; الجزائر: عبد الرزاق مقري رئيسًا لحركة مجتمع السلم «حمس» | مجلة المجتمع

العنوان الجزائر: عبد الرزاق مقري رئيسًا لحركة مجتمع السلم «حمس»

الكاتب فاروق أبو سراج الذهب

تاريخ النشر السبت 18-مايو-2013

مشاهدات 67

نشر في العدد 2053

نشر في الصفحة 32

السبت 18-مايو-2013

  • عبد الرزاق مقري كان من رواد «أسطول الحرية» الذي اعترضته القوات الصهيونية وقتلت عددًا من ركابه
  • في مقابل استراتيجية تفكيك الحركة الإسلامية في الجزائر.. درس ديمقراطي تنافسي جديد ترسَّخه «حمس»
  • المؤتمر أقرَّ تشديد التعامل مع أي إطار أو مسؤول في الحركة ينشق أو يتمرد على لوائح وقرارات الحركة ومؤسساتها
  • عبد المجيد مناصرة: من هنا كان الافتراق ومن هنا تبدأ الوحدة

تعيش الحركة الإسلامية في الجزائر حالة غير مسبوقة من التشتت والضعف؛ جراء استراتيجية تفكيكية مدروسة تستهدف تيار الاعتدال والوسطية في الجزائر، بعد أن أقصت تيار العنف والتطرف من الحياة السياسية، وهو الوضع الذي آلت إليه «حركة مجتمع السلم» بعد أن خرجت من عباءتها أربعة أحزاب سياسية اختار أصحابها العمل خارج إطار الحركة الأم في مشهد سياسي بائس؛ لأن الخروج لم يكن يستند إلى مبررات واقعية وفكرية ومنهجية، بل كان خروجًا نفسيًا وذاتيًا على أرضية الصراع على القيادة.

ورغم هذا المشهد الذي طبع الصورة العامة لـ «حركة مجتمع السلم»، فإن الحركة استطاعت أن تقاوم كل أشكال الانشقاق والانفصال والتفكيك، ورسمت صورة جمالية رائعة في مؤتمرها الخامس الذي كان بحق درسًا ديمقراطيًا إضافيًا شهد به القريب والبعيد؛ حيث كانت التنافسية أخلاقية، وأمام رجال الإعلام والصحافة، انتخابًا وفرزًا، لتستعيد الحركة بهذا المؤتمر السياسي والفكري بريقها، وتعيد الاعتبار للعمل الحزبي في الجزائر الذي تخيم عليه ظاهرة الانشقاق والتخلي عن المهام السياسية ولاسيما في الحزبين الحاكمين.

 أجواء المؤتمر: ورغم أن المؤتمر الخامس للحركة، كان يشكَّل مفترق طرق كبيرًا لدى غالبية أنصار الحركة في الجزائر، فإن قرار رئيسها الشيخ أبو جرة سلطاني بإعلانه عدم الترشح لفترة ثالثة أضفى إلى التحضير للمؤتمر روحًا أخلاقية وسياسية عالية جعلت الجميع يهتم برسم السياسات والبرامج بعيدًا عن الاستقطاب الشخصي الذي ميّز المؤتمرين الثالث والرابع للحركة في ظل هذه الأجواء الأخوية، وبحضور جماهيري كبير انطلقت فعاليات اللقاء الافتتاحي للمؤتمر الخامس لـ«حركة مجتمع السلم»، بحضور كوكبة كبيرة من الضيوف من داخل الوطن وخارجه؛ من رؤساء أحزاب وعلماء ووزراء وسفراء وشخصيات وطنية، وعلى رأس هؤلاء العلماء والمفكرون منهم: محمد الحسن ولد الددو رئيس مركز تكوين العلماء بموريتانيا، ومحمد الحمداوي، رئيس حركة التوحيد والإصلاح، وحمزة منصور، الأمين العام لجبهة العمل الإسلامي في الأردن، وكوكبة من قيادات حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، وحركة الجهاد الإسلامي، والشيخ عبدالفتاح مورو نائب رئيس حركة النهضة التونسية، وطوقان ممثلًا عن حزب السعادة التركي، وخبراء مركز الدراسات الألماني التابع لجامعة ألمانيا ولفيف من السياسيين والأحزاب الجزائرية وعلى رأسهم السيد بلعيد عبد السلام، رئيس الحكومة الأسبق في عهد الرئيس «هواري بومدين»، واليمين زروال.

