العنوان المجتمع الإسلامي (العدد 581)
الكاتب الأستاذ يوسف العظم
تاريخ النشر الثلاثاء 03-أغسطس-1982
مشاهدات 65
نشر في العدد 581
نشر في الصفحة 13
الثلاثاء 03-أغسطس-1982
الأنظمة من الخمار إلى الاستعمار!
• في تونس.. صدر قرار حكومي وتعليمات مشددة تقضي بمنع الفتيات المحتشمات ذوات الخمار من دخول المدارس الثانوية والجامعات والمؤسسات الحكومية.. وفي أرض الشام قام النظام بهجوم مسلح في شوارع المدن وحوانيتها على المحتشمات من ذوات الجلباب والخمار، وقام بنزعه من على رؤوس المؤمنات وأجسامهن، أو تمزيقه على مرأى من المارة والسخرية من كل ذات حشمة ووقار، كما صدر قرار بمنع دخول الفتيات المحتشمات المدارس الثانوية.
واعتبرت التعليمات «التربوية» شرطًا لاستمرار التعليم أن تنزع الفتاة المسلمة خمارها وأن تكشف عن رأسها وعنقها وصدرها وذراعيها لكي تكون جديرة بحمل اسم «سوريا» التقدمية الاشتراكية إلى آخر الألقاب المعلنة الزائفة أو الباطنية الخبيثة....
وفي مصر.. قبل أن يلقى الرئيس السادات مصرعه، أعلن ضمن ما أعلن من إجراءاته منع دخول الشباب الجامعي حرم الجامعة بالثوب الأبيض «الجلابية»، ومنع الفتيات من دخول الجامعات والمدارس وهن يرتدين الخمار.. ثم ختم حياته بآخر خطاب له سخر فيه من ذوات الجلباب والخمار، وزعم أن الحركة الإسلامية تحرم التعليم، وتحرص على بقاء المرأة داخل بيتها، وأن ترتدي ثوبًا طويلًا فضفاضًا أشبه بالخيمة، كما قال الرئيس الذي ابنته «إسرائيل» ورثته كما لم ترث زعيمًا من زعمائها وقائدًا من قادتها الذين أسهموا في تأسيسها وقيامها على أرضنا ظلمًا وعدوانًا...
وفي بلاد عربية أخرى تحارب الحكومات الملابس المحتشمة أو تسخر منها ولكن بأساليب ملتوية تنطوي على الخبث وتقوم على المكر والمنع المبطن عبر مناهج التعليم والممارسات اليومية ووسائل الإعلام الهابطة.. مما يجعلها تلتقي أخيرًا مع الحكومات التي خلعت برقع الحياء وأعلنت حربها السافرة على الإسلام والمسلمين...
وقف الواحد في حيرة وهو يتساءل أمام هذه الظاهرة العدوانية السافرة على «الحرية» الشخصية، في بلاد أباح فيها الحكام العرى والعهر والرذيلة باسم الحرية الشخصية!
فالمرأة التي تتعرى على الشاطئ يسكت عنها بل تشجع على ذلك باسم «الحرية الشخصية»، والفن الرفيع يشجع باسم الحرية الشخصية، وإباحة الخمر تجارة وصناعة وشربًا وعربدة مسموح بها، وممارسة الجنس أو الزنا مباح لا تعاقب عليه قوانين معظم البلاد العربية ما دام بالتراضي وليس من مشتك أو صاحب قضية.. أما أن تحتشم المرأة وأن تلبس خمارًا ينم عن الحياء، وجلبابًا يوحي بالحشمة والوقار، فممنوع؛ لأن الأنظمة «الكرتونية» العميلة باتت تخشى الجلباب والخمار، لأن الفكر الذي يمثلانه يشكل خطرًا على الاستعمار، سواء كان استعمارًا ماركسيًا قيادته السياسية أو الفكرية في موسكو، أو استعمارًا غربيًا رأسماليًا قياداته في لندن أو باريس أو واشنطن.. المهم ألا يكون للإسلام في ديار الإسلام وجود إلا بين جدران «المسجد» وملفات المحاكم الشرعية، وضمن الإطار المنحرف لبعض الطرق المتصوفة التي بات السادة الحكام يشجعونها ويمنحونها التسهيلات ويقدمون لها من الهبات ما يمكنها أن تنشر نفوذها بين الشباب لتدعم نفوذ الطغاة وتمد في آجال حكمهم الطاغوتي المتآكل....
ألا ترون معي إذن أن الجلباب والخمار باتا يشكلان خطرًا على الاستعمار.. وأعوان الاستعمار وهم يتربعون على كراسيهم الكرتونية
في حكمهم المنهار؟!
﴿يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ ۚ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ ۚ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ ۖ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ﴾ (سورة المنافقون:٨)
صدق الله العظيم
• وثيقة عرفات
وقع رئيس منظمة التحرير الفلسطينية السيد ياسر عرفات على وثيقة تتضمن قبوله بقرارات الأمم المتحدة الخاصة بالقضية الفلسطينية، وقام السيد ياسر عرفات بذلك أمام وفد من النواب الأمريكيين يقوم بجولة في الشرق الأوسط لتقصي الحقائق عن الغزو الإسرائيلي للبنان.
وبينما تصر أمريكا على اعتراف المنظمة بالقرارين «٢٤٢، ٢٣٨» لم تفصح منظمة التحرير الفلسطينية عن قبولها بذلك، لأن القرارين يعالجان المسألة الفلسطينية على أنها مشكلة لاجئين.
أما قرار رقم ٣٢٣٦ الذي أصدرته الجمعية العامة بعد زيارة قام بها الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات للأمم المتحدة فقد اعترف للمرة الأولى بحق الشعب الفلسطيني في الاستقلال وحصوله على حقوقه المشروعة وعودة الفلسطينيين إلى ديارهم واستعادة ممتلكاتهم وأقر أيضًا حق الشعب الفلسطيني في استعادة حقوقه بجميع الوسائل وفقًا لأهداف ومبادىء ميثاق الأمم المتحدة.
وقد ترك توقيع الوثيقة ردود فعل مختلفة في الأوساط العربية والدولية فقد رحبت مصر بتوقيع عرفات على الوثيقة واعتبرتها تطورًا رئيسيًا وهامًا نحو السلام من قبل الجانب الفلسطيني كما رحبت فرنسا أيضًا بقبول السيد ياسر عرفات بجميع قرارات الأمم المتحدة وأعلنت الكويت تأييدها لأي قرار تتخذه منظمة التحرير الفلسطينية حول القضية الفلسطينية إذا كان فيه تحقيق لمطالبها العادلة باسترجاع حقوقها الكاملة وعودة الشعب الفلسطيني إلى أراضيه.
غير أن سوريا أوردت نبأ توقيع الوثيقة دون تعليق وليبيا هددت بقطع أيدي القادة الفلسطينيين وامتنعت وزارة الخارجية البريطانية عن التعليق أما الموقف الأمريكي فاتسم بالتحفظ أول الأمر ثم تحول إلى الرفض المطلق للاعتراف بمنظمة التحرير أو التفاوض معها مالم تعترف بحق إسرائيل في الوجود وتقبل القرار ٢٤٢ بشكل خاص.
هذا على الرغم من قول مكلوسكي وهو أحد أعضاء وفد النواب الأمريكيين الذين وقع عرفات الوثيقة أمامهم أنه سأل السيد عرفات عما إذا كانت الوثيقة تتضمن القرار ٢٤٢ فرد عليه بقول نعم، وذكر مكلوسكي أيضًا أن السيد عرفات رفض الاعتراف من جانب واحد بالدولة الصهيونية وطالب باعتراف متبادل.
وقال ناطق بلسان وزارة الخارجية الإسرائيلية إن منظمة التحرير لم تعلن في أي بيان لها أنها تود الكف عن ممارسة ما أسماه بالإرهاب وعن التطلع إلى إبادة إسرائيل، وقالت مصادر رسمية إسرائيلية إن هذه الوثيقة تنطوي على خداع واحتيال.
هذا وقد شددت القوات الصهيونية من حصارها على بيروت وقصفتها بالمدفعية وأغارت عليها بالطائرات كما دعا مسؤول كبير في مجلس الوزراء الإسرائيلي إلى مزيد من الضغط العسكري على الفدائيين الفلسطينيين واقترح القيام بغارات كوماندوس على المراكز الفلسطينية في بيروت الغربية.
وقد انتقد عضو المجلس الوطني الفلسطيني الدكتور عصام السرطاوي موقف الإدارة الأمريكية بإلزام نفسها بعدم الاعتراف بالمنظمة إلا في حالة اعتراف المنظمة بقرار الأمم المتحدة رقم ٢٤٢ وحق إسرائيل في الوجود. وقال السرطاوي بأن الوثيقة التي وقعها ياسر عرفات والتي تنص على إقرار منظمة التحرير واعترافها بجميع قرارات الأمم المتحدة –والتي رفضتها الولايات المتحدة وإسرائيل– تعني إقراره بالقرارين ٢٤٢ و ۲۳۸ الخاصين بحق إسرائيل في الوجود، وأن الأمريكيين وعدوا بالاعتراف بالمنظمة إذا تم تحقيق شروط معينة ويجب عليهم أن يفوا بوعدهم.
أما رئيس المجلس الوطني الفلسطيني خالد الفاهوم فقد قال إن منظمة التحرير الفلسطينية وافقت على جميع قرارات الأمم المتحدة الخاصة بفلسطين منذ عام ١٩٤٧ وحتى هذه اللحظة، وبالنسبة لقراري مجلس الأمن ٢٤٢ و ٣٣٨ قال السيد الفاهوم :إن المجلس الوطني كان قد رفضهما لأنهما يعالجان المشكلة الفلسطينية على أنها مسألة لاجئين، لا على أساس حق تقرير المصير لشعب يناضل من أجل الوصول إلى حقوقه المشروعة.
غير أن مسؤولًا فلسطينيًا آخر وهو الناطق الرسمي باسم منظمة التحرير عبد المحسن أبو ميزر قال فيوقت لاحق بأن «اللجنة التنفيذية» لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيسًا وأعضاءً لا تملك الخروج على قرارات المجلس الوطني الفلسطيني الذي رفض قرار مجلس الأمن ٢٤٢ وأن كل الجهود في هذه المرحلة يجب أن تتركز على دعم صمود المقاتلين في بيروت.
وأضاف أبو ميزر: أن ياسر عرفات نفسه أبلغ مكاتب منظمة التحرير بالدول العربية وخارجها بأنه لم يوافق على قراري ٢٤٢و ۳۳۸.
أما مراقب منظمة التحرير لدى الأمم المتحدة السيد زهدي الطرزي فقد قال إن السيد عرفات لم يوافق بالتحديد على القرارين ٢٤٢ و ۳۳۸ لأن القرار ۳۳۸ مبني على القرار ٢٤٢ والقرار الأخير غير مناسب.
• متى تجتمع دول الصمود والتصدي؟!
دعا السيد ياسر عبد ربه رئيس دائرة الإعلام والثقافة في منظمة التحرير الفلسطينية لعقد قمة عاجلة لدول الصمود والتصدي!
وأكد السيد عبد ربه في تصريح نشرته صحيفة «صدى المعركة» الناطقة بلسان الإعلام الفلسطيني الموحد على ضرورة عقد هذا الاجتماع بأسرع وقت ممكن وعلى أعلى مستوى لوضع كافة قواتها في المعركة الحالية ضد العدو الصهيوني.
وعلى الرغم من أن معظم المراقبين يستبعدون أن تحدث مثل هذه القمة إلا أن دعوة رئيس دائرة الإعلام والثقافة في منظمة التحرير تعتبر في نظرهم إلقاء الكرة في ملعب دول الصمود والتصدي نظرًا لما تعلنه أجهزة إعلامها من مواقف متشددة، دون أن تبدي أي تحرك حقيقي على الساحة لدعم المقاومة الفلسطينية واللبنانية ضد الغزو الصهيوني العدواني الذي مضى على بدايته قرابة شهرين.
عرفات يهدد الأنظمة العربية المتواطئة
اتهم ياسر عرفات رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بعض الدول العربية بأنها وافقت على الغزو الإسرائيلي للبنان، وقال في مقابلة مع صحيفة «لابرس» التونسية نشرتها أمس الجمعة الماضية أن هذه الحرب هي حرب إسرائيلية–أميركية، لكنها تتم بموافقة بعض الدول العربية.
وهدد عرفات الدول العربية التي قالت «نعم» لهذا الغزو الإسرائيلي البربري وقال إنه سيكشف النقاب في الوقت المناسب أمام الشعب العربي بأسره عن أشياء وحقائق تتعلق بالغزو الإسرائيلي ستهز المنطقة بأسرها.
وأضاف قائلًا في الحديث الذي أدلى به في بيروت يوم ٢٤ الجاري أنه «ما من قوة تستطيع أن تنتزع مني في ظل الحصار ما عجزت عن انتزاعه مني في غير أوقات الحصار».
واتهم عرفات الولايات المتحدة بإصدار أوامرها ببدء الغزو الإسرائيلي للبنان، وقال إن الإدارة الأميركية اعتقدت وهي تصدر هذه الأوامر للجيش الإسرائيلي بتنفيذ مثل هذه العملية العسكرية أن المرتزقة الإسرائيليين سيقومون بنزهة تنتهي خلال ثلاثة أو خمسة أيام ولكن الثورة الفلسطينية لم تمت ولن تموت في يوم من الأيام».
وأضاف عرفات أنه على العكس من ذلك فإن الثوار الفلسطينيين والقوات اللبنانية الفلسطينية المشتركة والمناضلين الذي جاءوا إلى هنا لمساعدتنا أثبتوا أنهم لا يدافعون فقط عن حياتهم في هذا القتال وإنما عن الوطن العربي بأسره».
هذا وفي الوقت الذي يبدو فيه أن المفاوضات الدبلوماسية لحل الأزمة لم تصل إلى نتيجة أصدر السيد عرفات أوامره إلى المقاومة الفلسطينية بتحصين مواقعها، واتخاذ أهبة الاستعداد لأي طارئ.
القذافي يهدد القادة الفلسطينيين
قالت وكالة فرانس برس إن المعلق السياسي لوكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» وجه هجومًا عنيفًا ضد العقيد معمر القذافي ووصفه بأنه رجل دولة ضئيل لن تنجح الملايين التي يستثمرها في وسائل الإعلام الدولية في زيادة حجمه.
وأضاف المعلق أن الثورة الفلسطينية لا تتلقى دروسًا من أحد وخاصةً الذين لم يساهموا بشيء حتى ولو بطلقة نارية في الدفاع عن الشعبين اللبناني والفلسطيني في حين يحتفظون في مخازنهم بكميات كبيرة من الأسلحة المتطورة.
وكانت وكالة الأنباء الليبية قد استنكرت بشدة اللقاء بين ياسر عرفات وملك وسكي عضو مجلس النواب الأميركي والوثيقة التي اعترف فيها ياسر عرفات بكل قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وهددت «بقطع أيدي القادة الفلسطينيين الذين يستسلمون أو يتعاملون مع العدو».
وقالت إذاعة صوت فلسطين في تعليق لها «إن أي فلسطيني أو لبناني أو عربي لا يمكن إلا أن يهزأ بمثل هذه التهديدات الفارغة لأنها تصدر من طرف لم يساهم بشيء يستحق الذكر في معركة مواجهة الغزو الأمريكي–الإسرائيلي للبنان.
ومن الجدير بالذكر أن القذافي كان دعا قادة منظمة التحرير إلى الانتحار منذ حوالي أسبوعين، وقام السيد ياسر عرفات بالرد على دعوته برسالة تضمنت إدانة للأنظمة العربية التي لم تساهم في دعم الفلسطينيين أو حمايتهم.
رأي إسلامي
كثيرون هم الذين تنفسوا الصعداء عندما طرقت أسماعهم أنباء قبول منظمة التحرير مغادرة لبنان، واعتزامها أخراج قواتها من بيروت الغربية، ورضوخها أخيرًا للأهداف الصهيونية تحت وطأة آلة الحرب الصهيونية المدمرة.
ومن هذا الفريق من المستبشرين عدد من الحكام العرب من الذين تصوروا– أن مجرد خروج المقاومة الفلسطينية من لبنان وتبعثرها في الأقطار العربية المختلفة هو حل المشكلة، وهو النهاية المطلوبة لهذا الصراع المزمن الذي «أقض مضاجع» بعض الأنظمة العربية لسنين عديدة.
وهم الآن يتخيلون أن الأزمة قد انقضت وأن القوات الصهيونية الغازية ستبدأ فور خروج الفلسطينيين من لبنان بتنفيذ انسحابها الموعود من الأراضي اللبنانية، وإذا كان هناك أطماع لإسرائيل في تلك الأراضي، فإنها ستتخلى عنها بسبب «الضغط الأمريكي».
أما قوات الردع السورية فستقوم هي الأخرى بالخروج من لبنان بعد أن قامت بأداء دورها المناط بها في لبنان خلال السنوات الست الماضية.
وبعد ذلك تحدث المعجزة وتقوم الفئات المتناحرة من شعب لبنان بالتصالح والتآلف وتناسي الخلافات وجمع الصفوف تحت راية «الدين لله والوطن للجميع»، وتنشأ حينئذ..الحكومة اللبنانية «القوية» وتنتهي مشاكل الأمة العربية.
هل نسى الحالمون بهذه النتيجة «المشرقة» لحصار بيروت أن هناك شعبًا قد أبيد وشرد مازال على قيد الحياة، وأن له وطنًا يحتله اليهود، وأن فصائله المسلحة التي طالما ضربت من قبل لن تنهيها وتصفيها هذه الضربة الجديدة.
وهل نسي أولئك تلك المؤامرة القديمة والمستمرة على شعب لبنان لوضعه تحت السيطرة المارونية الصليبية، وأن هناك أكثر من ١٠٠ ألف قتيل قد سقطوا منذ ست سنوات حتى الآن نتيجة «لهذه المؤامرة»،حسب تصريح أحد السياسيين اللبنانيين البارزين.
وهل يعتقدون أن إسرائيل التي تكبدت آلاف القتلى والجرحى في لبنان ستقوم بالجلاء عنها هكذا بكل عفوية وبساطة، أو تحت وطأة «المعاتبات الأمريكية الرقيقة»؟!
ألم يعلموا بأطماع اليهود القديمة بأرض لبنان وبإقليمية الجنوبي على وجه الخصوص، ألم يشاهدوا تلك الخرائط الإسرائيلية التي تجعل جنوب لبنان ضمن حدود دولة إسرائيل.
ألم يسمعوا بالتصريح الأخير لإسحق شامير والذي أكد فيه أنه ليس هناك أية خلافات في وجهات نظر الولايات المتحدة وإسرائيل إزاء الأهداف التي ينبغي تحقيقها بالنسبة إلى لبنان؟
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل