العنوان الجانب الآخر من فيلم «٢٤ ساعة حب».. سمعة مصر.. ومسؤولية الغيورين
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 20-نوفمبر-1976
مشاهدات 74
نشر في العدد 327
نشر في الصفحة 3
السبت 20-نوفمبر-1976
أثار فيلم -٢٤ ساعة حب - الذي عرض في التلفزيون الأسبوع الماضي سخطًا عارمًا وقوبل باحتجاج شديد من كافة المستويات.
إزاء ذلك بادر التلفزيون بالاعتذار وأعلن أنه يجرى تحقيقًا موسعًا في الموضوع قد يؤدى -وفق تقديرات مصادر تلفزيونية- إلى تعديلات أساسية في مناصبه التنفيذية. وهذه المبادرة سنة طيبة. نتمنى لها أن تبلغ أهدافها الطبيعية وأن تمتد إلى أمام وتطرد.
فلندع التلفزيون يأخذ فرصته كاملة في التقويم والإصلاح.
أما هذه الكلمة فإنها موجهة إلى كل مصري غيور.. هنا أو في مصر أو في أي بلد آخر.
إن فيلم -٢٤ ساعة حب- وهو نموذج من موجة أفلام بالغة الإسفاف والفساد - يسيء إلى سمعة مصر ويشوه وجودها الأدبي ومكانتها الاجتماعية.
إن الدول تنفق ملايين، بل بلايين الجنيهات ابتغاء تحسين سمعتها وتجميل وجهها وتعزيز مكانتها الأدبية والاجتماعية.
وفي عالم الفن سخرت السينما الأمريكية -لتمجيد الرجل الأمريكي وإظهاره- في الحرب والسلم - في صورة بطل.
السينما الهندية تحاول -بطريقة منتظمة- تصوير المجتمع الهندي في صورة متماسكة. وتتحاشى إظهار المرأة الهندية في تصرف مبتذل.
أولئك وهؤلاء يفعلون ذلك بدافع قومي مجرد.
بينما تصر السينما المصرية على -تشويه- الشخصية المصرية. أما بسقوطها في الانحلال بسهولة.. وأما بجربها غير الكريم وراء القرش. وأما. وأما.
- أين دور السفارة المصرية في الكويت في مقاومة حملات التشويه هذه؟
أين المثقفون المصريون الغيورون على قيم بلدهم ومجتمعهم؟
ولماذا يربح المخرجون والمنتجون والممثلون على حساب سمعة مصر.
إن مصر بلد له وزنه المعروف في العالم الإسلامي ومن هنا ينبغي أن يكون الامتداد الثقافي المصر راقيًا كريمًا يليق ببلد هذا وزنه وشأنه.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل