; الحرية.. مبدأ حضاري | مجلة المجتمع

العنوان الحرية.. مبدأ حضاري

الكاتب خالد رزق تقي الدين

تاريخ النشر الجمعة 18-مايو-2012

مشاهدات 81

نشر في العدد 2002

نشر في الصفحة 40

الجمعة 18-مايو-2012

المسلمون ساهموا في تحريك القيادات والرأي العام للقضاء على تجارة العبيد بصورة نهائية

ثورتهم كانت سببًا مباشرًا لصدور القرار الخاص بتحرير العبيد الذي وقعته الأميرة إيزابيل، في 13 مايو عام 1888م بدولة البرازيل

تذكر بعض الدراسات المتخصصة في المكسيك عن وجود أسماء عربية في السجلات التجارية يعود تاريخها إلى عام 1842م

قاوموا الرق والعبودية بالمحافظة على الصلاة والصوم والكتابة بالعربية وحافظوا على الهوية من مغبة التنصير والابتلاع

الروائي البرازيلي جورج أمادو: الدم العربي قام بدور من أكبر الأدوار في مساهمتنا في الثقافة العالمية ونزوعنا الإنساني

وصول المسلمين لهذه البلاد كان قديمًا حيث أوردت دراسة متخصصة للجالية العربية في المكسيك وثيقة يعود تاريخها إلى عام 1826م تتحدث عن المهاجرين الأتراك «تركو»

لقد ساهم العبيد من خلال ثوراتهم المختلفة داخل البرازيل وخصوصًا آخر ثوراتهم عام 1835م للحصول على حريتهم في تحريك القيادات المختلفة والمجتمع والرأي العام للقضاء على تجارة العبيد بصفة نهائية، وهذا يضاف إلى رصيدهم الحضاري.

إن المسلمين في «باهيا» وبقية مناطق البرازيل قاوموا الرق والعبودية من خلال تطوير مفهوم جديد للجهاد، اعتبروا فيه الكتابة بالعربية والحفاظ على الصلاة والصوم، وارتداء الأزياء العربية الأفريقية نوعًا جديدًا من الجهاد يحافظ على الهوية من مغبة التنصير والابتلاع.

لقد أثرت الثورة على كل البرازيل وانتشر خبرها في صحف أمريكا الشمالية والصحف الإنجليزية، وكانت سببًا مباشرًا لصدور القرار الخاص بتحرير العبيد والقضاء على تجارة الرقيق، والذي وقعته الأميرة إيزابيل في 13 مايو عام 1888م في دولة البرازيل، «هؤلاء المسلمون قدموا إلى البرازيل، وفجروا الثورات ضد الرق والعبودية، وأصبحوا مثالًا للمقاومة في جميع أنحاء الإمبراطورية».

الهجرة الحديثة

 تختلف الأبحاث والروايات حول بداية الهجرة الحديثة للعرب والمسلمين إلى أمريكا اللاتينية، وأوردت دراسة متخصصة للجالية العربية في المكسيك وثيقة يعود تاريخها إلى عام 1826م، تتحدث عن «مهاجر توركو» (1) في هذا البلد.

وتوضح مخطوطة «مسلية الغريب بكل أمر عجيب» أنه كانت توجد اتفاقيات بين دولة المكسيك والإمبراطورية العثمانية؛ مما يؤكد وصول مهاجرين مسلمين لهذه البلاد منذ وقت مبكر، وتشهد بذلك اللوحة المعلقة في مركز مدينة «ميكسيكو»، والتي تتحدث عن إهداء الجالية العثمانية ساعة تركية إلى المسؤولين المكسيكيين اعترافًا منها بالترحيب وحسن الضيافة اللذين حظيت بهما في وطنها الجديد.

وتذكر بعض الدراسات المتخصصة في المكسيك عن وجود أسماء عربية في السجلات التجارية لإحدى المدن المكسيكية يعود تاريخها إلى سنة 1842م، وإن كان بعض الدارسين لا يرجعها للهجرة العربية وإنما لأصول منحدرة من الموريسكيين الذين أجبروا على اعتناق النصرانية، ومن بين هذه الأسماء العائلية «عباد»، و«عالم»، و«منصور» ،و«مولاي عبد الله».. و«المنية»، «ومدينة» و«بني أمية».. وعلى كل الأحوال، نعتقد جازمين بوجود هجرة عربية مبكرة لأمريكا اللاتينية وإن كان أغلبها من المسيحيين إلا أنها كانت لا تخلو من مهاجرين مسلمين وإن كانوا بنسب ضئيلة.

كما وأن بعض الدول في أمريكا اللاتينية كانت لا تجيز للمسلمين تسمية أبنائهم بأسماء إسلامية مما أدى لاختلاط كثير من أسماء العائلات، وكانت بعض العائلات المسلمة لا تهتم بتعليم أبنائها التعاليم الإسلامية، يقول الرئيس الأرجنتيني السابق «كارلوس منعم»: «كان الوالدان مسلمين يصومان رمضان ويؤديان بقية الشعائر، لكنهما لم يطلبا منا أبدًا اعتناق الإسلام، وإنما تركا لنا الحرية المطلقة لاختيار الديانة التي نريد؛ لذا فأنا لم أتخل عن الإسلام، لأنني لم يسبق لي أن كنت مسلمًا».

التأثير الحضاري للمهاجرين الجدد

يقول »فيديريكو مايرو« المدير العام لمنظمة «اليونسكو»: «لقد حقن الملايين من المهاجرين الوافدين من مختلف جهات العالم والذين استقروا في أمريكا بعد أن عبروا المحيط الأطلسي دمًا جديدًا في مجتمعات هذه القارة بعد أن طبعوها بعاداتهم وثقافاتهم.. ثم يضيف: «وعلى الرغم من أن عدد المهاجرين العرب في أمريكا اللاتينية بقي متواضعًا نسبيًّا إذا ما قورن بعدد الإيطاليين أو الإسبان، فإنهم ساهموا بشكل فعال بفضل جديتهم وعملهم وروح المبادرة عندهم في تنمية بلدانهم المضيفة».. «وهذه القيم الثقافية التي حملتها سفن العبيد جلبها أيضًا المهجرون العرب إلى البرازيل بتفهم المساهمة الجليلة والواضحة لهؤلاء الناس في بناء البرازيل».

قال «جورج أمادو» الروائي البرازيلي: «إن الدم العربي أدى دورًا من أكبر الأدوار شأنًا في ديمقراطيتنا العرقية، في مساهمتنا في الثقافة العالمية، وفي نزوعنا الإنساني... لقد اندمج السوريون واللبنانيون والعرب من البقاع الأخرى أيضًا مع البرتغالي والزنجي ومع السلافي والإسباني في هذا الخليط العجيب الذي أنجب الإنسان البرازيلي، وفي وسط هؤلاء كان العربي - والله - برازيليًّا صميمًا منذ اليوم الأول، إنه ها هنا في الحكم، وفي البرلمان وفي الفنون وفي الأدب، وإنه ها هنا يعمل في الأرض وفي التجارة، ويخلق الصناعة بقدرته على العمل والأحلام»..

التأثير التجاري والاقتصادي

 كان الهدف من الهجرة الحديثة الكسب المالي بالمقام الأول، ولذلك نبغ المهاجرون الجدد العرب والمسلمون في الجانب التجاري واستطاعوا ترك بصمات واضحة في النمو التجاري والاقتصادي في الدول التي سكنوها، وأثروا الحياة التجارية بالكثير من المبادئ والأصول التي أصبحت متداولة فيما بعد.

وقد بدأ المهاجر المسلم حياته كبائع متجول، ثم بعد ذلك افتتح محلًا صغيرًا، ثم اتجه إلى التصنيع والإنتاج، ويعود تأسيس أول المحال التجارية العربية في أمريكا اللاتينية لعام 1887م في مدينة «أركيبا» بدولة بيرو، خلال المرحلة نفسها كان العرب يمتلكون من 30 - 35 محلًا تجاريًّا في بيونس أيرس بالأرجنتين، ويلاحظ ارتفاع هذا العدد لــ3701 محل تجاري في نفس البلد، وقد برع المسلمون في تجارة النسيج والأقمشة، وما زال هذا المجال يستهويهم، ويوجد الكثير من المسلمين الذين يمتلكون مصانع بارعة في هذا المجال، وهذا الأمر يندرج على كافة بلدان أمريكا اللاتينية.

وكان أهم بروز للصناعيين العرب في القارة المذكورة في البرازيل والتشيلي والأرجنتين، وقد وصلت نسبة ما تنتجه المؤسسات الصناعية ذات الرأس مال العربي في البرازيل قبيل الحرب العالمية الثانية 75% من الإنتاج الوطني لمادة الحرير، و25% من الإنتاج الوطني لمادتي القطن والصوف، ووصلت نسبة ما تنتجه المؤسسات الصناعية العربية خلال المرحلة نفسها في التشيلي إلى 90% من الحرير والقطن والنيلون.. أما في الأرجنتين فقد وصلت نسبة ما تنتجه المؤسسات الصناعية ذات الرأسمال العربي في منتصف ثلاثينيات القرن العشرين إلى 50٪ من مجموع النسيج المصنع في هذا البلد.

لقد ساهم وجود الأجانب، خصوصًا في جنوبي البلاد، في الرفع من القدرة الشرائية للسكان، وبالتالي في تراكم الرأس مال، وهنا تجدر الإشار إلى أن الجالية العربية، ومن خلال نشاطها التجاري، كان لها دور مهم في هذا التطور الذي عرفه المجتمع، ويساهم في الوقت الحاضر عدد من أفراد الجالية العربية الذين حققوا نوعًا من الرقي «السوسيو _اقتصادي» بشكل فعال في التحولات التي يعرفها المشهد الاقتصادي البرازيلي.

وكان للمنحدرين من أصول عربية حضور متميز في الحياة المهنية، خصوصًا في مجالات الطب والهندسة والحقوق، نسجل هذا الحضور في الميدان الطبي منذ بداية القرن العشرين تقريبًا، حيث أصبح لبعض الأطباء المنحدرين من أصول عربية شهرة دولية. وقد شيدت الجالية العربية أربعة مستشفيات في ولاية «ساو باولو»: المستشفى السوري اللبناني ومستشفى القلب وكلاهما امتدت شهرته إلى مختلف أنحاء البرازيل، ثم مستشفى 10 يوليو.. وأخيرًا مستشفى «ابن سيناء» الذي شيده المسلمون المنتمون إلى هذه الجالية ويشرفون عليه.

ونسجل هذا الحضور كذلك في ميدان الهندسة التي برز فيها العديد من المنحدرين من أصول عربية، وبخاصة في حقلي الهندسة المعمارية الذي يتمتع فيه بعض المهندسين العرب بشعبية كبيرة بفضل إقبالهم على تشييد المساكن الرخيصة الثمن، والهندسة الصناعية التي يشرفون عليها في عدد من البلدان، خصوصًا الأفريقية والأمريكية، كما نسجل هذا الحضور في المجال القانوني، إذ برز المنحدرون من أصول عربية منذ مرحلة مبكرة إلى جانب حقلي المحاماة والقضاء في تخصصات مثل القانونين التجاري والمالي حيث عملوا كمستشارين لبعض كبار رجال الصناعة والتجارة من أبناء جلدتهم.

وكان للمنحدرين من أصول عربية حضور متميز في الحياة الثقافية؛ إذ نسجل أسماء وازنة في الأدب والسينما والمسرح والتلفزيون والموسيقى والرسم وغيرها، ويوجد في البرازيل عدد من الشعراء والروائيين من أصول عربية كانت جودة إبداعاتهم وراء ترجمتها إلى عدد من اللغات، وصدورها في مختلف البلدان الأوروبية والأمريكية، لكن الحضور العربي في الأدب البرازيلي لا يقتصر على إسهامات هؤلاء، وإنما يتعداها إلى أعمال روائيين برازيليين عالميين أمثال «جورجي أمادو»، و«جيما رايس» اللذين تناولا في أعمالهما شخصية المهاجر العربي الذي مارس- بحسب الأعمال- دورًا بارزًا في التاريخ الاجتماعي للبرازيل.

ومن المظاهر الثقافية العربية التي نجح المهاجرون في طبع مجتمعاتهم المضيفة بها هناك الطبخ المشرقي الذي انتشر بشكل كبير في بلدان مثل البرازيل والأرجنتين والمكسيك، ثم هناك أسماء الأشخاص، وتلك ساهم في انتشارها من بين عوامل أخرى علاقات الصداقة التي للعرب مع السكان الأصليين الذين أطلقوا أسماء أصدقائهم العرب على أبنائهم، وكذا بعض الأعمال الأدبية لكبار المبدعين الأمريكيين اللاتينيين، وقد أخبرنا في هذا السياق مواطن كولومبي أن إطلاق اسم ناصر على ابنه كان بتأثير من بطل رواية «قصة موت معلن» للروائي الكولومبي «جابرييل جارتيا ماركيز»، وتشير السياسية الكولومبية من أصل عربي «سليمة حاتم» إلى أن درجة تجذر الأسماء العربية في المجتمع الكولومبي في الوقت الحاضر وصلت إلى حد أن العديد من الكولومبيين يطلقونها على أبنائهم من دون أن يعرفوا أنها عربية.

وكذلك أخذ المجتمع البرازيلي عن العرب مظاهر ثقافية محسوسة من بينها الطبخ، حيث أصبح عدد من الوصفات العربية يشكل جزءًا من المطبخ البرازيلي، نذكر من بينها «الكبة» و«الصفيحة»، حتى أصبح ثقافة في جميع أنحاء البرازيل، وقامت كثير من المطاعم يفتح سلسلة مطاعم تعتمد على هذه الأكلات.

إن مساهمة المسلمين والعرب الحضارية في دولة مثل البرازيل جعلت الحكومة البرازيلية تكرمهم وتكفل لهم الكثير من الحريات؛ فالدستور البرازيلي يكفل حرية ممارسة الشعائر الإسلامية، والدعوة إليها ونشرها بكل الطرق السلمية، وتساعد الحكومة «الفيدرالية»، وحكومات الولايات وكذلك البلديات في فتح الآفاق وإعطاء المساحات المناسبة لممارسة هذا الدور وكذلك مساعدة المؤسسات الإسلامية التي تريد بناء مساجد أو مدارس أو مراكز ثقافية بمنحها أرضًا مجانية لإقامة مشاريعها عليها وتسهيل حصولها على التراخيص اللازمة ومعافاتها أحيانًا من الضرائب السنوية.

وتم صدور قرار جمهوري باعتبار يوم 25 مارس من كل عام يومًا لتكريم الجالية العربية، وكذلك من برلمان ولاية «ساو باولو» باعتبار يوم 12 مايو من كل عام يوما لتكريم الدين الإسلامي، وصدر قرار من برلمان ولاية «ساو باولو»، باعتبار يوم 29 نوفمبر من كل عام يومًا للتضامن مع الشعب الفلسطيني وحقه المغتصب، وصدور قرار من قبل السلطات «الفيدرالية» يقضي باستطاعة المرأة المسلمة البرازيلية أو المقيمة في البرازيل استخراج أوراقها الرسمية أو جواز سفرها بصورتها وهي ترتدي الحجاب، وفقًا للدستور البرازيلي.

توصيات

إن الثقافة الإسلامية وبصماتها في ثقافة دول أمريكا اللاتينية تحتاج لمزيد من الجهود والبحوث؛ لأنها أمور غاية في الأهمية حيث ستساهم في تعريف الأجيال القادمة بما قام به أجدادهم، وكذلك سوف تسخر هذه الدراسات لعمل خطط دعوية ناجحة تساهم في نشر الإسلام بشكل صحيح ومنهج متوازن يعتمد على معرفة التاريخ وعادات الشعوب.

لذلك نطالب من رعاة المؤتمر رفع توصيات بإقامة مركز للبحوث الثقافية الإسلامية يفرغ له بعض الباحثين، وتسخر له الإمكانات حتى يقوم بجمع المعلومات وعمل دراسات حول تأثير الثقافة الإسلامية على مجتمعات أمريكا اللاتينية.

أسأل الله أن يوفقنا جميعًا لما يحبه ويرضاه.

الهامش:

(1) تعني الكلمة الأتراك، وكانت تطلق على كل المهاجرين العرب لأنهم كانوا يدخلون أمريكا اللاتينية بجوازات سفر عثمانية، وهو لقب يشتهر به العرب حتى اليوم.

المراجع:

مراجع عربية:

1- الكتاني، د. علي المنتصر، عام 2005م، انبعاث الإسلام في الأندلس، دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى، لبنان

2- رودريجت، أوخينيو تشانج عام 1998م، ثقافة وحضارة أمريكا اللاتينية، المجلس الأعلى للثقافة، ترجمة عبد الحميد غالب، وأحمد حشاد.

3- الوطن العربي وأمريكا اللاتينية، أنطونيا روبييدو، بإشراف ماريا روزا دي مادارباغا، مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت، عام 2005م.

4- د. داود سلوم عام 1995م، الشخصية العربية في روايات أمريكا اللاتينية، دار الجيل بيروت، الطبعة الأولى.

5- مورينو خوسي ألبيرتو ومجموعة من الباحثين، عام 2006م، الجاليات العربية في أمريكا اللاتينية، ترجمة د.عبد الواحد أكمير، الطبعة الأولى، لبنان، مركز دراسات الوحدة العربية.

6- البغدادي عبد الرحمن، مخطوطة «مسلية الغريب بكل أمر عجيب».

7- فرح باولودانيالال إلياس، «مسلية الغريب بكل أمر عجيب» دراسة تحليلية عن رحلة الإمام البغدادي، عام 2007م، الطبعة الأولى، مكتبة أمريكا الجنوبية، الدول العربية.

8- عرب أمريكا اللاتينية، برنامج وثائقي على قناة «الجزيرة».

9- فريري جيلبيرتو، عالم جديد في الأوساط الاستوائية، ترجمة د. حلمي نصر.

10- إمام محمد إمام، عام 2005م، أضواء على الإسلام والمسلمين في اليابان وأمريكا اللاتينية، المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، الرباط المغرب، الطبعة الأولى.

11- خطلب روبيرتو، عام 2002م، ذاكرة لبنان في البرازيل، ترجمة ألبير فرح، الطبعة الأولى، لبنان، مختارات.

12- مصطفى، د. شاكر، عام 1986م، الأدب في البرازيل، الطبعة الأولى، الكويت، عالم المعرفة.

13- أبو الحسن، د. خالد محمد، عام 2009م، صراع اليهودية والإسلام في البرازيل، الطبعة الأولى، الإسكندرية، المكتبة المصرية.

مراجع أجنبية:

: o?introduç: senzala e grandeCasa. Gilberto, FREYRE- 1 sociedade da ria?hist à ed.43. 1 - Brasil no patriarcal 2001, Record: Janeiro de R

,Heywood Marinda Linda- 2 Cultural and Africans Central the in Transformations Cambridge Diaspora America . 2002 Cambridge,Un

مواقع إلكترونية:

1 -علامات أون لاين: . /net.alamatonline.1www .615=id?php.l

2- ويكيبيديا.

الرابط المختصر :