العنوان الأسرة (العدد 474)
الكاتب بدرية العزاز
تاريخ النشر الثلاثاء 18-مارس-1980
مشاهدات 63
نشر في العدد 474
نشر في الصفحة 48
الثلاثاء 18-مارس-1980
جيل تلو جيل.
يقال إن الجيل الجديد من أبناء الكويت هو جيل الرفاهية، إذ توفرت له جميع أسباب الراحة وسبل العيش الرغيد ولكن ما يلاحظ على أمهات الوقت الحاضر أنه تمشيًا مع حياة الرفاهية يسرفن في تدليل أطفالهن ويستجبن لشتى مطالبهم.
وهذه غدت ظاهرة عامة نلاحظها في كل بيت تقريبًا، وهذا بلا شك يؤثر على شخصية الطفل مستقبلًا، إنني لا أطالبك أختي المسلمة أن تكوني قاسية وصارمة مع طفلك بل ينبغي أن تكوني معه مثال الأم الرحوم الحانية ولكن حذاري أن تسرفي في تدليل طفلك في مناسبة وغير مناسبة ذلك أن الحزم يستوجب في بعض الأحيان ذلك لبناء جيل قوي وقادر على إقامة شرعة الله والدفاع عن عقيدة الإسلام، لا جيل ينتظر من الآخرين خدمته.
عزيزتي الأم.. عوديه على أن يتعلم أن الإنسان لا يستطيع الحصول على كل ما يشاء وقت ما يشاء وبهذا تتمكنين من صقل شخصيته الإسلامية كما أراد الله عز وجل ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم.
أم عبد اللطيف
هل من صحوة لقومي.
أختي المسلمة في هذه الأيام تتكالب القوى الصليبية والملحدة على مسيرة ديننا الكريم فها هي أفغانستان المسلمة تهاجم بكل قوة من قبل أعداء الإسلام وها هي تهتف وتنادي المسلمين أن أمدوا لنا يد العون والعتاد لنقف في وجه التتار الأحمر والمد الشيوعي الساخر ولكن ما من مجيب..
ونحن في بلد مسلم نرى كثيرًا من الناس لاهين منصرفين لأمورهم لا يحسون بهذا الخطر الذي يحدق بهم، إلا فئة قليلة منهم.
ونرى مقابل هذا كله تبرز لنا ظاهرة أخذت تستشري في صفوف هذا المجتمع وتدخل وتنخر في عظامه، ألا وهي ظاهرة حفلات البذخ والترف والإسراف وهي ليست بالظاهرة الجديدة وإنما هي صاحبت تدفق الخيرات من العزيز القدير على أبناء هذا البلد المطمئن إلا أنها بدأت تخف في السنوات القليلة الماضية ثم نجدها اليوم تعود إلى سابق عهدها.. فهنا وهناك يتصارع التنافس في إقامة أعظم الحفلات وأضخمها ولا يخفى على أحد منا ما تكلفه على أصحابها من آلاف الدنانير، الذي أقول والحق أقول: إن أمتنا الإسلامية أحوج ما تكون إليه في أيامنا هذه، هذا من جانب ومن جانب آخر هذه الحفلات تعج وتصخب بكل ما نهى الله عنه من رقص وغناء ماجن وملابس فاضحة وأخلاق متردية ليست من ديننا بشيء وديننا براء منها إلى يوم القيامة.
فهل لقومي من صحوة يعون بها رضى ربهم وسعادة أنفسهم في الدنيا الآخرة صحوة كصحوة الإسلام في أول انطلاقه حيث امتدت يد المسلمين تأزرهم يد العزيز القدير تحطم منابع الإثم والفواحش.. هل من صحوة اللهم آمين.
أم عمر
نصائح لربة البيت
- أزيلي بقع الحبر السائل أو القلم الجاف من فوق الأقمشة القطنية بدعكها بالخل.. وليكن ذلك بعيدًا عن مصدر النار.. هذه الطريقة لا تصلح للأقمشة المصنوعة من الألياف الصناعية.
- بقايا الخبز الإفرنجي يمكنك أن تصنعي منه طبقًا من الحلوى.. انقعيها في الحليب المحلى بالسكر والهيل والبيض المخفوق والزبيب وضعي الخليط في ماء فيه سكر محروق «كراميل» وأدخليه في الفرن لمدة نصف ساعة.
نحو النور
خطب علي بن أبي طالب فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فدفع مهرها الدرع التي يحارب بها وجهزها أبوها بخميلة وقربة ووسادة حشوها نبات الإذخر ذو الرائح الطيبة.
هذا يا أخواتي في الله جهاز سيدة نساء العالمين وابنة سيد البشر رسولنا الكريم صلى الله عليه وسم.
فهل للآباء في ذلك عبرة؟!
وهل لك لسان حق تأكدي فيه صدق ذلك الأمر والسعي من أجل تحقيقه في مجتمعنا؟!
أم جنان
ما هي الدنيا؟
كتب الحسن البصري إلى عمر بن عبد العزيز: «أما بعد فإن الدنيا دار ظعن، ليست بدار إقامة، إنما أنزل إليها آدم عليه السلام عقوبة فاحذرها يا أمير المؤمنين فإن الزاد فيها تركها، والغنى فيها فقرها، لها في كل حين مقام تذل من أغراها، وتفقر من جمعها هي كالسم يأكله من لا يعرفه وهو حتفه، فكن فيها كالمداوي جراحه يتصبر قليلًا مخافة ما يكره طويلًا ويصبر على شدة الدواء مخافة طول البلاء» فاحذر هذه الدار الغرارة الخداعة فكم من محب لها اغتر وطغى ونسي المعاد فشغل بها لبه حتى سقطت عنها قدمه فعظمت عليه ندامته وكثرت حسرته، واجتمعت عليه سكرات الموت والله مع حسرات الغوث وندمه».
أم عبد الله
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل