العنوان استراحة المجتمع (العدد 1597)
الكاتب د. سعيد الأصبحي
تاريخ النشر السبت 17-أبريل-2004
مشاهدات 74
نشر في العدد 1597
نشر في الصفحة 64
السبت 17-أبريل-2004
الإخوة القراء
نأمل أن تأتينا اختياراتكم موثقة بحيث يُذكر المصدر الذي نقلت عنه، واسم صاحبه.
من ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه
هذه القاعدة وردت في القرآن في مواضع كثيرة: فمنها ما ذكره الله عن المهاجرين الأولين الذين هجروا أوطانهم وأموالهم وأحبابهم لله, فعوضهم الله الرزق الواسع في الدنيا، والعز والتمكين، فهذا إبراهيم - عليه السلام- لما اعتزل قومه وأباه وما يدعون من دون الله، وهب له أسحق ويعقوب والذرية الصالحة.. ويوسف -عليه السلام- لما ملك نفسه وعصمها من الوقوع مع امرأة العزيز, مع ما كانت تمنيه به من الحظوة وقوة النفوذ في قصر العزيز ورياسته وصبر على السجن وأحبه وطلبه ليبعد عن دائرة الفساد والفتنة, عوضه الله أن مكن له في الأرض يتبوأ منها حيث يشاء، ويستمتع بما يشاء مما أحل الله له من الأموال والنساء والسلطان. وأهل الكهف، لما اعتزلوا قومهم وما يعبدون من دون الله نشر لهم من رحمته، وهيأ لهم أسباب المرافق والراحة، وجعلهم سببًا لهداية الضالين، ومريم ابنة عمران، لما أحصنت فرجها أكرمها الله، ونفخ فيها من روحه وجعلها وابنها آية للعالمين.
ومن ترك ما تهواه نفسه من الشهوات لله تعالى, عوضه الله من محبته وعبادته والإنابة إليه ما يفوق لذات الدنيا كلها.
تركي محمد عبد العزيز النداف - الرياض
الجرادة
الجرادة تلك الحشرة الصغيرة التي لا يأبه الإنسان بها، في خلقها دلائل على قدرة الواحد الأحد.
فالجرادة لها وجه فرس، وعينا فيل، وعنق ثور، وقرنا أبل، وصدر أسد، وبطن عقرب, وجناحا نسر, وفخذا حمل، ورجلا نعامة، وذنب حية.
قال الشاعر:
لها فخذا بكر وساقا نعامة *** وقادمتا نسر وجؤجؤ ضيغم
حبتها أفاعي الأرض بطنا وأنعمت *** عليها جياد الخيل بالرأس والفم
الأمانة
قال الشاعر أبو تمام:
إذا قلت في شيء «نعم» فأتمه *** فإن «نعم» دين على الحر واجب
وإلا فقل «لا» تسترح وترح بها *** لئلا يقول الناس إنك كاذب
وقال الشاعر العرجي:
وما حمل الإنسان مثل أمانة *** أشق عليه حين يحملها حملا
فإن أنت حملت الأمانة فاصطبر *** عليها فقد حملت من أمرها ثقلا
ولا تقبلن فيما رضيت نميمة *** وقل للذي يأتيك يحملها مهلا
المصدر: موسوعة روائع الحكمة والأقوال الخالدة
المؤلف: الدكتور روحي بعلبكي
منوعات
إلى متى؟
إلى متى.. هذا العار والذل والسكون؟!
إلى متى.. الاستكانة للعدو اللدود ..؟!
الأقوى والأعظم والأحسن والأجمل:
أقوى قوة: قوة الإيمان.
أعظم حكمة: الخوف من الله.
أحسن موعظة: الموت.
أجمل زينة: الحياء.
ميمونة نوار الثبيتي - الطائف
بفضلك ولفضلك
عاد الخليل بن أحمد بعض تلامذته، فقال له تلميذه: إن زرتنا فبفضلك وإن زرناك فلفضلك، فلك الفضل زائرًا ومزورًا.
اختبر معلوماتك
1- ما أغنى دولة بالماس في العالم؟
2- في أي دولة تقع مدينة «تلمسان»، ومدينة «مؤاب»؟
٣- من الذي ينام بحذائه؟
٤- من الذي علم قريش اللغة العربية؟
5- من الذي بنى قصر الحمراء في غرناطة؟
٦- من أول امرأة اتخذت المنطق؟
٧- ما عاصمة مصر قبل الفتح الإسلامي؟
٨- ما أعرض نهر في العالم؟
المصدر: موسوعة مسابقات وحروف
اختيار: إيمان محمد عبد الفتاح
من أعلام الأمة: المزني (٢٤٦ هـ - ٨٧٨م )
هو أبو إبراهيم إسماعيل بن يحيى المزني، ومزينة إحدى قبائل اليمن، ولد سنة ١٧٥هـ- 791م, وتوفي سنة ٢٤٦هـ - ٨٧٨م.
طلب العلم قبل مجيء الشافعي إلى مصر، ثم أخذ عن الشافعي حتى أصبح إمام الشافعية وأعرفهم بطرق هذا المذهب وفتاواه وما ينقله عنه, وكتابه «المختصر» أصل الكتب المصنفة في مذهب الشافعية وبه انتشر المذهب.
وللمزني آراء خالف فيها إمامه الشافعي، منها ما هو مبني على أصول المذهب الشافعي، ومنها مسائل لم تخرج على أصول المذهب، وذلك يدل على قدرة المزني العلمية، وبلوغه رتبة الاجتهاد، وإن كان قد بقي محافظًا على انتسابه إلى مذهب الشافعي.
وللمزني آراء معتبرة في الأصول، وكان إلى جانب علمه واجتهاده في نشر العلم، ورعًا تقيًا، زاهدًا مجاب الدعوة، يغسل الموتى حسبة، قاصدًا بذلك أن يرق قلبه ويخشع .
الشورى ومكانتها في الإسلام
الشورى فريضة إسلامية، ومنهج رباني دعانا المولى عز وجل إلى التزامه, يقول الله تبارك وتعالى: ﴿وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ﴾ (الشورى: ۳۸) ويقول في الآية الأخرى: ﴿وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْر﴾ (آل عمران: ١٦٩).
ومن أقوال المصطفى صلي الله عليه وسلم في الشورى:
١- «المستشار مؤتمن».([1])
٢- «إذا استشار أحدكم أخاه فليشر عليه».([2])
من أقوال السلف:
1- قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «الرجال ثلاثة: رجل ترد عليه الأمور فيسدها برأيه, ورجل يشاور فيما أشكل عليه، وينزل حيث يأمره أهل الرأي, ورجل حائر بائر، لا يأتمر رشدًا ولا يطيع مرشدًا».
٢- قال الحسن البصري - رحمه الله: «الناس ثلاثة: فرجل رجل, ورجل نصف رجل, ورجل لا رجل, فأما الرجل الرجل فذو الرأي والمشورة, وأما الرجل الذي هو نصف الرجل، فالذي له رأي ولا يشاور، وأما الرجل الذي ليس برجل فالذي ليس له رأي ولا يشاور».
وقال بعض الأدباء: «ما خاب من استخار ولا ندم من استشار».
وقال بعض الشعراء في الشورى:
إذا عن أمر فاستشر فيه صاحبا *** وإن كنت ذا رأي تشير على الصحب
فإني رأيت العين تجهل نفسها *** وتدرك ما قد حل في موضع الشهب
وقال آخر:
شاور صديقك في الخفي المشكل *** وأقبل نصيحة ناصح متفضل
فالله قد أوصى بذاك نبيه *** في قوله شاورهم وتوكل
من الأمثال العربية: «أول الحزم المشورة».
اختیار: بندر محمد آدم- المدينة المنورة
.. إلا ليعبدون
يقول الإمام النووي في مقدمة كتابه المشهور «رياض الصالحين»: قال الحق جل وعلا: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ (الذاريات: 56), وهذا تصريح أنهم خلقوا للعبادة, فحق عليهم الاعتناء بما خلقوا له والإعراض عن حظوظ الدنيا بالزهادة، فإنها دار نفاد لا محل إخلاد، ومركب عبور، لا منزل حبور، ومشروع انفصام لا موطن دوام.. وقد أحسن القائل:
إن لله عبادًا فطنا *** طلقوا الدنيا وخافوا الفتنا
نظروا فيها فلما علموا *** أنها ليست لحي وطنا
جعلوها لجة واتخذوا *** صالح الأعمال فيها سفنا
من أخطاء بعض المصلين في الجمعة
١- ترك بعض الناس صلاة الجمعة أو التهاون بها، وقد قال النبي صلي الله عليه وسلم: «لينتهنَّ أقوامٌ عن وَدْعِهم الجُمُعات، أو ليختمنَّ الله على قلوبهم، ثم ليكونن من الغافلين»([3])
٢- السهر ليلة الجمعة إلى ساعات متأخرة من الليل بما يؤدي إلى النوم عن صلاة الفجر، فيكون الإنسان بادئًا يوم الجمعة بمعصية، والنبي صلي الله عليه وسلم يقول: «أفضلُ الصلواتِ عند اللهِ صلاة الصبح يوم الجمعة في جماعة»([4])
٣- التهاون في حضور خطبة الجمعة, فيأتي بعضهم أثناء الخطبة بل يأتي بعضهم أثناء الصلاة.
٤- ترك غسل الجمعة والتطيب والتسوك ولبس أحسن الثياب.
٥- البيع والشراء بعد أذان الجمعة, والله تعالى يقول: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ (الجمعة: 9), قال ابن عباس رضى الله عنه: «يحرم البيع حينئذ».
٦- التعبد لله ببعض المعاصي في يوم الجمعة، كمن اعتادوا حلق لحاهم كل جمعة, ظنًا منهم أن ذلك من كمال النظافة.
٧- جلوس بعض الناس في مؤخرة المسجد قبل امتلاء الصفوف الأمامية, وبعضهم يجلس في الملحق الخارجي للمسجد، مع وجود أماكن كثيرة داخل المسجد.
٨- تخطي الرقاب والتفريق بين اثنين، وإيذاء الجالسين والتضييق عليهم, فقد قال النبي صلي الله عليه وسلم لرجل تخطى رقاب الناس يوم الجمعة وهو يخطب: «اجلس فقد آذیت وآنيت». (صحيح الترغيب والترهيب وصحيح ابن ماجه)
٩- رفع الصوت بالحديث أو القراءة فيشوش على المصلين أو التالين لكتاب الله تعالى.
۱۰- الانشغال عن الخطبة وعدم الإنصات إلى ما يقوله الخطيب.
11- الخروج من المسجد بعد تسليم الإمام، والتدافع على الأبواب، دون الإتيان بالأذكار المشروعة بعد الصلاة .
من كتاب الجمعة
جمع: فهيمة مخلوف- سطيف- الجزائر
قطوف من الشعر
اكفنيها:
غلبتني رب نفسي *** لم أعد أقوى عليها
فاكفني شر هواها *** وسهام مقلتيها
خاسر والله عبد *** يرتمي بين يديها
إنها النفس ودنيا *** بئس من يهفو إليها
فأنا بالنفس أقرب *** من مجالي شقوتيها
وإلى الأخرى تطلع *** راغبًا في جنتيها
نعم الله تعالى:
نعم الله كثيرة *** بين أيدينا يسيرة
فاشكر الله عليها *** فهي بالله جديرة
كم بشكر الله تبدو *** هذه الدنيا .. نضيرة!
نعم لا ليس تحصى *** غمرت هذا الوجود
ليس ينساها زمانًا *** غير إنسان جحود
إن جحدناها فإنا *** مثل عاد وثمود
د. حيدر مصطفى البشعان - الطائف
[1] رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه
[2] رواه ابن ماجه
[3] رواه مسلم
[4] صحيح الجامع 1566, أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء 7/ 207, البيهقي في شعب الإيمان 3045
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل