العنوان الأسرة (353)
الكاتب بدرية العزاز
تاريخ النشر الثلاثاء 07-يونيو-1977
مشاهدات 50
نشر في العدد 353
نشر في الصفحة 40
الثلاثاء 07-يونيو-1977
شعارنا
﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (النحل: 97).
الافتتاحية
نصيحة
إليك يا من سلكت طريق الهدى، إليك يا من سرت على الصراط المستقيم.
إليك أمد يد التهنئة بما شرفك الله عز وعلا به، فأنت التي أدركت كنه الحياة، وأنت التي علمت معنى الدنيا، فلم تعد الدنيا في نظرك ذلك المجال الرحب الذي يعج بالأضواء الخلابة، والأنوار الحالمة، والتساؤلات المبهمة، والمعاني الغامضة فهي ليست إلا وسيلة بها تصلين إلى ما ترنو روحك إليه، وما تشتاق نفسك به.
فاجعلي أختي المؤمنة من دنياك قنطرة نجاح في وسط بحر هاج بالتيارات المتقاذفة، وتلاطم بالأمواج العاتية، ومن حياتك كلها تعبدًا لله.
فإذا جلست منفردة، فتأملي في بديع صنع الله فهذه عبادة، وإذا وجدت بين الناس فاعفي واصفحي وأعيني واستجيبي لنداء الخير وادعي له، وتجنبي نداء الشر وانهي عنه فذلك كله عبادة وأخلصي في عملك وأوفي بوعدك، وقومي بشهادتك، واصدقي في قولك، كل من أريده هو أن تجعلي من أخلاقك ومعاملاتك مع الآخرين عبادة تتقربين بها إلى الله تبارك وتعالى ولا تنسي إخلاصك في صلاتك وصومك وحجك وزكاتك فإذا أنت أخلصت لبني البشر فالله أولى بالإخلاص والصدق معه.
وأخيرًا أدعو الله أن يوفقنا لما يحبه ويرضاه إنه سميع مجيب.
بدرية العزاز
نساء خالدات ..الحلقة الثانية
أم أيمن.. ميمونة بنت الحارث
«زواجها»
عندما اكتملت أنوثتها ونما عودها جاءها أحد فتيان مكة المرموقين خاطبًا وهو مسعود بن عمرو فوافق والدها وزوجه إياها. انتقلت ميمونة إلى دار زوجها مسعود بن عمرو فأقامت معه ولكنها كانت كثيرة التردد على دار أختها أم الفضل زوجة العباس بن عبد المطلب فكانت تستمع منها إلى بعض تعاليم الإسلام وإلى أخبار أبناء المسلمين المهاجرين ومعارك بدر وأحد فيترك كل ذلك في نفسها أثرًا عميقًا وحدث أن ترامت إلى قريش في مكة أخبار غزوة خيبر مشوهة على غير حقيقتها، ففرح المشركون وأخذوا يسمعون العباس بن عبد المطلب كلامًا مؤذيًا فعاد إلى داره حزينًا مغمومًا، لم يمض وقت طويل حتى جاءه الخبر اليقين بانتصار المسلمين واندحار اليهود.
الفراق
فقام العباس من فوره وخرج إلى الناس وكأنه في يوم عيد وجرى بينه وبين بعض المشركين تحاور انتهى بأن خرست ألسنتهم ولجمت أفواههم حين أخبرهم من غرر بهم سابقًا وكذب عليهم بأن العباس صادق في كل ما يقول، كانت ميمونة في بيت شقيقتها أم الفضل حين بلغ العباس أخبار انتصار المسلمين في خيبر فهشت لذلك وفرحت وحين ضمها بيتها مع زوجها مسعود بن عمرو كان هو مغمومًا وكانت هي مستبشرة فتلاحيا وأعلن مسعود مفارقتها فخرجت من عنده إلى بيت العباس تقيم عنده.
خاطرة: حقيقة الدنيا
للحياة حقيقة والناس في غفلة عنها شغلتهم زخارفها وملاهيها عن التبصر فيها وفي حقيقتها فالله سبحانه وتعالى يقول: ﴿اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾ (الحديد: 20) فاعلموا يا من غرتكم الدنيا أن:
حكم المنية من البرية جار |
| ما هذه الدنيا بدار قرار |
اقضوا مآربكم سراعًا إنما |
| أعماركم سفر من الأسفار |
وتراكضوا خيل الشباب وبادروا |
| أن تسترد فإنهن عوادي |
ودعوا الإقامة تحت ظل زائل |
| أنتم على سفر بهذي الدار |
من يرج طيب العيش فيها إنما |
| يبني الرجاء على شفير هار |
والعيش كل العيش بعد فراقها |
| في دار أهل السبق أكرم دار |
اخترت لك بعض النصائح ...
1- احذري الكذب على زوجك فالكذب يخلق في نفس الرجل الشك والارتياب وهما سم الحياة الزوجية.
2- احذري شد الانفعالات العصبية فهي تجعل البيت شبه جحيم.
3- أطيعي زوجك جهد استطاعتك واجتنبي الهزء والأحاديث المجونية.
4- إياك والمغالاة في الغيرة فإنها مفتاح الطلاق.
5- إياك وكثرة العتب فإنها تورث البغضاء.
6- حافظي على صحتك وتجنبي ما يشوه نضارتك.
أم طلحة
مطبخك
كفتة اللحم الناضج بالبطاطا
المقادير:
نصف كيلو لحم مسلوق، ربع كيلو بطاطا مسلوقة، 2 بيضة، فتات خبز ناعم، ملح، بهارات.
الطريقة:
1- يفرم اللحم المسلوق بالماكنة وكذلك البطاطا وتتبل وتعجن ببيضة واحدة.
2- تخفق البيضة الثانية.
3- تشكل من العجينة أقراص حسب الرغبة وتغمس بالبيض المخفوق ثم ترش بفتات الخبز الناعم.
4- تلقى بالدهن وتقدم حارة.
ركن الطفل
عاقبي طفلك كلما لزم الأمر ولكن امتدحيه كلما جاءت مناسبة
قبل أن يتسنى للطفل أن يسترشد بنفسه ويوجه سلوكه فيما هو صواب وما هو خطأ. ينبغي أن يعتمد في ذلك على والديه وعلى ما يصدرانه من أحكام على سلوكه وهذا وحده كفيل بأن يحدو بالوالدين أن يتوخيا الاتزان والاعتدال في إصدار أحكامهم على سلوك أبنائهم.
وما يوجه للطفل من انتقاد ينبغي أن يقابله قدر مماثل من الثناء والتشجيع، فالانتقاد الصائب والثناء والتشجيع في مكانهما ومناسبتهما عاملان على جانب عظيم من الأهمية لمساعدة الطفل على تنمية السلوك المتزن في رأي طفلك فلا تبخلي أختي المسلمة في إمداد ابنك وابنتك بطاقة البناء وذلك بتشجيع كليهما على كل عمل يأتيانه مهما كان صغيرًا.
كما ولا تهملي مسألة العقاب رحمة بالصغير إلا أنك لا تجعلي العقاب ملازمًا لك في عمليتك التربوية ولكن الجئي إليه في أندر الأحوال وكي يكتسب العقاب عند طفلك معنى.
وأخيرًا أدعو الله لك التوفيق في مهمتك التربوية.
أم عدي
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل