العنوان رأي القارئ العدد 1535
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 18-يناير-2003
مشاهدات 59
نشر في العدد 1535
نشر في الصفحة 4
السبت 18-يناير-2003
الاحتلال.. وإعادة الاحتلال
مع تعاقب الليل والنهار تتأكد لنا حقيقة قول الحق سبحانه وتعالى بوصف اليهود أنهم لا عهود ولا مواثيق تربطهم، طبعهم الغدر، كيف لا وهم الذين غدروا برسلهم وقتلوهم وكذبوهم؟ وأنهم جبناء يخافون من الطفل الصغير إذا مشى، ومن أوراق الأشجار إذا حركها الهواء، يقاتلون من وراء الجدر ومن داخل الدبابات المحصنة أو الطائرات المدججة بينما إخواننا في فلسطين تراهم يتراكضون وراء المصفحات المدرعة يرمونها بالحجارة.
مع هذه الحقائق البينة نجد من أذلهم الله يذيقون شعبنا في فلسطين أمر أنواع العذاب والغدر مما وصفوا به في كتاب الله العزيز، فها هو المجرم شارون يسمح لقواته بإعادة احتلال المدن الفلسطينية، ثم لا يلبث أن يعيد الانتشار حولها ليعاد إعمارها ثم يعيد المسرحية تارة أخرى، ثم يخرج الرئيس الفلسطيني أمام الكاميرات لا ليناشد العالم بأن الشعب الفلسطيني لا يجد قوتاً يسد به رمقه، ولا ليدعو إلى وحدة صف الفصائل الفلسطينية لمواجهة الإجرام اليهودي تطبيقاً لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته» كلا... بل قال: لقد أعلن شارون بيت لحم والخليل منطقة عسكرية، وهذا يعني أنه لا يوجد عيد فصح.
هل يوجد مكان للفرح وشعبك كل يوم يشيع شهداء روت دماؤهم الأرض؟ ألا ترى أنك الوحيد الذي يتذكر ذلك وهم في غفلة وتجاهل؟ لا تظن يوماً أنهم سيدافعون عنك ويتركون حليفهم وطفلهم المدلل (الشعب اليهودي).
بارك الله فيكم يا شعبنا الأبي في فلسطين وسيروا في طريق الجهاد كما وصاكم رسولكم الكريم. فوَ الله لو كنا نملك الوصول ما تخلف منا رجل، قلبنا معكم دعاؤنا لكم ربنا وربكم ينصركم، ولتكن ثقتكم بربكم كبيرة ألا إن نصر الله قريب.
محمد إبراهيم- السعودية
أرأيت ما جنيت؟!
عندما نسترجع ما حدث عام ٩١ حينما اكتسحت دولة مسلمة وعربية دولة أخرى مسلمة عربية، فجأة بلا سبب، وهي حاملة مطامع الإفرنج، وحقد اليهود وهمجية التتار، وبلادة الهندوس، لا شك أننا سندرك حينها عظيم مأساة العرب والمسلمين، وأن ما أصابهم لم يكن إلا من عند أنفسهم.
والمرء الحصيف لا ينكر تضافر جهود المستعمر القديم مع المغتصب الجديد في السيطرة على مقدرات الأمة، واستهداف ثرواتها، ولكن أن تكون دولة عربية مسلمة هي الأداة المستخدمة لتنفيذ هذه المخططات من دون أن تعلم فتلك مصيبة، وإن كانت تعلم فالمصيبة أعظم!
إن ما نراه اليوم من استهداف العراق ليس إلا استهدافاً للأمة بأكملها، ولكن على نفسها جنت براقش يا صدام فهذه جريرتك، وهذه نتائج غزوك تجنيها الأمة، بعد أن جنى شعبك ما لا يستحق من حصار، وتجويع.
إن الأمة لن تسامح هذا النظام الغاشم الذي كلفها بغزوه للكويت مئات المليارات من الدولارات ومئات القتلى والمفقودين، وآلاف الجرحى والمشردين ثم هو اليوم يكلفها أمنها ووحدتها، وتوحيد جهودها فلا تدري أمن جرح فلسطين تشكو أم على شعب العراق تبكي؟!.
إبراهيم عبد الله آل طالب- الرياض- السعودية
﴿مَثَلُ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡلِيَآءَ كَمَثَلِ ٱلۡعَنكَبُوتِ ٱتَّخَذَتۡ بَيۡتٗاۖ وَإِنَّ أَوۡهَنَ ٱلۡبُيُوتِ لَبَيۡتُ ٱلۡعَنكَبُوتِۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ﴾ (العنكبوت : 41).
سياسة اللوبي الصهيوني
السياسة الأمريكية سياسة موجهة من اللوبي الصهيوني، لأن كل تصرفات أمريكا تصب في مصلحة إسرائيل، ونحن نشاهد اليوم الاستعداد العسكري الضخم الذي يذكرنا بالحروب الصليبية. الموجه ضد الشعب العراقي قبل النظام العراقي، والشعوب العربية ليست بعيدة عما يحدث، وأعضاء الكونجرس صرحوا بذلك كثيراً وأكبر دليل على ذلك أن أمريكا كانت حليفة لصدام حسين أعواماً عديدة واستخدمت جيشه لتحقيق مصالحها. ففي حربه ضد إيران أمدته بمعلومات استخباراتية عن الجيش الإيراني وصمت وعميت عن حرقه للشعب الكردي بالكيماوي في مذبحة حلبجة وحوار السفيرة الأمريكية مع صدام عن غزو الكويت لا يخفى على أحد وكان بإمكانها القضاء على نظام صدام إلا أنها تركته كالبقرة الحلوب لأن دوره لم ينته بعد، والآن يحشد الغرب ترسانة عسكرية ضخمة، فهل يبقى شك في أن أمريكا تعمل لصالح بني یهود؟
محمد علام- السعودية
ردود خاصة
الأخ / محمود البنغالي- سهلت- بنجلاديش: التحالف الهندوسي الصليبي الصهيوني يستفز في المسلمين الغيرة على الحرمات والأوطان، وعندما تلتقي جهود المسلمين وتتوحد طاقاتهم سوف ينفرط ذلك التحالف الآثم إن شاء الله.
الأخ/ د. عبد الحفيظ عبد الرحيم محبوب- مكة المكرمة: من المعروف أن الغرب يتعامل وفق مصالحه لا وفق مبادئه، لذلك فإن شعارات مثل الديمقراطية والحريات وحقوق الإنسان ترفع عندما تدعو الضرورة أو الحاجة إلى رفعها والحاجة هذه أو الضرورة لا تعدو كونها آلية لتسويق البرنامج السياسي الذي يراد منه الضغط على هذه الدولة أو تلك لتلبي طائعة أو مكرهة لائحة المطالب- المصالح- الغربية.
الأخ محمد علام- السعودية: صحيح أن الإسلاميين قوى سياسية معارضة، ولا يستطيعون كسب الجولة لو أتيحت لهم الفرصة، وهم قوة مؤثرة وفاعلة ويحظون باحترام وتأييد الأكثرية الشعبية ولكن الأهم أنهم ينحازون لمبادئهم التي تتعارض مع رغبات وطموحات المتنفذين في الداخل والخارج في أجواء تداخل المصالح وتشابك العلاقات النفعية المتبادلة التي تعتمد الانتهازية السياسية لترويج وتحقيق مآربها وأهدافها الرخيصة.