; الانتفاضة تواصل تقديم الشهداء وتوجيه الضربات المؤلمة للعدو | مجلة المجتمع

العنوان الانتفاضة تواصل تقديم الشهداء وتوجيه الضربات المؤلمة للعدو

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 05-ديسمبر-2000

مشاهدات 71

نشر في العدد 1429

نشر في الصفحة 22

الثلاثاء 05-ديسمبر-2000

تواصل الانتفاضة الفلسطينية المباركة جهادها محدثة الارتباك والقلق والذعر في صفوف العدو الصهيوني ومقدمة المزيد من الشهداء والجرحى.. فتعداد الشهداء أصبح قريبًا من الثلاثمائة وتعداد الجرحى اقترب من العشرة الاف جريح ومازالت ساحة الجهاد تقدم الشهيد تلو الشهيد دون أن يخبو أوار الانتفاضة المباركة على الرغم من الإجراءات الإجرامية والقبضة الحديدية المفروضة على المدن والقرى الفلسطينية.

الأسبوع الفائت واصلت قوات الاحتلال تشديد قبضتها وحصارها لمدن بيت لحم وبيت ساحور وبيت جالا والدوحة والخضر، كما صعدت إجراءاتها الاستفزازية وأعمال التنكيل بحق المواطنين وسائقي المركبات والمركبات العمومية عند حواجز التفتيش على مداخل منطقة السيادة الفلسطينية المؤدية إلى البلدات والقرى الفلسطينية في الرفين الغربي والشرقي إضافة إلى منع المواطنين من الخروج أو العودة إلى منازلهم. 

وقد أصيب ثلاثة صهاينة في غزة بجروح جراح اثنين منهم خطيرة على الأرجح في انفجار عبوة ناسفة عن بعد وضعت على الطريق الواصلة بين مستوطنة نتساريم ومعبر المنظار شرق مدينة غزة مساء الثلاثاء الماضي بعد اشتباك مسلح استمر نحو عشرين دقيقة. 

وقد وقع حادث الانفجار والاشتباك الذي أعلنت ألوية صلاح الدين - لواء الشهيد بهاء الدين سعيد مسؤوليتها عنهما عند مرور قافلة صهيونية تضم عددًا من سيارات المستوطنين والسيارات العسكرية بالقرب من محطة وقود أبو جبة كانت متجهة من داخل الخط الأخضر إلى مستوطنة نتساريم.

كانت العبوة الناسفة التي زرعت على حافة الطريق قد انفجرت بواسطة جهاز تحكم عن بعد من مسافة غير قليلة من داخل الأحراش المتاخمة للطريق لدى مرور القافلة الصهيونية ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد منهم.

وقدمت حماس خلال الأيام الأخيرة ستة من الشهداء كان أولهم إبراهيم بني عودة الذي قيل إنه أعد مستحضرات كيماوية تكفي لقتل عدد كبير من الصهاينة، ولم يعرف مصير تلك المواد بعد استشهاده وقد استهدفه الصهاينة بعد ساعات من الإفراج عنه من سجون سلطة عرفات وتلا ذلك اغتيال خمسة آخرين من الحركة في كمين نصبته لهم قوات الغدر الصهيوني حيث شارك العشرات من الصهاينة في إطلاق النار عليهم وتعهدت حماس بأن الصهاينة سيدفعون الثمن غاليًا من أمنهم واستقرارهم وأرواح جنودهم ومستوطنيهم. 

في الوقت نفسه كشف الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة حماس أن كتائب عز الدين القسام - الجناح العسكري للحركة - يقوم يوميًا بتنفيذ عمليات عسكرية ضد أهداف صهيونية ولكننا لا نتحدث عن ذلك لأنها ليست قوية ومؤثرة بما يكفي للإعلان عنها وقال نحب أن تعلن فقط عن عمليات ذات مردود كبير مثل عملية الخضيرة الذي قتل فيها صهيونيان وجرح عشرات آخرين. 

على صعيد آخر مازالت السلطة الفلسطينية تواصل اتصالاتها مع العدو الصهيوني لإحياء ما يسمى بمسار السلام وفي هذا الإطار عقد اجتماع طارئ في داخل الكيان الصهيوني القيادات الكتائب العسكرية بقيادة رئيس الأركان شاؤول موفاز، وأكدت مصادر فلسطينية أن الحكومة الصهيونية والسلطة الفلسطينية أصبحا قاب قوسين أو أدنى من التوصل إلى اتفاق لوضع نهاية للمواجهات الدامية التي تواصلت خلال شهرين. 

وفي داخل الكيان الصهيوني وعلى صعيد الأزمة السياسية التي تتعرض لها الحكومة بدت بوادر إمكانية مشاركة الإرهابي شارون في حكومة جديدة، فعلى الرغم من التصلب الذي كان شارون قد أبداه تجاه التحالف مع باراك في حكومة وحدة وطنية عاد ليقول إنه لم يصرف النظر كلية عن مشاركة باراك في الحكومة. 

ومن المتوقع أن يدخل الإرهابي باراك محال المزايدة لكسب تأييد الشارع الصهيوني المتعطش للدماء بتكثيف العمليات الوحشية ضد الفلسطينيين. 

انتخابات مبكرة

كان باراك قد فاجأ الكنيست الصهيوني الأربعاء الماضي في أثناء جلسة لبحث اقتراح بإجراء انتخابات عامة مبكرة بإلقاء خطاب أعلن فيه موافقته على الاقتراح بعد أن أدرك أن أكثر من نصف عدد الأعضاء سيصوتون ضده وقد أيد الأعضاء بالإجماع الاقتراح عقب إدلاء باراك بكلمته. 

وكان باراك قد سعى للتفاوض مع حزب الليكود حول تشكيل حكومة وحدة وطنية، لكن الليكود طالب بأن يكون له حق الاعتراض على أي قرار سياسي أو دبلوماسي تتخذه الحكومة، كما فشل باراك أيضًا في تشكيل ائتلاف حاكم بمشاركة عدد من الأحزاب الصغيرة، الأمر الذي يثير الشكوك حول قدرة باراك على الاستمرار في قيادة حزب إسرائيل واحدة، الذي يرأسه وربما يخلفه رئيس الكنيست أفراهام بورج. 

وقد صرح وزير خارجية الكيان الصهيوني شلومو بن عامي بأنه من المستبعد إجراء الانتخابات قبل شهر أبريل المقبل، وتشير استطلاعات الرأي إلى أنه إذا أجريت انتخابات عامة الآن فإن أيًا من الإرهابيين رئيس حزب الليكود شارون أو رئيس الوزراء السابق نتنياهو يمكنه تحقيق الفوز على باراك بفارق كبير من الأصوات..

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 12

284

الثلاثاء 02-يونيو-1970

يوميات المجتمع - العدد 12

نشر في العدد 18

193

الثلاثاء 14-يوليو-1970

أوقفوا هذه المهازل!