وافتتح اللقاء بكلمة لرئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر د. نعمان لعور، الذي ذكَّر بتاريخ مؤتمرات الحركة ابتداء من مؤتمرها التأسيسي عام ١٩٩٠م إلى آخر مؤتمراتها الذي أقيم عام ۲۰۰۸م، معرجًا على أهداف ورؤى المؤتمر الخامس الذي جاء كمحصلة مسيرة حركة جاوزت العقدين، كما أشار د. لعور إلى المراحل التي مرت بها اللجنة التحضيرية للمؤتمر، بداية بمرحلة إعداد المشاريع والأوراق والرؤى المستقبلية، مرورًا بالمرحلة الثانية التي فتح فيها النقاش حول أوراق المؤتمر على مستوى كافة الولايات، من خلال ملتقيات بلدية وولائية، إضافة إلى الجالية بالخارج، لتختم مراحل التحضير بانتخاب مندوبي المؤتمر، واختيار ١٤٠٠ مندوب يمثلون جميع ولايات الوطن والجالية بالخارج.

ليفتح المجال أمام مداخلات ضيوف المؤتمر الخامس بدءًا بكلمة الشيخ عبد الفتاح مورو، نائب رئيس النهضة، ثم رئيس جبهة العمل الإسلامي حمزة منصور، ثم رئيس حزب التواصل الموريتاني جميل منصور والشيخ محمد حسن ولد الددو العالم الموريتاني المشهور.

كما توالت الوفود الممثلة للأحزاب السياسية على منصة المؤتمر لإلقاء كلمة بالمناسبة، مثل: حزب العدالة والتنمية، والعدل والإحسان المغربيين، السعادة التركي، العدالة والبناء الليبي، قبل أن تحال الكلمة على الشخصيات الجزائرية الحاضرة يتقدمها رئيس الحكومة الأسبق بلعيد عبد السلام، ود. فاتح ربيعي، الأمين العام للنهضة الجزائرية، والطاهر بلعبيبش رئيس حزب الفجر الجديد، وممثلًا عن مجموعة الـ 11 للدفاع عن الذاكرة والسيادة الوطنية. 

وكانت القاعة البيضاوية مسرحًا لترسيم وحدة أبناء مدرسة الشيخ محفوظ نحناح، حيث كان لرئيس جبهة التغيير الأستاذ عبد المجيد مناصرة كلمة أكد من خلالها تمسكه بخيار الوحدة والصلح، تحت تصفيق وتكبيرات المندوبين قبل أن يبادر الشيخ أبو جرة سلطاني ويصعد إلى المنصة ليسلم على عبد المجيد مناصرة الذي قال: من هنا كان الافتراق ومن هنا تبدأ الوحدة.

وبعد ثلاثة أيام بلياليها، أنهى المؤتمر الخامس لـ«حركة مجتمع السلم» جلساته في وقت متأخر من يوم السبت ٤ مايو ٢٠١٣م، وانتهي إلى انتخاب د. عبد الرزاق مقري رئيسًا للحركة.

تكريس الديمقراطية

وقد أعلنت لجنة الترشيحات عن قبول ترشح كل من عبد الرزاق مقري، وعبد الرحمن سعيدي، وحرصت رئاسة المؤتمر على فتح قاعة الانتخاب أمام الصحافة، التي حضرت بقوة لإشهادها على الديمقراطية التي كرستها الحركة خلال انتخاب رئيسها الجديد، وعلى مشهد ديمقراطي لا يلحظ حدوثه إلا نادرًا في مؤتمرات الأحزاب السياسية في الجزائر، وللتأكيد على استقلالية قرار الحركة في هذا المؤتمر من أي إملاءات من أي جهة خارج مؤسسات الحركة، واضطر الصحفيون للبقاء إلى ساعة متأخرة، للتعرف على خليفة أبي جرة سلطاني، وسط حالة من الترقب والقلق التي بدت على المؤتمرين من أنصار المرشحين وبدا واضحًا، منذ بدء عملية فرز الأصوات تقدم مقري على منافسه وبلغ الفارق في النهاية ۱۱۲ صوتًا كاملة، بواقع ۱۷۷ لصالح مقري مقابل ٦٥ صوتًا السعيدي، مع إلغاء ورقتين، وزكي المؤتمر عبد الرزاق مقري رئيسًا جديدًا للحركة، وسط زغاريد المؤتمرات وتصفيق المؤتمرين وبعد انتخابه، قال مقري: إنه «سيسعى لتكريس الديمقراطية داخل مؤسسات الحركة، ومواصلة نهج الشيخ محفوظ نحناح، وترقية الأداء السياسي للحركة والانفتاح على المجتمع السياسي والمدني».

 أما عن الجديد الذي جاء به المؤتمر فيمكن تلخيصه في تحديد فترات رئاسة الحركة بعهدة واحدة قابلة للتجديد مرة واحدة، وإنشاء هيئة انضباطية مستقلة في الحركة، حيث إن «المؤتمر أحدث ثورة في القانون الأساسي، وأقر تشديد التعامل مع أي إطار أو مسؤول في الحركة ينشق أو يتمرد على لوائح وقرارات الحركة ومؤسساتها»، كما أن المؤتمر حدد بدقة الخط السياسي العام للحركة بعد بروز خلط كبير بين مفردتي المشاركة والمعارضة.

 وقبل انتخاب رئيس الحركة تم انتخاب أعضاء مجلس الشورى، الذي يتكون من المؤسسين ورؤساء الحركة السابقين، ووزراء الحركة ورئيس مجلس الشورى السابق ونائبه، وأعضاء المكتب الوطني الأخير وممثلين عن المؤسسات الطلابية والشبابية والاجتماعية المرتبطة بالحركة وعن الكتلة البرلمانية، و10 أعضاء من الكفاءات يقترحهم رئيس الحركة ونائبه ورؤساء المكاتب الولائية و10% من ممثلي كل ولاية في المؤتمر، و٤٠ امرأة منتخبة من المؤتمرات عبر الولايات.

 وقد تم انتخاب أبو بكر قدودة رئيسًا لمجلس الشورى الوطني، والسيدان الوزير السابق للتجارة الهاشمي جعبوب، ود. نعمان لعور نائبين لرئيس الحركة.

وفي ندوة صحفية عقدها الرئيس الجديد د. عبد الرزاق مقري وبحضور قيادات الحركة الرئيس السابق الشيخ أبي جرة سلطاني، ورئيس مجلس الشورى السابق عبد الرحمن سعيدي، ورئيسه الحالي السيد أبو بكر قدودة، وباقي القيادات من أعضاء المكتب الوطني السابق، والوجوه الجديدة بقيادة الحركة ورجال الصحافة والإعلام المكتوبة والسمعية والمرئية، حيث قدم فضيلة رئيس الحركة كلمة بالمناسبة، وأجاب عن مختلف أسئلة واستفسارات رجال الصحافة وهذا لرفع اللبس عن مختلف القضايا التي أثيرت بعد انتخابه رئيسًا للحركة.

وثيقة الوحدة

وقد التزم أمام الرأي العام بوثيقة الـوحـدة مـع جبهة التغيير التي يقودها عبد المجيد مناصرة، وسيسعى إلى توسيعها إلى كل من مدرسة الشيخ محفوظ نحناح وميثاق تكتل الجزائر الخضراء الذي عقدته الحركة مع حركة النهضة، وحركة الإصلاح وكذا مجموعة ١٤ للدفاع عن الذاكرة والسيادة، مشيرًا إلى أن الحركة في المرتبة الأولى في الساحة السياسية الجزائرية وستقود المعارضة الإيجابية لتحقيق التغيير والإصلاح الذي ينشده الشعب الجزائري واصفًا معارضة الحركة بأنها معارضة وطنية علمية إيجابية مسؤولة وليست تهريجًا إعلاميًا تقوم بها حركة تنتمي إلى مدرسة الوسطية والاعتدال.

 وأكد تمسك الحركة بالوحدة الترابية الجزائرية، مبديًا استعداد الحركة في استكمال بناء اتحاد المغرب العربي؛ خدمة للوطن والأمة، داعيًا السلطة للنظر بإيجابية في علاقة الحركة مع الأحزاب الحاكمة بالمغرب وتونس، أو المشاركة في الحكومة كليبيا.

من هو عبد الرزاق مقري؟

عبد الرزاق مقري (٢٣ أكتوبر ١٩٦٠م)، مفكر سياسي جزائري وبرلماني سابق، ونائب رئيس «حركة مجتمع السلم» الجزائرية التي أسسها الشيخ محفوظ نحناح يرحمه الله، الذي كان الأب الروحي لفكر الإخوان المسلمين داخل الجزائر، وهو كذلك - أي عبد الرزاق مقري - مدير مركز البصيرة للبحوث والاستشارات والخدمات التعلمية.

 وهو في الأصل حامل لدكتوراه في الطب - مهنته الأصلية - والتي زاولها في مسقط رأسه - المسيلة - حتى عام ۱۹۹۷م، العام الذي تم انتخابه فيه عضوًا في البرلمان الجزائري، والذي استمر فيه حتى عام ٢٠٠٧م، رافضًا إعادة الترشح مرة أخرى حسب ما صرح به في الصحف حينها.. خلال السنوات العشر من نيابته في البرلمان تقلد منصب نائب رئيس المجلس الشعبي الوطني، وكذا رئيس الكتلة البرلمانية لحزبه، بعد خروجه من البرلمان برز أكثر كنائب لرئيس «حركة مجتمع السلم»، وذلك بعد أن تم تجديد انتخابه في هذا المنصب لمدة خمس سنوات جديدة خلال المؤتمر الوطني للحركة عام ۲۰۰۸م.

 يعرف عنه في ولايته المسيلة أنه كان إمامًا وخطيبًا لصلوات الجمعة في عدة مساجد في الولاية، خاصة نهاية الثمانينيات وبداية التسعينيات، وقبل ذلك عرف بنشاطه الطلابي والدعوي الكبير في ولايات الشرق الجزائري أيام دراسته الجامعية في مدينة سطيف، ضمن إطار ما سمي حينها في الجزائر بالصحوة الإسلامية، وبعد تأسيس «حركة المجتمع الإسلامي» «حماس» عام ١٩٩١م «حمس لاحقًا من قبل الشيخ محفوظ نحناح ورفيق دربه الشيخ محمد بوسليماني، تم ضم عبد الرزاق مقري إلى المكتب التنفيذي الوطني للحركة واستمر فيه حتى وفاة الشيخ المؤسس، ثم استمر فيه كذلك بعده كنائب لرئيس الحركة الذي خلف المؤسس أبو جرة سلطاني.

أما عن نشاطه الدولي، فإن للمقري ظهورًا بارزًا في دعم القضية الفلسطينية وقد يكون أكثر المغاربيين نشاطًا وتحركًا في هذا الاتجاه، وهو عضو في «مجلس أمناء مؤسسة القدس الدولية» التي يرأسها الشيخ يوسف القرضاوي، كما أنه أمين عام فرع الجزائر، وقد كان من رواد «أسطول الحرية» الشهير الذي اعترضته القوات الصهيونية وقتلت عددًا من ركابه ذكر بينهم د. مقري قبل أن يتأكد أن الخبر غير صحيح، بعد المنع الصهيوني لـ «أسطول الحرية» من دخول المياه الإقليمية لغزة، سنحت لـ د. مقري فرص أخرى لدخول غزة، أبرزها كان مع قافلة «شريان الحياة 5» والتي ترأسها النائب البريطاني المناصر للقضايا العربية «جورج جالاوي»، وقد كان د. مقري خلال هذه القافلة رئيسًا لوفد المغرب العربي، وأيضًا قافلة «أميال من الابتسامات ۱۸» التي صادفت احتفال الفلسطينيين هناك بذكرى ربع قرن على انطلاقة حركة «حماس»، وكذا الاحتفال بما اعتبرته «حماس» نصرًا عسكريًا في معركة «حجارة السجيل» ««عمود السحاب»، حسب التسمية الصهيونية».

الخبرات العلمية

- دكتوراه في الطب «جامعة سطيف، الجزائر».

- ماجستير في الشريعة والقانون «كلية الشريعة جامعة الجزائر».

- شهادة ما بعد التدرج في علوم التسيير «المعهد الوطني للإنتاجية والتنمية الصناعية

بومرداس»

- يعد دكتوراه في كلية العلوم الإسلامية بالجزائر حول الأزمة المالية العالمية.

 الخبرات العملية

أولًا: في المجال السياسي والبرلماني:

 - عضو مؤسس في «حركة مجتمع السلم» ونائب رئيس الحركة.

 - نائب في المجلس الشعبي الوطني لفترتين ۱۹۹۷ - ۲۰۰۷م.

- نائب رئيس المجلس الشعبي الوطني سابقًا.

- رئيس الكتلة البرلمانية لـ «حركة مجتمع السلم» سابقًا.

- نائب رئيس مجلس اتحاد برلمانات الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي سابقًا.

- عضو مؤسس للمنتدى العالمي للبرلمانيين الإسلاميين.

ثانيًا: في المجال الفكري والثقافي:

 - مدير مركز البصيرة للبحوث والاستشارات والخدمات التعلّمية.

- مدير تحرير دوريات متخصصة محكّمة: دراسات اقتصادية، دراسات استراتيجية، دراسات إسلامية دراسات قانونية دراسات اجتماعية، دراسات أدبية. 

- باحث متعاون مع العديد من المراكز البحثية العربية: مركز دراسات الشرق الأوسط «الأردن»، مركز الإعلام العربي «مصر»، مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات «لبنان».

- رئيس أكاديمية جيل الترجيح للتأهيل القيادي.

 - عضو مجلس أمناء مؤسسة القدس العالمية، وأمين عام فرع الجزائر.

- عضو اللجنة الدولية لكسر الحصار على غزة، ورئيس الوفد الجزائري في «أسطول الحرية»، و«شريان الحياة ٥» و«مسيرة القدس العالمية».

- مشاركات في مؤتمرات ومنتديات فكرية وسياسية في العديد من الدول.

مؤلفاته

له عدة كتابات ومؤلفات وبحوث، منها ما ينشره في شكل مقالات في الصحف الجزائرية، ومنها ما تم تأليفه على شكل كتب، نذكر منها:

- صدام الحضارات: محاولة للفهم. 

- الحكم الصالح وآليات مكافحة الفساد.

- درب المقاومة: جهاد الشعب الجزائري ضد الاحتلال (١٨٣٠ - ١٩٦٢م).

- مدخل لفهم العلاقات الدولية.

 - المشكلات العالمية الكبرى والعلاقات الدولية «دراسة مقارنة بين الشريعة الإسلامية والقانون الدولي حول مشكلات التنمية والبيئة في العالم».

- الانتقال الديمقراطي في الجزائر: رؤية ميدانية.

- الجزائر وفلسطين: الموقف والمشاركة.

- المشروع الإسلامي: هويته، أهدافه أدواته، مصادر قوته.

- الإسلام والديمقراطية: نحو مواطنة فاعلة «تأليف جماعي».

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل