العنوان على هامش المهرجان الثاني للأنشودة الإسلامية الهادفة يوسف العظم:
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 19-يونيو-1990
مشاهدات 57
نشر في العدد 971
نشر في الصفحة 42
الثلاثاء 19-يونيو-1990
الأنشودة
الهادفة لا تقل أهمية عن أولويات العمل الإسلامي الأخرى
• أثبتت مدارس الأقصى أنها قادرة على استثمار
الفن الإسلامي النظيف من أجل دعوة الله الغالية.
• مهرجان الأنشودة أعطى الدليل على أن
الإسلام يمكن أن يغرس في حقل المجتمع فنًّا أصيلًا بعيدًا عن التخاذل والضعف.
عمان
- المجتمع: من محمد رشيد
ليست هذه أول
مرة أحضر فيها مهرجانات فنية إسلامية تهتم بالأنشودة الإسلامية، ولكن لعلها المرة
الأولى التي أحضر مثل هذا المهرجان لوحدي، أي متحررًا من إسار اصطحاب العائلة:
الزوجة والأولاد وما يتبع هذا من مسؤولية ومتابعة لا تخلو من إزعاجات، وإذا كان
حضورهم معي فيه أداء واجب، وفيه توجيه وترفيه ومتعة، فقد اخترت أن أقوم بواجب آخر
هو متابعة هذا المهرجان للكتابة عنه والتعريف به، وقد كان لي ما أردته من تأمل
وصفاء وملاحظة لفقرات المهرجان دونما إزعاج أو تحمل لعبء الأسرة.
للعام الثاني
على التوالي تقيم مدارس الأقصى مهرجان الأنشودة الإسلامية الهادفة، وهي بذلك تسن
سنة حسنة في ميدان العمل الإسلامي، وسنة جديدة في نمط الاحتفالات السنوية التي
تقيمها المدارس والمعاهد والجامعات، وقد كان لهذه المدارس من قبل مبادرات ريادية
في النشاطات التربوية، منها نادي «عكاظ الأقصى» للعلم والأدب والفكر والمعرفة،
وموكب الطفولة والربيع، ورحلات العمرة الطلابية.
في قصر الثقافة
بعمان افتُتح المهرجان الذي حضره ما يزيد عن 3 آلاف شخص بآيات من القرآن الكريم،
ثم تلا ذلك استعراض عام للفرق المشاركة في المهرجان وهي تمثل جميع فروع المدارس في
مدينة عمان وفي مدن السلط ومأدبا والحسا، وبعد ذلك ألقى المدير العام للمدارس
الأستاذ يوسف العظم كلمته مُعلنًا بدء المهرجان.
فعاليات
المهرجان: وقد توزعت فعاليات المهرجان ما بين
أناشيد المجموعة إلى الاستعراضات الفنية، إلى الموشحات الأندلسية، إلى بعض الدبكات
الشعبية الوطنية.
وكانت
البداية مع أناشيد «المجموعة»
وهي تتألف من
طلاب من مختلف الأعمار والصفوف الدراسية، ومن طالبات صغيرات من المرحلة
الابتدائية، إضافة إلى مجموعات الإيقاع بالدف المرافقة، فقدمت أولى أناشيدها
بعنوان «عشت يا أردن فينا» ثم أنشودة «أبطالنا الذين صاغوا الفجر بالدماء» وأنشودة
«بلادي يا بلادي» و«جاء الحق وزهق الباطل».
أما
الفقرة التالية فكانت استعراضًا بعنوان «شموس الوطن» قدمته مجموعة من الطلبة، وهو يمثل بعض عناصر
المجتمع الفاعلة «العمال والفلاحون والجنود» في حركات معبرة تمثل تعاون وائتلاف
هذه الشريحة.
ثم جاءت اللوحة
الأولى للأناشيد واشتملت على قصائد «هللي يا بطاح» و«اسأل اسأل جولدا مائير»
و«ألف تحية لجند حماس»، أما اللوحة الثانية فكانت بعنوان «الوطن الإسلامي
الكبير»، جاء فيها أنشودة «هذي يا سحابة» و«طيري فوق الغيم العالي»،
وفي اللوحة تأكيد على وحدة الأمة الإسلامية وعلى امتداد رفعتها ووفرة خيراتها
وثرواتها، ومن هذه الخلفية الإسلامية التضامنية قدمت الطالبة أسحار يوسف العظم
قصيدة «سيوف الإيمان في فلسطين وأفغانستان» أدهشت الحاضرين بقوة إلقائها
ودقته وتفاعلها مع الكلمات.
وانتقلت
المجموعة لتقدم لوحة جديدة ولونًا يستمد عبقه وأصالته من أيام الأندلس الزاهرة،
فكانت الموشحات الأندلسية المعروفة بسلاسة لحنها ورقته، وكان الموشح الأول بعنوان «شرعة
في الأرض من رب السما» والموشح الثاني بعنوان «أن تدخلني ربي الجنة».
ثم قدمت لوحة استعراضية «أركان الإيمان» بكلمات بسيطة تذكر بجميع أركان
الإيمان المعروفة، وبلحن خفيف يتناسب مع معاني الكلمات، وبحركات استعراضية رشيقة
من مجموعة الطلاب والطالبات الصغيرات. وبعدها قدم الطلاب «دبكة» مستوحاة من
البيئة المحلية، فيها تأكيد على الوحدة الوطنية للأردن وعلى هويته الإسلامية، حيث
صاحبتها أنشودة «نوار»، وكان في مقدمتها طفلة تحمل المصحف عاليًا بكلتا يديها،
وطفل يحمل السيف ويضع على رأسه القناع رمزًا لأطفال الانتفاضة المباركة في فلسطين.
أما لوحة الإنشاد الختامية فاحتوت على أناشيد «يا قسم سليمان» و«طال زمن
الاحتلال» و«لا ترم سلاحك لا ترم»، فكانت بذلك مسك الختام الذي ترك في نفوس
الحضور انطباعًا طيبًا رائعًا وأثرًا نافذًا واضحًا. المهرجان في مجمله كان
ناجحًا، وكان رصيدًا للفن الإسلامي، وتأصيلًا لدوره في كل مناحي الحياة، وجاءت
العناصر الأخرى في هذا العمل الفني متوافقة مكملة، أضفت عليه طابع الجدية
والواقعية والانسجام، فكان الديكور الخلفي للمسرح لوحة كبيرة تمثل أرض الوطن
الواسعة بأشجارها وسهولها وعطائها، وتبدو قبة الصخرة المشرفة رمزًا لفلسطين
الأسيرة، ورمزًا لصمود أبطالها وانتفاضتهم، أما اللباس فكان له دور في توضيح
الفكرة لكل فقرة من فقرات المهرجان وتقريبها إلى الأذهان وتقديمها بصورة واقعية.
أما الإخراج العام للمهرجان، وتوزيع الأدوار، وتوجيه مجموعات الإنشاد والإيقاع،
وتصميم اللوحات الاستعراضية، وتلحين الأناشيد، والتدريب على الإلقاء والتمثيل، فقد
يُستغرب أن أؤكد أنه من عمل شاب واحد متحمس لخدمة الفن الإسلامي وتقديمه بصورته
الناصعة المشرقة، هو الفنان المنشد محمد مصطفى علي «أبو راتب»، ساعده عدد
قليل من المعلمات في التدريب واللباس والتنسيق مع الطالبات الصغيرات فقط. وعلى
هامش هذه التظاهرة الفنية الإسلامية التقت «المجتمع» الأستاذ يوسف العظم
المدير العام لمدارس الأقصى، والشاعر النائب الأردني المعروف، فكان هذا الحوار
السريع: النشاط جزء من المنهج:
كيف
تنظرون إلى الأنشطة المدرسية في العملية التربوية؟ وما هي الأنشطة الإسلامية في
مدارسكم الآن؟ الأنشطة
المدرسية ثمرة من ثمرات العملية التربوية، ووجه مشرق من وجوهها العديدة، وهي
بالإضافة إلى ذلك ميدان تبرز فيه المواهب والكفاءات المختلفة التي يظهر فيها إبداع
المؤسسة بفروعها المختلفة إدارةً وإشرافًا وطلابًا ومعلمين.
أما أبرز
الأنشطة الإسلامية لدينا فأهمها «عكاظ الأقصى» للعلوم والآداب، وقد أقامته
المدرسة ذات يوم على المدرج الروماني بعمان، وموكب الربيع الذي ضم أطفالًا وزهورًا
زينت عددًا من السيارات التي سارت في شوارع عمان، وهو أول موكب للطفولة والربيع
عرفه الأردن، و«رحلة العمرة» التي كان لنا شرف تسييرها لأول مرة في الأردن
وما زلنا نسيرها حتى يومنا هذا كل عام، وهي رحلة دينية روحية تاريخية ترويحية، و«مهرجان
الأنشودة الإسلامية الهادفة» الذي تقدمه كل سنة في آخر العام.
هدف
الأنشودة الإسلامية:
لقد
سبق لمدارس الأقصى أن قدمت عددًا من المبادرات في مجال الأنشطة، كان آخرها وللعام
الثاني على التوالي المهرجان الثاني للأنشودة الإسلامية الهادفة، ما الذي أردتموه
من هذا المهرجان؟ أردنا أن نقدم
الإسلام بصورة فنية مشرقة جميلة عبر الكلمة الهادفة البناءة والنغم العذب، كما
قصدنا أن نقدم نمطًا من أنماط الترويح الفني الذي يرتفع بمستوى الجمهور ولا يهبط
به، كما تفعل أنماط أخرى من الفن الرخيص الذي يلجأ له بعض المرتزقة ممن لا يهمهم
الرقي في المستوى والأداء الفني والغاية النبيلة بقدر ما يهمهم أن يجمعوا مالًا أو
يفسدوا أمة، ولقد أثبت أطفالنا الأعزاء في المرحلة الابتدائية أنهم قادرون على
تقديم نماذج رائعة وثمرات حلوة تستهوي الأفئدة وتُطرب الأسماع حين توضع بين أيديهم
الكلمة الطيبة ويُسكب في آذانهم اللحن العذب ويُشرف على تدريبهم وأدائهم صاحب ذوق
رفيع وفن أصيل مثل الأخ «أبو راتب» الذي أثبت في مسيرته الفنية الإنشادية أنه قادر
على تسخير فن النشيد وحناجر المنشدين في سبيل الله للإسهام في بناء مجتمع إنساني
إسلامي أمثل.
كيف يمكن لنا أن
نرسي دعائم فن إسلامي أصيل، وهل يمكن لمثل هذه المهرجانات أن تسهم في ذلك؟ لقد
أثبتت مدارس الأقصى وفرق النشيد فيها أنها قادرة على استثمار الفن الإسلامي النظيف
من أجل دعوة الله الغالية علينا جميعًا، واستطعنا أن نتخطى إشكالية الآلات
الموسيقية على تعدد أنواعها والاختلاف حول حرمتها أو حلها فتجنبناها، لتثبت أننا
قادرون على الاحتفاظ بأصالة الحكم الشرعي الذي يراه العلماء الأجلاء وعطاء الروح
الفني بالأصوات الجميلة التي يؤديها الأطفال مع نقر خفيف على الدف يواكب اللحن
ويضبط النغم، وإن مثل هذه المهرجانات لتعطي الدليل على أن الإسلام يمكن أن يغرس في
حقل المجتمع فنًّا أصيلًا يعطي ثمرات حلوة بعيدة عن التخاذل والضعف أو التفسخ
والإباحية، حيث يتغنى الصغار بأمجاد الإسلام ورجالاته ومواقفه عبر التاريخ، ويمكن
كذلك أن يقوم بالفن الأصيل مجتمع إسلامي أصيل لا تزعزعه مؤامرات الفاسدين
المفسدين.
موقع
الأنشودة:
أين
تقع الأنشودة في ساحة العمل الإسلامي؟ وما أهميتها؟
للأنشودة دور
هام، حيث تملأ النفس حبورًا وتنعش الأمل بمستقبل مزدهر، ومن هنا جاء موقعها المؤثر
في ساحة العمل الإسلامي بين مختلف الأعمار: شيبًا وشبانًا وأطفالًا، ذكورًا
وإناثًا، وإذا كان العمل الإسلامي الجاد من تربية وتعليم أو جهاد يكون في طليعة
أولويات العمل للإسلام، فإن الأنشودة الهادفة لا تقل أهمية؛ لأنها تصقل الذوق
وتهذب النفس وتسهم في بناء مجتمع إسلامي يرقى باستمرار نحو الكمال الإنساني
الممكن. تقديم شيء جديد:
ثم التقت «المجتمع» أيضًا الفنان المنشد محمد
مصطفى علي «أبو راتب» ليتحدث عن المهرجان ودوره فيه:
المهرجان
احتوى عدة فعاليات تحتاج إلى جهود خاصة وإلمام في مجال التصميم واللحن والإخراج،
كيف أعددتم له؟ وهل استعنتم بخبرات أخرى؟
في إعدادنا لهذا
المهرجان عقدنا العزم أن نقدم شيئًا جديدًا لجمهورنا الإسلامي الذي يزداد يومًا
بعد يوم، وكان لا بد لنا من أن ندخل الاستعراض واللوحات الحركية مع النشيد
الإسلامي بما يتوافق والكلمات المُنشدة واللحن المقدم، ويعبر عن منهجنا ولا يحيد
عنه، فأدخلنا 4 لوحات استعراضية، الأولى بعنوان «شموس الوطن» وتمثل العمال
والفلاحين والجنود وفرحتهم في النصر الذي نلمس بشائره عبر الانتفاضة المباركة على
أرض فلسطين الحبيبة، واللوحة الثانية وهي بعنوان «الوطن الإسلامي الكبير» ومن
خلالها استطعنا أن نلقي الضوء على الجهاد الأفغاني والجهاد الفلسطيني عبر الذين
يحملون سيوف الإيمان في محاربة الباطل في كل مكان، واللوحة الثالثة بعنوان «أركان
الإيمان» حيث تم استعراض أركان الإيمان فيها ركنًا ركنًا عبر حركات معبرة يرافقها
نشيد ممتع. واللوحة الرابعة وهي «دبكة» بعنوان «ثوار» أظهرنا من خلالها بعض
الحركات الإيمائية تعبر عن نبض الثورة وحرقة الثوار عبر طريقهم الطويل. الحركات
كانت من تصميمي ووفق خبرتي التي حصلت عليها من خلال أعمالي السابقة، أما الملابس
فكانت من تصميم معلمات الأقصى اللواتي بذلن جهدًا كبيرًا وإبداعًا ملحوظًا في
تصميم الملابس بما يتلاءم مع كل لوحة وأهدافها. أما ألحان الأناشيد فكانت متعددة،
منها ما قمت أنا بتلحينه مثل «عشت يا أردن فينا»، «أبطالنا»، «هللي يا بطاح»،
«أفغانستان وسام»، ومنها ما هو ملحن من قبل إخوة آخرين. الإخراج المسرحي أيضًا قمت
به مستعينًا بخبرتي السابقة وبملاحظات وآراء الإخوة المهتمين في هذه الأعمال.
الإعداد للمهرجان: كم استغرق الإعداد لهذا المهرجان؟ استغرق الإعداد لهذا المهرجان
مدة شهرين كاملين لمختلف الاستعراضات والفرق الإنشادية؛ حيث وضعنا برنامجًا وزعنا
فيه أيام الأسبوع على فروع مدارس الأقصى، فكنا ندرب كل يوم فرعًا، وفي الأيام التي
سبقت المهرجان كنا نقوم بالتدريب المكثف والكامل لجميع الفرق. وكنا نستغل أيام
العطل وأيام النشاط في متابعة التدريب. كيف وجدتم التعامل مع الطفل في مثل هذه
النشاطات؟ الطفل صفحة بيضاء نستطيع أن نكتب عليها كل شيء، فإن أحسنت العطاء فسيكون
الناتج رائعًا، والطفل لوحة جميلة بديعة مؤثرة تدخل القلوب من غير استئذان، فكيف
إذا أُعطيت ودُرّبت على كلام طيب ولحن جميل وصوت عذب وحركة معبرة، إنه الجمال
بعينه. والتعامل مع الطفل جميل جدًّا بالرغم من صعوبته ودقته، فلا بد لك من فهمه
وإدراك قدرته على الفهم والتعامل معه على أساسها، والصبر عليه وعلى أخطائه الكثيرة
لتجعله يثق بك إلى درجة يُسلّم لك فيها وينصاع إليك وينفذ ما تطلب منه، وبالتالي
نخلق الانسجام ونقدم ما هو أجمل.
التعامل مع الفن بما يتفق والشرع اللوحات
الاستعراضية لون جديد يدخل في المهرجانات الفنية الإسلامية، ما الهدف منها؟ وكيف
كان التجاوب معها من قبل الطلاب والجمهور؟
الفن باب كبير
وواسع يستطيع الإنسان أن يبدع به عبر أساليب كثيرة، ونحن كمسلمين لا بد لنا من
التعامل مع عناصر الفن بما يتلاءم وشرعنا الحنيف، من هنا انطلقنا في إدخال الحركات
المعبرة غير الراقصة ترافق الأناشيد لتضفي عليها نوعًا من الحركة والبهاء وتمحو
الجمود منها فتظهرها برونق جميل جديد. وقد كان التجاوب من قبل الطلاب والجمهور
كبيرًا جدًّا على حد سواء، وكان التشجيع عليها يفوق التصور حتى أجمع الكل على أنها
أجمل لوحات المهرجان. لقد بدا واضحًا أن للطالبات الصغيرات دورًا متميزًا في
المهرجان، كيف تقيمون هذه المشاركة؟ كان للطالبات الصغيرات الدور الأكبر في إنجاح
المهرجان لما كن يتمتعن به من نشاط وحيوية واندفاع في أداء ما أُسند لهن من أدوار
في الاستعراضات أو الأناشيد أو غير ذلك، وإن اختيارنا لعنصر الطالبات الصغيرات
فضلًا عن الطلاب الصغار والشباب فهو نابع من إيماننا بأن تلك المشاركة ستزرع في
نفوس طالباتنا الصغيرات أطفال اليوم وأمهات المستقبل قيمًا بناءة ومبادئ غالية
نعتز بها ونسعى لغرسها في كل النفوس، كذلك تظهر للآخرين أن المسلم ذكرًا كان أم
أنثى له دوره الرائد وموقعه المنظم في المجتمع وفق رؤية الدين القويم.
هل
سيعاد عرض المهرجان في أماكن أخرى داخل الأردن؟ سيعاد المهرجان إن شاء الله بعد نجاحه الباهر
في عمان العاصمة، وسنسعى لعرضه في السلط المدينة الثانية التي توجد فيها مدارسنا
وكذلك في مدينة مأدبا، فضلًا عن دعوتنا من قبل التلفزيون الأردني لتسجيل فقرات
المهرجان في استوديوهاته ليتم عرضها عبر شاشته في الأيام اللاحقة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل