الإفاضة على الرأس ثلاثًا مع تخليل الشعر.

٥- إفاضة الماء على سائر البدن بادئة بالشق الأيمن ثم الأيسر مع تعاهد الإبطين وداخل الأذنين والسرة، وأصابع الرجلين.

«عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا اغتسل من الجنابة يبدأ فيغسل يديه، ثم يفرغ بيمينه على شماله فيغسل فرجه ثم يتوضأ وضوءه للصلاة، ثم يأخذ الماء ويدخله أصابعه في أصول الشعر حتى إذا رأى أنه قد استبرأ حفن على رأسه ثلاث حثيات، ثم أفاض على سائر جسده».

أم عدي

 

دور المرأة في ترشيد الإنفاق

أختي ربة البيت:

لا شك أنك تتألمين أشد الألم حينما تسمعين عن مأساة المجاعة الرهيبة التي تجتاح ديار إخوتنا في أرتيريا وأثيوبيا وتشاد وموريتانيا وغيرهم ممن ابتلاهم الله بهذا البلاء الدنيوي، كما أنه لا شك فيه أنك تتمنين المساهمة والعمل على دفع أذى هذه المجاعة المخيفة عن إخوتك.. ولكن قد لا تعلمين أيتها الأم أن لك دورًا عظيمًا لا يقل شأنا عن التبرع المادي أو حتى السفر إلى هذه البلاد والمساهمة في نقل المواد الغذائية إليها.

نعم أختي الأم، فمن منطلق الوضع الذي حباك الله به في تدبير شئون المنزل والإشراف على كل صغيرة وكبيرة، فإنك تملكين مسئولية عظيمة.. فإذا بدأت من منزلك ومنعت الإسراف الذي نهى عنه الإسلام إن الله لا يحب المسرفين، فإنك سوف تساعدين بدورك في تخفيض حجم الاستهلاك العام في الأسرة وبالتالي يحصل قناعة لأفراد أسرتك والتزام بهذا السلوك الذي يؤدي بالتالي إلى الإقلال من شراء الكثير من الأشياء ومن ثم تتوفر في الأسواق مما يؤدي إلى تقليل استيرادها، وترسل تلقائيًا الأناس هم أحوج لها في دول أخرى. 

هذا من ناحية المنزل أما من ناحيتك أنت شخصيًا فإن امتناعك عن شراء ملابس وعطور وأدوات زينة كمالية وتبرعك يثمن هذه الأشياء إلى الدول التي نكبت بالمجاعة يقلل من إسرافك ويجعلك تستغلين ما تملكينه إلى أقصى حد وفي نفس الوقت تنالين الأجر إن شاء الله على تبرعك لإخوانك المسلمين.. فهل بدأت أختي الأم بنفسك وبأسرتك، فأنت راعية، وكل راع مسئول عن رعيته.

هيلة محمد الخضيري - الرياض

 

مناظر واقعية:

مناظر أو مشاهد تقع عليها العين بين الحين والآخر لكنها تترك أثرًا مؤلمًا وتحز في القلب لما نراه من ضياع وتمكن الشيطان من الإنسان المنظر الأول هو منظر الشباب وهو يسابق الريح في سيارته ليس هذا فحسب إنما نراه وقد رفع من صوت المذياع أو المسجل على الأغاني الغربية ومسك في يده سيجارة ينفخ بها ويعلو التصفيق أحيانًا فلا تشعر حينئذ إلا بأنهم شباب ضائع تائه يسير على غير هدى ولا تملك إلا بالدعاء لهم بالهداية.. فهل تملك أكثر من هذا؟

المنظر الثاني: منظر الأطفال وقد تركوا في الشارع دون اهتمام أو سؤال من والديهم، وما أدراك ما سينالهم من جراء هذا الإهمال من تعرضهم للحوادث واختلاطهم بالغث والسمين من رفقاء السوء. فهل تدرك الأمهات مدى عاقبة هذا. 

أم عمر

 

عادات سيئة في تربية الأطفال:

هناك عادات سيئة منتشرة بين كثير من الأمهات في تربية أطفالهن.. وهن لا يدركن مدى خطورتها أو ضررها، ومن بين ذلك ما يلي:

1- عدم معرفة أهمية الإرضاع في أوقات منتظمة، فيرضعن أطفالهن في أي وقت وفي الليل والنهار، معتقدات أن هذه الطريقة تساعد على سرعة نمو الطفل وعلى السمنة وهن لا يدركن أن أطفالهن يصابون نتيجة عدم الانتظام في الرضاعة بالتخمة والاضطرابات المعدية وسوء الهضم بل والقيء.

٢- إن الواجب يحتم على الأم أن تعرف قيمة المواد الغذائية التي تقدمها لطفلها.. كما يجب عليها تنظيم إرضاعه في أوقات لا تعطيه في غيرها حتى ولو كانت الرضاعة طبيعية.. وألا تجعل الإرضاع وسيلة لإسكاته إذا بكي.

3- إن عادة هز الطفل لدفعه إلى النوم هي أيضا عادة خاطئة ومضرة.. فالطفل بهذه الطريقة لا ينام نومًا طبيعيًا بل دائما يكون نومه بسبب الدوخة الناتجة عن الاهتزازات المتتالية.

4- ويبلغ الحرص ببعض الوالدات أن يضعن أطفالهن في سرير الوالدين مع أنه من المفروض تخصيص سرير خاص للطفل ليكونوا بعيدين عن خطر تقلب أحد الوالدين أثناء نومه. 

5- وحرص بعض الأمهات كذلك على تغطية وجوه أطفالهن شتاء، قد يؤدي إلى نتائج وخيمة إذا حال الغطاء بينه وبين حرية التنفس.. وإذا كان عدم تعريض الطفل للتيار الهوائي من مقتضيات المحافظة على صحته.. فإنه يجب تهوية الحجرة والحرص على نقاء هوائها وعدم تعريض الأطفال لنزلات البرد نتيجة لاختلاف درجة الحرارة في الحجرة وخارجها.

أم إصلاح - البحرين

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 50

119

الثلاثاء 09-مارس-1971

مع القراء (50)

نشر في العدد 1918

76

السبت 04-سبتمبر-2010

فتاوى (1918)