; الأسرة- العدد 762 | مجلة المجتمع

العنوان الأسرة- العدد 762

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 08-أبريل-1986

مشاهدات 68

نشر في العدد 762

نشر في الصفحة 44

الثلاثاء 08-أبريل-1986

  • إعداد: اللجنة النسائية لجمعية الإصلاح الاجتماعي

    للأسرة كلمة

     

     كثيرًا ما يقال عن الخدمات الصحية في الكويت إنها مفخرة، وتمتدح بلدنا دائمًا بما توفره من مستشفيات ومستوصفات ومراكز علاجية تقدم خدماتها للجميع وبالمجان، وهذا صحيح إلى حد كبير، ولكن لنا ملاحظة على ظاهرة سلبية نراها في بعض المستشفيات، وبالأخص داخل الأجنحة التي يرقد فيها المرضى، وهي عدم الاهتمام براحة المريض سواء من الهيئة التمريضية أو عمال التنظيف، وأحيانًا من المرضى أنفسهم ومرافقيهم، فالطريقة التي تدخل فيها الممرضة إلى غرفة المريضة لإعطائها الدواء أو الحقنة، والوقت والكيفية التي تباشر فيها عاملة التنظيف عملها داخل الغرف، والأصوات العالية التي تتحدث بها الممرضات أو العاملات فيما بينهن في الممرات، والضجيج والإزعاج الصادرين من أجهزة التلفزيون في بعض الغرف وثرثرة المرافقات، كل هذا لا يوفر في كثير من الأحيان الراحة للمريضة، ولا يعطيها الفرصة في النوم الهادئ الذي تكون في أمس الحاجة إليه، فعسى أن ينتبه المسئولون في المستشفيات إلى مواجهة هذه الظاهرة، ويحرص المواطنون من جانبهم حين يتواجدون في مثل هذه الأماكن على توفير الراحة والهدوء لأنفسهم ولغيرهم.

     

    بيتنا السعيد

     

    لعب الأطفال

     

    «1»

     

     الأطفال جميع الأطفال باختلاف أعمارهم وبيئاتهم وأجناسهم، يحبون اللعب والألعاب ويفرحون عندما يحضر لهم أي شخص لعبة جديدة، ونحن هنا نؤكد كلام علماء النفس والتربية على أهمية وضرورة دخول الألعاب لعالم الأطفال، لما لها من أثر في تنمية ملكاتهم وتنشيط قدراتهم الذاتية.

     

     ولكن السؤال هنا: هل كل لعبة تؤدي هذا الدور المفترض؟ بطبيعة الحال لا، إذ لا بد من توافر شروط معينة حتى تكون اللعبة كذلك.

     

    أولًا: يجب أن تكون اللعبة مسلية وهادفة في آن واحد.

     

    ثانيًا: من الممكن أن تكون مما يستدعي بذل الطفل لطاقته الجسمانية، كالكور أو ألعاب القفز أو التزحلق، حيث إن التربية البدنية ضرورية للطفل.

     

    ثالثًا: ألا تنمي عند الطفل ميولًا أو مفاهيم خاطئة، كالميل للعنف أو ممارسة السحر مما يعلم الطفل أساليب الخداع، وربما يذهب إلى أبعد وأخطر من ذلك عندما يشب، فيتعلق بتصديق السحر والخرافات ويؤمن بالحظ ورؤية الطالع.

     

    رابعًا: أن تكون اللعبة مستوفية لشروط الصحة والسلامة، فلا تكون مصنوعة من مادة مؤذية أو مثيرة للحساسية، أو تحتوي على بعض الأدوات الخطرة كأنواع السكاكين الحادة أو المفرقعات أو السهام، التي قد تجرح الطفل وتكون مصدر خطر للآخرين.

     

     تلك هي شروط اللعبة المسلية والهادفة، التي نتمنى من كل أب وكل أم يهمهم تربية أبنائهم التربية الصحيحة، أن يحرصوا على توافرها في أنواع اللعب التي يشترونها لأطفالهم.

