العنوان الانتخابات الإسرائيلية ... الإسرائيليون يصوتون ضد العملية السلمية
الكاتب عاطف الجولاني
تاريخ النشر الثلاثاء 11-يونيو-1996
مشاهدات 119
نشر في العدد 1203
نشر في الصفحة 30
الثلاثاء 11-يونيو-1996
● المجتمع الإسرائيلي يتجه نحو مزيد من التطرف والعنصرية والانقسام
● السلطة الفلسطينية راهنت على فوز بيريز وتتخوف من احتمالات المستقبل
● الوجود العربي في الكنيست غير مؤثر.. والحركة الإسلامية تحصل على مقعدين فقط
نتائج الانتخابات الإسرائيلية جاءت على عكس جميع التوقعات وخاصة العربية، والتي راهنت على نجاح شيمون بيريز وحزب العمل في الحصول على ثقة الناخب الإسرائيلي لمواصلة إدارة الأمور للسنوات الأربع القادمة.
وقد ذهب البعض إلى وصف سقوط بيريز وحزبه، وصعوب نتنياهو واليمين الإسرائيلي إلى سُدة الحكم في الكيان الصهيوني بـ «الكارثة»، والانقلاب، والزلزال، وتكاد تحليلات جميع المحللين السياسيين تتفق على أن تحولًا مُهمًّا حصل في المنطقة قد تكون له انعكاسات مؤثرة ليس على صعيد الأوضاع في الساحة السياسية الإسرائيلية فحسب، وإنما على مجمل الأوضاع في المنطقة بخاصة فيما يتعلق بمسيرة المفاوضات والتسوية التي قطعت شوطًا واسعًا خلال الفترة الماضية التي تسلم خلالها حزب العمل زمام السلطة في الكيان الصهيوني.
وقد شهدت المنطقة بعد إعلان نتائج الانتخابات تحركات نشطة على الصعيد العربي لتدارس كيفية التعامل مع المتغيرات الجديدة في أعقاب فوز نتنياهو واليمين الإسرائيلي، ويتوقع أن تشهد العملية السلمية تعثرًا وجمودًا خلال الفترة القادمة، وفي هذا السياق قام الرئيسي السوري بزيارة القاهرة، وعبر الرئيسان المصري والسوري عن قلقهم على عملية التسوية، كما عقد الرئيس المصري وملك الأردن ورئيس السلطة الفلسطينية اجتماعيًّا للتباحث والتشاور في المستجدات السياسية بعد سقوط حكومة حزب العمل.
الأحزاب الدينية تتقدم واليسار ينحسر:
وقد أسفرت نتائج الانتخابات الإسرائيلية عن فوز الأحزاب اليمينية والمتدينين اليهود بأكثر من نصف مقاعد الكنيست الإسرائيلي الـ 120، حيث حققت الأحزاب الدينية فوزًا لم يسبق له مثيل منذ قيام الدولة العبرية، وحصلت على 23 مقعدًا، يُضاف إليهم 5 أعضاء كنيست متدينين خاضوا الانتخابات ضمن قوائم الأحزاب الأخرى، في حين لم يتجاوز عدد ممثلي الأحزاب الدينية في الكنيست السابق 16 عضوًا فقط.
وحصل تكتل الليكود الذي يتزعمه نتنياهو، ويضم حزب الليكود، وحركة تسوميت اليمينية المتطرفة وحزب جيشر «الجسر» المنشق عن حزب الليكود على 23 مقعدًا، ومع أن تكتل الليكود خسر 8 مقاعد مقارنة بالانتخابات الماضية إلا أنه حقق نصرًا كبيرًا بفوز زعيمه بمنصب رئيس الوزراء، وحصل حزب موليدت اليمني المتطرف بزعامة صبعام رنيفي على مقعدين في الانتخابات الحالية مقارنة مع 3 مقاعد في الانتخابات السابقة.
ويضاف إلى الأحزاب المتدينة واليمينية والليكود وموليديث، وشاس، والمفدال، ويهودات هاتوراه، والتي حصلت على 58 مقعدًا، حزبا الطريق الثالث ذو الميول المتشددة والمنشق عن حزب العمل لموقفه من الانسحاب من الجولان وحزب المهاجرين الروس الذي يتبنى سياسة متشددة ويسعى لتنشيط حركة تهجير اليهود من جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق، وقد حصل حزب الطريق الثالث على 4 مقاعد وحزب المهاجرين الروس على 7 مقاعد محققًا فوزًا كبيرًا وغير متوقع للمهاجرين الروس الذين توقعت استطلاعات الرأي أن يحصلوا على 4 مقاعد في أحسن الأحوال.
وفي ضوء النتائج السابقة بات من السهولة بمكان على رئيس الوزراء المنتخب نتنياهو تشكيل ائتلاف حكومي منسجم بدرجة كبيرة في ميوله ومواقفه السياسية إزاء القضايا الأساسية، وإن كانت مصادر في حزب الليكود لم تستبعد إمكانية لجوء الرئيس المنتخب إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية مع حزب العمل، ولكن مصادر محايدة استبعدت هذا الخيار، وأشارت إلى أن الهدف من إشاعة هذه الاحتمالات هو الضغط على الأحزاب المرشحة للتحالف مع حزب الليكود كل لا تتشدد في مطالبها للانضمام إلى الائتلاف الحكومي.
وقد بلغ عدد أصحاب حق الاقتراع في الانتخابات الإسرائيلية نحو 3.9 مليون ناخب، شارك منهم نحو 79.7% في عملية التصويت، وحصل رئيس الوزراء الفائز بنيامين نتنياهو على (1501023) صوتًا، وبنسبة 50.4% من مجموع الأصوات، متقدمًا بنحو 30ألف صوت على منافسة بيريز، الذي حصل على (1471566) صوتًا، وبنسبة 49.9%، فيما صوت نحو 140 ألفًا من بينهم 20 ألفًا من الناخبين العرب بأوراق بيضاء في انتخابات رئيس الوزراء، وجدول رقم (1) يوضح انتخابات الكنيست لعام 1996 مقارنةً مع انتخابات عام 1992م.
وقد أظهرت نتائج الانتخابات تدني شعبية شيمون بيريز في الوسط اليهودي مقارنةً بمنافسة نتنياهو، في الوقت الذي حصل فيه بيريز على أغلبية الأصوات التي شاركت في الانتخابات من الوسط العربي، والجدول رقم (2) يوضح النتائج التي حصل عليها كلا المرشحين في عدد من الأوساط الانتخابية بالنسبة المئوية.
الوجود العربي.. تأثير ضعيف:
وعلى الرغم من أن الأصوات العربية ساهمت بدرجة كبيرة في تعزيز الوضع الانتخابي لشيمون بيريز، إلا أن حزب العمل حمل الناخبين العرب مسؤولية سقوطه بحجة أن الأصوات العربية التي وقفت إلى جانب نتنياهو أو وضعت أوراقًا بيضاء في صناديق الاقتراع كانت كفيلة بتغيير نتيجة الانتخابات لصالح مرشح حزب العمل.
وقد أثارت هذه الاتهامات استياء العرب في المناطق المحتلة عام 1948م، والذين أكدوا أن قادة حزب العمل يريدون عبر هذه الاتهامات التهرب من تحمل مسؤولية تقصيرهم وعجزهم في حشد الأصوات اليهودية لصالح بيريز، وكانت غالبية الأحزاب العربية قد دعت في وقت سابق إلى عدم انتخاب بيريز والتصويت بأوراق بيضاء في انتخابات رئيس الوزراء في أعقاب الغزو الإسرائيلي للبنان، ولكن هذه الأحزاب عادت مجددًا لتدعو مؤيديها إلى انتخاب بيريز على اعتبار أن ذلك أهون الضررين في ظل الشعارات العنصرية التي طرحها نتنياهو وحزب الليكود في حملتهم الانتخابية.
وقد زادت نسبة المشاركة العربية في الانتخابات الإسرائيلية بنحو 7% عما كانت عليه في الانتخابات السابقة، حيث وصلت نسبة المشاركة العربية في الانتخابات الحالية نحو 77% مقارنة مع 69.7% في الانتخابات السابقة، ولكن هذه الزيادة في نسبة مشارك العرب في الانتخابات جاءت أقل من التقديرات التي توقعتها استطلاعات الرأي، والتي أشارت إلى أن 85% على الأقل سيصوتون في الانتخابات في حال إذا ما قررت الحركة الإسلامية المشاركة في الانتخابات.
وقد أشار المحللون إلى أن مقاطعة جزء لا يُستهان به من الحركة الإسلامية للانتخابات أدت إلى هذا الانخفاض في نسبة المشاركة مقارنة مع توقعات استطلاعات الرأي.
وخلاف التوقعات المتفائلة التي أطلقها الشيخ عبد الله نمر درويش ورموز التيار المؤيد في الحركة الإسلامية للمشاركة في الانتخابات، لم تحصل الحركة سوى على مقعدين من مقاعد الكنيست مقارنة مع ستة مقاعد توقعت استطلاعات الرأي أن تحصل عليها الحركة الإسلامية.
وفي محاولة للتقليل من حجم الفشل الذي مُني به التيار المؤيد للمشاركة في انتخابات الكنيست في الحركة الإسلامية، قال المحامي عبد المالك دهامشة–مرشح الحركة- الذي فاز بعضوية الكنيست: إن فوز الحركة بمقعدين يُعد نصرًا (!!)، ويؤكد خطأ الذين أصروا على عدم المشاركة.
وقد رد الشيخ كمال الخطيب- أحد أبرز قادة الحركة الإسلامية في مناطق 1948م- والمعارض للمشاركة على أقوال دهامشة بأن حصول الحركة على مقعدين فقط يعتبر «فشلًا وليس إنجازًا» خاصةً وأن استطلاعات الرأي التي أُجريت قبل الانتخابات رشحت الحركة للحصول على 39% من أصوات الناخبين العرب وهو ما يعادل 6 مقاعد في الكنيست، وأضاف الخطيب أن سلبيات مشاركة الحركة الإسلامية في الكنيست ستظهر لاحقًا وأن الوجود سيكون عديم التأثير، وهو ما أكده كثير من المراقبين الذين أشاروا إلى أن فوز مرشح اليمين نتنياهو برئاسة الحكومة سيهمش فاعلية وتأثير الوجود العربي في الكنيست والذي كان يمكن أن يكون مؤثرًا في حال فوز بيريز الذي كان سيحتاج بشدة لتأييد الأعضاء العرب.
وبخلاف المرات السابقة، فقد توجهت غالبية الأصوات العربية في الانتخابات الحالية لتصب في صالح الأحزاب العربية التي حظيت بالنسبة الأكبر من أصوات الناخبين العرب، ويعزى ذلك إلى تعديل القوانين الانتخابية، بحيث أصبح من الممكن للناخب العربي انتخاب حزب عربي، وفي الوقت نفسه التصويت لصالح المرشح لرئاسة الوزراء بصورة منفصلة، وقد بلغ عدد الأعضاء العرب في الكنيست الحالي 11 عضوًا وزيادة عضوين عن الانتخابات السابقة، مع الإشارة إلى ثلاثة أعضاء عرب خاضوا الانتخابات على قوائم أحزاب إسرائيلية، والجدول رقم (3) يبين السنبة المئوية لتصويت العرب للقوائم المختلفة.
مؤشرات الانتخابية الإسرائيلية:
حملت نتائج الانتخابات الإسرائيلية جملة من المؤشرات والدلالات الهامة التي أثارت اهتمام الأوساط السياسية المختلفة، ولعل أبرزها:
1- أكدت نتائج الانتخابات أن المجتمع الصهيوني ينزع نحو مزيد من التشدد والتطرف القائم أصلًا في الكيان الصهيوني، ويعتبر الكنيست الحالي الأكثر نفوذًا للأحزاب الدينية واليمينية المتطرفة، ومن المتوقع أن يكون أرييل شارون، ورافائيل إيتان، وإسحاق مردخاي، من الرموز اللامعة في تشكيل الحكومة القادمة، وهم معروفون بسجلهم الإرهابي الحافل بالمجازر في صبرا وشاتيلا وغيرها.
2- أكدت نتائج الانتخابات عدم رغبة المجتمع الصهيوني بالعملية السلمية القائمة، والتي تسير وفق الشروط والمواصفات السلمية القائمة، والتي تسير وفق الشروط والمواصفات الإسرائيلية، وقد اعتبر المراقبون نتائج الانتخابات تصويتًا من الإسرائيليين ضد التسوية وضد عملية السلام، ولصالح استمرار أعمال الاستيطان والتهويد ومصادرة الحقوق العربية.
3- أبرزت نتائج الانتخابات حجم الانقسام في الشارع الإسرائيلي الذي باتت تسيطر عليه دوافع العنصرية والكراهية، فلم يقتصر الانقسام على الجانب السياسي، وإنما شمل كذلك العوامل العرقية والعنصرية، فاليهود الشرقيون «السفارديم» توجهوا لانتخاب حزب شاس الذي حقق نصرًا كبيرًا في الانتخابات، والذي يمثل اليهود الشرقيين والمهاجرون من جمهوريات الاتحاد السوفييتي توجهوا غالبيتهم لانتخاب حزب المهاجرين الذين يمثلهم والذي حصل بصورة مفاجئة على 7 مقاعد، والعرب توجهوا هذه المرة وبنسبة 66% لانتخاب الأحزاب العربية، وجميع المؤشرات تؤكد أن المجتمع الإسرائيلي متجه نحو مزيد من التفكك والانقسام في المرحلة القادمة، وهو ما يثير مخاوف الباحثين الإسرائيليين.
العملية السلمية.. المتضرر الأكبر:
وفور الإعلان عن نتائج الانتخابات توجه اهتمام الأوساط المعنية بالعملية السلمية في المنطقة إلى دراسة الآثار المتوقعة لهذه النتائج على فرص تقدم هذه العملية واستمرارها في ضوء البرامج المتشددة التي يطرحها حزب الليكود وحلفاؤه من اليمنيين والمتدينين لمواصلة المفاوضات على المسار الفلسطيني والسوري واللبناني.
وقد اعتبر وزير الخارجية الأمريكي السابق جيمس بيكر نتيجة الانتخابات انتكاسة خطيرة لعملية السلام، وعقب المسؤول في السلطة الفلسطينية ياسر عبد ربه على فوز نتنياهو بقوله: «إن نتائج الانتخابات الإسرائيلية تعطي مؤشرات خطيرة إلى أن عملية السلام سوف تتعرض لتهديد كبير»، وهو ما أكده رئيس المجلس التشريعي للحكم الذاتي الفلسطيني وأحد مهندسي اتفاق أوسلو أحمد قريع، والذي أشار إلى أن المنطقة ستعود إلى حالة من التوتر والعنف، وربما الحروب إذا نفذ فريق إسرائيلي جديد بزعامة نتنياهو شعارات حملتهم الانتخابية، وكان وزير خارجية سورية فاروق الشرع قد صرح قبيل الانتخابات بأن فوز نتنياهو سيدمر فرص السلام في المنطقة.
وكانت السلطة الفلسطينية قد ألقت كل ثقلها خلف بيريز وحزب العمل، وقامت بعدة إجراءات وخطوات لتعزيز فرصه بالفوز، وشن حملات اعتقال ومطاردة واسعة ضد عناصر ومؤيدي حركتي حماس والجهاد الإسلامي، وتحاشت إثارة ضجة على فرض الإغلاق على الضفة الغربية وقطاع غزة تحسبًا لإحراج حكومة حزب العمل، ولكن جميع تلك الخطوات لم تكن كافية لضمان فوز بيريز الذي فقد ثقة كثير من الناخبين الإسرائيليين، حيث بدا مترددًا بين المضي في عملية التسوية وبين التجاوب مع توجه التشدد الذي يسود المجتمع الإسرائيلي، وفي أعقاب سقوط بيريز عاد رموز السلطة الفلسطينية مجددًا يطالبون بإعادة التنسيق المفقود بين دول الجوار «مصر» وسورية، والأردن، ولبنان، والسلطة الفلسطينية، لمواجهة التحديات الجديدة.
وفيما يتوقع البعض- ويأملون- بأن يتخلى نتنياهو عن الشعارات المتشددة التي طرحها في برنامجه الانتخابي بعد أن يتسلم زمام الأمور، وبأن ينحى منحى الواقعية، فإن المؤشرات القائمة وغالبية التوقعات ترجح أن عملية التسوية ستشهد تحديات معقدة خلال المرحلة القادمة، وتستبعد أن يتم التوصل إلى اتفاقات حول قضية الجولان والقضايا المؤجلة للمرحلة النهائية على المسار الفلسطيني، وحتى لو أراد نتنياهو أن يبدي بعض المرونة في سبيل التوصل إلى حلول لتلك القضايا فإن وجود الجنرالات المتطرفين بشدة في حزب الليكود والمواقف المتشددة للأحزاب المتدينة التي يتوقع أن يتحالف معها ستحول دون ذلك، ولذا يُتوقع أن يلجأ نتنياهو إلى ممارسة أكبر قدر ممكن من التطمينات للأطراف العربية بتمسكه بعمليات التسوية دون تقديم تنازلات حقيقية على الأرض.
العملية التفاوضية مرشحة للدخول في نفق مسدود، وهذه المرة لأسباب إسرائيلية بحتة، وكل الاحتمالات باتت مفتوحة ومتاحة، فهل تكون التحركات واللقاءات العربية بداية لتنسيق حقيقي وجاد باتجاه مراجعة الموقف في العلاقة مع الكيان الصهيوني بما ينسجم مع توجهات ونبض الشارع العربي والإسلامي؟ أم أنها لا تعدو كونها تحركات آلية لا تلبث أن تهدأ عقب صدور تطمينات أمريكية وإسرائيلية؟ وهل تعيد السلطة الفلسطينية حساباتها وتتوقف عن ملاحقة القوى المجاهدة التي تملك الأسلوب الفاعل والناجح للتعامل مع الصهاينة؟ أم أنها تلجأ إلى مزيد من التجاوب مع الضغوط الصهيونية؟
إذا كان البعض قد وضعوا ثقتهم في هذا الحزب الإسرائيلي أو ذاك، وإذا كان البعض قد رهنوا مستقبل قضايا الأمة المصيرية بشيمون بيريز وحزب العمل والولايات المتحدة، فإن الشعوب العربية والإسلامية ترفض أن ترهن مصيرها ومستقبلها بإرادة ورغبة أعدائها.
فكلا الحزبين «الليكود، والعمل» ينطلقان من أهداف إستراتيجية واحدة، لكن يختلفان في التكتيك والأسلوب، وللمتحسرين على سقوط حزب العمل نقول: إن صحيفة نيكوداه «وهي لسان حال المستوطنين اليهود» أشارت في عددها الأخير إلى أن حكومة بيريز أنفقت خلال الأعوام ما بين 1992-1996 حوالي 1.4 مليار شيكل لدعم النشاطات الاستيطانية مقابل 500 مليون شيكل أنفقتها حكومة شامير وحزب الليكود خلال الفترة من عام 1988-1992م!!
انتخابات 1992 | انتخابات 1996م | الحزب |
44مقعدا 12 3 2 |
34مقعدا 9 5 4 | الأحزاب اليسارية والعربية :
العمل ميريتس حداش القائمة العربية الموحدة |
40 3 |
32 2 | أحزاب اليمين: تحالف الليكود موليديث |
6 6 4 |
10 9 4 | ج- الأحزاب الدينية : شاس المفدال يهودات هاتوراه |
- - |
7 4 | د- أحزاب جديدة : المهاجرون الروس الطريق الثالت |
120 مقعدا | 120 مقعدا | المجموع |
جدول رقم 1 يوضح نتائج انتخابات الكنيست لعام 1996م مقارنة مع نتائج انتخابات عام 1992م
| الجنود | القدس | المتدينين | الجولان | المستوطنات | اليهودي | العربي | المرشح |
| 49.5 | 30.1 | 0.9 | 50.2 | 15.7 | 44.4 | 94.7 | بيزيز |
| 50.4 | 69.8 | 99.1 | 49.7 | 84.2 | 55.5 | 5.2 | نتناهو |
جدول رقم (2) يوضح نسبة الأصوات التي حصل عليها المرشحان لرئاسة الوزراء في القطاعات المختلفة
| الحزب | انتخابات 1996م | انتخابات 1992 |
الأحزاب العربية : الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة (حداش) القائمة العربية الموحدة القائمة التقدمية |
36.8 25.5 3.7 |
23.1 15.2 9.1 |
| المجموع | 66 | 47.4 |
الأحزاب الإسرائيلية: العمل الليكود ميريتس المفدال شاس أحزاب إسرائيلية أخري |
16.6 2.2 10 1.7 1.3 2.2 |
20.3 8.8 10 4.7 4.8 4 |
| المجموع | 34 | 52.6 |
جدول رقم (3) يوضح النسبة المئوية لتصويت الناخبين العرب في انتخابات الكنيست لعام 1996م