; المجتمع التربوي (العدد 1410) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع التربوي (العدد 1410)

الكاتب د.عبدالحميد البلالي

تاريخ النشر الثلاثاء 25-يوليو-2000

مشاهدات 81

نشر في العدد 1410

نشر في الصفحة 54

الثلاثاء 25-يوليو-2000

الاتصال الناجح (٢)

نتحدث اليوم عن الصفة الخامسة التي أوردها ستيف وكاترين مارتين في الموقع الإلكتروني Cyber Quotari on -  وهي: «تحدث واستمع مع موقفإيجابي». يقولان: «الناجحون يفتحون الأبواب للحلول الناجحة، حتى لأعقد وأصعب المشكلات، بينما يغلق الفاشلون الأبواب أمام جميع الحلول، إلا لآرائهم ومواقفهم الخاصة، والإنسان الإيجابي هو الذي يقول: «أستطيع أن أقوم بهذا الأمر، ونحن جميعًا، نستطيع النجاح».. لذلك يستمر بالنجاح، والناجحون يحولون المشكلات إلى فرص، ويحولون الفرص إلى انتصارات. والناس الذين يجالسون الناجحين يشعرون بعد الحديث معهم بأنهم كسبوا الكثير من خبرات النجاح، ويشعرون بأن هناك من فهمهم، واحترمهم وقدرهم».

الناجحون في الحياة من الدعاة هم الذين ينظرون للآخرين نظرة تفاؤل وأمل لا نظرة تشاؤم وملل، لذلك ورد عن النبي ﷺ أنه كان يحب الفأل الحسن، ويكره التشاؤم، بل جعل التشاؤم جزءًا من الشرك عندما قال في الحديث الصحيح الذي أخرجه الإمام أحمد: «الطيرة شرك».

وقال عن الناظرين للناس نظرة تشاؤم ويأس: «إذا سمعت الرجل يقول: هلك الناس، فهو أهلكهم» «رواه مسلم». يقول سيد قطب -رحمه الله- في رسالته الرائعة «فراح الروح» «لن يعدم إنسان ناحية خيرة أو مزية حسنة تؤهله لكلمة طيبة، ولكننا لا نطلع عليها ولانراها إلا حين تنمو في نفوسنا بذرة الحب».

أبو خلًاد

يوم يشهد على كل كاتب قلمُه

عليك بالصدق والتثبت وإياك ووكالة أنباء «زعموا»

لن ينقضي العجب من القلم منذ أن أقسم الله به في محكم التنزيل بقوله: ﴿ن ۚ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ﴾ (القلم: 1)، فهو مع كونه معجزة إلهية، شاهد على أقدار العباد، ناطق بعلم الله في اللوح المحفوظ مسطر لكلام الله المطهر، وتعاليمه المحكمة في كتبه المنزلة على رسله، وهو للإنسان النهر النابع من مشاعره عندما يفيض سيالًا مسطرًا أحزانه وأفراحه ومدونًا أفكاره أو خواطره لتصبح جزءًا من تاريخ حياته.

والقلم منحة إلهية، وهبة ربانية، حينما يكون سلسًا في يد صاحبه طيعًا بين بنانه، حتى إذا ظن الكاتب أنه قد ملك زمام قلمه، وأحكم لجامه، انقلب على صاحبه، واستعصى على فارسه، فند كالجمل الشارد لا يستطيع كبح جماحه، ولا رده إلى عقاله.

وعندها تنقلب المنحة إلى محنة، والموهبة إلى مهلكة، ويصبح الكاتب أسيرًا لقلمه، عبدًا لموهبته.. يكتب لمجرد الكتابة.. يعترض لمجرد الإعتراض.. ويناقش لمجرد النقاش لا تحده حدود، ولا تقيده قيود إلا ما أشرب من هواه.

لهذا لابد للكاتب من وقفات مع قلمه كما يلي: ﴿إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾ (الإسراء: 36)

«هذا التنبيه جزء من الآية ٣٦ من سورة الإسراء ويدل على أن الإنسان مسؤول عما تقترفه جوارحه من أعمال، قال العلّامة السعدي في تفسیره 108/3: «أي ولا تتبع ما ليس لك به علم، بل تثبت في كل ما تقوله وتفعله، فلا تظن ذلك يذهب لا لك ولا عليك.. فحقيق بالعبد الذي يعرف أنه مسؤول، عما قاله وفعله، وعما استعمل به جوارحه التي خلقها الله لعبادته أن يعد للسؤال جوابًا، وذلك لا يكون إلا باستعمالها، بعبودية الله، وإخلاص الدين له، وكنها عما يكرهه الله تعالى».

من كثر كلامه کثر خطوه

من الخطأ أن يظن كل من كتب في مجلة أو نال عمودًا ثابتًا في صحيفة أن ذلك بمثابة صك البراعة في كل العلوم، فيخوض غمار كل فن، ويكتب عن كل موضوع، من غير ترو ولا إحاطة أو سابق معرفة أو خبرة بما يكتب، خاصة فيما يتعلق بعلوم الشريعة وأحكامها على الرغم من خطورة خوض غمارها من غير أهلها، فتراه يهذي بما لا يفقه، ويتكلف ما لا يعلم ويخلط الحق بالباطل كحاطب ليل، الأمر الذي يجعل خطأه أكثر من صوابه.

فليس المهم أن يكتب الكاتب.. ويكتب.. المهم أن يعرف ماذا يكتب؟ ومتى يكتب؟ ولماذا يكتب؟؟

 يقول عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- «من کثر کلامه كثر سقطه، ومن كثر سقطه کثرت ذنوبه ومن كثرت ذنوبه فالنار أولى به»

فكل كلمة تخرج من قلم الكاتب محاسب عليها ومسؤول عنها إمام الله، قال تعالى:

﴿مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ (ق: 18).

وقال عطاء بن رباح -رحمه الله-: إن من كان قبلكم كانوا يكرهون فضول الكلام ويعدون كل كلام فضولًا ما عدا كتاب الله تعالى أن يقراء أحد، أو أمرًا بالمعروف أو نهيًا عن المنكر، أو تنطق بحاجتك من معيشتك التي لابد لك منها، ثم قال: أتنكرون قوله تعالى: ﴿وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ  كِرَامًا كَاتِبِينَ ﴾ (الانفطار: 10 – 11).

وقال الأوزاعي: المؤمن يقل الكلام، ويكثر العمل، والمنافق يكثر الكلام، ويقل العمل.

﴿إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾ (الحجرات: 6).

كان من مبادئ الخليفة الراشد عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- مع ولاته: «من أين لك هذا؟»، فالكاتب أولى بالمساءلة عند الناس: «من قال لك هذا؟»، وليحذر الكاتب من وكالة أنباء «زعموا»، ففي سنن أبي داود أن النبي ﷺ قال: «بئس مطية

الرجل زعموا» (ص/ ج 2846).

وروى الإمام أحمد وغيره أنه ﷺ قال: «وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله تعالى ما يظن أن تبلغ ما بلغت، فيكتب الله عليه بها سخطه إلى يوم القيامة (ص/ ج ١٦١٩) وفي رواية: «إن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يرى بها بأسًا، يهوي بها سبعين

خريفًا في النار» (ص/ ج ١٦١٨).

وللأسف فإن مصادر معظم -إن لم يكن كل- الكتاب في هذا الزمان لا تتعدى وكالات الأنباء الغربية مع يقيننا بانحيازهما الواضح لكل ما هو غربي أو يهودي وتزييفهما للحقائق بما يوافق مصالحهم.. فهم أبعد الناس عن الأمانة.

يقول سيد قطب -رحمه الله- في الظلال (2227/4): فالتثبت من كل خبر ومن كل ظاهرة ومن كل حركة قبل الحكم عليها هو دعوة القرآن الكريم، ومنهج الإسلام الدقيق، ومتى استقام القلب والعقل على هذا المنهج لم يبق مجال للوهم والخرافة في عالم العقيدة، ولم يبق مجال للظن والشبهة في عالم الحكم والقضاء والتعامل، ولم بيق مجال للأحكام السطحية والفروض الوهمية في عالم البحوث والتجارب والعلوم.. فلا يقول اللسان كلمة ولا يروي حادثة ولا ينقل رواية ولا يحكم العقل حكمًا ولا يبرم الإنسان أمرًا إلا وقد تثبت من كل جزئية ومن كل ملابسة ومن كل نتيجة، فلم يبق هناك شك، ولا شبهة في صحتها».

كل إناء بما فيه ينضح

وكما أن اللسان مغراف القلب فالقلم كذلك. ومهما تستر الكاتب خلف حجة المصلحة العامة، وتقنّع برداء النصيحة، فسيأتي اليوم الذي يسقط فيه القناع، وتنكشف السوأة في الدنيا قبل الآخرة.. فكل إناء بما فيه ينضح، ومهما حاول الكاتب إخفاء الحقائق عن الناس، فإنها لا تخفى على الله سبحانه وتعالى قال سبحانه: ﴿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُم ۚ بَلَىٰ وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ﴾ (الزخرف: 80) وقال تعالى: ﴿يوم تبلى ٱلسَّرَآئِرُ فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةٖ وَلَا نَاصِرٖ ﴾ (الطارق: 9 – 10).

الصدق منجاة.. والكذب مهلكة

الاعتقاد السائد عند الناس هو أن كل ما يكتب الحق يغري السفهاء، وأهل الباطل على نشر أباطيلهم، وترديد أكاذيبهم، وعمدتهم في ذلك «أكذب حتى يصدقك الناس».

وهذا الشعار فيه خيانة للأمانة وتغرير بالقراء، روی أبو داود بسند فيه ضعف عن سفيان بن أسيد -إنه ﷺ قال: «كبرت خيانة أن تحدث أخاك حديثًا هو لك به مصدق، وأنت له به كاذب».

أما الكاتب الأمين فيتحرى الصدق في كل ما يكتب طمعًا في فضيلة الصدق قال تعالى: ﴿هَٰذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ ۚ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ (المائدة: 119).

وحماية لنفسه من عاقبة الكذب، لما رواه البخاري عن سمرة بن جندب قال: قال رسول الله ﷺ: «وإنه أتاني الليل آتيان فقالا: انطلق: فانطلقت معهما فأتينا على رجل مستلق لقفاه، وإذا آخر قائم عليه بكلوب من حديد، وإذا هو يأتي أحد شقي وجهه، فيشرشر شدقه إلى قفاه، ومنخره إلى قفاه، وعينه إلى قفاه، ثم يتحول إلى الجانب الآخر، فيفعل به ما فعل بالجانب الأول، فما يفرغ من ذلك الجانب حتى يصح ذلك الجانب كما كان، ثم يعود عليه فيفعل مثلما فعل في المرة الأولى: قال: قالا -أي الملكان- فأما الرجل الذي أتيت عليه يشرشر شدقه إلى قفاه ومنخره إلى قفاه وعينه إلى قفاه، فإنه الرجل يغدو من بيته فيكذب الكذبة تبلغ الآفاق».

فطهر -أخي الكاتب- قلمك من نزغات الشيطان، وجوده من حظوظ النفس واتباع الهوى ففي ذلك النجاة في الدنيا والآخرة.

روى البخاري ومسلم عن ابن مسعود -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البِر وإن البِر يهدي إلى الجنة ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقًا، وإياكم والكذب، فإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابًا». ﴿وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا﴾ (البقرة: 148).

تتعدد الأقلام بتعدد مواقع أصحابها للكتابة فمنهم من يسعى للشهرة، ومنهم من يكتب من أجل المال أو الجاه، وآخرون يكتبون لينشروا فكرًا منحرفًا ملوثًا بشوائب الأفكار الغربية المادية الملحدة التي لا تؤمن إلا بالمحسوس ولو كان منهجًا يصادم ثوابت الأمة، وينال من عقيدتها، ورسولها، وعلمائها بل ويتعدى ذلك إلى الاستهزاء بربها، وخالقها تعالى الله عما يقولون علوًا كبيرًا.

وهؤلاء. وأمثالهم سرعان ما يعفو الزمن على أفكارهم ويتجاوز الناس شبهاتهم وأباطيلهم.. ولكن تبقى تبعة إفكهم وما يفترون إلى يوم يلقونه.

كما قال تعالى: ﴿فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ﴾ (الرعد: 17).

ولكن أعلى الكتاب منزلة وأعظمهم شرفًا من جرّد قلمه وسخّر بيانه للدعوة إلى دين الله الحق، والذود عن حياضه، فهو في جهاد دائم ضد أعداء الإسلام، يحدوه في ذلك قول النبي ﷺ كما في الصحيحين عن معاوية بن أبي سفيان: «لاتزال طائفة من أمتي على الحق، لا يضرهم من خالفهم، ولا من خذلهم، حتى تقوم الساعة». 

حسین بن علي الشقراوي

خذوا زينتكم 

قال تعالى: ﴿يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾ (الأعراف: 31).

ويقول ربنا عز وجل أيضًا: ﴿قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ ۚ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾ (الأعراف: 32).

وفي معنى هاتين الآيتين الكريمتين، أن الله تعالى يقول منبهًا: يا بني آدم ألبسوا أفضل ثيابكم، وأطهرها عند الاجتماع بالله وبالناس، ثم قرن الله تعالى هذا الأمر بالأكل، والشرب، والتحذير من الإسراف في الزينة، مما يدل على أن عدم الإسراف في الزينة مطلوب وأن المطلوب هو الوسطية والاعتدال، فخير الأمور أوسطها. 

وفي السُنة يقول رسول الله ﷺ: «كلوا واشربوا وألبسوا وتصدقوا في غير إسراف ولا مخيلة» كما روي عن ابن عباس أنه ﷺ قال: «كُل ما شئت والبس ما شئت ما أخطـأتك اثنتان سرف ومخيلة».

ويفهم بعض المسلمين خطأ أن التنبيه على عدم المغالاة معناه أن الإسلام ضد الزينة، والتزين، والجمال، ففي صحيح مسلم عن عروة -رضي الله عنه- أن العرب كانت تطوف عراة إلا الحصى، وهم بنو قريش، فلما بعث الله رسوله ﷺ أنزل عليه ﴿يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ (الأعراف: 31) فأذن مؤذن الرسول «ألا يحج البيت بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان» وكان النداء في مكة سنة تسع هجرية.

وقيل إن التزيّن يكون بأجمل الثياب السائرة، ويدخل فيها الطيب للجمعة، وغيرها، والسواك، والحناء، والكحل، وكل ما أوجدوا استحسانه في الشريعة الإسلامية، ولم يقصد به الخيلاء، والتعالي، والكِبر.

وقال تعالى ﴿وَلَا تُسْرِفُوا﴾ (الأعراف: 31) هو الخروج عن حد الاستواء، وقوله تعالى ﴿قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ﴾ (الأعراف: 32). معنى الاستفهام هنا إنكار تحريم هذه الأشياء، وتوبيخ محرمها فاللهم لا رهبانية في الإسلام لأن الإسلام دين ودنيا.

الصورة الجميلة

قال رسول الله ﷺ: «خلق الله آدم على صورة اجتباها، وجعلها فوق جميع مخلوقاته» ويقول تبارك وتعالى: ﴿وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ﴾ (غافر : ٦٤) ويقول أيضًا ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ﴾ (الإسراء: ۷۰) هكذا صور الله آدم على أحسن صورة، وكرمه، وأسجد له الملائكة، واستخلفه في الأرض، وسخّر له الأرض والسماء وما بينهما، لذلك يجب أن يرى أثر هذه النعم على الإنسان. وَرَد في الحديث قول الرسول ﷺ: «أحسنوا ثيابكم وأحسنوا روائحكم حتى تكونوا كالشامة» أي كالنجم.

محمد مجاهد الإسلام مقصود

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1241

106

الثلاثاء 11-مارس-1997

استراحة المجتمع (العدد 1241)

نشر في العدد 1279

78

الثلاثاء 09-ديسمبر-1997

استراحة المجتمع عدد 1279