; المجتمع المحلي: (العدد: 889) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي: (العدد: 889)

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر الثلاثاء 01-نوفمبر-1988

مشاهدات 64

نشر في العدد 889

نشر في الصفحة 6

الثلاثاء 01-نوفمبر-1988

 الأمير... وهموم الجهاز الحكومي:

ترأس أمير البلاد الأسبوع الماضي اجتماعًا لوزراء الخدمات وذلك استكمالًا لبحث ما تم تنفيذه من الطلبات التي تقدم بها المواطنون في محافظات البلاد. 

وقد أبدى سموه بعض الملاحظات المتعلقة بموضوع تشابك الاختصاصات بين الوزارات، الأمر الذي يجعل من غير الممكن ان يتحمل الوزير مسؤولية عمل لا يدخل ضمن اختصاصاته المباشرة وإنما يرتبط مع وزارات أخرى.

 وطلب سموه أن ينهي هذا الموضوع بأسرع وقت. وأن على المسؤول في الوزارة أن يغور في أعماق أعمال وزارته وأن يقوم بزيارات لأقسامها وإداراتها ليطلع بنفسه على سير الأمور ومدى تسهيل معاملات المواطنين من قبل الموظفين الذين وجدوا أساسًا لخدمة المواطن.

وتطرق سمو الأمير في الاجتماع لبعض المشاكل والعقبات التي تحول دون حسن تحقيق الخدمة الجيدة للمواطن ومنها تقاعس الموظفين وسوء تفسيرهم للوائح والأنظمة، وكذلك شدد سموه على أن يتأكد المسؤول من صحة ودقة التقارير المرفوعة إليه.

ويأتي هذا الاجتماع بعد قيام سمو الأمير بزيارة تفقدية للمحافظات؛ حيث التقى ببعض المواطنين واستمع إلى شكاواهم بشأن خدمات الوزارات في الدولة وهذه المبادرة من سموه تأتي بعد أن عانى الناس كثيرًا من تعقيد إجراءات المعاملات في الدولة وصعوبة إنجاز بعضها بالنسبة للمواطنين، وقد أشار سمو الأمير إلى مسألة تشابك الاختصاصات كأحد أسباب هذا التعقيد وظواهره.

ومن الأسباب الأخرى لهذه المشكلة عدم حرص الجهات الحكومية على بذل جهدها لتبسيط الإجراءات عن طريق إحداث تغيير في إداراتها وأسلوب عملها وعن طريق إعداد موظفين أكفاء لتولي مسؤولية التعامل مع المراجعين وحل مشاكلهم.

ولعل هذه المشكلة تأتي كدافع قوي لتحقيق مشروع التطوير الإداري بما يتضمنه من حلول مقترحة لكثير من مشاكل الجهاز الحكومي وعوائق تقدمه، ومن المهم في هذا الصدد التوصل إلى تنفيذ عملية توصيف الوظائف لكي تستبعد كافة أنواع التشابك والتكرار في المعاملات، وحتى تتضح حدود مسؤوليات وصلاحيات وطبيعة عمل كل موظف ومسؤول بما لا يدع مجالًا للتسيب أو التجاوزات.

 ونرجو أن لا تفهم مبادرة سمو الأمير واهتمامه بهذه القضية على أساس أنها تحرك وقتي يفقد حرارته مع الوقت، وأن يتعامل بعض الوزراء مع بادرة الأمير على أساس تنشيط بعض المعاملات العالقة أو القيام بنشاط سريع في الوزارة يخبو بمرور الزمن، بل الواجب أن يكون هذا الاهتمام من قبل سمو الأمير دافعًا لحدوث نقلة نوعية في عمل الجهاز الحكومي إلى الأفضل.

من لهؤلاء الرعاع؟!!

تراخي يد الردع عن بعض الشباب المستهتر في البلاد دفع كثيرًا منهم إلى الجرأة على ارتكاب المحظور من الأفعال والأقوال ضد العائلات في الأماكن العامة.

وآخر دليل على ذلك تلك الحوادث المؤسفة التي شهدتها منطقة الواجهة البحرية قبل أيام؛ حيث وجد عشرات من الشباب الفرصة سانحة لتنفيذ كل أنواع الخروج عن الآداب والأعراف وقام بعضهم بالتحرش بالنساء والعائلات التي جاءت مساء تستجم على جانب الشاطئ.

ونتج عن هذه التصرفات أن اشتبك هؤلاء في عراك بالأيدي والآلات الحادة والحجارة في مشاجرة تسببت في إغلاق شارع الخليج ونفور العائلات من المكان وجاء رجال الأمن ليلقوا القبض على بعض المتشاجرين بعد وقوع إصابات بينهم. هذا الحدث المزعج ما كان ليقع لو كان في نفوس هؤلاء الشباب خوف حقيقي من العقاب أو رهبة للقانون والقائمين عليه، إذ إن التساهل في مواجهة هؤلاء وردعهم وإهمال بعض الأسر لأبنائها المراهقين ساعد على تكوين شلل من الشباب لا هواية لهم سوى مخالفة الأخلاقيات العامة ومطاردة العائلات الآمنة في أماکن راحتها واستجمامها . 

وهذه الظاهرة تتكرر للأسف في كثير من المناطق الترويحية والأسواق والمنتزهات حتى استقر هذا الأمر كحالة واقعة تخشاها كل عائلة تفكر في تمضية وقتها خارج المنزل.

ولأن يد العقاب قصيرة عن هؤلاء ولكون اللوائح التي تنص على عدم الاختلاط في أماكن الترفيه لا تطبق بجدية فإن من المتوقع حدوث هذه التصرفات واستمرارها، وأن يستغل المنحرفون ومرضى القلوب مرافق الدولة التي أنشئت لراحة المواطنين في ارتكاب هذه الأفعال والقيام أحيانًا بجرائم أخلاقية وجرائم سرقة واعتداء.

ومواجهة هذه الظاهرة الخطيرة لن تتم إلا بتحسس المسؤولين لها ووجود رغبة جادة منهم لاستئصالها، وإذا كان من المتعذر تحقيق مبدأ عدم الاختلاط في جميع المرافق الترويحية فإن البديل يتمثل في تحقيق ضبط للأمور عن طريق تكثيف الدوريات الأمنية في تلك الأماكن والأهم من ذلك إيجاد عقاب رادع لكل من يرتكب تلك التصرفات هناك حتى يكون من يعاقب عبرة لغيره.

ونعود ونكرر قائلين بأن أجهزة الإعلام بموادها السيئة ومناهجنا التربوية الضعيفة وإجراءاتها الأمنية المترددة تقف جميعًا وراء نشوء هذه الظاهرة واستفحالها. . 

حمد الإبراهيم

دراسة حول.. جرائم الخدم:

أصدرت إدارة البحوث والدراسات في وزارة الداخلية دراسة عملية حول «أثر البيئة الثقافية والاجتماعية في انتشار جرائم الخدم» وقد جاءت فكرة الدراسة من ملاحظة للإحصاءات الحديثة التي تشير إلى تطور جرائم الخدم في الكويت نوعيًا من حيث ظهور أفعال إجرامية لم تشهدها البلاد من قبل، وكميًا من حيث التزايد النسبي لمثل هذه الجرائم.

وتعليقًا على هذه الدراسة ذكر العقيد عبد المجيد خريبط مدير إدارة البحوث والدراسات في وزارة الداخلية أنه «على الرغم من أن ما يطفو على السطح من جرائم هذه الفئة لم يمثل بعد الظاهرة الحادة التي قد تشكل تهديدًا مباشرًا للأمن العام، إلا أن تركزها المتوالي في جرائم العرض والسمعة ظاهرة، ولكنها جديرة بالاهتمام ومدعاة للتصدي لها بكافة الوسائل، فضلًا عن آثاره الضارة على قيم المجتمع وأعرافه».

توصيات الدراسة:

في ختام الدراسة وردت بعض التوصيات التي جاءت كتدابير مقترحة لمواجهة هذه الظاهرة ونوجز منها ما يلي:

1 - من التشريعات المناسبة التي تكفل تنظيم استخدام وتشغيل الخدم، وإنهاء الوضع الحائر الحالي للمكاتب غير القانونية.

2- استحداث أسلوب يشرك الأسر في أنشطة أجهزة الأمن للتوعية.. بجرائم الخدم وعواملها و بتدعيم برامج التوعية.

3- أهمية التطبيق العادل والحاسم للثواب والعقاب مع الخدم حال حدوث الخطأ دون إبطاء.

