العنوان الجنس أحد أسلحة الصليبية والصهيونية
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 15-فبراير-1983
مشاهدات 56
نشر في العدد 608
نشر في الصفحة 49
الثلاثاء 15-فبراير-1983
وقع عبد الله بن حذافة رضوان الله عليه في أسر الروم وجاء به النصارى إلى ملكهم، وبدأت الإغراءات وبدأ معها التاريخ يسجل أنصع الصفحات لهذا الصحابي الجليل.
لقد عرض عليه ملك الروم التنصر مقابل أن يشركه في ملكه فرفض عبد الله ذلك بإباء، فلجأ ملك الروم للقوة والضغط فصُلب ورُمي بالسهام في مواضع غير قاتلة فلم يتراجع، عندها لجأ ملك الروم إلى الجنس عله يغير من الموقف فأمر بحل قيوده ثم أدخل عليه إحدى الداعرات النصرانيات وبدأ سلاح الجنس يأخذ دوره فتعرت المرأة النصرانية وأبدت عوراتها كلها لكن عبد الله لم ينظر إليها نظرة واحدة لدرجة أن الداعرة خرجت من عنده وهي تصفه بأنه رجل صُنع من حجر!
ماكس أغرمونت الوثيق الصلة بعائلة بلفور «صاحب الوعد المشؤوم» ووزير خارجية بريطانيا أصدر كتابًا مثيرًا احتوى بعض فضائح بلفور الجنسية، قال ماكس في كتابه عن بلفور إن بلفور تحت إلحاح عشيقته الصهيونية «ماري ويند هامز» ومن أجل عينيها أصدر وعده لليهود ليقيموا دولة فيها!
سلاح الجنس الرخيص هذا استخدمه أعداء الإسلام من يهود وصليبيين في الماضي ولا يزال مستخدمًا من قبلهم في الوقت الحاضر حيث تبذل الدوائر والمؤسسات الصليبية والصهيونية والشيوعية قصارى جهدها لحرف المسلمين عن دينهم وعقيدتهم وجعلهم يسقطون صرعى هذا السلاح الخسيس!
سلاح الجنس هذا لا يستخدمه أعداء الإسلام مع المسلمين خارج ديار الإسلام -لو اقتصر الأمر على ذلك لهانت المصيبة- لأن تأثير السلاح سيكون محدودًا لا يتعدى نطاق هؤلاء الأشخاص الذين غرتهم الحياة الدنيا بزخرفها وبهارجها، فانطلقوا إلى ديار الغرب والشرق باسم السياحة والمعرفة والتجارة يشبعون غرائزهم وشهواتهم وليسقطوا في شراك هذا السلاح سلاح الرذيلة والانحطاط!
إنما الطامة الكبرى أن هذا السلاح دخل ولا يزال يدخل بلدان المسلمين تحت سمع وبصر بعض من تحكموا في رقاب المسلمين وأثر فيهم سلاح الجنس قبل أن يسمحوا بدخوله ليفتك في أخلاق الأمة.
أليس هذا السيل الجارف المتدفق إلى بلاد المسلمين من أفلام خليعة وكتب رخيصة ومجلات سخيفة وكلها مختومة بخاتم الرقابة! أليس في ذلك كله دليل كاف على ما نقول؟!