العنوان بريد القراء (1221)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 15-أكتوبر-1996
مشاهدات 71
نشر في العدد 1221
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 15-أكتوبر-1996
ردود خاصة
- الأخ : شعبان أحمدربيع.بني سويف.ج.م.ع.
ونحن أيضًا نعتز باهتمامك بمجلتك المجتمع إلا أنه يؤسفنا إخبارك بأنه ليس للمجلة وكيل يتولى توزيعها في ج. م. ع ويجري التفاوض منذ مدة مع بعض مؤسسات التوزيع.
- الأخ مبارك بن حزام سعد.حفر الباطن-السعودية.
نشكرك على الإطراء المشجع، ونشكرك ثانية على الاقتراحات التي تدل على حبك واهتمامك ونرجو أن تأخذ طريقها إلى التنفيذ بعد دراستها واستخلاص المفيد منها.
- الأخ عدي بن عبد الله.بريدة.السعودية.
قرأت رسالتك لكن د. نجيب الكيلاني انتقل إلى رحمة الله منذ مدة، لذلك نعتذر عن إرسال نصائحك إليه هذه واحدة، وأما الثانية فهي أن الكيلاني يعتبر رائد القصة الإسلامية من الناحيتين الفنية والفكرية والملاحظات التي ذكرتها ليست عيباً في القصة ولا في الكاتب لأنه أولًا ناقل الكفر ليس بكافر كما يقول علماؤنا، وثانيًا القصة وخاصة الطويلة منها تصوير دقيق لحياة مجتمعاتنا وما بينها من تناقضات وما يجتمع فيها من خير وشر ومهمة الكاتب نقل الصورة الحقيقية بهدف بيان الخلل وتوضيح الخطأ، ومن ثم النقد والتصويب من خلال المنظور الإسلامي الذي يؤمن به ويعتبره معيارًا للصحة والخطأ في واقع مجتمعاتنا.
تنويه
نلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق.
الجالية الإسلامية في الينوي. شمال شيكاغو
تناشد أهل الخير للمساهمة في مشروعها الحيوي
يسرنا نحن إخوانكم في الله أعضاء لجنة مسجد ومركز الجالية الإسلامي في إلينوي- شمال شيكاغو- أن تفتح بين أيديكم باباً من أبواب الربح العظيم والفوز بجنات النعيم ونحيطكم علما بأن الدراسات الواضحة المعالم أوحت إلى المئات من أبناء الجالية الإسلامية والعربية بالبدء ببث روح إنشاء مشروع مسجد ومركز الجالية الإسلامي، وقد لاقت هذه الخطوة المباركة إقبالا عظيما من أبناء الجالية الكريمة وسيكون هذا المشروع بإذن الله مصدر إشعاع للدعوة إلى الله ومحطة إيمانية لأبناء الجالية من خلال الصلوات الخمس، وصلاة الجمعة، وشهر رمضان المبارك وسائر العبادات وتأدية الخدمات الاجتماعية للجالية الكريمة وكذلك مهدًا لتربية أطفالنا وأبنائنا التربية الإسلامية الصحيحة ونعلمكم بأننا قد قطعنا مراحل كبيرة نحو إنشاء مشروعكم المبارك حيث جمعنا ما يزيد عن ٢٠٠ ألف دولار، وعندنا من التعهدات ما يزيد عن350 ألف دولار، مع العلم بأن تكلفة المشروع لا تقل عن المليون دولار وبناء على هذا ندعو الإخوة والأخوات الكرام بمد يد العون والمساهمة المادية والمعنوية لإنشاء هذا الصرح الإسلامي الكبير وأجركم عند الله عظيم، يقول الله عز وجل ﴿مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (البقرة 261) ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له».
نرحب بكم لزيارة مكتبكم، مكتب الجالية الإسلامية على العنوان المبين في هذه الرسالة، أو إرسال ما تجود به أنفسكم في سبيل الله على العنوان المبين أدناه، ورجاء كتابة الشيكات أو الحوالات المالية باسم ICCI وجزاكم الله خير الجزاء في الدنيا والآخرة.
على سليمان- رئيس اللجنة التنفيذية للمشروع
W. Montrose Ave. Chicago, IL 60641 U.S.A. 4003
Phone: (312) 725- 5020 & 725-9151 Fax: (312) 725-4103
مدرسة لتدريب جيل الصحافة القادم
لقد ظهر للعيان دور الإعلام في نشر الوعي لا سيما في المجلات والجرائد الإسلامية الموثوقة والتي صارت لها تجربة في هذا الميدان، والرسالة التي أريد أن أوجهها إلى القراء هي إثراء هذه المجلات والجرائد بالآراء والمقترحات والإمداد بكل المعلومات والصور والحقائق التي ترفع وتخدم دور هذا الإعلام الإسلامي والغريب في ذلك كيف نغفل عن هذا الجانب؟ وبالأخص شباب الصحوة الإسلامية المهتم بهذا الإعلام.. أيصح أن يجمع أحدنا في الأسبوع عشرات المجلات والجرائد والصحف ويقرأ جل مواضيعها وفي الأخير يعجز عن أن يكتب ولو خاطرة أو تعليقًا فيما تكون لديه من هذه القراءة؟ إن القارئ الذي يهتم بقراءة هذه الصحف ولم يتولد لديه أي مشاركة يتيقن أنه مقر وأن قراءة خاوية المدلول.. لا بد من مدّ هذا الميدان بمادة هي من أعز ما يطمح إليه أصحاب هذا المجال من محرري المقالات والمجلات.. ولهذا لزامًا على القراء أن يشاركوا مشاركة فعالة في هذا المجال ويعتبر كل واحد منهم نفسه (مراسلًا وباحثًا ومسددًا وناقدًا.. إلخ) حتى يكتمل البناء ونصير كلنا قد شاركنا في هذا الميدان الذي غزانا منه العدو.. ولنعتبر من غيرنا كيف يكتبون للجرائد التي يعتبرونها منابر لآرائهم حيث ينشرون كل ما لديهم من فساد وباطل ولا يستحيون ولا ييأسون. كما أرى أن تتكون في كل مجلة أو جريدة لجنة تتابع هذه المراسلات وتسدد وتنقح وتنصح حتى يكتمل الدور ونرتقي بإعلامنا ونساهم في كُتّاب ومحررين من القراء وترقِّي الهواة وتجمع تكوين الآراء وتستخلص الأفكار الراقية حتى نصل إلى ملء الفراغ في المساحة المهملة.
كمال الدين أبو بكر – الجزائر
الجمعية الإسلامية في أستراليا تطلب الاستمرار في إرسال المجتمع
الهيئة الإعلامية في الجمعية الإسلامية اللبنانية في سدني- أستراليا ترغب في أن ترسلوا مجلتكم (المجتمع) الغراء التي سدت فراغًا كبيرًا بالنسبة إلي الإعلام الإسلامي الهادف والذي نفتقده في هذه الديار البعيدة، لهذا نأمل من سيادتكم استمرار إرسال (المجتمع) إلينا حيث إنها انقطعت بسبب انتهاء الاشتراك. نرجو الله عز وجل أن يجعلنا وإياكم من الدعاة إلى الله وحده وأن ينصرنا على أنفسنا وعلى أعدائنا إنه سميع مجيب الدعوات.
عزام المير- الجمعية الإسلامية اللبنانية
19\22\24 DEWITST-BANKSTOWN 2200-N.S.W. AUSTRALIA
المحرر: نحيل هذه الرسالة وأمثالها إلى القراء الكرام وكلنا ثقة بأننا سنجد منهم على الخير أعوانًا..
(العنف هو الأساس والقوة المحضة هي المنتصرة في السياسة)
هذا العنوان عبارة موجزة من البروتوكول الأول من بروتوكولات حكماء صهيون ترجمة الأستاذ محمد خليفة التونسي اخترناه ليجسد أمام الإخوة القراء السلام الذي يرتضيه العدو الغاصب وليظهر عجز العرب عن معرفة عدوهم الذي يتعامل معهم، ففي الوقت الذي نعتبرهم أبناء عمومة ونصر على ذلك هم يعتبرون غير اليهود أمميين «الجوييم»، وهي تعني عند اليهود أن غير اليهود بهائم وأنجاس وكفرة ووثنيون. إن معرفة العدو حق المعرفة تخدم الحرب والسلام.. تخدم الميدان والدبلوماسية.. كيف نحارب؟ وكيف نفاوض؟ لكن الحقيقة أننا لا نعرف عن العدو إلا القليل، وأن إهمالنا في معرفة عدونا كانت له نتائج وخيمة لخصها الدكتور حسن ظاظا في مقدمة كتابه «الشخصية الإسرائيلية» قائلًا: إن تقصيرنا في دراسة الخصم قد جر علينا الوقوع في أخطاء عسكرية وسياسية واقتصادية وحضارية ما زلنا نكتوي بنارها حتى الآن». ويجب أن نعلم أن العدو لم يختر إسرائيل اسمًا لدولته جزافًا إنما عن علم وتخطيط وسبق إصرار وتعمد؛ فكلمة إسرائيل تعني قوة الله استنادًا إلى الأسطورة التي يتعلمها اليهود في التوراة وهي أن يعقوب عليه وعلى نبينا محمد أفضل الصلاة والسلام قد صارع الله وغلبه، وهذا جزء من نص سفر التكوين كما جاء في كتاب الشخصية الإسرائيلية.. «فقال له ما اسمك قال: يعقوب فقال: لن يدعى اسمك يعقوب من بعد بل إسرائيل لأنك صارعت الله والناس وغلبت» تعالى الله عن ذلك علوًّا كبيرًا، إنهم يتعلمون ذلك في التوراة ولهذا قالوا «يجب أن يكون شعارنا كل وسائل العنف والخديعة»، إن اليهود يعتبرون أن قيامهم بالعنف والإرهاب وما يجره من خراب وتدمير هو العامل الرئيسي في قوة الدولة، كما يعتبرونه واجبًا مقدسًا يحقق النصر، إن إسرائيل ترغب وتحلم في تحقيق سلام هدفه الأول نزع وتحطيم أي قوة عربية في المنطقة حفاظًا على الأمن الإسرائيلي الذي لن يتحقق حسب شروطهم إلا بتجريد كل الدول العربية والإسلامية من أسلحتها الدفاعية قبل الهجومية إن وجدت، فضلًا عن مصادرة الأملاك بالعنف والإرهاب، إسرائيل تحلم بالمعادلة الآتية: أمن إسرائيل = عرب بلا سلاح، ولذلك لما تحرك الجيش المصري بمناورات «بدر» تأجج الوضع في تل أبيب وصرح نتنياهو قائلًا «إن مصر تجاوزت كل الحدود»، وهذا جزء من البروتوكولات: (وفي السياسة يجب أن نُعلم كيف نصادر الأملاك بلا أدنى تردد إن كان هذا العمل يمكننا من السيادة والقوة). وكان كتاب الأمير المكيافيلي هو المورد العذب لبروتوكولات حكماء صهيون.
محمد أحمد منتصر. جمهورية مصر العربية
منشور تنصيري في بلادنا
أرسل هذه الرسالة بعد أن وقع في يدي منشور تنصيري من معهد أهل الكتاب في جنوب إفريقيا يوزع في إحدى الدول الخليجية والرسالة مبتدأة ببسم الله الرحمن الرحيم ومن ثم تحية الإسلام وبعدها تعرض كتبها المجانية لدراسة الكتب المقدسة من توراة وإنجيل وزبور وغيرها مجانًا وما عليك سوى إرسال الرسالة إليهم وفي خلف الصورة توجد مقاطع من هذه الكتب مع ترقيم قريب من أسلوب ترقيم القرآن. وقد أردت أن أرسل بهذا المنشور لمجلتي «المجتمع» مجلة المسلمين بحق لتبيان ما يعده أعداء الله لنا، وما نعده لهم من معارف وملاه وما يخططون له من غزو فكري تنصيري وما نعده لهم من قنوات فضائية غثائية وإن الأمر جد خطير وتعدٍّ علي الحرية الشخصية وليس كما يدعون، هذا وقد وصلت بهم الجرأة أن يغزوا بهذا المنشور عقر دارنا وها هم بدءوا يقطفون الثمار بأمثال قمبر ومن على شاكلتهم فأرجو من مجلة المجتمع أن تفتح ملفات التنصير في خليجنا العربي فالهروب من المشكلة هو هروب من الحل والشمس لا يحجبها إغماض الجفن، وأرجو ممن لديه معلومات إضافية أن يشارك بها لإثراء الجانب المعلوماتي ونرجو محاورة المنظمات والمحطات والهيئات التنصيرية بالإضافة إلى المنظمات الإسلامية المطلعة على هذه الأمور.
محمد عبد الهادي الخالدي
المحرر: نشرنا في سنوات سابقة ملفات عن التنصير وسنتابع كشف مخططاتهم كلما توفرت معلومات جديدة بإذن الله..