ملاحظات متفرقة:

1- تأتي هذه الدراسة لتؤكد أهمية هذه الإدارة المستحدثة في وزارة الداخلية والتي تضطلع بوضع الدراسات العملية حول الظواهر المنتشرة في المجتمع والمتصلة بالجوانب الأمنية فيه، بغية وضع السبل الناجعة لمواجهتها وقد سدت هذه الإدارة فراغًا كبيرًا كان يعاني منه الجهاز الأمني وأعطت له بعدًا مدروسًا وتنفيذًا منهجيًا.

2- هذه الدراسة على الرغم من كونها تستحق منا التشجيع لمن قام بها، إلا أنها تبقى أقل أهمية من غيرها من كثير من القضايا التي لم تتناولها الإدارة بالبحث والدراسة، فهذه الدراسة كما ورد في إحدى فقراتها تعالج موضوع جرائم الخدم التي لا يتعدى معدلها نسبة الواحد في الألف من عدد الجرائم المختلفة التي تشهدها البلاد، وهذا يبين أن هنالك الكثير الكثير من الظواهر الإجرامية الأخرى التي تأتي من حيث الأهمية بترتيب سابق على موضوع هذه الدراسة. 

3- ربما يشفع لهذه الدراسة -إذا سجلنا عليها جانب تغطيتها لموضوع أقل أهمية من غيره- نجاحها في تتبع وتحليل هذه الظاهرة اجتماعيًا بطريقة إحصائية وعلمية، وربطها من ثم بالمنظور الأمني للمسألة، غير أن طريقة البحث أخذت قالب الوعظ الاجتماعي الذي تتشابه وأسلوب إدارة البحوث في وزارة الشؤون وكنا نتمنى لو ظهرت لهذا البحث خصوصية الطابع الأمني التنفيذي، بمعنى أن تكون هناك اقتراحات تنفيذية لوزارة الداخلية بحكم سلطاتها واختصاصاتها في معالجة هذه الظاهرة وغيرها.

وعمومًا، فإن جهاز إدارة البحوث والدراسات في وزارة الداخلية يستحق -نظرًا لما يضطلع به من مهام- من الحكومة أن تتعهده بالرعاية والدعم الدائمين وتعمل على تطويره وإمداده بكل ما هو حديث في مجال هذه الإدارة، وأن تؤخذ تلكم الدراسات القيمة التي تصدرها بعين الاهتمام والاعتبار والتطبيق، وهذا ما نتمنى أن نلمسه من الواقع العملي للجهاز الأمني.

طارق الحمود

العمل نصف دوام:

إنه اقتراح نرفعه إلى المسؤولين لعله يكون خيرًا للفرد وللدولة. فهو اقتراح بأن يسمح بالعمل نصف دوام لمن لديهم ظروف أو حاجة خاصة تمنعهم من مواصلة العمل إلى نهايته، كالنساء لأخذ ساعات الرضاعة ومتابعة الأبناء في البيت أو لمراجعتهن للمستشفيات أو لمن يصيبه ظرف خاص و يود أن يراجع الوزارات والمؤسسات لبعض حوائجه. فما الضير في ذلك أن يأخذ على هذا اليوم نصف المبلغ، وهذا قد يكون أفضل من أخذ إجازات خاصة وبأسلوب اللف والدوران والتحايل على الطبيب وما إلى ذلك.

فما رأي المسؤولين في ذلك؟ فلا بأس من عمل دراسة في ذلك وتقنينها بالأطر الصحيحة وتوضع لها الضوابط.

تقديم الحوافز من طرق النجاح:

تطرق رئيس رابطة طلبة الطب الكويتية إبراهيم العيسى إلى مشكلة الطلبة الذين يدرسون في السنة الخاصة -طب- باعتباره بحكم المتخرج بكونه قد حصل على بكالوريوس العلوم الطبية أسوة بأخيه الطالب الذي يكون قد أمضى نفس سنوات الدراسة وتخرج من كلية أخرى ويستطيع العمل براتب لا يقل عن ثلاثمائة وخمسين دينارًا شهريًا تمكنه من تحسين وضعه المعيشي ومساعدة أسرته، فيما يحرم طالب «الطب» من كل ذلك حيث يتلقى مكافأة شهرية لا تزيد عن مائة دينار فهذه ملاحظة نرفعها إلى المسؤولين فهي جديرة بالاهتمام والعناية برفع مكافأة طلبة الطب فهم أطباء المستقبل وكم هي البلاد بحاجة إلى تخصصاتهم وحتى يكون هناك تفرغ للعلم فقط.

المواسم الثقافية:

جميل جدًا ان ينشر برنامج الموسم الثقافي لأي مؤسسة كانت بوقت مبكر وعلى مدى موسم كامل، فمثال على ذلك ما قامت به كلية التربية الأساسية بأن اختارت يوم الاثنين من كل أسبوع ندوة لها تبدأ من تاريخ ١٧/١٠ حتى العام المقبل نهاية ٣/٤/٨٩ وقراءة بسيطة لبرامج الموسم نرى أن كلية التربية الأساسية قد استراحت وأراحت بوضعها هذا البرنامج المتكامل، وكذلك خشية التعارض والتصادم مع أمسيات أخرى نراها تتكرر في كل عام، فمثلًا ترى في يوم واحد أكثر من ندوة تعقد وبرنامج ومعرض وما إلى ذلك فتحتار إلى أين تذهب فهذا شيء طيب لو أن المؤسسات الأخرى تحذو حذو كلية التربية حتى لا تفقد الأمسيات والندوات جمهورها فيمل المحاضر والجمهور لذلك.

سيجارة الفقير:   

حينما تذهب مثلًا إلى السوق أو إلى بائع الآيسكريم ترى أنواعًا من البشر، ومن هذه المناظر الملفتة إلى الانتباه منظر صاحب الفاقة والحاجة وهو يدخن و بشراهة كذلك.. فهو حريص على إيجاد لقمة العيش والبحث عنها بأي وسيلة كانت مع هذا تضعف نفسه أمام مغريات السيجارة ولا يستطيع أن يكف نفسه عنها، علمًا وبحسبة بسيطة فلو كان يدخن علبة في اليوم وقيمتها ٢٥٠ فلسا فهو يكلف نفسه شهريًا  ٧,٥ دينار والعلبتان. ١٥ دينارًا، ويقول أحدهم مع السهر في الديوانية مثلًا أفتح الباكيت الرابع، إذًا ينفق شهريًا دخلًا خاصًا للسيجارة وهو ثلاثون دينارًا. فبالله عليكم كيف يستحق المساعدة وتقديم يد العون وهو يدمر نفسه ويهلكها ويفرغ جيبه من المال والله سبحانه وتعالى استرعاه على ماله وصحته وسيسأله أین أنفقه؟

صالح العامر

البيئة وحياتنا:

البيئة هي كل ما يحيط بنا في حياتنا من هواء وماء وتربة وغيرها فالمحافظة عليها تعتبر حفاظًا علينا فالتقليل من تلوث الهواء أو تلوث الماء يعود بالفائدة على صحتنا وحياتنا.

والملاحظ أن الناس تجهل هذه الأمور من حيث الحفاظ على الهواء من التلوث فمنهم من يتجاهل ذلك الدخان الذي يخرج من عادم سيارته دون أن يكلف نفسه إصلاح هذا الخلل فهو بذلك يساهم في تلوث الهواء وهناك من يخرج مع عائلته إلى الحدائق العامة أو تحت الأشجار فيبدأ بإشعال النار وشوي اللحم وهذا لا نعلق عليه ولكن عند المغادرة يحضر إطارين من إطارات السيارات التالفة ويشعل النار فيهما وبذلك يساهم في تلوث الهواء. 

كذلك الإسراف في استخدام ملطفات الجو والمبيدات الحشرية الغازية والتي تساهم مساهمة فعالة في توسعة الفتحة الموجودة في طبقة الأوزون وبالتالي إدخال الأشعة البنفسجية التي تقتل كل المخلوقات الحية حين إصابتها مباشرة. وهناك العديد من الأمور التي لا نحتاجها في حياتنا وتكون فقط من باب الترف ولكن يستعملها الناس إما عن جهل أو عن تجاهل لضررها وكأنه هو المحفوظ وغيره المصاب.

كذلك نعلم أهمية التشجير والتخضير في بلدنا حيث إن الخضرة تطيب النفس وتبهجها وتساهم في تنقية الجو؛ حيث إنها تأخذ ثاني أكسيد الكربون وترسل الأكسجين وقد أوصى رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم في أكثر من حديث إلى ضرورة الاهتمام بالزراعة فإن الشجرة يستظل تحتها الناس والدواب وتأكل منها الدواب وإن كانت مثمرة أفادت صاحبها، وفي كل كبد رطبة صدقة فالاهتمام بالتشجير اهتمام بالبيئة المجاورة للإنسان ولكن هناك من الناس من يقوم بتكسير الأشجار بقصد التخريب علاوة على أن هناك أشجارًا بلغت من العمر العشرين عامًا وأكثر ولكن لم يهتم بها بل قلعت من جذورها حيث إنها في مكان عمران أو طريق عام أو قد لا تكون في ذلك من شيء ولكنها تقلع مع العلم أن بعض دول الخليج وبالذات دولة الإمارات العربية المتحدة تعطي للشجرة مكانة واحترامًا ولا تقلعها حتى وإن كانت في طريق عام بل تسدد وتقارب لأهمية الشجرة وكذلك بالنسبة للعمران.

هذه دعوة للناس بالاهتمام بالبيئة وعدم تجاهلها، فهي حياتنا وصحتنا ولنكن رقباء على أنفسنا وأولادنا ولنتثقف بيئيًا للمساهمة في الحفاظ عليها فإن أصحاب الاختصاص لا يألون جهدًا في المساعدة والمساهمة في كل ما يفيد وهي عدة جهات مثل مجلس حماية البيئة ووزارة الصحة العامة ووزارة الأشغال وبلدية الكويت والهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية.

 أبو عبد الرحمن

مكافحة الجراد الصحراوي:

تم تشکیل لجنة لمكافحة الجراد الصحراوي في الكويت برئاسة السيد جاسم محمد البدر من الهيئة العامة الشؤون الزراعة والثروة السمكية.

وقد صرح مقرر اللجنة السيد يوسف محمد التراكمة بحديث خاص لمجلة «المجتمع» عن دواعي تشكيل هذه اللجنة وأهمية الاستعداد بوقف مبكر فقال: إن ظروف خطر الجراد التي تمر في العالم ككل وإفريقيا بشكل خاص ولوجود المناطق الموسوعة في السودان وإفريقيا لهي ظروف مواتية لظهور الجراد ونتج عن ذلك في العام الماضي أن داهم الجراد أراضي المملكة العربية السعودية، ونتيجة لاستعداد المملكة بتشكيل فرق لمكافحة الجراد والاستعداد المبكر لذلك فقد نجحت في مكافحة الجراد ولم يشكل أي خطر على تلك البلاد مما قلل من خطر وصوله لدولة الكويت. فالمشكلة الآن أكثر توقعًا لأنها تبدأ في كل عام من منتصف أكتوبر وتنتهي ببداية ديسمبر لانتهاء فترة التكاثر، والاستعداد المدروس يقلل من خطورة المشكلة.

وقد أجاب السيد يوسف التراكمة حول مدى الاستفادة من الجراد كطعام للإنسان فقال نعم بعض الدول تأكل الجراد كما الآن في تايلند وغيرها من دول شرق آسيا وكذلك في إفريقيا والسودان وقديمًا كان أهل الكويت يأكلونه. أما إذا استعملت ضده المبيدات فيصبح خطرًا بسبب تلوثه بالمبيدات الكيميائية مما يجعل تناوله مضرًا أما عن دور الجمهور وتوعيتهم بدورهم في مكافحة الجراد فأجاب بأننا سنبدأ بالتوعية إثر انتهاء أسبوع التخضير إن شاء الله.

أما حول الاستعانة ببعض الخبراء فإن عملنا مقتصر ضمن الخبرة المتوفرة بالهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية ونحن ولله الحمد قد استعددنا لذلك بتشكيل لجنة من الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية ومن وزارة الصحة العامة ووزارة الأشغال العامة مهمتها حصر الإمكانات المتوفرة لدى الجهات المعنية بالدولة مع توفير المعلومات الضرورية عن تحركات الجراد في المنطقة ووضع خطة العمل الملائمة لمكافحة الجراد في حالة وصوله إلى البلاد إذا قدر الله مع التنسيق مع الجهات الأخرى بالدولة للمشاركة في تنفيذ خطة العمل واللجنة مخولة بأن تستعين بمن تراه من موظفي الهيئة أو خارجها لإنجاز مهمتها وعلى أن تجتمع اللجنة مرة واحدة كل شهر على الأقل.

إلى وزارة الصحة..

لقد منحت لي الفرصة أكثر من مرة أن أزور مستشفى حسين مكي الجمعة لأمراض السرطان حيث حل هذا المرض بأحد الأعزاء على نفسي ووجدت أن واجب الأخوة والصداقة يحتم عليَّ معاودته بالزيارة شبه اليومية. ومنذ أن تطأ رجلك عتبة المستشفى يخالجك شعور غريب وكأنك داخل في عالم آخر غير عالمنا الذي نعيشه.. عالم أشباح الموت تطاردك في غرفة كل مريض في هذا المستشفى.

وكلنا يعلم أن العلم الحديث لم يستطع إلى اليوم الوقوف على دواء فعال لمرض السرطان الذي بدأ يغزو البلاد، فقد صرح مدير المركز أن نسبة المصابين الكويتيين هي ٤٥ حالة لكل ألف حالة سنويًا في حين قال إن نسبة الحالات التي شفيت من المرض تمثل ٣٠٪ من مجموع الحالات المترددة على المستشفى منذ إنشائه عام ١٩٨٢.

ومع كثرة ترددي على هذا المستشفى وجدت أن أغلب الأدوية التي تعطى لعباد الله المبتلين بهذا المرض هي أدوية تخديرية لتخفيف آلام المرض إلا أن هؤلاء المرضى يشكون وهم في هذا الجو النفسي الرهيب من شبح مخيف في هذه الغرفة وهو شبح الموت الذي يطاردهم في كل لحظة وفي كل يقظة. ولا يدري أحد إذا استيقظ من صباحه وهو يطل من شباك الغرفة هل يعيش هذا اليوم أم يودعه..؟

أعتقد بان هذا الجو النفسي الرهيب هو في كثير من الأحيان جزء أساسي من لب المرض. 

كل ما يطلبه الإنسان في هذا الموضوع هو أن يعطى المريض ثقة بنفسه وبالأمل في الشفاء وذلك باستخدام عدد من الأساليب النفسية كما هو حاصل في مستشفيات الدول المتقدمة، فالتركيز أساسًا على نفسية المريض وإعطاؤه بعض البرامج الخاصة بتنمية الثقة بنفسه وبشفائه من هذا المرض.

ومن هذا الباب فإننا نطالب وزارة الصحة العامة أن تبدأ في إجراء دراسات نفسانية واجتماعية على هؤلاء المرضى والشروع في ذلك بأقرب وقت لأنني شاهدت بنفسي انعكاسات هذا الشعور الذي يعانيه المرضى بمركز حسين مكي الجمعة لأمراض السرطان حتى بلغ الأمر في صاحبي إلى أن بدأ يفقد ذاكرته تدريجيًا. 

كما وأننا ندعو جامعة الكويت ممثلة بقسم علم النفس في إجراء دراسات نفسية على مرضى المستشفيات بالكويت وذلك للتعرف على مشاكل عباد الله في هذه المستشفيات وتقديم أساليب جديدة في تنمية روح الأمل والشفاء مسترشدين بقول الله العلي القدير: ﴿يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ﴾ (سورة يوسف -87).

 أبو محمد

غلط:

● أن تقوم شركة المشروعات السياحية وفي إحدى مرافقها بمسابقة سخيفة وغريبة... حيث قام أحد الشباب بإعداد «ماكياج» لإحدى الفتيات المتسابقات ثم قامت هي أيضًا بإعداد «ماكياج» للشاب المائع! فمن المسؤول عن هذه المهاترات والسقطات اللا أخلاقية؟!!

● شوهدت راهبتان تتجولان في مستشفى ومركز حسين مكي جمعة للسرطان وتمران على المرضى بغرض الدعوة للتبشير!!

● أن يصف كاتب في صحيفة الوطن جنود الاحتلال الشيوعي الذين هلكوا في أفغانستان بأنهم شهداء!!

● أن يفتح المجال لمستشار صحفي بإحدى الصحف لكتابة زاوية يومية له على الصفحة الأخيرة فيبدأ مشواره فيها بسلسلة من المقالات السفيهة والتي تعتمد على البذاءة اللفظية والإسفاف. 

هذا المستشار أعلن عن إفلاسه منذ الخطوة الأولى..

 

الرابط المختصر :