     

     ولنا معكم لقاء في الأسبوع القادم إن شاء الله، لنكمل الحديث حول هذا الموضوع.

     

    أم الخير

     

    أنوار على الدرب

     

    أعجب العجاب

     

     من أعجب العجاب أن تعرفه ثم لا تحبه، وأن تسمع داعية ثم تتأخر عن الإجابة، وأن تعرف قدر الربح في معاملته ثم تعامل غيره، وأن تعرف قدر غضبه ثم تتعرض له، وأن تذوق ألم الوحشة في معصيته ثم لا تطلب الأنس بطاعته، وأن تذوق عصرة القلب عند الخوض في غير حديثه والحديث عنه، ثم لا تشتاق إلى انشراح الصدر بذكره ومناجاته، وأن تذوق العذاب عند تعلق القلب بغيره ولا تهرب منه إلى نعيم الإقبال عليه والإنابة إليه.

     

     وأعجب من هذا علمك أنك لا بد لك منه وأنك أحوج شيء إليه، وأنت عنه معرض وفيما يبعدك عنه راغب.

     

    الفوائد/ ابن القيم

     

     

     

    هل من وقفة؟

     

     «إن الله ينهاكم عن قيل وقال، وكثرة السؤال وإضاعة المال»، حديث رسولنا الكريم -صلى الله عليه وسلم- ينهانا فيه وكما هو واضح عن أمور ثلاثة: نقف معك اليوم أختي عند الأخير منها وهو إضاعة المال، هذه الخصلة السيئة التي استشرت في مجتمعنا في طفرته المادية وعلى جميع مستوياته، والتي تتمثل في الإسراف في الصرف وتبذير المال دون روية أو تبصير، ويبدو ذلك في عدم التردد في شراء الغالي من الملابس، أو الإكثار من الحلي والمجوهرات، أو تكديس المنزل بقطع الأثاث غير الضروري، أو جمع الأصناف العديدة من الأواني والأدوات الكهربائية المنزلية، وغيرها، حتى ضاقت الدواليب والمخازن وغدا التخلص من الزائد مشكلة عند الكثيرات.. وغير ذلك كثير من مظاهر إضاعة المال.

     

     ندعوك اليوم أختي وقد ارتضيت الإسلام منهجًا لحياتك، أن تلزمي نفسك بالتخلص من هذه الخصلة السيئة، وأن تدعي إلى ذلك كل من حولك، امتثالًا لأوامر الله عز وجل: ﴿وَلَا تُسۡرِفُوٓاْۚ﴾ (الأنعام: 141) واقتداءً برسولنا وقدوتنا وسلفنا الصالح، ثم تجاوبًا وتفاعلًا مع ما يتردد في الساحة من دعوات إلى وجوب الاقتصاد والحد من الاستهلاك غير الضروري، بعد أن تبين أننا مقبلون على سنوات عجاف لا يعلم مداها إلا الله، بحكم التدهور في أسعار نفطنا والأوضاع الاقتصادية غير المستقرة.

     

    فهلا شمرت منذ اليوم؟!

     

    أم محمد

     

     

     

    مذكرات طالبة ثانوي

     

     كم أحزن ويضيق صدري حين لا أوفق مع مدرسة جيدة لمادة التربية الإسلامية، ومع الأسف الشديد أقول وبكل صراحة إن مدرسة التربية الإسلامية الجيدة في مدرستنا تكاد تكون نادرة، وأعتقد أنكم تفهمون ماذا أقصد بالجيدة. إن معظم مدرسات هذه المادة إما غير ملتزمات باللباس الإسلامي الصحيح أو متبرجات، وليت الأمر يقتصر على مظهرهن الخارجي، وإنما هناك المعاملة السيئة التي تعامل بعضهن فيها الطالبات مما يجعلهن يكرهن المادة، والطريقة المملة وغير الجذابة في الشرح، والتي تجعل من حصة التربية الإسلامية حصة للنعاس والنوم، وأمر من هذا كله الآراء الغريبة والفتاوى العجيبة لبعض مدرساتنا الفاضلات عندما تسألهن الطالبات عن بعض أمور الدين، حتى إني والله لأعجب كيف يسمح لمثل هؤلاء المدرسات في تدريس مادة مهمة كمادة التربية الإسلامية؟!

     

     إنني أسمع وأقرأ دائمًا أن هناك لجانًا لاختيار المدرسات، فأين هي هذه اللجان؟ وكيف لا تشترط على مدرسة التربية الإسلامية أن تكون ملتزمة بالحجاب، ومتعمقة في الدين وتعرف كيف تشرح وتعلم الطالبات أمور دينهن.

     

    حقًا إنه أمر عجيب!

     

    إيمان

     

     

     

    لعب الأطفال

     

    • الأخت أم أسامة العليان والأخت فاطمة خويطر من السعودية:

     

     نحيي فيكما هذه المشاعر التي أثارها مقتل الشهيد سليمان خاطر، ونأسف لعدم نشر خاطرتيكما لضيق المجال في الصفحة.

     

    • الأخت/ دانية الحموي - الأردن:

     

     نشاطرك مشاعرك في ذكرى تدمير حماة الأليمة، ونسأل الله لك ولأهلها الفرج القريب.

     

    • الأخت/ أم لطفي - جدة السعودية:

     

     رسائلك للصفحة وصلت، وسننشر منها إن شاء الله ما يتسع له المجال، ونرجو المعذرة.

     

    وجهة نظر

     

    مهلًا أيتها الكاتبة

     

    «في الجلسات الخاصة خصوصًا للمثقفين، نجد التخطيط واللت والعجن في أخص خصوصيات صديقاتهم، وكأنه لم تبق قضية تستحق المناقشة ولم يبق إلا الحديث عن حياة الصديقة وخصوصياتها، ومستقبلها الاجتماعي، بينما تنسل خصوصياتهم تحت بوابات الغرف المغلقة، وعليها احتياطات أمن مشددة ضد.. التسلل».

     

     عفوًا أيها القارئ، فهذه الكلمات ليست مترجمة من مقالة في جريدة أجنبية، أو مقتطفة من مقابلة مع مثقفة «ثورية» من بولندا مثلًا أو فرنسا.. كلا، لو كان الأمر كذلك لما كلفنا أنفسنا بالنقل والتعليق، ولكنها والله كلمات سطرها قلم كاتبة من بلادنا ورئيسة سابقة للجنة نسائية موجودة في الساحة، ونشرت في زاوية تحررها هذه الكاتبة «التقدمية»، في ملحق جريدة يومية «تقدمية أيضًا» منذ حوالي أسبوعين. إليها أقول:

     

    أيتها الكاتبة:

     

     رفقًا بمجتمعك مما تكتبين، إن من يقرأ كلامك ليظنن والله أن مجتمعنا قد غدا مجتمعًا موسكويًا أو باريسيًا، وأن مسألة الصداقة هذه التي تتحدثين عنها قد أصبحت أمرًا مسلمًا به بين مثقفي بلادنا، ليصير النقد منصبًا على «نوع» المواضيع التي تثار في جلساتهم الخاصة حول «صديقاتهن»، والمعاملة غير العادلة التي يعاملون بها «خصوصياتهن» دون خصوصياتهم.. هكذا لا أقل ولا أكثر..

     

     ليتك أيتها الكاتبة بلعت حسراتك على مثقفيك هؤلاء الذين أثاروا حفيظتك، والتزمت بما سميت زاويتك التي تكتبين تحتها، ولم تنشري ما نشرت.. وتذكرت أنه «إذا ابتليتم فاستتروا».

     

    أم أحمد

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 3

957

الثلاثاء 31-مارس-1970

الأسرة.. وحزيران

نشر في العدد 3

249

الثلاثاء 31-مارس-1970

مجلس الوزراء يبحث إصلاح الأسرة