العنوان المجتمع الصحي:العدد1689
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 18-فبراير-2006
مشاهدات 67
نشر في العدد 1689
نشر في الصفحة 62
السبت 18-فبراير-2006
البالونات خطر يهدد الأطفال
حذرت وزارة الزراعة الألمانية من خطر بالونات الهواء على الأطفال، بعد أن كشف خبراؤها «وجود مواد تسبب السرطان في هذه البالونات». وذكر متحدث باسم الوزارة أن الخبراء الصحيين فحصوا عينات من لعاب أطفال وبالغين فتوصلوا إلى وجود «نسبة مرتفعة من المواد السامة في ١٣ عينة من أصل ١٤ عينة تم فحصها».
ويمكن لمادة إن. نیتروزاماین Nitrosamine. N السامة والمتطايرة أن تتسرب إلى الهواء مباشرة لتستقر في الرئتين، أو أن تذوب في اللعاب من خلال نفخ البالون، وهي الخطورة الأساسية.
وأثبتت الفحوصات المختبرية أن تركيز مادة إن - نيتروزاماين المصنفة كمادة مهيجة للسرطان «يكون أعلى وأخطر في حالة الأطفال الصغار» الذين قد يمصون البالون أو يمضغونه في الفم وقال المصدر أيضًا إن خبراء الوزارة أجروا فحصًا مماثلًا على البالونات عام ٢٠٠١ وقد أرسلت الوزارة رسائل توصية إلى الشركات لتقليل نسبة Nitrosamin إلا أن شركات صناعة البالونات لم تتقيد بتلك التوصيات. وعلى عكس البالونات أثبتت الفحوصات التي أجريت على «المصاصات والعضاضات» التي يستخدمها الأطفال أن الشركات المصنعة قد التزمت بالحد الأقصى لوجود مادة. إن. نيتروزاماين، في المادة البلاستيكية.
وأوصى الخبراء بضرورة «استخدام أجهزة النفخ بدلًا من الفم في نفخ البالونات، كما نصحوا العائلات بعدم السماح للأطفال بوضع البالونات غير المنفوخة لفترة طويلة في أفواههم وألا تتعرض البالونات لضوء مباشر لفترة طويلة قبل استخدامها كما ينبغي حفظها في أماكن غير حارة».
المدخن أكثر عرضة لفقدان البصر
حذر خبراء بريطانيون من أن المدخن أكثر عرضة لفقدان البصر في مرحلة متقدمة من العمر بمقدار الضعف عن غير المدخن، ولكن العديد من المدخنين مازالوا غير مدركين لأخطار التدخين على أبصارهم.
وطالب خبراء من المعهد الملكي لمكافحة فقدان البصر وتحالف مكافحة ارتباط فقدان البصر بتقدم العمر AMD، بوضع تحذير خاص على علب السجائر.
ويذكر أن AMD، ارتباط ضعف البصر بالسن، يتطور بعد الأربعين ويؤثر على مركز شبكية العين، وهو السبب الرئيس لضعف البصر في بريطانيا حيث يعاني منه ٥٠٠ ألف شخص من بينهم ٥٤ ألفًا تطورت لديهم الحالة بسبب التدخين.
وقال تقرير أصدره التحالف إن سبعة من بين كل ۱۰ مدخنين سيتوقفون عن التدخين نهائيا ( ٤١ %) منهم أو يقلصون استهلاكهم ( ۲۸ %) إذا اعتقدوا أن هذه العادة ستؤثر على أبصارهم.
الكافيين يقلل من تدفق الدم للقلب أثناء ممارسة الرياضة!
أثناء ممارسة الرياضة تحتاج عضلة القلب إلى كمية أكبر من الأوكسجين، ولتوفير هذا الأوكسجين يزداد تدفق الدم إلى عضلة القلب.
في دراسة نشرت حديثًا شملت ۱۸ شابًا سليمًا ممن يشربون القهوة، امتنعوا عن شرب القهوة لمدة ٣٦ ساعة قبل الاختبار. قام الباحثون بقياس تدفق الدم لقلوب 10 من المشتركين أثناء الراحة ( قبل ) ومباشرة بعد أن ركبوا دراجة هوائية ثابتة.
نفس الاختبار أجري على 8 من المشتركين ولكن في حجرة ظروفها تماثل الهواء الجوي على ارتفاع ٤٥٠٠ متر عن سطح البحر، لكي تعطي نفس حالة نقص الأوكسجين للقلب التي يصاب بها الشخص الذي لديه تضيق في الشرايين التاجية.
وأجري نفس الاختبار على المجموعتين بعد ٥٠ دقيقة من تناول أقراص تحتوي على ۲۰۰ مليجرام كافيين (تعادل كوبين من القهوة).
النتيجة: الكافيين لم يؤثر على تدفق (جريان) الدم لعضلة القلب أثناء الراحة، ولكن له تأثير كبير على تدفق الدم لعضلة القلب بعد التمرين وخاصة على الذين كانوا في الحجرة.
الطب النووي ودوره في التشخيص
الطب النووي أحد التخصصات في مجال الطب البشري وله دور كبير في تطور العناية بصحة المرضى في هذا العصر. ويعتمد بصفة رئيسة على استخدام المواد المشعة الخاصة للاستعمال البشري لتشخيص الأمراض المختلفة وعلاجها.
وله القدرة على اكتشاف أي خلل وظيفي في أي عضو من أعضاء جسم الإنسان نتيجة لحدوث تغيرات كيميائية معينة في العضو المراد فحصه، مما يُساعد على تشخيص المرض في مراحله المبكرة وقبل أن يستفحل ويصعب علاجه. ولم يقف دور الطب النووي عند التشخيص بل له دور مهم في علاج بعض الأمراض وذلك بإعطاء المريض مادة مشعة خاصة تختلف عن التي تُستخدم في التشخيص، وتتركز هذه المادة في أماكن المرض ومن ثم القضاء عليه والحد من سيطرته على العضو المصاب دون أي آثار جانبية ضارة على الجسم.
تتضح أهمية الطب النووي في المميزات التالية:
١ - التشخيص المبكر للمرض.
۲ - تحديد نسبة الخلل الوظيفي للعضو المصاب.
3 - سهولة إجراء الفحص وعدم وجود أي مضايقات أو متطلبات يلتزم بها المريض سواء قبل أو أثناء أو بعد الفحص.
٤ - الكمية القليلة التي يتعرض لها المريض من الإشعاع مقارنة مع فحوصات الأشعة السينية
5 - القدرة على متابعة تطور الحالة المرضية بدقة.
٦ - تحديد مدى فاعلية وتأثير العقاقير الطبية في علاج الأمراض.
7 - متابعة نتائج العمليات الجراحية في بعض الأمراض.
يقوم بعمل فحوصات الطب النووي فريق عمل متكامل من أطباء ومتخصصين يساعدهم فنيون وفيزيائيون لهم دراية تامة في كيفية تشغيل وعمل أجهزة الجاما كاميرا Camera Gamma الخاصة بفحوصات الطب النووي وما يتبعها من أجهزة كمبيوتر وبرامج تحليلية متكاملة.
يعمل متخصصو المواد المشعة على تحضير الجرعات اللازمة للفحص في
المختبر الحار بعد معايرتها والتأكد من سلامتها.
وفريق العمل هذا له دراية تامة في كيفية التعامل مع المواد المشعة على أساس القوانين العالمية الخاصة بالوقاية من الإشعاع.
الرياضة وتقدم السن
لا يوجد عمر محدد لممارسة الرياضة، فالرياضة مفيدة لكل الأعمار وبالأخص لكبار السن، وطبعًا لكل سن ما يناسبه من رياضة حسب اللياقة الجسدية ولياقة القلب والرئتين.
فالرياضة لكبار السن قادرة على تحسين ومكافحة النتائج الناجمة عن سنوات عدة من عدم ممارسة الرياضة، وما تؤدي إليه من تسارع عمليات الهرم في الجسم للجهاز العصبي والحركي والقلب والشرايين ونظام الطاقة.
وفيما يلي قائمة بتلك التغيرات البيولوجية لتقدم السن، والتي تتحسن بممارسة الرياضة في المسنين:
-اضمحلال الأربطة وأوتاد العضلات.
-عدم قدرة العضلات على استخدام الطاقة وإحراقها بأكمل وجه.
-هشاشة العظام وقلة كثافتها وسهولة تكسرها.
-قلة كثافة الشعيرات الدموية.
- قلة خزائن الجلايكوجين وهبوط حساسية أعضاء الجسم للأنسولين.
-هبوط في اللياقة الجسدية ولياقة القلب.
-نقص كتلة العضلات في الجسم وقوتها.
-تصلب المفاصل وقلة مرونة أنسجة الجسم.
-نقص مناعة الجسم للأمراض.
-زيادة نسبة الشحوم في الجسم والبطن.
وهذه التغيرات تحدث للمسن السليم والمريض على حد سواء، ولا يعني المرض أن يكون عائقًا لممارسة الرياضة أو مواجهة تأثير هذه التغيرات.