العنوان المجتمع الإسلامي (العدد 991)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الأحد 01-مارس-1992
مشاهدات 59
نشر في العدد 991
نشر في الصفحة 36
الأحد 01-مارس-1992
الحركة الإسلامية الكردية تطالب
بمجلس إنقاذ
طالبت الحركة الإسلامية في كردستان العراق جميع الجهات المعنية بالوضع
في العراق بأن تركز جهودها من أجل إزالة صدام وزمرته، والقصاص منهم، ودعت لتشكيل
مجلس للإنقاذ ينبثق عن مؤتمر عام ويقوم مقام حكومة انتقالية.
وفي الوقت نفسه، دعت "الهيئة العامة للوفاق الوطني" في
العراق، فرع المملكة المتحدة، إلى توحيد جهود قوى المعارضة العراقية للتعجيل في
إنقاذ الشعب العراقي من محنته.
ومن الجدير بالذكر أن النظام العراقي يستعد من الآن للاحتفال بـ
"عيد ميلاد الرئيس السادس والخمسين" يوم 28-04-1992.
الأردن يستفيد من قروض البنك
الإسلامي
صرح محافظ البنك المركزي الأردني، د. محمد سعيد النابلسي، قبيل
مغادرته إلى طرابلس بليبيا للمشاركة في الاجتماع السنوي لمجلس محافظي البنك
الإسلامي للتنمية، أن الأردن يأمل في الحصول على تمويل جديد من البنك الإسلامي
للتنمية للمساهمة في إقامة مشروعات تنموية جديدة. وكانت إدارة البنك قد وافقت
سابقًا على تمويل شراء باخرة لشركة الخطوط البحرية الأردنية بقيمة 11 مليون دولار.
تعاون "صهيوني-هندي" ضد
كشمير
ذكرت أنباء صحفية عن وزير الدفاع الهندي شاراد بادرا أنه أشار إلى أن
الهند قد تسعى إلى إسرائيل للمساعدة في عمليات مكافحة الإرهاب، ولكن بادرا لم يوضح
شكل المساعدة التي تسعى الهند للحصول عليها من إسرائيل، وهل ستكون في شكل أشخاص أو
تقتصر على مجرد شراء أسلحة، كما أنه لم يحدد بالضبط الوجهة التي ستُستخدم فيها تلك
المساعدة لمقاومة الإرهاب.
وقد نقلت وكالة "يونايتد نيوز" الهندية عن بادرا قوله: إن
الهند لم تقترح أي تعاون مع تل أبيب في مجالات الدفاع في الوقت الحاضر. ويأتي بيان
بادرا بعد أربعة أسابيع فقط من اتفاق الهند وإسرائيل على إقامة علاقات دبلوماسية
كاملة بينهما. وقد صرح وزير الخارجية بأنه سوف يتم في القريب افتتاح سفارتين في
نيودلهي وفي تل أبيب، وليس لإسرائيل حتى الآن إلا بعثة قنصلية يديرها شخص واحد في
بومباي. وذكرت صحف هندية أن خبرة إسرائيل يمكن أن تُستخدم في ولاية كشمير المتنازع
عليها، والتي يطالب المسلمون باستقلالها. وقالت صحيفة "تلغراف" التي
تصدر في كلكتا أخيرًا: إن خبرة "الإسرائيليين" الطويلة مع الفلسطينيين
يمكن أن تكون مرشدًا للهند.
تحويل مسجد القدس لكنيس أو مقهى
ذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" مؤخرًا أن أعضاء المجلس البلدي
من أحزاب اليمين في بلدية القدس التي يرأسها تيدي كوليك طالبوا بتحويل مسجد قرية
المالحة ضمن حدود القدس الغربية إلى كنيس أو مقهى.
وأضافت أن "دائرة أراضي إسرائيل" تعاقدت مع شركة
"أريم" من أجل ما سمته إعمار ضاحية "مناحات الجديدة" في موقع
قرية المالحة العربية، وأن ذلك يتضمن تسوية المقبرة الإسلامية لإقامة حي سكني
عليها.
وكانت الجرافات الإسرائيلية أزاحت قبل ثلاثة أسابيع جزءًا كبيرًا من
المقبرة، بينما أوصت لجنة التخطيط في مشروع المدينة الجديدة بتحويل المسجد إلى
مركز اجتماعي-تجاري كجزء من مشروع لتطوير الضاحية.
وقال مدير الأوقاف عدنان الحسيني: إن الإسرائيليين يحاولون تغيير
تاريخ المنطقة كي يبدو الأمر وكأن المسلمين لم يعيشوا هناك ولم يكونوا هناك على
الإطلاق. وأعلنت مصادر في شركة "أريم" أنها لم تكتشف المقبرة إلا بعد
البدء بالعمل فيها، فيما قال فلسطينيون من سكان القرية سابقًا أن القبور ظاهرة
للعيان ولم تكن مغطاة بالتراب. وقال أحدهم أن مساحة المقبرة تبلغ 40 دونمًا بينما
تبلغ مساحة مشروع المدينة الجديدة 3000 دونم وستضم 900 منزل عند اكتمالها.
الخلفية العدوانية لتهجير المسلمين
في بورما
تناقلت وكالات الأنباء مؤخرًا ما يحدث للأقلية المسلمة في بورما من
قتل وتشريد وتهجير باتجاه بنغلاديش، وهذا ليس بالأمر الجديد إذ لم يمض على استقلال
بورما عن بريطانيا عام 1948 إلا فترة من الوقت حتى تجاهل رئيس الدولة آنذاك المستر
يونو حقوق المسلمين وأعلن صراحة أنه لا مساغ أن يكون لهم أعضاء في رئاسة الجمهورية
ومقاعد في مجلس الأمة!!
وما إن تسلم الجنرال "ني وين" الحكم حتى أعلن بأن الإسلام
هو عدو للدولة، مما ترتب على ذلك شن حملة دعائية معادية للإسلام وتنفيذ مخطط واسع
لتشويه الإسلام برعاية وسائل الإعلام الحكومية، وأُمِّمت الأملاك والعقارات
التابعة للمسلمين في أراكان بما يعادل 90%، بينما لم يؤمم للبوذيين سوى 10% فقط.
وعملت حكومة "ني وين" الاشتراكية على إفقار المسلمين
ومصادرة أملاكهم وتقييد حرياتهم ومنعهم من تعلم الدين وتعليمه، وفرض الثقافة
البوذية عليهم مع أسباب أخرى أدت إلى الهجرة.
وفي عام 1974، أبعدت سلطات بورما 28 ألف مسلم باتجاه باكستان الشرقية
"بنغلاديش حاليًّا"، ولم تُعِدهُم إلا بعد احتجاج واستنكار من حكومة
باكستان، وحين رجعوا أدخلتهم السجون وعرّضتهم للتعذيب مما أدى إلى هلاكهم في
السجون.
وفي سنة 1974 أيضًا وكما ذكرت مجلة "اليمامة" السعودية في
عددها 1067 بتاريخ 15 محرم 1410 هـ، أركب الجيش البورمي مئتي عائلة من المسلمين في
قوارب حكومية وأنزلوهم في جزيرة خالية من الحياة مما أدى إلى موتهم جميعًا. وفي
عام 1982م قامت السلطات البورمية بسحب بطاقات الجنسية من كثير من المسلمين في
رانجون واكياب ومندو وبوكيدنغ تحت غطاء إجراء إحصاء عام في البلاد. وفي عام 1982م
تم وضع قانون المواطنة الجديد المُجْحِف بحقوق المسلمين لتحويلهم إلى أجانب. وأمام
هذه العمليات وغيرها فقد تشرّد نصف مليون وهاجر باتجاه بنغلاديش وباكستان
وإندونيسيا وماليزيا و150 ألفًا يعيشون على الحدود البورمية التايلاندية وعشرات
الآلاف على الحدود الصينية وأكثر من مليون يقطنون في منطقة الأحراش! فمتى ستقف
مأساة السبعة ملايين مسلم في بورما، وعلى الأخص في أراكان التي تضم حوالي 2 مليون
مسلم؟
يحيى بشير حاج يحيى
تركستان الشرقية والاستقلال عن
الصين
ذكر مقيمون في مدينة أورومكي عاصمة إقليم شينجيانغ شمال غرب الصين أن
أشخاصًا يُشتبه في أنهم انفصاليون مسلمون فجَّروا باصًا في المدينة خلال
الاحتفالات التي جرت أخيرًا بالسنة القمرية الجديدة، مما أدى إلى مقتل حوالي 6
أشخاص وإصابة ما يزيد على 20 شخصًا آخرين بجروح وذلك في 5 فبراير الماضي بواسطة
قنبلة موقوتة. وذُكِرَ أن قنبلة ثانية انفجرت في موقف للباصات إلا أنها لم توقع
إصابات في الأرواح.
وتجدر الإشارة إلى أن المسلمين في الإقليم نظموا مظاهرات احتجاجية ضد
الحكم في بكين خلال الأعوام الماضية، غير أن هذه هي المرة الأولى التي تُستخدم
فيها القنابل. ويطالب المسلمون بالاستقلال عن بكين وإقامة "تركستان
الشرقية".