العنوان الأسرة (120)
الكاتب كاميليا النجار
تاريخ النشر الثلاثاء 03-أكتوبر-1972
مشاهدات 86
نشر في العدد 120
نشر في الصفحة 22
الثلاثاء 03-أكتوبر-1972
أمي لا تصلي
حان وقت الصلاة وقمنا لتأدية الفريضة، فسألت الصغيرة هل صليت الظهر؟ ولدهشتي وجدتها تجيب بأن أمها لا تصلي، وكان من الممكن أن أنصحها بما معناه أن من يعمل مثقال ذرة خيرًا يره، ولكن هذا الأسلوب نتائجه غير مؤكدة.
لقد علمتها أن هناك وضوءًا ثم صلاة فيها ركوع وسجود وهي تؤديها معي ولكن في حركات آلية.
إنها تسمع مني أن الصلاة واجبة ولكن عند التطبيق العملي وجدت تضاربًا، هنا من تصلس الفروض وهناك تاركة الصلاة، لقد اختل أمام ناظري البنت ميزان الأشياء فأَيَّنا تتبع؟
من التي تركت الصلاة؟ إنها الأم أي المدرسة، إن القدوة لا يقال عنها هنا قدوة حسنة.
فالقدوة لا تؤدي حقوق الله وهي الفريضة وما يتبعها.
وحتى يشب الأبناء وقد تعودوا تأدية الفريضة سواء الصلاة أو غيرها، لا بد أن يكون جو الأسرة وهو الجو المؤثر في تصرفات الأبناء مهيأ لإعدادهم لتقبل تعاليم الدين.
فالأطفال في بادئ الأمر يقلدون ويتبعون سبيل المحاكاة في الحركات والكلام، وهنا يمكننا أن نؤثر في سلوكهم دون عناء.
وبذلك نُجَنِّبُهم وهم رجال مشقةَ التعود على الصلاة وتذكر مواقيتها، فمن الملاحظ أن بيننا رجالًا ونساء لا ينكرون وجوب تأدية الصلاة ويؤمنون بقول الله ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ (الذاريات: 56) ولكنهم يجدون عناء في تأديتها.
وقد قال الله تعالى عن الصلاة:
﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ﴾ (البقرة: 45)
وكان عليَّ أن أُعِدَّ الأم وأُبَصِّرَها بمكانة الصلاة وبقوله عز وجل:
﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا﴾ (النساء: 103)
وبذلك فأنا قد بلغت، إلا أنها لم تصل، فعدت فأوضحت حكم تارك الصلاة في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم «أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة فإن صلحت صلح سائر عمله وإن فسدت فسد سائر عمله».
كما أنه عليه السلام قال «بين الرجل وبين الكفر ترك الصلاة»
وقلت إن ترك الصلاة إذن يوجب السلوك في سقر التي ﴿لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ (28) لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ﴾ (المدثر: 28-29).
والنتيجة أنني اليوم أجد صعوبة في تغيير سلوك الأم لأحصل على جيل أفضل ينفذ تعاليم دينه، ولو أدرك زوجها أهمية ذلك لساعدني ونصحها، وإنني أطلب من الله فاطلبوا معي لها الهداية.
استفيدي من بقايا الخامات
مزايا الاستفادة من الخامات هي:
1- أحيانًا تكون لديك قطعة قماش مزركشة ذات لون زاهٍ ويفضل أن تكون لامعة، ويمكن استخدامها في عمل كيس للنقود
۲- باستخدام بقايا الخامات تتعلم ابنتك أن تكون اقتصادية لأن القليل مع القليل كثير، والحوض من قطرات الماء يمتلئ، فتستغل موارد بلادها أحسن استغلال.
٣- كما أن ابنتك بهذه الوسيلة تتعلم الحياكة.
4- وتتعود أن تخدم نفسها بنفسها فتنشأ على تحمل مسؤولياتها تجاه نفسها ثم بعد ذلك تتحمل مسؤولياتها تجاه مجتمعها.
طريقة عمل الكيس:
1- قصي قطعة القماش المزركشة مع قطعة بطانة على الشكل المرسوم مع ترك نصف سنتيمتر للخياطة.
۲- ادرزي القماشة وبطانتها على طول الخط المرسوم مع ترك جانب واحد بدون درزي «خياطة».
3- اقلبي الكيس بحيث تصبح الخياطة للداخل.
4- قصي قطعة كرتون على الشكل المرسوم وأدخليها داخل الكيس لتقويته، أَقفِلي الجانب المفتوح باللفقة المسمورة
5- دوري على طرف الكيس بالنبات «درزي»
٦- ركبي ٢ كبسونة في الأماكن الموضحة بالشكل.
علاج الإرهاق
يوصي الأطباء بأخذ قسط من الراحة في منتصف اليوم وذلك لاستعادة النشاط والحيوية، ويكون هذا بالنوم فترة لا تزيد على الساعة.
وتحديد مدة النوم يتوقف على حاجة الجسم وتعوده.
فالجسم يتعود على النوم لفترة يعود بعدها إلى نشاطه من جديد وتتفاوت هذه الفترة من شخص إلى آخر حسب ما تعود عليه الفرد فالبعض يغفو لدقائق يعود بعدها نشطًا.
وقد لا يستعيد شخص آخر نشاطه إلا بنوم فترة أطول على ألا تزيد مدة النوم أكثر من ساعة حيث إنه بعد ساعة من بدء النوم يبدأ الجسم في الاسترخاء للاستعداد لنوم طويل، فإذا زادت فترة النوم عن ساعة أصبح من الصعب مقاومة الرغبة في النوم.
كما أن النساء أحوج ما يَكُنَّ إلى فترة الراحة، والنساء إذا أحسَسْن بالإرهاق خلال فترات الحمل بالمنزل عليهن بالاسترخاء ورفع القدمين مدة عشر دقائق يعود بها الجسم إلى حيويته.
الرابط المختصر :
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل