; البطالة مادة ساخنة في الانتخابات الإسرائيلية | مجلة المجتمع

العنوان البطالة مادة ساخنة في الانتخابات الإسرائيلية

الكاتب المحرر السياسي

تاريخ النشر الثلاثاء 27-أبريل-1999

مشاهدات 10

نشر في العدد 1347

نشر في الصفحة 50

الثلاثاء 27-أبريل-1999

شهدت معدلات البطالة في إسرائيل زيادة كبيرة منذ أواسط عام 96 وحتى أواسط عام 98م، ومنذ ذلك الحين طرأت تغيرات طفيفة على نسبة البطالة، وظلت مثلها مثل الاقتصاد الإسرائيلي بشكل عام تتراوح في مكانها خلال الأشهر الماضية.

وتعتبر البطالة مشكلة كبيرة تواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في المعركة الانتخابية، ففي المناظرة التلفازية ادعى بنيامين نتنياهو أن عدد العاطلين عن العمل نحو 150 ألف عاطل، ورد عليه منافسه زعيم حزب الوسط إسحاق مردخاي بأن عددهم 190 ألفًا.

ويعود الفرق بين الرقم الذي أعطاه نتنياهو والرقم الذي أعطاه المرشح لرئاسة الوزراء إسحاق مردخاي إلى الاختلاف في مصدر المعلومات الذي يعتمد عليه كل منهما. وتفيد معطيات مكتب الإحصاء المركزي الإسرائيلي أن البطالة في إسرائيل زادت خلال شهر فبراير الماضي بثلاثة آلاف شخص، وأصبح عدد العاطلين عن العمل في إسرائيل 200 ألف شخص، وأصبحت نسبة العاطلين عن العمل 8.6% مقابل 8.5% خلال ديسمبر الماضي، ونسبة 8.4% خلال أكتوبر 1998، إلا أن إحصائيات مكاتب العمل الإسرائيلية تشير إلى أن طالبي العمل انخفض عددهم خلال شهر يناير بمقدار 1400 شخص، وأن عددهم انخفض خلال شهر مارس بمقدار 2800 شخص، أي بنسبة 1.8% ، وأن عددهم أصبح 154 ألفًا و200 طالب عمل ويزيد عدد العاطلين عن العمل حسب معطيات مكتب الإحصاء المركزي الإسرائيلي التي تعتمد عليها المعارضة السياسية في إسرائيل على عدد العاطلين عن العمل حسب معطيات مكاتب العمل التابعة لوزارة العمل والرفاه الاجتماعي التي تعتمد عليها الحكومة الإسرائيلية، لأن بعض العاطلين عن العمل يئسوا من إمكان إيجاد عمل بواسطة مكاتب العمل، فتوقفوا عن التقدم لتلك المكاتب وتوجهوا إلى مكاتب تجارية للطاقة البشرية وإعلانات الصحف.

وأفادت صحيفة «معاريف» أن الوسط العربي في الأرض المحتلة عام 1948م يتلقى أقسى ضربات البطالة، إذ توجد في إسرائيل 22 مدينة وقرية تزيد نسبة البطالة فيها على 10% منها 14 مدينة وقرية عربية مقابل 8 مدن وقرى يهودية، بينما تحتل المدن والقرى العربية الأماكن التسعة الأولى لأعلى نسبة بطالة في الدولة العبرية.

اتهام وزير مصري بالتطبيع الزراعي مع إسرائيل القاهرة- المجتمع:

بلغ عدد الشباب المصريين ممتهني الزراعة الذين زاروا الكيان الصهيوني عبر بوابة وزارة الزراعة منذ عام 1993م حتى الآن 2500 شاب بمعدل 400 شاب كل عام! كما زار وفد زراعي مصري دولة الاحتلال في مارس الماضي بهدف الانتهاء من ترتيبات ربط مزارع مصرية بشبكة الكمبيوتر الزراعية الصهيونية، مما يتيح الاتصال المباشر بين الطرفين من داخل كل مزرعة!

والمعروف أن التعاون الزراعي المصري الرسمي مع الكيان الصهيوني بدأ منذ توقيع معاهدة كامب ديفيد، ويتركز معظمه في مزارع خاصة أو حكومية تجريبية يقع معظمها في منطقة النوبارية شمال غرب مصر. ونقل مصدر مصري عاد مؤخرًا من القدس تأكيد أحد المسؤولين الزراعيين في الكيان الصهيوني أن خبراء صهاينة سوف ينضمون إلى مشروع مصر الزراعي الكبير في توشكى بجنوب الصعيد!

ومن جهة أخرى، بدأت في الأسبوع الماضي التحقيقات التي تجريها النيابة العامة مع بعض الصحفيين في صحيفة «الشعب» المعارضة بناء على شكوى من وزير الزراعة الدكتور يوسف والي، وكان والي هدفًا لهجوم ونقد مستمرين من جانب معارضي التطبيع مع العدو الصهيوني منذ سنوات عدة، لكنه لم يكن يعير ناقديه ومهاجميه اهتمامًا، إلا أن تزايد حدة الانتقاد واتهامه من جانب صحيفة حزب العمل المعارض بالخيانة دفعه للجوء إلى النيابة، خاصة بعدما أبدت أوساط حكومية اندهاشها من طول صمت والي وعدم رده على ما يثار ضده من تهم تطعن في وطنيته.

ولاحظ المراقبون أن نائب رئيس حزب الوفد الدكتور نعمان جمعة، هو المحامي الذي اختاره الدكتور والي في قضيته ضد «الشعب»، واعتبر المراقبون ذلك سقطة سياسية، كان يجب على «الوفد» أن يربأ بنائبه عنها، إلا أن جمعة أكد أنه يفرق بين حق الأفراد والكيانات غير الحكومية في رفض التطبيع، وما قد يقوم به رموز الحكومة من اتصالات بالعدو الصهيوني أو عقد الصفقات والاتفاقيات وتبادل الزيارات، وقال: إن والي في هذه الأمور لم يكن يمثل نفسه، وإنما مجلس الوزراء المصري أو النظام نفسه، ولا يحق لأحد أن يتهمه في وطنيته بناء على ذلك!

ارتفاع العجز في الميزان التجاري الإسرائيلي القدس المحتلة - قدس برس:

أعرب كبار موظفي بنك إسرائيل ووزارة المالية في الدولة العبرية عن قلقهم إزاء الارتفاع في عجز الميزان التجاري الإسرائيلي خلال الربع الأول من هذا العام، إذ بلغت نسبة الزيادة في العجز 37%، وبلغ العجز في الربع الأول من هذا العام ملياري دولار مقابل 1.5 مليار دولار خلال الربع الأول من العام الماضي.

واعتبرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية انخفاض الصادرات الإسرائيلية مصيبة، إذ بلغت الصادرات 8.3 مليارات دولار خلال الأشهر الستة الأخيرة مقابل 8.5 مليارات دولار في نصف العام قبل الأخير. ويؤدي انخفاض التصدير الإسرائيلي مع بقاء الاستيراد على حاله إلى انخفاض العملة الأجنبية في بنك إسرائيل. وخلال العام الماضي كان العجز الشهري يتراوح بين 300 و400 مليون دولار، لكنه أصبح يتراوح بين 450 و550 مليون دولار، وما زالت إسرائيل تحصل على منح من الخارج، بمقدار 550 مليون دولار، ولا سيما من الولايات المتحدة.

الرابط المختصر :