العنوان الإعلام ..في دعوة الرسول
الكاتب الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق
تاريخ النشر الثلاثاء 27-مايو-1975
مشاهدات 73
نشر في العدد 251
نشر في الصفحة 16
الثلاثاء 27-مايو-1975
الإعلام ..في دعوة الرسول
وصراع الحق والباطل على هذا النحو مراد لله تبارك وتعالى بل من أجله خلق السموات والأرض كما قال تعالى:-﴿وَمَا خَلَقۡنَا ٱلسَّمَآءَ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا لَٰعِبِينَ لَوۡ أَرَدۡنَآ أَن نَّتَّخِذَ لَهۡوٗا لَّٱتَّخَذۡنَٰهُ مِن لَّدُنَّآ إِن كُنَّا فَٰعِلِينَ بَلۡ نَقۡذِفُ بِٱلۡحَقِّ عَلَى ٱلۡبَٰطِلِ فَيَدۡمَغُهُۥ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٞۚ وَلَكُمُ ٱلۡوَيۡلُ مِمَّا تَصِفُونَ﴾ (الأنبياء: 16 - 18)، وإذا كان العالم قد عرف في تاريخه حرب الكلمة أولًا ثم حرب الذراع والقوة ثانيًا، فان هذين الحربين لم تنتهيا إلى يومنا هذا رغم التقدم الهائل في كل منهما.
فلا يخفى على عاقل اليوم ما تلاقيه حرب القوة والرمي من تقدم هائل في كل يوم، فالصواريخ الموجهة عابرة القارات التي تحمل الرؤوس النووية والتي تتجزأ وتتوزع إلى عدة أجزاء تكفي لهدم مدن بأكملها وإزالتها عن الوجود، وذلك في لمح البصر.
وحرب الكلمة والأفكار لا يقل التقدم الفني فيها عن هذا التقدم لنشر أفكاره ومبادئه وثقافته وحتى انحرافاته وخرافاته وأوهامه، ومن هذه الوسائل البرامج الموجهة عبر الأقمار الصناعية التي تسمعها وتراها الملايين في الدقيقة الواحدة، ووسائل أخرى للنشر والكتابة والإذاعة تستطيع-تعميم الفكرة والعقيدة والأسطورة والانحراف على الملايين من البشر في الوقت الواحد.
ولقد عرف الإنسان في الوقت الحاضر وسائل خسيسة ورهيبة أيضًا لحرب الأفكار والمبادئ لفنون الإشاعة والدعاية السوداء، وغسيل الدماغ والحرب النفسية، وغرس الأفكار المنحرفة، وتنمية النوازع الدنيا، مما يهدد الفضيلة والحق والخير في كل مكان.
وباختصار فالحرب العقائدية والفكرية اليوم لا تقل ضراوة وشدة عن حرب القوة والرمي والقتال، بل هي أشد وأنكى.
وهذه الحروب العقائدية والفكرية والثقافية هي ما يندرج الآن تحت هذا العنوان «الإعلام» أو من الكلمة نقلًا وترويجًا، وحربًا، وتشويها، واقتلاعًا وغرسًا، وأيضًا إمتاعًا وتسلية، وأولًا وقبل كل شيء هداية وإرشادًا.
فن الكلمة هو من الهداية والإرشاد والدعوة والتوجيه كما هو فن الإضلال والتشويه والتحريض والاقتلاع، والمحاورة .
فأين نحن المسلمين من هذا الصراع في هذا اليوم؟ هل نحن على مستوى العصر إدراكًا لهذه الحرب، ومعرفة بأساليبها ووسائلها؟ أم نحن متخلفون أسلوبًا ووسيلة ؟
وأظن أنه لا يختلف اثنان يفقهان أننا متخلفون في حربنا الإعلامية أسلوبًا ووسيلة، أننا نحارب ببعض أساليب القرون الأولى من الإسلام، وأقول ببعضها، بل بأقل هذه الوسائل قدرًا وتأثيرًا، نحارب بتلك الوسائل والأساليب البدائية عدوًا يستخدم أساليب العصر ووسائله الفتاكة.
إننا تمامًا نحارب بالسيف والرمح في وجه الصاروخ والدبابة، والنتيجة معروفة وملموسة؛ الهزيمة العقائدية في كل مكان، وانحسار المد الإسلامي في كل قطر، وإذا كانت الدول تسقط مدينة مدينة فإننا نسقط عقلًا عقلًا وفكرًا فكرًا وإنسانًا إنسانًا، بل يتحول أبناء ديننا وجلدتنا أعداء لنا نراهم اليوم في صفوفنا إذا بهم ينقلبون من الغد في صفوف أعدائنا يروجون أفكارهم ويحملون عقائدهم ويتحمسون لثقافتهم ويحاربون ديننا وأفكارنا وعقائدنا بكل ما يستطيعون.
ويخطئ من يظن منا أن الحق الذي نحمله ينتصر على الباطل الذي يحمله أعداؤنا دون وسيلة وبغير أسلوب في البث والتوجيه والإعلام.
فالحق لا ينشر وحده، ولا يتحرك بمفرده، ولا ينتصر على الباطل إلا إذا هيئت له الوسيلة القوية والأسلوب الحسن، تمامًا كما أن نصر المؤمنين على الكفار في القتال لا بد له من التخطيط العسكري الصحيح والقيادة الحكيمة والوسيلة القوية، وإذا تخلف شيء من ذلك حدثت الهزيمة والفشل.
الحرب الإعلامية كذلك والرسالة الإعلامية هكذا لا بد لها من قيادة حكيمة وتخطيط سليم، وحركة واعية ووسيلة وأسلوب حسن، وإلا انقلبت على أصحابها وفشلت في أداء رسالتها، بل إن خطأ يسيرًا من القيادة الإعلامية قد يحطم الرسالة الإعلامية بكاملها، وإشاعة يسيرة قد تهدم رسالة إعلامية قوية رائجة، ودعوة قائمة قد تنهدم وتتشتت بجهود أفراد قليلين يعرفون أساليب التشويه والحرب النفسية والدس.
وسع أن كلا الحربين: حرب القوة والرمي، وحرب الإعلام والدعاية قد امتلكت وسائل رهيبة وأدوات ومعدات هائلة فإن حرب القوة تنحسر أهميتها في العالم تدريجيًا وتحل مكانها حرب الإعلام والدعاية والترويج وحرب الكلمة وفنونها وإليك الأسباب التي قللت من أهمية حرب القوة وضاعفت من أهمية حرب الإعلام ولا أعني هنا أن كل سبب من الأسباب الآتية قلل من حرب القوة - عدا السبب الأول – ولكنني أعني أن كل سبب يأتي قد ضاعف من أهمية الرسالة الإعلامية في الوقت الحاضر.
أولًا: الحرب الإعلامية بديل عن الحرب العسكرية: -
كان إلى وقت قريب القتال سواء كان إعلاميًا أو دوليًا يقع في إطار محدود ويأتي الدمار والخراب على أجزاء يسيرة من العالم لأن وسائل الحرب كانت محدودة الأثر فالسيف والرمح ما كان يؤثر إلا حيث موقعه وقد لا يموت فرد واحد إلا بعدة طعنات، ثم استطاع البارود والمواد الناسفة أن تقوض البناية والبنايتين وأن تقتل العدو من الرجال ولكن بعد اخترعت القنابل النووية وتطورت على ما هو عليه الآن أصبح تدمير مدن كاملة في لحظات يسيرة عملية يسيرة وليس هناك دولة واحدة تملك هذا الدمار في الوقت الحاضر ولكن هناك دول كثيرة تملك هذه الآلات والمعدات المدمرة ومعنى هذا أن حربًا ذرية محدودة بين دولتين ستأتي على العالم أو تكاد فالغالب والمغلوب سيكونان سواء في الدمار، ولذلك لجأ المحاربون اليوم إلى حرب أخف أضرارًا وأقوى آثارًا هي حرب الإعلام حرب صياغة عقول الآخرين أو تشويه أفكارهم، وإتلاف عقائدهم، أو بذر الخلاف بين صفوفهم وتشتيت شملهم. حرب الإشاعة والمخابرات والتجسس والتمزيق والتشويه. الحرب التي يلعب فيها بالدول والشعوب كما يلعب الناس بقطع الشطرنج.
ثانيًا: الرأي مطلب أساسي من مطالب الفرد المعاصر: -
كان الناس قديمًا عمومهم يقنعون من حياتهم بالخبز والماء والكساء والمأوى وكانت هذه الحاجات في عمومها تحرك ثورة الإنسان نقصًا، وتشبع نفسه وترضيه وجودًا وكثرة ورغدًا وقد تحركت ثورات فعلًا تحت ألم الجوع ونابه، فالجوع أهم حاجات الإنسان ولا شك ولكن برز في الوقت الحاضر بشكل عام بعد أن كان قليلًا سابقًا شعار جديد «ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان» ولذلك أصبح الفرد يطالب بأن يكون حرًا في رأيه حرًا في معتقده، لا سلطان لأحد على ضميره ونفسه، ولقد كان هذا ولا شك تنفسًا صحيحًا بعد عصور الظلم والتخلف التي طغت على العالم وحرمت الناس حرية الفكر وحرية الرأي وحرية الاختيار. هذه الحرية التي جاء الإسلام ليقرها ويحطم العوائق التي تحول دون الناس وأن يختاروا الحق بأنفسهم ويقبلوه بطواعيتهم ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ﴾ (البقرة:256).
هذه الحرية للمعتقد التي كانت وما زالت مبدأ من مبادئ الإسلام وإن فسرها بعض قصار النظر من المسلمين تفسيرًا مريضًا لأن هذا المبدأ جاءنا اليوم مع دعاة الكفر والإلحاد فرفض أولئك المساكين المبدأ الحق لتلبسه بدعاة الباطل، ونحن لا ننكر المبدأ في ذاته ولكن ننكر استغلاله لإفساح المجال للباطل وخنق الحق ننكر أن تعطى حرية الكلمة والرأي لكل إنسان إلا للمسلم.
وعلى كل حال فحق الإسلام لا يخاف من باطل غيره، فإقرار هذا المبدأ والمناداة اليوم شيء يجب أن يفرح به دعاة الإسلام وحاملو رسالته الإعلامية إلى العالمين. لا أن تضيق به صدورهم إبقاء على بعض عادات نسبت إلى الإسلام وقد انفصل أهلها شعوريًا وعقائديًا عن عقائد الإسلام ومشاعره.
أقول حرية الرأي أصبحت مطلبًا عالميًا بعد أن كانت من المحرمات والمحظورات في ظل حكام الاستبداد والطغيان، ويجب أن يفرح بهذا الدعاة إلى الله لأن هذا هو المتنفس الصحيح لإبلاغ رسالتهم وحربهم للطواغيت وهدايتهم للبشر، ولا شك أنهم مع هذا يقابلون جحافل مدربة في فنون الإغواء والشر والصد عن سبيل الله، ولكن يجب أن نعلم أيضًا أن الله سبحانه وتعالى قد كتب الغلبة والنصر لحملة الحق الصابرين في إبلاغه ونشره.
ثالثًا: بروز الرأي العام كقوة سياسية في العصر الحاضر.
لقد كان إلى عهد قريب ينظر إلى آراء العامة على أنه رأي للدهماء والغوغاء ولا يؤبه له، وكانت أمور الدول وشئونها يدبرها الصفوة الحاكمة الذين يملكون كل شيء، وقد كان هذا الرأي العام خاضعًا دائمًا لرأي رؤساء الدول والحكومات فهؤلاء التابعون كما أخبر عنهم القرآن كانوا دائمًا في ركاب حكامهم: ﴿وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعًا فَقَالَ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِن شَيْءٍ ۚ﴾ (إبراهيم:21). وقال أيضًا: ﴿إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ﴾ (البقرة:166).
ولكن بعد الحرية النسبية للرأي الشخصي، وامتلاك الأفراد والجامعات وسائل هامة للإعلام كالصحافة، والإذاعة أحيانًا، ووجود الجماعات والجمعيات الضاغطة في المجتمع ووجود الأحزاب السياسية المتصارعة على الحكم في ظل هذا وغيره نشأ شيء جديد أصبح له وزنه وقيمته هو
ما يسمى بالرأي العام أو رأي الأغلبية، واستطاع هذا الرأي العام أحيانًا أن يغير نظم الحكم وسياسة الدولة، فيحولها من اليمين إلى اليسار ومن اليسار إلى اليمين، ويملي عليها ما يريده في أمور التشريع والعقيدة والأخلاق والقيم وهي أساسيات الدين.
وهذا من أخطر الأمور التي يجب أن يعلمها الدعاة إلى الله في الوقت الحاضر: لقد كانت نظم الحياة وتشريعاتها وعقائد المجتمع وأخلاقه وآدابه يصوغها ويفرضها أفراد جلسوا في منصة الحكم، ونحن نسمي هؤلاء إذا شرعوا من عند أنفسهم «طواغيت» لأنهم تجاوزوا حدهم واعتدوا على سلطان الله سبحانه وتعالى.
وقد انتقل هذا الطاغوت اليوم ليصبح هو الرأي العام أو رأي الشعب أو رأي الأغلبية الساحقة التي تشاء الشيء اليوم فتنادي به وتلزمه للدولة أو الحكومة، وقد يكون هذا الذي تشاؤه هذه القوة الجديدة أمرًا في العقيدة أو التشريع أو في الأخلاق والآداب، وبهذا انتقلت حقوق التشريع الى الرأي العام أو رأي الشعب، وبذلك أصبحت صياغة الرأي العام تعني صياغة القانون والنظام والعقيدة والآداب والسلوك، ولذلك تحول كل صاحب فكرة ورأي إلى التأثير في عقول الناس وأفكارهم بغية تمهيدهم للتصويت لفكرته ورأيه وعقيدته .
والعجب اليوم أن عامة الدعاة الى الله لا يعيرون هذا الراي العام انتباهًا، ولا يأبهون له، بينما استطاع الاستحواذ عليه وتوجيهه اليوم أصحاب الأفكار الهدامة والمبادئ الباطلة، وبذلك امتلكوا الطريق إلى تغيير القيم والتشريع والعقيدة .
الرأي العام قوة لها تأثيرها في الوقت الحاضر ليس على مستوى الدول فقط بل على مستوى العالم أيضًا، وكسب هذه القوة في قضية ما معناه کسب تأیید معنوی و مادی لتلك القضية، وسنعلم من دراستنا لدعوة الرسول صلى الله عليه وسلم أن الرسول ما أهمل هذه القوة بل حاول دائمًا تأييد الناس له حتى على اختلاف أديانهم ومعتقداتهم، وحسبك الآن أن خزاعة كانت تؤيد الرسول وتنصح له مؤمنها وكافرها، وما كان فتح مكة إلا انتصارًا لهم وهم على كفرهم .
رابعًا: - العصرية ونبذ كل قديم و انتحال كل جديد:
إننا اليوم نعيش في عصر متقلب متغير يبدل الناس فيه عقائدهم وقيمهم وأفكارهم تمامًا كما يبدلون ثيابهم، وأثاث منازلهم، وألوان جدرانهم، وسياراتهم، بل إن عامة من يسمون بالمفكرين والرواد ليحملون الناس حملًا على ذلك، على أن هذا هو الانسجام مع العصر وتطوره التكنولوجي، ورقيه المادي.
ولقد أصبحت العصرية عند الناس أن يتحمس الإنسان لكل جديد في الثقافة والفكر والفلسفة والعقيدة والتشريع والأخلاق والقيم فقط لأنه جديد، بصرف النظر عن آثاره الاجتماعية وقيمته الواقعية ونصيبه من الحق والخير، بل إن هؤلاء المارقين ليستكثرون على المسلم أن يعيش في هذا العصر ويظل معتقدًا بتلك العقائد التي لا تبلى على مر العصور لأنها الحق كالإيمان بالله واليوم الآخر والجنة والنار والرسل والملائكة، بل لقد أصبح عندهم هذا من أكبر الكبائر أن يتمتع المسلم بثمرات العلم المادي ولا يحمل أفكار وقيم وتصورات وعقائد الشرق أو الغرب المتناقضة الساقطة!
هذا العصر الذي نعيش فيه انتهت فيه تقريبًا سلطة التقاليد والعادات والقيم القديمة وحلت محلها سلطة جديدة هي سلطة العصرية ومعايشة الواقع، وهذه السلطة يملكها من يملك وسيلة الإعلام، من يدعي أن أفكاره وآراءه هي أفكار العصر وآراؤه، فتشوق الناس لكل جديد في العقائد والقيم والعادات، أصبح تقريبًا موازيا لتشوقهم للنموذج الجديد من سيارات العام الجديد، والنموذج الجديد من قصات الملابس وزخارف المباني والغرف.
لسنا آسفين على سقوط سلطة التقاليد والآباء، فطالما كانت التقاليد واتباع الآباء عقبة في طريق اقتناع الناس بالحق، وما وجد الإسلام في مكة عقبة كهذه العقبة، عقبة تقليد الآباء والأجداد التي حطمها الإسلام مبينًا أن الدليل والبرهان هو الحكم لا التقاليد والآباء .
﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱتَّبِعُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ قَالُواْ بَلۡ نَتَّبِعُ مَآ أَلۡفَيۡنَا عَلَيۡهِ ءَابَآءَنَآۚ أَوَلَوۡ كَانَ ءَابَآؤُهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ شَيۡـٔٗا وَلَا يَهۡتَدُونَ﴾ (البقرة: 170).
ولكننا يجب أن نعلم أنه قد أقيمت عقبة أخرى في سبيل الحق، إنها عقبة التقلب وحب التغيير ومسايرة آراء العصر، ومروجي الأفكار المنحرفة والمتاجرون بعقول الناس وضمائرهم وكل رسالة إعلامية في العصر الحاضر تتقدم للناس بأن رسالتها رسالة العصر، ومروجو الأفكار المنحرفة، ولقد جعل هذا الشعور الجديد :التقلب والتغيير للإعلام أهمية لاتجاهات الناس وأفكارهم وعقائدهم.
الرابط المختصر :