; المجتمع المحلي | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر الثلاثاء 18-أغسطس-1981

مشاهدات 84

نشر في العدد 539

نشر في الصفحة 6

الثلاثاء 18-أغسطس-1981

الأوقاف تتلقى توصيات مؤتمر السيرة في كشمير

تلقت وزارة الأوقاف نسخة من القرارات والتوصيات التي وضعها مؤتمر السيرة النبوية بكشمير الهندية، وحضره كبار العلماء والشخصيات الإسلامية في العالمين العربي والإسلامي، وقد أعلن المؤتمر تأييده لنضال الشعب الفلسطيني والمجاهدين الأفغان، كما لفتت التوصيات أنظار العالم إلى عدالة قضية شعب كشمير المسلم، الذي لا يزال يرزح تحت الاحتلال الهندي.

دورة في الإحصاء التربوي

أعلن مصدر مسؤول في وزارة التربية أن المركز العربي للبحوث التربوية يقوم حاليًا بالإعداد لدورة الإحصاء التربوي، التي تقرر إقامتها ابتداءً من ١٢ سبتمبر المقبل ولمدة ثلاثة أسابيع...

وأضاف المصدر أن إدارة المركز اختارت نخبة كبيرة من المختصين والعاملين في مجالات الإحصاء التربوي بدول الخليج للمشاركة في هذه الدورة، التي تقدم محاضرات تشتمل على عدة موضوعات تتعلق بالبحث التربوي.

إلى وزارة الدفاع

وضع السيد عبدالله الدارمي- الذي يعمل في الجيش في ركن التوجيه المعنوي كملازم أول للمكتبات الدينية- في سجن انفرادي لمدة شهرين، لا يدخل عليه أحد، ولا يسمح له بمقابلة أحد من الناس، نتيجة رفضه لأوامر مرؤوسيه من الضباط بحلق لحيته، متمسكًا بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لَا ‌طَاعَةَ ‌لِمَخْلُوقٍ ‌فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ»([1]).

هذا، ومع أنه خيرهم بين أن يستقيل، أو أن يبقى على سنة رسول الله- صلى الله عليه وسلم- إلا أنهم هددوه بتمديد فترة سجنه لمدة شهرين آخرين إن أصر على موقفه.

ونحن بدورنا نحيي ثبات السيد عبدالله الدارمي على الحق، ولتطبيقه سنة رسول الله- صلى الله عليه وسلم- التي فيها الفوز والفلاح في الدنيا والآخرة، سائلين الله- عز وجل- أن يجعل لأمره مخرجًا، ولثباته أجرًا ومغنمًا.

إلا أننا نتساءل في نفس الوقت لماذا تتهاون وزارة الدفاع وتقلل من شأن تطبيق سنة رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بين موظفيها، هذا مع العلم بأن مثل هذا الأمر يبدو طبيعيًا في بلدان خليجية مجاورة؟!

وهل جزاء من يفعل ذلك أن يقابل بمثل هذه الإساءة بدلًا من أن يقدر شأنه 
وترفع مكانته؟!

هذا ونرجو من الوزارة أن تقف موقفًا إيجابيًا من هذا الموضوع وتتخذ منه موقفًا فيه تأييدٌ للحق، والله الموفق.

المزارع في الكويت هل فيها مزروعات؟

أكثر من ٢٠٠ مزرعة في منطقة الوفرة، و۱۰۰ أخرى في العبدلي، وعشرات المزارع المتناثرة في الشقايا والمناطق الأخرى، غير أنه لا يوجد في هذه المزارع مرشد أو مراقب واحد من طرف إدارة الزراعة يباشر بشكل مقيم قضايا التوعية الزراعية والمهنية.

فحين يفشل محصول معين في المزارع، فإن أحدًا من الذين يفترض توفيرهم للإرشاد- منعًا لتكرار الخطأ، وتوجيهًا نحو الإنتاج الأفضل- لا يكون موجودًا.

هذا جانب من قضية مهمة أثارتها إحدى الصحف المحلية خلال هذا الأسبوع، وهي قضية تستحق منا الاهتمام الكافي، وخاصة أن كثيرًا من المزارع أصبحت اليوم أماكن للتسلية واللهو دون أن تكون لها أية صلة بالزراعة.

أسبوع الإرشاد للطلبة المستجدين

بدأ صباح السبت الماضي في جامعة الكويت أسبوع الإرشاد للطلبة المستجدين في الجامعة تحت إشراف الاتحاد الوطني لطلبة الكويت.

وسيكون الإرشاد على فترتين صباحية ومسائية، الفترة الصباحية خصصت للطالبات، وتبدأ من التاسعة حتى الحادية عشرة صباحًا، والفترة المسائية للطلاب، وتبدأ من الساعة الرابعة والنصف إلى السادسة والنصف مساءً.

محكمة أمن الدولة تصدر أحكامها بحق المتهمين في قضيتي التفجيرات

أصدرت محكمة أمن الدولة يوم السبت الماضي أحكامها بحق المتهمين في قضية المتفجرات الخمسة (ثمانية متهمين)، وفي قضية تفجير مقر الشركة الكويتية الإيرانية للملاحة البحرية (ستة متهمين).

وبالنسبة للقضية الأولى حكمت المحكمة حضوريًا بالنسبة للمتهمين الأول والثاني والسابع والثامن، وغيابيًا للمتهمين الثالث والرابع والخامس والسادس التالية أسماؤهم:

أولًا: بمعاقبة كل من حمزة ساكب عبدالنور، إبراهيم عيد سلام الطيراوي، وأحمد علي عبدالهادي صافي القديمات، وخليل يوسف الشيخ محمود عيد، وخالد يوسف محمود إبراهيم سعيد، وعبدالباري محمد ياسين الدويك، وصدقي عارف عبدالوهاب يوسف العطاري، وذلك بالحبس المؤبد مع الشغل عن التهم المسندة إليهم.

ثانيًا: بمعاقبة عبداللطيف مقضي عبداللطيف درويش بالحبس لمدة سبع سنوات مع الشغل، وإبعاده عن البلاد بعد تنفيذ العقوبة عن التهمتين المسندتين إليه.

ثالثًا: ببراءة خالد محمد سعيد كشكش من التهمتين المسندتين إليه.

رابعًا: مصادرة الصواعق والأشياء الأخرى المتخلفة عن صناعة القنابل، والسيارة طراز لانسر المملوكة لأحمد علي عبدالهادي صافي القديمات، والمضبوطة جميعها على ذمة القضية.

وبالنسبة لقضية تفجير مكتب الشركة الكويتية الإيرانية للملاحة البحرية حكمت المحكمة حضوريًا:

أولًا: بمعاقبة وصفي يوسف لافي يوسف بالحبس المؤبد مع الشغل عن التهم المسندة إليه.

ثانيًا: بمعاقبة توفيق عمر أحمد سلمى، وشهرته «أبو سوسن» بالحبس سنتين مع الشغل، وإبعاده عن البلاد بعد تنفيذ العقوبة عن تهمتي إحراز السلاح الناري وذخيرته، وبراءته من باقي التهم المسندة إليه.

ثالثًا: بمعاقبة مدحت عيسى حسن دغش بغرامة قدره أربعمائة دينار عن تهمتي إحراز السلاح الناري وذخيرته، وبراءته من باقي التهم المسندة إليه.

رابعًا: براءة مروان برهان عبدالله الخطيب وشهرته «أبو الحكم»، وعبدالله عبدالهادي عبدالله صبح، وأحمد محمد مصطفى أبو الحسن من التهم المسندة إليهم.

تحية لوزارة الداخلية

الأحكام التي أصدرتها محكمة أمن الدولة يوم السبت الماضي جاءت هذه المرة موافقة- إلى حد ما- للجرائم التي ارتكبها أصحابها في الكويت، وعلينا أن نشيد بقوى الأمن التي نجحت في القبض على الفاعلين بعد فترة قصيرة من ارتكابهم لجرائمهم، وهذه شهادة حق يجب أن نسجلها لوزارة الداخلية.

وإن ما نأمله الآن أن تخطو وزارة الداخلية بجهازها خطوة أخرى، فتقوم بكشف الجرائم قبل وقوعها، والحيلولة دون انتشار الجريمة السياسية.

لقد كانت وراء الجرائم الأخيرة في الكويت جهات سياسية، تريد أن تحرك بعض أتباعها لإشاعة الفوضى والاضطراب في هذا البلد؛ لأنه یأبی أن يساير تلك الجهات في أغراضها.

الأوبئة الفكرية والسياسية من يقينا من شرورها؟

طوال الشهرين الماضيين ومنذ اكتشاف إصابات للكوليرا في الأردن، نظمت وزارة الصحة العامة حملة وقائية شاملة، وأعلنت حالة الطوارئ منذ الشهر السادس، واستنفرت المستشفيات، ووزعت التعليمات المفصلة والدقيقة على الأطباء والموانئ والحدود والمطارات.

هذا أمر طبيعي، وإجراءات سليمة لا خلاف حولها؛ لأن انتشار هذا الوباء، وانتقاله عن طريق العدوى له ما له من آثار سيئة على الصحة، ولكننا نتساءل: لماذا لا تتخذ مثل هذه الإجراءات والاحتياطات الوقائية ضد الأوبئة الاجتماعية وما أكثرها وأخطرها؟

لماذا لا تتخذ مثل هذه الإجراءات والاحتياطات الوقائية ضد الأوبئة السياسية المختلفة الوافدة إلينا من شرق أو غرب؟

إن الأوبئة الاجتماعية والسياسية ليست أقل خطرًا من الأوبئة الصحية، بل لعلها تفوقها خطرًا وفتكًا، فإذا كانت الأمراض تفتك ببعض الأجساد، فإن الأوبئة السياسية والاجتماعية تفتك بالوطن جميعه، وبالمجتمع كله.

إن الأفكار الانحلالية التي تصل إلينا عبر بعض ما يعرضه التلفزيون، أو تنشره الصحف والمجلات، جراثيم خطيرة أيضًا تجب الوقاية منها تمامًا كما تجب الوقاية من جراثيم الكوليرا وغيرها.

والتعري على الشواطئ، والاختلاط في النوادي من الأوبئة الاجتماعية التي تصلنا عاداتها من الغرب، وهي محرمة في شريعتنا التي تأمرنا بغير هذا أيضًا.

وكذلك الأفكار السياسية، سواء أكانت ليبرالية أو ماركسية أو غيرها، إنها أفكار ومبادئ وافدة، تهدف فيما تهدف- بل ربما أول ما تهدف- إلى محاربة إسلامنا، ومحاولة إحلال تلك المبادئ محل مبادئه السامية.

وإذا كانت وزارة الصحة العامة هي المكلفة بحماية البلد وأهله من الأوبئة التي تفتك بصحة الإنسان، فمن هي الجهة المكلفة بحماية البلد وأهله من الأوبئة التي تفتك بفكر الإنسان ومجتمعه؟!

([1]) المعجم الكبير للطبراني (18/170).

الرابط المختصر :