العنوان الأسرة (546)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 06-أكتوبر-1981
مشاهدات 79
نشر في العدد 546
نشر في الصفحة 42
الثلاثاء 06-أكتوبر-1981
بادرة طيبة ...ولكن..!
شيء جميل هذه البادرة من وزارة الشئون الاجتماعية حين سعت لإنشاء دار حضانة لأطفال العاملات، فهذا يعتبر نوع من المساندة للمرأة العاملة تشكر عليه، ولكن ألا ترون معي أن هناك سبيلًا آخر لا يكلف الدولة ولا وزارة الشئون أي مبلغ، بل على العكس يحقق لهما الخير العميم هذا السبيل هو تنظيم عمل المرأة إلى فترات أو كما يعرف بنظام الشفتات - وهذا هو المأخوذ به في الدول العربية الأخرى مثال سوريا وغيرها.
فعلى سبيل المثال لا الحصر لوكان الدوام يبدأ من الساعة السابعة وحتى الثانية بعد الظهر فيمكن تقسيمه إلى فترتين الفترة الأولى من السابعة وحتى العاشرة والنصف والفترة الثانية من العاشرة والنصف وحتى الثانية بعد الظهر.
وفي هذه الحالة تخير الموظفة - سواء أكانت مدرسة أو عاملة في إحدى الوزارات -بين الفترة الأولى والفترة الثانية.
والله نسأل العمل لما فيه الخير للجميع.
أم عدى
»محطة صغيرة«
العودة إلى الحق
كنت متعودة أن أضع »مصحفي الشريف« وكتاب ربي الكريم في أحد الأماكن البارزة في غرفتي لكي أقرأ منه ما يسره لي ربي، وذات يوم وقع نظري على كتاب الله وبعد طول نظر امتدت يدي إليه وأنا مازلت أنظر إليه. إذ أنني أحسست كأنه يناجيني و يقول «أيها الأنسان العاني المتعب الرازح تحت أعباء الخطايا والذنوب، إياك أعني وإليك أوجه القول إن باب ربي واسع فسيح غير محجوب وبكاء العاصين أحب إليه من دعاء الطائعين. وما أقرب ربك إليك وأنت لا تدرك قربه وحبه لك وأنت لا تقدر حبه وما أعظم رحمته بك وأنت مع ذلك من الغافلين.
فمن منا لا يخطىء ومن منا ليس محملًا بالذنوب والخطايا ولكن ليس أمامنا إلا الدعاء والتضرع إلى الله تبارك وتعالى وترك دموع العين تنهمر لعلها تغسل تلك الذنوب وتطهر تلك العيون من القذى.
أم عروة
بلوغ القمة.
مثل السائرين إلى الله كجماعة أرادوا الصعود إلى جبل، فمنهم من تخلف من أول الطريق وقد هاله ارتفاع الجبل فانهارت عزيمته وخارت قواه ومنهم من أدركه التعب وهو لم يبلغ ربع المسافة ومنهم من وصل حتى النصف، ولكنه عثر فتدحرج فقد يقوم هذا المتدحرج ليعاود تسلق الجبل وقد تقعد به الهمة فيبقى في مكانه الذي انتهى إليه، والسعيد السعيد من استطاع أن يبلغ القمة.
أم عروة
أبعاد الطاعة وأبعاد المعصية
من التغيرات التي طرأت علينا نحن كمسلمين، أمور نعملها ونعتقد أنها طاعة لله -عز وجل- وإنما هي معصية ومن هذه الأموراستخدامنا لأساليب لا ترضي الله في جمع التبرعات لمشروع خيري مثلًا.
والمثال على ذلك خبر مفاده أن أمسية أحيتها فرقة «السنابل» في فندق «شيراتون» حظيت بإعجاب الحضور الذين امتلأت بهم القاعة الكبرى «لشيراتون» وقد خصص ربع الحفل لصالح مجلس طلبة بيرزيت والله طيب لا يقبل إلا الطيب وعلى هذا النهج نرى حفلات الزفاف تمتص الأموال بمقابل كلمات تحمل معنى الدعاء للمنفق وهذا ما يعرف «بالنقوط» والمعروف في الحديث الشريف أن دعاء المسلم لأخيه المسلم في الغيب مستجاب لا أمام جمهور الناس، ولا بانتظار المقابل فليكن إنفاقنا وفق النهج الرباني الذي رسمه لنا الله -عز وجل- وفصله رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا تخالطه معصية ولا يخالطه رياء.
أم عبد اللطيف
الاختلاط في الرياض وعواقبه
بدأ العام الدراسي كما نعلم بشتى مراحله من الرياض وحتى المرحلة الجامعية، والمعروف في الرياض أن التعليم فيها مختلط والكثير يرى أن الأمر لا غبار عليه فالأطفال في هذه السن لا يدركون شيئًا. ولكن إنا تحدثنا بلغة الإسلام فالإسلام يدعو إلى تربية الأطفال تربية تبعدهم عن محارم الله -عز وجل- منذ الصغر فهو يلزم الآباء بالفصل بين الأولاد في المضاجع، كما يفرض مبدأ الاستئذان عليهم في ثلاث أوقات التي هي بمثابة عورة.
وإذا تحدثنا بلغة علم النفس فنجده يؤكد أن الطفل يقوم بسلوك معين يحقق له لذة في البدء يكون بطريقة عشوائية غير مقصودة، ولكن مع الوقت تصبح مقصودة ويسعى الطفل إلى إشباعها والواقع يؤكد ذلك فلا أحد ينكر أبًا كان أو أمًا أو غيرهما أنه رأى طفلًا أو طفلة يحاول أن يمارس سلوكًا غير مرغوب فيه لذا وجب علينا رعاية الأبناء رعاية تامة ودقيقة وحمايتهم مما لا يحمد عقباه.
ولذلك فمن الأفضل أن ألا يجمع بين الأولاد والبنات في الرياض وإنما يفصل بينهما حتى يفهم الطفل من صغره أن مجتمع النساء مغاير ومميز عن مجتمع الرجال ولكل حدوده التي لا يتعداها فيشبون على ذلك.
أم عبد الله
إذا غضب زوجك
نصيحة طيبة إن شاء الله لك أختي المسلمة وهي إذا غضب زوجك فالزمي الصمت فإنه أدعى إلى أن يرده إلى صوابه، ويمنحك حقك دون جهد منك وتحظين برضى الله -عز وجل- وأجره الجزيل ومن ثم رضى زوجك وإكباره لك.
ملاحظة مرسلة لوزارة الداخلية
تزيين الشوارع أمر مفروغ منه لما يترتب على ذلك من نتائج إيجابية مرجوة منها مقاومة الغبار وغيره وإضفاء نوع من الجمال على الشوارع ولكن لي ملاحظة أرجو من الله أن تتبناها وزارة الداخلية لتقدمها للمسئولين عن تشجير الشوارع.
هذه الملاحظة هي أن الأشجار عند الفتحات الجانبية تحجب الرؤية مما يؤدي إلى وقوع كثير من الحوادث التي يذهب ضحيتها رجال ونساء وأطفال. وحلًا لهذه المشكلة أرى أن نعمل على إزالة أو قطع الأغصان السفلي للشجرة مما يساعد على رؤية السيارات القادمة، وفي نفس الوقت تتحقق الفائدة المرجوة من تشجير الشوارع.
الإسلام والخوف عند الطفل
قد يخاف الطفل من الظلام أو من شيء مجهول أو من وجوده في غرفة وحده، أو يخاف من الكلب أو القطة وهذا ما يسميه علماء النفس بالخوف الشاذ، وهذا خوف مكتسب في الغالب نتيجة سوء تصرف الأم أو جهلها ويصيب عادة الأذكياء من الأطفال وعلاج ذلك أن تشتري الأم لطفلها لعبة بشكل الكلب وحجمه، وكذلك تدربه على الذهاب للظلام أو البقاء في غرفته لوحده بصورة تدريجية وتشجعه على ذلك وتقدم له مكافأة.
والإسلام قد عالج الخوف معالجة جذرية فحرم الكذب وسد بذلك أبوابًا كثيرة من أبواب الخوف، وكذلك أمر الإسلام بتدريب الطفل على الخوف من الله وهذا يعني أن لا أحد يضر ولا ينفع إلا الله -عز وجل- وبإذنه تبارك وتعالى. فيقال له إن الله معك إن أحسنت في عملك وأخلاقك كما وأنه وهو صغير يعلمه أبواه بعض الآيات القصار كالمعوذتين وسورة الإخلاص وبعض الأدعية والأحاديث يقرأها حين يخاف فيزول خوفه بإذن الله.
اختيار
أم عبد الرحمن
أنهم يذبحون الرجال كما تذبح الخراف
قالت لي زميلة من إحدى البلاد العربية تصف المجازر الجماعية التي يقوم بها النظام الحاكم هناك. قالت إنهم يذبحون الرجال كما تذبح الخراف، ويسلخون أطراف الأحياء، ويهتكون الأعراض، حتى إن كثيرًا من الآباء قد أرسلوا بناتهم إلى بعض البلاد العربية المجاورة ليحافظوا على الشرف والعرض من ذلك التتار الغاشم، وضربت المساجد وديس القرآن وقتل المصلون جماعات، فمن ذا الذي يجرأ أن يضع كتابًا إسلاميًا في بيته طبعًا النهاية معروفة وهذا قليل من كثير مما يجري هناك.
والسؤال الذي يطرح نفسه أين وسائل الإعلام من كل هذا؟ لماذا لا تنشر الصحف والمجلات هذا النير والتعسف الذي يعانيه أبناء هذا القطر العربي المسلم لماذا يهان الإسلام ونسكت؟ يا للسخرية لقد أصبحنا نعلم من أمر «الليدي ديانا» أكثر مما نعلم عن حال أولئك المسلمين المغلوبين على أمرهم هناك، فإلى الله المشتكى.
أم حمزة
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل