العنوان للداعيات فقط: وأقبل العيد
الكاتب سعاد الولايتي
تاريخ النشر الثلاثاء 23-مارس-1993
مشاهدات 78
نشر في العدد 1043
نشر في الصفحة 52
الثلاثاء 23-مارس-1993
تمر أيام رمضان سريعة على المؤمن بطيئة رتيبة على المنافق، وقد شرع لنا عيد الفطر بعد رمضان لنفرح بأن أدينا شهر العبادة والطاعة بعض حقه، ويقبل العيد ليكون فرحة وبهجة للكبار والصغار على السواء.
وها هي أم عطية تحدثنا عن كيفية
احتفالهم بالعيد في زمن الرسول عليه الصلاة والسلام فتقول: «كنا نؤمر أن نخرج يوم
العيد حتى نخرج البكر من خدرها، حتى نخرج الحيض، فيكن خلف الناس فيكبرن بتكبيرهم،
ويدعون بدعائهم يرجون بركة ذلك اليوم وطُهْرته».
أترانا ما زلنا نحتفل بالعيد كما كان
يحتفل به الحبيب المصطفى صلوات الله وسلامه عليه وأصحابه؟
أما زلنا نجد ذلك الرجل الحريص على
تطبيق السنة فنراه يصحب زوجته وأطفاله لشهود صلاة العيد؟
أما زلنا نرى تلك المسلمة الغيورة
التي تحرص على شهود صلاة العيد بصحبة زوجها وأطفالها؟
لقد بينت لنا أم عطية كيف أن الجميع
كانوا يخرجون لشهود صلاة العيد: الرجال والنساء والأطفال حتى المرأة الحائض، نفس
هذه الصورة أصابها بعض الخلل في عصرنا الحاضر فقلة من المسلمين اليوم من أنعم الله
عليهم بالحرص على التفقه في أمور دينهم وأقل منهم أولئك الذين يحرصون على تطبيق
السنة، وأي خير فينا إن لم نقم بتطبيق السنة والاقتداء بهدي خير البشر عليه أزكى
الصلاة والسلام.
لا شك أننا ندرك جميعًا أنه متى ما
اندثرت معالم السنن من مجتمعنا مُحِقَت منه البركة، لذا علينا أن نحرص على تطبيق
السنة ما أمكن، والله المستعان.
سعاد الولايتي
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل