; الأسرة | مجلة المجتمع

العنوان الأسرة

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 22-يونيو-1976

مشاهدات 34

نشر في العدد 306

نشر في الصفحة 46

الثلاثاء 22-يونيو-1976

أختي المسلمة، لا شك أنكِ من قراء مجلة «المجتمع»، ولا شك أنكِ كنتِ منذ زمن بعيد تتطلعين إلى أن يكون لكِ نصيب في هذه المجلة، وكنتِ تتمنين أن يكون لكِ منبر خاص يتكلم باسمكِ وتدلين فيه بآرائكِ المتعددة وتشاركين بمقترحاتكِ فيه.

لذا وجدت مجلة «المجتمع» أن إمكانياتها هذا العام تسمح بفتح هذا الباب، فقررت فتحه بأسرع وقت ممكن.

وفي هذا الباب أهداف متنوعة نسعى جميعًا إلى تحقيقها وبذل أقصى ما يمكن من الجهود لأجلها، هي:

  • نشر المفاهيم الإسلامية الصحيحة التي حاول الاستعمار والمستشرقون وتلاميذهم تشويهها.
  • إبراز شخصية المرأة المسلمة الصحيحة وإظهار مشاركتها في بناء مجتمع يقوم على أساس المبادئ الإسلامية السليمة.
  • تثقيف المرأة المسلمة في الأمور الدينية كالعبادات والأمور الفقهية والسيرة النبوية الشريفة وسيرة أمهات المؤمنين.
  • مساعدة المرأة المسلمة في تصريف وإدارة شؤونها المنزلية والعناية بأسرتها، وتوضيح الحقوق والواجبات التي عليها تجاه أسرتها ومجتمعها.
  • توثيق الصلات بين الأخت المسلمة في الكويت وأخواتها في العالم الإسلامي؛ وذلك للوقوف في وجه التيارات الانحلالية التي تسعى إلى تدمير المرأة المسلمة من خلال محاولة إبعادها عن دينها القويم الذي به يتم فوزها في هذه الدنيا الفانية وإسعادها في الآخرة.
  • العمل على إيجاد الحلول للمشكلات والصعوبات التي تواجه الأخت المسلمة في شتى نواحي الحياة.

لذلك يا أختي المسلمة فإننا أمام مسؤولية كبيرة وهي إنجاح هذا العمل، فنرجو من الله- عز وجل- أن يوفقنا في هذا الطريق الطويل الشاق، وأن يكون عملنا خالصًا لوجهه- إن شاء الله-.

فسارعي يا أختي المسلمة في المشاركة وإنجاح هذا الباب، وتحياتنا لكِ بالتوفيق والسير على سيرة ونهج رسولنا الكريم وسيرة أمهاتنا المسلمات.

  • فضل الله:

أختي المسلمة: قبل أن نسرد هذه الرواية القصيرة نريد منكِ أن تقرئيها وتتمعني في كل كلمة فيها حتى تزيدكِ إيمانًا، ولتعلمي أن الله- سبحانه وتعالى- يرزق الناس من حيث لا يحتسبون.

فإليكِ الرواية:

جلس رجلان قد ذهب بصرهما على طريق أم جعفر (زبيدة العباسية) وكانت معروفة بالكرم..

فكان أحدهما يقول: "اللهم ارزقني من فضلك".

والآخر يقول: "اللهم ارزقني من فضل أم جعفر"..

فكانت تعلم ذلك منهما.. فكانت ترسل لطالب فضل الله درهمين، ولطالب فضلها دجاجة مشوية في جوفها عشرة دنانير.

فكان صاحب الدجاجة يبيعها لصاحبه بدرهمين وهو لا يعلم ما في جوفها، وأقاما على ذلك عشرة أيام.

ثم قالت أم جعفر لطالب فضلها: "أما أغناك فضلنا؟"

قال: "وما هو؟" قالت: "مائة دينار في عشرة أيام!"

قال: "بل دجاجة أبيعها لصاحبي بدرهمين!"

فقالت: "هذا طلَب من فضلنا فحرمه الله، وهذا طلَب من فضل الله فأعطاه الله!".

ماذا تقولين يا أختي بعد أن قرأتِ هذه الرواية ورأيتِ فضل الله على الذين يتوكلون على ربهم دون غيره ويبتغون من فضله ويعبدون الله- عز وجل- ويعملون له ليرتجوا الثواب والعطاء الكثير منه؛ لأنه غفور رحيم واسع المغفرة بيده كل شيء له ملك السموات والأرض وهو المسؤول عن عباده؟!

لذلك اتقي الله يا أختي المسلمة في كل شيء، واشكريه على نعمه التي لا تحصى، واركعي واسجدي مع الساجدين، وليغفر الله لنا ذنوبنا ويجعلنا من عباده الصالحين.

  • إجازة صيف:

لقد انتهى العام الدراسي وانتهت معه المشاغل والأعمال، وألقى الكثيرون متاعبهم وراء ظهورهم، وبدأ الجميع في استقبال الإجازة الصيفية الطويلة التي جاءت حاملة معها متاعبها من فراغ وملل.. فهل يا أختي أعددتِ برنامجًا للاستفادة من هذه الإجازة، أم جلستِ وجعلتِ الصيف يتغلب عليكِ كغيركِ من سائر الناس الذين يجعلون إجازة الصيف للنوم والكسل والضياع، أم نحاول أن نستغل كل دقيقة وساعة فيها للعمل والعبادة وترسيخ العقيدة الإسلامية في نفوسنا ونفوس باقي أسرتنا؟!

فإذا كنتِ من اللاتي لم يضعن برنامجًا يسرن عليه في هذه الإجازة فاجعلينا نتعاون معكِ في وضع برنامج مفيد للاستفادة من هذه الإجازة فيما يرضي الله- سبحانه وتعالى:

فإذا كنتِ ربة منزل فعليكِ أولًا الاهتمام بشؤون منزلكِ وشؤون أطفالكِ وزوجكِ، فإذا تفرغتِ من الأعمال المنزلية فعليكِ أن تبدئي بنفسكِ؛ فعليكِ يا أختي أن تقرئي القرآن الكريم بتمعن مع شرح الآيات، ولا تستعجلي على أن تنتهي منه وتختميه، بل أمضي الوقت الطويل حتى يتم لكِ فهم قرآنكِ الكريم حتى يكون لكِ المعين في كل الحالات، وإذا كان لديكِ وقت فراغ آخر حاولي أن تحفظي منه بعض الأجزاء، ثم حاولي أن تحفظيه لأطفالكِ وتشرحي لهم ما جاء فيه.

وهذا الكلام أيضًا موجه لكل امرأة مسلمة سواء كانت ربة منزل أم طالبة من أية مرحلة من المراحل التعليمية.

وبعد هذا إذا كان لديكِ أطفال حاولي أن تدخليهم في مراكز حفظ القرآن للاستفادة من هذه الإجازة الطويلة ولترسيخ العقيدة الإسلامية في نفوسهم. وعليكِ أيضًا أن تحاولي أن تحفظي بعض الأدعية من السنة الشريفة وتحاولي أن تجعلي حياتكِ تسير على منهج الله وسنة رسوله الكريم، وسوف تجدين مثلًا هذه الأدعية في كتاب «الكلم الطيب».

وعليكِ أيضًا قراءة الكتب الإسلامية حتى تزيدي من أفقكِ وحتى تكون لديكِ الحجة الكاملة التي تسلينها أمام أعداء الإسلام الذين يحاولون الحط من شأنه. هذا يا أختي من الناحية الروحية والعقائدية، فماذا أعددتِ لحياتكِ اليومية؟ فيا أختي لا تجعلي حياتكِ اليومية تمر «كالروتين»، ولكن حاولي الاستفادة من كل دقيقة منها لأنكِ مسؤولة أمام الله عن هذا الوقت الذي يمر دون الاستفادة منه.

فإذا كان لديكِ زهرات يانعات فعليكِ أن تعلميهن بعض الأعمال المنزلية، وتحاولي أن تعلميهن الخياطة مثلًا وأمور المنزل حتى يستفدن في حياتهن المقبلة، وتنمية المواهب المفيدة لدى أطفالكِ مثل السباحة، ومحاولة الترفيه عن أفراد أسرتكِ في هذه الإجازة الطويلة من خلال الرحلات الخلوية أو غيرها من وسائل الترفيه البعيدة عما يسمى بالترويح السياحي في مجتمعنا الكويتي.

داعين إلى الله- عز وجل- أن يبارك الله لنا في هذه الإجازة وينفعنا بها.

مطبخ الأسرة

طبق العدد:

الكاسترد الراقي في الفرن

  • المقادير:
    • 2.5 كوب حليب.
    • 4 بيضات.
    • ثلث كوب سكر.
    • ملعقة هيل.
    • جوز أو فستق مفروم.
  • الطريقة:
    • يُخْفَق البيض بالشوكة ثم يُضَاف إليه السكر والهيل.
    • يُضَاف الحليب البارد ويُحَرَّك حتى يختلط المزيج جيدًا.
    • يُصَبّ في قالب البايركس أو أكواب الكاسترد الصغيرة ويُرَشّ السطح بالفستق أو الجوز المفروم.
    • يُوَضَع القالب في صينية فيها ماء مغلي بحيث يكون ارتفاعه بقدر ارتفاع الكاسترد.
  • تُوَضَع الصينية في فرن معتدل الحرارة لمدة 40 - 50 دقيقة حتى ينضج، يُرْفَع منه ويُبَرَّد قليلًا ثم يُقَدَّم.
الرابط المختصر :